الإدارة الأمريكية واستراتيجيتها حيال ايران
Apr ٠٩, ٢٠٠٩ ٠٤:٣٩ UTC
ومن ابرز اهتمامات صحيفة كيهان هو ما جاء في مقال لها حول الخطاب الذي ألقاه قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي
صحيفة كيهان طالعتنا بالعناوين التالية: - أحمدي نجاد يزفّ بشرى سارة للشعب الايراني اليوم حول ما حققته ايران من انجازات جديدة في المجال النووي. - حماس ترفض الإعتراف بأية حكومة فلسطينية ما لم تنل ثقة المجلس التشريعي الفلسطيني. - أكثر من مليون عراقي يتظاهرون اليوم في بغداد احتجاجاً على الإحتلال والإتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن. - سلطات الأمن المصرية تلقي القبض على خمسين مصرياً موالين لحركة حماس وحزب الله لبنان. - الرئيس السوداني يصف محكمة لاهاي كأداة للإستعمار الحديث ضد الشعوب الأفريقية. ومن ابرز اهتمامات صحيفة (كيهان) هو ما جاء في مقال لها حول الخطاب الذي ألقاه قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي والذي ركز فيه سماحته على ما يدور من حديث حول العلاقات الأمريكية – الايرانية. فقد كتبت الصحيفة تحت عنوان: لو فهموا..." كتبت تقول: ربّما يستغرق وقتاً طويلاً لأن يتمّ فهم الكلام العميق والدقيق الذي قاله قائد الثورة الإسلامية مطلع العام الايراني الجديد وخاصة من قبل المخاطبين الأصليين أي أعداء الشعب الايراني، الذين سيعانون الصعوبة في التفهم الصحيح لمضمون كلام قائد الثورة كلّه. وقالت الصحيفة إنّ السبب الرئيس في ذلك هو أنّ سماحته قد ردّ بشكل مقتضب ودقيق في ذات الوقت على كلّ ما كان يدور حول مستقبل العلاقات بين ايران والولايات المتحدة في غضون الأشهر الستة الماضية، حيث انشغلت وسائل الإعلام ومراكز البحوث الأمنية والإستراتيجية الغربية في السعي من أجل تفسير وتحليل الرموز ذات الصلة بهذه العلاقات، في محاولة منها أيضاً للوقوف على موقف ايران إزاءها.. لا سيما أنّ الإدارة الأمريكية الجديدة التي تدّعي أنّها في صدد إعادة النظر في استراتيجيتها حيال ايران. والحقيقة كما رأت الصحيفة هي أنه إذا أراد الأمريكيون السير في طريق مسدود، فلا أحد في ايران يمنعهم من ذلك .. لكن لو كانوا يبحثون عن سبيل يؤدي بهم إلى الحل في نهاية المطاف... فذاك السبيل هو ما يجب أن يؤدي بالضبط إلى بناء الثقة وهو ما يجب البحث عنه في خطاب قائد الثورة.. إذ إنّ سماحته قد أكد أولاً بأنّ الحوار مع ايران أمر ضروري بالنسبة للولايات المتحدة... وما يعني ذلك بوضوح حسب الصحيفة هو أنّ مثل هذا الحوار ليس ضرورياً لإيران وأن ايران قادرة على أن تختار بين الحوار أو عدمه. وأشارت الصحيفة إلى أنّ قائد الثورة أكد أنّ ايران لاتتعامل مع الأحداث من منطلق عاطفي وإحساسي بل وفقاً لمحاسبات دقيقة ... ما يعني بحسب الصحيفة بأنّ أساس هذه المحاسبات تبتني وفقاً لتصرفات الطرف الثاني وماهيتها والأهداف المبتغاة من ورائها... وبخصوص قول سماحته/ إنّ تغيير اللهجة دون تغيير الفعل هو خداع/ اعتبرت الصحيفة أنّه إذا كان قد طرأ تغيير في تصرفات الأمريكيين لكان جديراً تقويم التغيير الذي حصل في لهجتهم ولولاه فإنّه يمكن الوصول إلى نتيجة وهي أنّ وراء التغيير في اللهجة يختبيء نوع من الكذب والخداع والتضليل. صحيفة (جام جم) طالعتنا بالعناوين التالية: -الرئيس أحمدي نجاد يدشن اليوم مصنع إنتاج الوقود النووي في نطنز باستخدام جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي. -أحمدي نجاد يعتبر التغيير في أدبيات بعض القوئ العظمى إزاء الشعب الايراني بأنه ناجم عن صمود هذا الشعب. -وزير الخارجية السوري يؤكد أنّ ايران بلد مهم في المنطقة وأنّ سوريا تقيّم عالياً التعاون الثنائي بين البلدين. في صحيفة (جام جم) نقرأ أيضاً مقالاً تحت عنوان " وقفة عند المزاعم النووية والعسكرية الأمريكية " حيث تقول الصحيفة إنّ الرئيس الأمريكي باراك اوباما أعلن في كلمة في القمة الأوروبية الأمريكية في جمهورية التشيك وثمّ في تركيا، عزم بلاده على العمل من أجل خفض الأسلحة النووية في العالم.. ومن جانبه أعلن وزير الدفاع الأمريكي، روبرت غيتس نيته في خفض الميزانية العسكرية الأمريكية الأمر الذي وصفته الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية بأنّه ينبّيء بحدوث تغيير في السياسة العسكرية الأمريكية... غير أنّ الصحيفة شككت في مزاعم اوباما وإدارته في هذا الصدد لعدة أسباب منها أنّ اوباما لم يتطرق في حديثه إلى عزم الولايات المتحدة على إزالة الأسلحة النووية الأمريكية إنّما لخفض أعدادها فقط.. كما أنّه لم يشر إلى ما لدى الكيان الصهيوني من أسلحة نووية ولم يدع إلى إزالتها... هذا بالإضافة إلى أنّ هذه المزاعم كما قالت الصحيفة تطلق فقط بسبب الأزمة المالية والإقتصادية المستعصية التي تواجهها الولايات المتحدة وليس كخطوة لنزع السلاح النووي وضمان السلم والإستقرار على المستوى العالمي.. ننتقل إلى أبرز العناوين التي طالعتنا بها صحيفة (جمهوري اسلامي) وهي: - إمتلاك اسرائيل لمقادير من البلوتونيوم التي تكفي لصنع مائة وعشرة رؤوس نووية. - محاولات عملاء غربيين وعرب لهزيمة حزب الله في الإنتخابات اللبنانية القادمة. - احتفالات جماهيرية في كوريا الشمالية بمناسبة إطلاقها القمر الإصطناعي. - اوباما والمالكي يؤكدان تطبيق إتفاقية بغداد- واشنطن. وجاء في الصحيفة أيضاً أنّ نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن يقول رداً على تصريحات نظيره السابق في إدارة بوش ديك تشيني إنّ أمريكا وعلى العكس من تصريحات تشيني قد فقدت الإحترام على الصعيد العالمي. وزعم بايدن أنّه سيضمن الأمن والإستقرار في بلاده بعدما كان قد تهدّد في ظل الإدارة السابقة وسياساتها الفاشلة. ونقرأ في الصحيفة أيضاً أنّ وزيرة الخارجية الأمريكية الأسبق مادلين اولبرايت وصفت الإسلام بأنّه من أكثر الأديان ديمقراطية. جاء ذلك في مؤتمر حول تغيير وتيرة العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي عقد في واشنطن مؤخراً وحضره العديد من المفكرين ونواب البرلمان الأمريكي. في صحيفة (اعتماد ملي) نقرأ العناوين التالية: - أمريكا تحذّر اسرائيل مرة أخرى من مغبة أي هجوم عسكري على ايران. - لقاءات سرية بين أكاديميين ايرانيين وأمريكيين. - غضب نواب في مجلس الشورى الاسلامي على ضعف وزارة الخارجية. - دعوة مجلس الشورى الإسلامي لأوروبا للتعاون في إنشاء مفاعلات نووية في ايران. -اعتماد قرار زيادة الرأسمال الإيراني في البنك الإسلامي للتنمية. - تخلّي إئتلاف المحافظين عن دعم أحمدي نجاد في الإنتخابات الرئاسية المقبلة. - تغيير رؤية ايران للحروب الحديثة منذ دخول أمريكا المنطقة.