دعوة ايرانية للمساهمة بمشاريعها النووية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79383-دعوة_ايرانية_للمساهمة_بمشاريعها_النووية
اخترنا لكم ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، ونبدأ بأبرز العناوين التي طالعتنا بها صحيفة ايران وهي:
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ١٣, ٢٠٠٩ ٠٣:٣٨ UTC
  • دعوة ايرانية للمساهمة بمشاريعها النووية

اخترنا لكم ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، ونبدأ بأبرز العناوين التي طالعتنا بها صحيفة ايران وهي:

اخترنا لكم ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، ونبدأ بأبرز العناوين التي طالعتنا بها صحيفة ايران وهي: • دعوة ايرانية للمساهمة بمشاريعها النووية صحيفة ايران وتحت عنوان " دعوة البلدان الغربية للمساهمة في المشاريع النووية الايرانية " كتبت نقلاً عن نائب رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية، محمد سعيدي، قوله: " إنّ ثمة قانوناً تمت المصادقة عليه في مجلس الشورى الإسلامي يقضي بتوليد طاقة كهربائية باستخدام الطاقة النووية تصل إلى عشرين ألف ميكاواط حتى عام ألفين وخمسة وعشرين. وقال سعيدي: إنّ منظمة الطاقة النووية تبحث عن أماكن خاصة لإنشاء مفاعلات نووية تعتزم إحالتها إلى مناقصات دولية. ودعا سعيدي البلدان الغربية إلى المساهمة في المشاريع النووية الايرانية إذا كانت صادقة في حسن نواياها. مؤكداً أنّ الحديث عن تعليق أو وقف تخصيب اليورانيوم في ايران قد أكل عليه الدهر وشرب ولم يعد يتسم بطابع الموضوعية. • أفغانستان على مفترق طريقين ونبقى مع صحيفة ايران وأبرز اهتماماتها والذي حمل عنوان " أفغانستان على مفترق طريقين " جاء فيه: إنّ الرئيس الأفغاني، حامد كرزاي، أنتخب رئيساً لأفغانستان بموجب اتفاق تمّ التوصل إليه في المؤتمر الدولي حول أفغانستان الذي عقد في مدينة بون الألمانية عام ألفين وواحد، وبعد سقوط طالبان بيد القوات الأمريكية، كلّف الدبلوماسي الأمريكي الذي ينحدر من أصل أفغاني، زلماي خليل زاد، كلف بانتخاب الرئيس الأفغاني الجديد. وقالت الصحيفة: إنّ خليل زاد ورغم عدم توليه أيّ منصب في الإدارة الأمريكية الجديدة، بدأ مّرة أخرى بالتركيز على أفغانستان. ويذكر أنّ خليل زاد هو أحد ألدّ المعارضين للرئيس الأفغاني، حامد كرزاي، ولذلك فهو يحاول العودة إلى أفغانستان بهدف تولّي منصب رئيس الجمهورية هناك، وليحقق ما كان يصبو إليه قبل ثمانية أعوام. إلا أنّ كرزاي مازال مصراً على موقفه في تهميش المعارضة التي يقودها خليل زاد، والفوز في الإنتخابات الرئاسية القادمة. ومن هذا المنطلق يريد كرزاي الظهور بمظهر المعارض للولايات المتحدة وسياساتها إزاء أفغانستان، وقد تجلى ذلك حينما وجّه انتقاداً لاذعاً للولايات المتحدة خلال كلمة ألقاها في البرلمان الأفغاني بعدما رفض الأمريكيون دعوته لحضور مراسم أداء الرئيس اوباما اليمين الدستورية. كما أنّه أكد أثناء لقائه نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في المؤتمر الدولي حول أفغانستان والذي عقد في ميونخ مؤخراً، أكد أنّ حلف شمال الأطلسي أخطر بكثير من طالبان. • صحيفة (جمهوري اسلامي) صحيفة (جمهوري اسلامي) طالعتنا بالعناوين التالية: -زيادة حجم استخراج الغاز من حقول بارس الجنوبية. -الإنتهاء من التصميم الأولي لمفاعل دارخوين النووي. -غضب الصهاينة على تصريحات نصرالله حول الإتهامات التي وجهتها مصر إلى حزب الله لبنان. ونقرأ في صحيفة (جمهوري اسلامي) مير حسين موسوي المرشح الإصلاحي لمنصب رئيس الجمهورية يؤكد اعتقاده وتمسكه بمبدأ ولاية الفقيه والدستور، جاء ذلك لدى استقبال موسي لجمع غفير من الأساتذة والطلاب الجامعيين والتربويين وأهالي محافظة خوزستان. حيث قال موسوي إن الدستور قد حدّد مكانة كلّ مؤسسة ومرجعية قانونية وعلينا انّ نبدأ من هنا وأن لا ننطلق من الحديث الواهي عمّا يطيب لي أنا أو من سواي. وعلى هذا فإنّ من يريد الترشح لمنصب رئيس الجمهورية بدون إيمانه بالدستور يكون قد خدع شعبه. • إقامة 23 منطقة تجارية حرة صحيفة (كيهان) حيث نقرأ أنّ مجلس الشورى الإسلامي اعتمد مؤخراً مشروع لائحة يسمح بموجبه للحكومة بإقامة ثلاث وعشرين منطقة تجارية حرة في كلّ من مدينة ماكو، وسيستان، ومريوان، في محافظة كردستان، وبيرجند في محافظة خراسان الجنوبية، وفي ثلاث مناطق بمحافظة فارس، وفي مدينة دوغارون بمحافظة خراسان الرضوية، وفي سلماس بأذربيجان الغربية، وفي كاشان التابعة لمحافظة اصفهان بالإضافة إلى مناطق أخرى في كرمانشاه وسمنان واردبيل وغيرها... • نزع السلاح النووي... الشعار والواقع وبخصوص عزم الرئيس الأمريكي باراك اوباما على العمل من أجل نزع السلاح النووي، كتبت صحيفة (كيهان) تحت عنوان " عالم عارٍ من السلاح النووي بين الشعار والواقع " كتبت تقول إنه يبدو من غير الممكن تحقيق هذا الشعار في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها العالم... خاصة أنّ العالم بات اليوم أقرب إلى حرب نووية، وأنّ خطر حصول البلدان المختلفة على الأسلحة النووية مازال قائماً... ثمّ إنّ هناك العديد من البلدان مثل باكستان والهند وكوريا الشمالية التي تعمل جاهدة من أجل تطوير ما لديها من الأسلحة النووية، هذا بالإضافة إلى أنّ الولايات المتحدة ذاتها كانت قد حاولت في ظل إدارة جورج بوش تحقيق نزع السلاح النووي على غرار ما يقترحه الرئيس الأمريكي الحالي، باراك اوباما، لكنها لم تفلح في ذلك. وأكدت الصحيفة أنّ معاهدة الحد من الصواريخ البالستية الحاملة للرؤوس النووية والموقعة من قبل الولايات المتحدة وروسيا، كفيلة بالحدّ من نشر السلاح النووي، ومنع الدول الأخرى من الحصول على مثل هذه الأسلحة، بيد أنّ هذه المعاهدة أيضاً أوشكت على الإنقضاء والإنهيار، سيما أنّ روسيا وحسب الخبراء العسكريين، عازمة على تحديث نوعية الأسلحة النووية التي هي بحوزتها، وأنّ السياسة الأمريكية أثبتت حتى الآن بأن الولايات المتحدة وعلى العكس ممّا يقترحه اوباما، لا تبدي رغبة جديّه في توفير الظروف والأجواء الملائمة لنزع السلاح النووي الشامل. • تفاؤل تركي حول ايران وأمريكا صحيفة (اعتماد ملي) كتبت تحت عنوان " تفاؤل تركيا حول حلّ القضايا العالقة بين ايران وأمريكا " كتبت تقول إنّ الرئيس التركي عبدالله گول قال في تصريح لقناة (أل. سي. أن. أن)، إنّه رغم صعوبة حل القضايا العالقة بين ايران وأمريكا، إلاّ أن تركيا متفائلة من ايجاد حلّ لها... وحول ما إذا كان استئناف العلاقات بين ايران وأمريكا قد أحيل إلى ما بعد الإنتخابات الرئاسية في ايران أكد گول أنّ الانتخابات تحظى بالأهمية في أي وقت كان، وربّما يتمّ دراسة هذه القضايا وإجراء الحوار بشأنها أيضاً بعد الإنتخابات. • ايران وحل القضايا الإقليمية ونقرأ في صحيفة (اعتماد ملي) أيضاً أن وزير الخارجية الروسي، سيرگي لافروف، أكد في حديث لوكالة شينخوا الصينية أنّ بمقدور ايران أن تلعب دوراً مهماً في حل القضايا الإقليمية، وأكد أيضاً أنّ العلاقات بين موسكو وطهران تسير نحو التطور بشكل فاعل. وجاء في الصحيفة أيضاً أن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيظ أكد حق ايران في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، وقال أبو الغيظ إنّ بلاده تدعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى ايجاد حل للبرنامج النووي الايراني في إطار المجموعة خمسة زائد واحد.