مصر توكل التحقيق للصهاينة
Apr ١٨, ٢٠٠٩ ١٦:٠٥ UTC
من اهم العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي: مصر توكل التحقيق مع المعتقلين اللبنانيين الى الصهاينة، الاستعداد لخوض الانتخابات الرئاسية في ايران، يوم الجيش في الجمهورية الاسلامية الايرانية، كلنتون وسولانا بانتظار الرد الايراني، الرئيس العراقي
من اهم العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي: مصر توكل التحقيق مع المعتقلين اللبنانيين الى الصهاينة، الاستعداد لخوض الانتخابات الرئاسية في ايران، يوم الجيش في الجمهورية الاسلامية الايرانية، كلنتون وسولانا بانتظار الرد الايراني، الرئيس العراقي جلال طالباني لايستبعد بقاء قوات الاحتلال الامريكي في العراق الى ما بعد عام 2011، ادارة اوباما تنشر وثائق عن تعذيب المعتقلين في ولاية جورج بوش، وحلم تهويد القدس وفلسطين. • مصر توكل التحقيق للصهاينة نبدأ مع صحيفة كيهان حيث نقرأ على صدر صفحتها الاولى وبخط عريض: " مصر توكل التحقيق مع المعتقلين اللبنانيين الى الصهاينة ". وتابعت الصحيفة بالقول: استمراراً لعداءه السافر للمقاومة الاسلامية أوكل النظام المصري التحقيق مع المعتقلين اللبنانيين المرتبطين بحزب الله الى جهاز الاستخبارات الاسرائيلي الموساد. وهذا دليل آخر على عمالة وتبعية النظام المصري للكيان الصهيوني. واكدت صحيفة (كيهان) ان هذه الحملة السياسية والاعلامية المصرية ضد حزب الله تأتي في اطار مشروع تشويه صورة المقاومة الاسلامية بعد ان حققت انتصارات باهرة في عام 2000 عندما حررّت الجنوب اللبناني من دنس الصهاينة، وفي عام 2006 عندما كسرت هيبة الجيش الصهيوني في لبنان، وفي عام 2009 عندما قاومت العدوان الصهيوني ضد قطاع غزَّة. • الاستعداد لخوض الانتخابات وفي مقالها الافتتاحي وتحت عنوان (نصف مشروع) خصصت صحيفة (كيهان) افتتاحيتها بسلوك التيار الاصلاحي هذه الايام استعداداً لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة. صحيفة (كيهان) المبدئية والقريبة من الرئيس احمدي نجاد رأت في هذا المقال ان الاصلاحات التي كانت التيارات السياسية تنادي بها في فترة رئاسة محمد خاتمي شبه ميتة في يومنا هذا واكبر دليل على ذلك هو انسحاب خاتمي من الترشح للانتخابات القادمة. واعتبرت (كيهان) ان التيار الاصلاحي يحمل الآن نصف مشروع وليس مشروع كامل بعد انسحاب خاتمي وبقاء مير حسين موسوي في حلبة المنافسة الانتخابية، وهذا وجّه ضربة قاسية لشعبية التيار الاصلاحي. بينما التيار المبدئي- حسب هذه الصحيفة - يحظى بقبول شعبي كبير جدا وهو في طريقه للدخول رسماً في حلبة المنافسة بتوحيد الصفوف والوقوف وراء مرشح واحد وهو الدكتور محمود احمدي نجاد. واعربت (كيهان) عن استغرابها من أن يرفع المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي يرفع شعار إنقاذ ايران من الازمة وكتبت تقول: عن اية ازمة يتحدثون؟ ألم يسمعوا صوت استغاثة الامريكيين الذين يحاولون الاقتراب والحوار مع ايران ويعترفون بقوتها ومكانتها الاقليمية والعالمية؟ • يوم الجيش في ايران صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت مناسبة اليوم وخصصت مقالها الافتتاحي بهذه المناسبة وهي مناسبة يوم الجيش في ايران، فتحت عنوان (جيش الايمان) كتبت هذه الصحيفة تقول: بعد انتصار الثورة الاسلامية كان الحديث يدور بين بعض الاوساط المعارضة للثورة بأن القيادة ستقوم بحل الجيش الايراني واحلال الحرس الثوري وقوات التعبئة مكانه، لكن قائد ومؤسس الثورة الاسلامية الامام الخميني (قدس سره) اكد على مكانة الجيش وأمر بتعزيزه وتقويته واعطاه دوراً اساسياً في الحرب المفروضة على ايران من 1980الى 1988. وقد لعب الجيش الايراني فعلاً، دورا بارزاً في تلك الحرب وقدّم عشرات الآلاف من الشهداء والمعوقين دفاعاً عن الوطن ودفاعاً عن القيم الاسلامية التي رفعها الامام الخميني. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى قول الامام الخميني في وصف هذه الحرب بأن " جبهة الكفر كله قد اصطفت امام جبهة الاسلام كله "، حيث كانت القوى الغربية والشرقية والاقليمية كلها قد وقفت الى جانب النظام العراقي السابق في مواجهة الجمهورية الاسلامية الفتية التي لم يمض على ثورتها الا بضعة اشهر واستخدم النظام العراقي بقيادة صدام اقذر الاساليب العسكرية في حربه العدوانية ضد ايران كقصف المدن الآمنة بالصواريخ والقنابل الكيماوية والجرثومية واستهداف المدارس والمستشفيات والملاجئ ومصافي النفط وخطوط نقل النفط. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى القول: ان جريمة الشعب الايراني الذي يتعرض في السنوات الثلاثين الاخيرة لأنواع الضغوط والحروب الاقتصادية والسياسية، هي انه ثار من اجل احياء كلمة الاسلام وأسس دولة اسلامية وقلب الموازين والمعادلات الدولية، وهو ماض حتى تحقيق الوعد الالهي وقيام حكومة العدل في العالم، حكومة المستضعفين الذين يرثون الارض بامامة بقية الله المنتظر عجَّل الله تعالى فرجه الشريف. • كلنتون وسولانا بانتظار الرد الايراني صحيفة (اعتماد) طالعتنا بعنوان عريض على صفحتها الاولى: " كلنتون وسولانا بانتظار الرد الايراني "، حيث نقلت الصحيفة عن وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون قولها بأن الادارة الامريكية ترحب بالحوار المباشر مع ايران لكنها لم تعرض عليها مقترحات جديدة بعد. واضافت الصحيفة: هذا الكلام يأتي بعد تسريبات للصحف الامريكية البارزة كـ (نيويورك تايمز) و(واشنطن بوست) كانت قد اكدت في الايام الاخيرة ان الادارة الامريكية تقترح على ايران حواراً مباشراً دون شروط مسبقة اي دون اشتراط تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم في ايران. وشددت صحيفة (اعتماد) على ان القدر المتيقن من المواقف الامريكية الجديدة هو أنها لم تعد متطرفة في فرض شرط تعليق المشروع النووي الايراني، لكنها لازالت تؤمن باستمرار الضغوط الاقتصادية والتجارية على ايران وتريد احتواء وتحجيم الدور الايراني المتعاظم في المنطقة. • الاحتلال الامريكي الى ما بعد 2011 صحيفة (همشهري) نقرأ فيها خبراً نقلته عن الرئيس العراقي جلال الطالباني حيث يقول: القوات الامريكية قد تبقى في العراق الى ما بعد 2011. وتابعت الصحيفة بالقول: اعرب الطالباني عن موافقته لبقاء القوات الامريكية الى فترة اطول مما اتفق عليه في اتفاقية انسحاب القوات الامريكية من العراق، وربط الطالباني ذلك بالاوضاع الامنية في العراق قائلاً: " ربما سنطالب بتمديد فترة تواجد القوات الامريكية في العراق الى ما بعد عام 2011 اذا لم يستتب الامن والاستقرار في العراق، فالأمن هو اساس النظام ونحن نسعى الى تحقيق الامن الكامل والمستقر على يد قواتنا العراقية ". وحول مستقبل العلاقات العراقية الامريكية نقلت الصحيفة عن جلال الطالباني قوله: " ان هذه العلاقات تتوسع يوما بعد آخر وان اغلب العراقيين يريدون تحالفاً حقيقياً مع الامريكيين على اساس المساواة والمصالح المشتركة بين البلدين ". • وثائق عن تعذيب المعتقلين كما طالعتنا صحيفة (جام جم) الصادرة صباح اليوم بهذا العنوان: ادارة اوباما تنشر وثائق عن تعذيب المعتقلين في ولاية جورج بوش. ونقرأ في هذه الصحيفة : لقد أمر الرئيس الامريكي باراك اوباما بنشر اربع وثائق سرية للغاية تعطي المخابرات المركزية الامريكية الـ (سي آي ايه)، الإذن باستخدام اساليب التعذيب كالغرق المصطنع ومنع النوم وتعريض المتهمين او المعتقلين الى لسعة او لدغة الحشرات والحيوانات. واضافت الصحيفة نقلاً عن باراك اوباما: " رغم اننا نعترف باستخدام التعذيب ضد المعتقلين، لكن هذا ليس وقت المقاضاة، بل نكتفي بردة فعل ازاء هذه الممارسات ". • حلم تهويد القدس صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية نقرأ في افتتاحيتها وتحت عنوان (انقلاب المعايير): في ظل الصراعات الهامشية لصرف الانظار عن القضية الفلسطينية بدأت العصابة الصهيونية الحاكمة في تل ابيب التحرك لتحقيق حلمها لتهويد القدس وفلسطين. ان المواقف الاخيرة لثنائي ليبرمان نتنياهو والمحاولات لتدنيس المسجد الاقصى وتغيير معالم القدس تؤكد لنا بأن المؤامرة اكبر مما يروج لها بعض البسطاء. وختمت الوفاق مقالها بالقول: ان ارض فلسطين تحتلها زمرة صهيونية بدعم واسناد غربي واضح وان المقاومة التي حررت لبنان ومنعت امتداد الاحتلال الصهيوني هي موضع فخر واعتزاز للعرب والمسلمين، وليس من حق اي دولة او نظام ان يتلاعب بالقضية لمصلحة العدو. وبهذا يجب التحرك لإسدال الستار على المسرحية المصرية ضد حزب الله دفاعاً عن فلسطين.