يوم الجيش الايراني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79411-يوم_الجيش_الايراني
ابرز ما يلفت الأنظار في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو صور الاستعراض العسكري للقوات المسلحة خلال مراسم الاحتفال بيوم الجيش الايراني حيث نشرت الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى صباح اليوم لقطات مختلفة من استعراض الجيش الايراني لقواته
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ١٩, ٢٠٠٩ ٠٤:٠٣ UTC
  • يوم الجيش الايراني

ابرز ما يلفت الأنظار في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو صور الاستعراض العسكري للقوات المسلحة خلال مراسم الاحتفال بيوم الجيش الايراني حيث نشرت الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى صباح اليوم لقطات مختلفة من استعراض الجيش الايراني لقواته

ابرز ما يلفت الأنظار في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو صور الاستعراض العسكري للقوات المسلحة خلال مراسم الاحتفال بيوم الجيش الايراني حيث نشرت الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى صباح اليوم لقطات مختلفة من استعراض الجيش الايراني لقواته البرية والبحرية والجوية واستعراضه المعدات والتجهيزات العسكرية المتنوعة. • يوم الجيش الايراني صحيفة (همشهري) نقلت عن اللواء فيروز آبادي رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية قوله: ايران مستعدة لتعزيز الامن والاستقرار في المنطقة، مضيفاً ان ايران قادرة على الدفاع عن المنطقة من خلال استخدام امكاناتها المتطورة واستراتيجيات جديدة. وتابعت الصحيفة: حول احتمال تعرض ايران لهجوم امريكي قال رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة ان الامريكيين وصلوا الى قناعة بانه لا يمكن شن هجوم عسكري على ايران نظرا الى القدرات الكبيرة التي تتمتع بها الجمهورية الاسلامية في ايران. • الاعداء يدركون قوة جيش ايران وفي خبر آخر متصل، نقلت صحيفة (همشهري) عن العميد صالحي القائد العام للجيش الايراني قوله: " ان الاعداء يتحدثون مع ايران الآن من موقع الضعف، معتبراً ان الخوف الذي يحيط بالاعداء من ايران ناجم عن الانتاج العلمي والمعرفي والافكار المتطورة ". واوضح صالحي ان الاعداء يدركون مدى قدرات ايران وقوة جيشها في مختلف المجالات التسليحية والدفاعية مثل المقاتلات والرادارات والبوارج لكنهم لا يعلمون كل شيء عن التقنيات الحديثة التي تمتلكها القوات المسلحة الايرانية. • تعاون بين الموساد والقاعدة صحيفة (كيهان) حيث نقرأ على صفحتها الاولى بخط عريض: تعاون استخباراتي بين الموساد الاسرائيلي واعضاء القاعدة ونقلت (كيهان) عن صحيفة النهار الجزائرية قولها: " ان الموساد الاسرائيلي متورط في تدريب عدد من الشباب الجزائري للالتحاق بصفوف القاعدة ". وتابعت الصحيفة بالقول: اعلنت مصادر مقربة من الجيش الجزائري ان جهاز الاستخبارات الاسرائيلي الموساد يعمل ومنذ اكثر من سنة على تدريب وتعليم عدد من الشباب الجزائري والمغربي واليمني للإلتحاق بصفوف منظمة القاعدة واختراق الامن في الدول العربية وباقي دول العالم. واكدت صحيفة (كيهان) ان هذا التقرير يدل على وجود تنسيق وتعاون بين الموساد الاسرائيلي واعضاء من القاعدة خاصة في بلاد المغرب العربي بعد ان تبينت توجهات امريكية جديدة في العراق وفي الشرق الاوسط بشكل عام. • درع صاروخية امريكية نبقى مع صحيفة (كيهان) ونتحول الى مقالها الافتتاحي، حيث نقرأ فيه تحت عنوان (لن نستسلم): قبل بضعة ايام في جمهورية تشيك وبمؤتمر الاتحاد الاوروبي اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما انه سيقيم الدرع الصاروخية الامريكية في تشيك لتفادي خطر الصواريخ الايرانية. هذا الكلام من الرئيس الامريكي الذي يدعي فتح صفحة جديدة مع ايران، يدل على انه يستمر في نهج سلفه جورج بوش، لكن بلهجة جديدة، فالقبضة حديدية لكنها مستورة بقفازات مخملية. واضافت الصحيفة: الرئيس الامريكي اوباما يقول كما كان يقول جورج بوش ان على ايران ان تختار بين امرين لا ثالث لهما: إما ترك الخيار النووي واللحاق بركب المجتمع الدولي وإما الاصرار على الخيار النووي ومزيد من التهميش والعزلَّة الدولية. وشددت الصحيفة ان المجتمع الدولي الذي تتحدث عنه القيادات الامريكية مليء بالإجحاف ومناف للعدالة، حيث تقول الاحصاءات الدولية ان اكثر من 850 مليون انسان يعانون من المجاعة والفقر المدقع وان 33 دولة تعاني من الفقر والجوع والازمة الغذائية. وفي الولايات المتحدة 10 بالمئة من الناس يمكلون 70 بالمئة من الثروات الوطنية وان الملايين من الناس في امريكا يعانون من الفقر والبطالة وعدم التأمين الاجتماعي. وخلصت صحيفة (كيهان) بالقول: الرئيس الامريكي باراك اوباما وبدلاً من اسداء التوصيات لإيران، عليه ان يفكّر بحل المشاكل الاقتصادية والازمة المتفاقمة في الولايات المتحدة والعالم التي هي نتاج للنظام الرأسمالي الامريكي وسياسات النهب والتطاول على ثروات الناس المستضعفين وشن الحروب على البلاد والشعوب المستضعفة في العالم. • مطالبة بفتح الحوار مع ايران صحيفة ايران طالعتنا بهذا العنوان: مؤسسة الابحاث والدراسات الدولية بأمريكا تطالب اوباما فتح باب الحوار مع ايران من خلال الغاء العقوبات الاقتصادية والافراج عن الاموال الايرانية المجمدة في امريكا. ونقرأ في هذه الصحيفة تحت هذا العنوان: في دراسة لها حول العلاقات الايرانية الامريكية اعتبرت مؤسسة الدراسات الدولية بامريكا (إم- آي – تي) ان لا فائدة من الضغوط الغربية على ايران. واكدت على انتهاج اسلوب الحوار المباشر والاحترام المتبادل مع ايران. وطلبت هذه المؤسسة الامريكية العلمية بان تبادر ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما بفتح باب الحوار المباشر مع ايران من خلال إلغاء العقوبات الامريكية المفروضة على الشركات الايرانية وايضا من خلال الإفراج عن الاموال الايرانية المجمّدة في المصارف الامريكية منذ عهد الشاه. واكدت هذه المؤسسة البحثية الامريكية ان حل المسألة الايرانية لا يمكن إلا من خلال احترام الجانب الايراني وعرض التعاون والتعامل الايجابي عليه بدلاً من اسلوب التهديد والتحذير والتهميش. • احمدي نجاد سيشارك بمؤتمر دوربان ونقرأ ايضا في صحيفة ايران: الدكتور احمدي نجاد يتوجه اليوم الى سويسرا للمشاركة في مؤتمر دوربان لمناهضة التمييز العنصري. واشارت الصحيفة الى قلق بعض الدول الغربية من مشاركة ايران في هذا المؤتمر، حيث من المتوقع ان يتخذ العديد من المشاركين وعلى رأسهم ايران موقفاً حازماً ضد ممارسات الكيان الصهيوني المحتل للاراضي الفلسطينية. ومن المقرر ان يلقي الرئيس الايراني احمدي نجاد كلمة امام هذا المؤتمر الذي يشارك فيه 4500 منظمة ومؤسسة شعبية ودولية تنشط في مجال حقوق الانسان ومكافحة التمييز العنصري. • الانتخابات الرئاسية الايرانية صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية خصصت مقالها الافتتاحي بالانتخابات الرئاسية الايرانية التي تفصلنا عنها سبعة اسابيع. وتحت عنوان (استحقاق جديد) كتبت هذه الصحيفة تقول: يعتبر النظام الانتخابي ميزة تتمتع بها الجمهورية الاسلامية لما لهذا الاستحقاق من دور في ادارة البلاد عبر مشاركة الشعب مباشرة في تحقيق الاهداف. فمنذ انتصار الثورة الاسلامية عام 1979 جرت اكثر من 30 عملية انتخابية لتعيين النظام والدستور ومجلس الخبراء والشورى والبلديات ورئاسة الجمهورية. والحدث الانتخابي لرئاسة الجمهورية كان الاكثر سخونة حيث يدور التنافس على المركز الاول في السلطة التنفيذية وعلى صعيد البلاد. واشارت الصحيفة الى ان موعد التسجيل الرسمي للمرشحين في الانتخابات الرئاسية القادمة يبدأ بعد اسبوعين وستكون فترة الدعاية الانتخابية للمرشحين 20 يوما. لكن المعركة الانتخابية وحسب هذه الصحيفة قد بدأت قبل عدة اسابيع حيث اعلن عدد من الشخصيات قرارهم بالترشيح وهناك احتمال بازدياد عددهم. واضافت الصحيفة: في هذه المرحلة تتكاثر الخطابات والوعود وتجييش الامكانات الاعلامية من قبل كل مرشح... وحسب التقاليد السائدة فان رئيس الجمهورية الذي يحق له الترشيح لدورة ثانية سيكون من ابرز الوجوه المنافسة في الانتخابات.