محامون نرويجيون يرفعون دعوى على القيادة الاسرائيلية
Apr ٢١, ٢٠٠٩ ٢٣:٣٩ UTC
فقد كتبت الصحيفة أنّ محامين نرويجيين رفعوا دعوى إلى المدعي العام لإلقاء القبض على اولمرت وليفني وباراك وتسعة آخرين من كبار الضباط
• متكي: الطاقة الذرية للجميع ولا سلاح نووياً لأحد • محامون نرويجيون يرفعون دعوى على القيادة الاسرائيلية • عيون مفتوحة واخرى غامضة، ايران تستعد لدخول مرحلة جديدة في المفاوضات مع المجموعة خمسه زائد واحد من صحيفة جام جم... فقد كتبت الصحيفة أنّ محامين نرويجيين رفعوا دعوى إلى المدعي العام لإلقاء القبض على اولمرت وليفني وباراك وتسعة آخرين من كبار الضباط الإسرائيلين بتهمته ارتكابهم جرائم حرب وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أثناء الحرب في قطاع غزة... ويذكر أن المحاكم النرويجية تتمتع بصلاحيات عالمية في مجال حقوق الإنسان... وجاء في الصحيفة أيضاً أنّ رئيس الوزراء الماليزي أحمد عبدالله بداوي رفع لائحة إتهام بحق عدد من المسؤولين الصهاينة الى المحكمة الدولية مطالباً بملاحقة هؤلاء لآرتكابهم جرائم حرب في غزة... وكان بداوي قد طالب في وقت سابق بحظر السلع والبضائع الأمريكية والإسرائيلية مؤكداً أن دعم الشعب الفلسطيني واجب أخلاقي.. ونقرأ في الصحيفة أيضاً أنّ جمال زحالقه المندوب العربي في الكنيست الإسرائيلي وصف ايهود باراك وتسيبي ليفني بمجرمي حرب مطالباً بمحاكمتهما لما ارتكباه من جرائم بحق الأطفال والنساء والشيوخ في غزة... واعتبر زحالقة أن اسرائيل فشلت مرة أخرى في تركيع الشعب الفلسطيني رغم كل الجرائم التي ارتكبتها في حقهم. من صحيفة ايران ... فقد كتبت الصحيفة إنّ وزير الخارجية منوشهر متكي قال في حديث للتلفزيون الياباني إن. إچ. كي إنّ الإستراتيجية النووية الأفضل في الوقت الراهن هي الطاقة الذرية للجميع ولا سلاح نووياً لأحد واعتبر متكي أن مطالبة اوباما بنزع شامل للأسلحة النووية هي أجندة ايجابية في السياسة الأمريكية ذلك لأنّ هذا الموضوع يتطابق مع الشعار الايراني بأنّ الطاقة الذرية للجميع ولاسلاح نووياً لأحد... وعن موقف الجمهورية الإسلامية في ايران حيال وقف تخصيب اليورانيوم أكد متكي أنّ جميع الأنشطة الايرانية النووية المشروعة والسلمية بما فيها عملية تخصيب اليورانيوم ما زالت متواصلة وأنّ ايران لا ترتكب أية مخالفة للقانون الدولي ولا تصادر في ذات الوقت حق الشعب الايراني في هذا المجال... ونقرأ في الصحيفة أيضاً أن مركز الدراسات الدولية الأمريكي وصف الضغوط التي تمارسها الدول الغربية على ايران لم ولن تسفر عن أية نتيجة مؤكداً ضرورة إجراء حوار مباشر بين الولايات المتحدة وايران حول الموضوع النووي الايراني كما طالب المركز إدارة اوباما برفع الحظر الأمريكي على ايران وإلغاء قانون تجميد الإيداعات الايرانية في البنوك الأمريكية كخطوة اولى لإعادة تطبيع العلاقات بين البلدين. من صحيفة كيهان... فقد كتبت الصحيفة أنّ الجمهورية الاسلامية في ايران أكدت في سياق ردها على البيان الأخير للمجموعة خمسة زائد واحد ضرورة الإحترام المتبادل في المحادثات حول الموضوع النووي الايراني معلنة استعدادها للحوار في هذا المجال باعتبار أنّ الحوار هو السبيل الوحيد لحل المشاكل على الصعيد الدولي... كما أكدت تواصل أنشطتها النووية في إطار التعاون الفاعل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي إطار معاهدة الحدّ من انتشار الأسلحة النووية شأنها في ذلك شأن بقية الدول الأخرى الموقعة على المعاهدة... وجاء في خبر خاص للصحيفة أنّ بعض أعضاء لجنة الحرب النفسية التابع للتيار الإصلاحي المزعوم أدلوا مؤخراً بتصريحات أشبه بالفكاهية حسب تعبير الصحيفة ومنها قولهم إنّ غالبية المحافظين في مجلس الشورى الإسلامي يدعمون مرشح التيار الإصلاحي للإنتخابات الرئاسية... وقالت الصحيفة إنّ هذه المزاعم تطلق في وقت أصدر فيه مئتان وعشرة نواب بياناً مشتركاً أعلنوا فيه دعمهم للمواقف الثورية لرئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد على صعيد السياسة الخارجية ولا سيما لحضوره القوي والفاعل في مؤتمر جنيف لمناهضة العنصرية. وأشارت الصحيفة إلى أنّ ما أسمته الحرب النفسية لأمين كتلة الأقلية البرلمانية التابعة للتيار الإصلاحي والتي زعم فيها أنّ كبار زعماء التيار المحافظ يبحثون بالمصباح المطفي عن مرشح التيار الإصلاحي لدعمه وتساءلت الصحيفة عمّا يعني دعم مرشح التيار الإصلاحي بالمصباح المطفي؟! أمّا من ابرز اهتمامات الصحف الصادرة صباح اليوم هو ما جاء في صحيفة كيهان و... فقد اهتمت صحيفة كيهان بالمفاوضات المزعم اجراؤها بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد... إلى ذلك كتبت الصحيفة تحت عنوان عيون مفتوحة واخرى غامضة كتبت تقول: لقد أعلنت ايران استعدادها لدخول مرحلة جديدة في المفاوضات مع المجموعة خمسه زائد واحد... وكما جاء في البيان الذي نشرته في هذا الصدد أن طهران ستطرح خريطة طريق تشكل مبنىً للمفاوضات القادمة... لكن يبقى السؤال وهو لماذا دخلنا هذه المرحلة الجديدة من المفاوضات وما هي مميزات هذه المرحلة؟ تساءلت الصحيفة وقالت في الإجابة عن هذا التساؤل إنّ المجموعة خمسة زائد واحد أوقفت المفاوضات مع ايران قبل حوالي تسعة شهور بسبب عدم توصل أعضائها إلى استراتيجية موحدة تجاه ايران... فهذه المجموعة انقسمت فعلاً إلى كتلتين متباعدتين تماماً... والسبب الرئيس في ذلك هو أنّ كلاً من روسيا والصين وألمانيا كانت تؤمن دوماً بالحوار والدبلوماسية باعتبار أنّ ذلك يوفر الفرصة الأفضل لحل قضية البرنامج النووي الايراني بدلاً من التهديد وفرض العقوبات ... هذا من جهة ومن جهة أخرى أنّ تلك المجموعة كانت تعتبر ايران النووية خطاً أحمر... أي بمعنى أنّها كانت قد وضعت ايران في عداد الدول الحائزة على السلاح النووي بدلاً من اعتبارها دولة تمتلك التقنية النووية وأنها في صدد تخصيب اليورانيوم ولو على المستوى الصناعي... وأضافت الصحيفة قائلة... لو أردنا الأمعان بدقة أكبر في هذا الموضوع لتوصلنا إلى أن ثمة سببين أديا إلى وقف المفاوضات بين ايران والمجموعة خمسة زائد واحد السبب الأول هو عدم فاعلية الضغوط التي مورست على ايران بشكل واضح تماماً... إذ إنه رغم القرارات الأممية تمكنت ايران من مواصلة عملية تخصيب اليورانيوم بسرعة فائقة وعلى نطاق أوسع وبدون الرضوخ للإملاءات الغربية أو الإمتثال لإرادتها... السبب الثاني هو أنّ البلدان الغربية لم تجد آنذاك دليلاً مقنعاً لمواصلة تعاملها وتعاونها مع إدارة جورج بوش والمضي على سياستها في ما يتعلق بالموقف من البرنامج النووي الايراني... ومع تفاقم الحملات الإنتخابية الرئاسية الأمريكية يومذاك وحيث توضح بأنّ احتمال نجاح الحزب الجمهوري في الفوز بفترة رئاسية ثالثة قد انخفض إلى أدنى مستوىً له.. توصل أعضاء المجموعة خمسه زائد واحد إلى قناعة بأنه يتعين إرجاء التعاون والعمل المشترك مع الولايات المتحدة إلى ما بعد الإنتخابات الرئاسية الأمريكية... وتابعت الصحيفة... والآن حيث تطالب المجموعة خمسة زائد واحد باستئناف الحوار مع ايران فإن هذه المجموعة تنوي إعطاء المجتمع الدولي القناعة بأنها قد توصلت إلى اتفاق جديد بشأن توجهاتها إزاء ايران... ورأت الصحيفة انه رغم عدم استكمال استراتيجية إدارة اوباما تجاه ايران حتى الآن ... لكن ثمة عنصران رئيسان في هذه الإستراتيجية أدّيا إلى دفع المجموعة خمسة زائد واحد أو المجموعة ست حالياً بدليل انضمام الولايات المتحدة إليها أيضاً- إلى الإسراع في استئناف المفاوضات مع ايران... وأحد هذين العنصرين هو أنّ الولايات المتحدة وعلى ما يبدو تتوقع رفض المفاوضات الثنائية المباشرة مع ايران وعليه فإنّها ترغب حالياً في اختبار نموذج الحوار المتعدد الأطراف مع طهران... والعنصر الثاني هو أنّ الولايات المتحدة تبدو راغبة الآن في تقريب وجهات نظرها لفترة معينة مع البلدان الأوروبية مع احتفاظها باستراتيجية العصا والجزرة وفيما تريد تسليم العصا لاسرائيل في هذا الصدد... خاصة أنّ الأمريكيين قد توصلوا إلى قناعة بأنّه لا يجوز بناء الآمال على حدوث تغيير في السياسة الخارجية الايرانية بعد الإنتخابات الرئاسية.