خطاب احمدي نجاد في مؤتمر جنيف
Apr ٢٢, ٢٠٠٩ ٠١:٢٠ UTC
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بالمواضيع التالية: خطاب الرئيس احمدي نجاد في مؤتمر جنيف لمكافحة العنصرية، وقائع المؤتمر القضائي الاسلامي الذي تستضيفه طهران، سراب المراهنة على باراك اوباما، وذكرى تأسيس الحرس الثوري للجمهورية الاسلامية.
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بالمواضيع التالية: * خطاب الرئيس احمدي نجاد في مؤتمر جنيف لمكافحة العنصرية. * وقائع المؤتمر القضائي الاسلامي الذي تستضيفه طهران. * سراب المراهنة على باراك اوباما * وذكرى تأسيس الحرس الثوري للجمهورية الاسلامية. • خطاب احمدي نجاد في مؤتمر جنيف حول خطاب الرئيس احمدي نجاد في مؤتمر جنيف لمكافحة العنصرية وردود الافعال السلبية والايجابية ازاء هذا الخطاب، ننقل ما جاء في افتتاحيتي صحيفة (كيهان) و(رسالت). * احمدي نجاد صفع الصهاينة بخطابه صحيفة (كيهان) كتبت بخط عريض على صدر صفحتها الاولى: احمدي نجاد قصف (اسرائيل) بخطابه، ونقلت (كيهان) عن صحيفة (اكشام) التركية قولها: " في الوقت الذي كانت اسرائيل تهدد في الايام الاخيرة بانها مستعدة لقصف منشآات ايران النووية، سبقها احمدي نجاد وقصف اسرائيل بخطاب رنان في مؤتمر جنيف بقلب اوروبا". وتابعت صحيفة (كيهان) بالقول: لقد فضح الرئيس احمدي نجاد في مؤتمر دوربان زيف الادعاءات الغربية حول الحرية والحوار الحضاري والديموقراطية، حيث قامت الوفود الاوروبية وبإيعاز من الصهاينة بالخروج من قاعة المؤتمر عندما كان يتحدث الدكتور احمدي نجاد عن دور الاوروبيين في تأسيس الكيان الصهيوني ابرز واكبر كيان عنصري في عالمنا المعاصر. * المجتمع الدولي وانزواء امريكا اما صحيفة (رسالت) الصادرة صباح اليوم فنقرأ فيها تحت عنوان (المجتمع الدولي وانزواء امريكا) لقد جسّد الرئيس احمدي نجاد في مؤتمر دوربان لمكافحة العنصرية جسّد صرخة العدالة الانسانية ضد مجرمي وظالمي البشرية وعلى رأسهم امريكا واسرائيل، حيث حوّل الرئيس الايراني قاعة المؤتمر الى محكمة علنية على مسمع ومرأى الملايين من الناس ليحاكم فيها اسرائيل جرثومة الفساد والظلم في العالم ويحاكم حماتها الغربيين وعلى رأسهم الولايات المتحدة. وتابعت الصحيفة بالقول: رغم قوة الخصم واعداده انواع السيناريوهات للتشويش على خطاب احمدي نجاد وللانتقاص من شخصيته، لكن السيد احمدي نجاد وبإيمان راسخ وثبات في العقيدة استمر في خطابه وفي تعرية الانظمة الغربية التي تقيم مؤتمراً كدوربان، لكنها تدعم اخطر نظام عنصري في عالمنا المعاصر وهو النظام الصهيوني المحتل والمعتدي على الملايين من الناس الابرياء. وتساءلت الصحيفة: ماذا قال الرئيس احمدي نجاد حتى يغيض المشاركون الغربيون في هذا المؤتمر وتكفهر وجوههم من العصبية؟ هل كان ذنبه انه صرخ وامام العالم كله ان الصهيونية العالمية هي المظهر الحقيقي للعنصرية في يومنا هذا؟ هل كان ذنبه انه فضح الدول الكبرى ومجلس الامن الدولي بأنه يدافع عن الظالم والمحتل والمعتدي الصهيوني ويعطيه الحق الكامل في الفتك والبطش بالنساء والاطفال والابرياء في فلسطين ولبنان؟ وخلصت صحيفة (رسالت) بالقول: لقد كان احمدي نجاد في مؤتمر دوربان صوت كل المستضعفين والمضطهدين والمظلومين في العالم واثبت ان المسلم المؤمن لا يخاف في الله لومة لائم ويتحدى كل المستكبرين والاقوياء الذين يقفون مع الباطل ضد الحق الذي وعد الله باحقاقه وان كره الكافرون. • المؤتمر القضائي الاسلامي في جانب آخر من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، ابرزت الصحف وقائع المؤتمر القضائي الاسلامي الذي تستضيفه طهران في هذه الايام لإدانه وملاحقة ومحاكمة الكيان الصهيوني. * لائحة اتهام صحيفة ايران نقلت عن سعيد مرتضوي المدعي العام في طهران قوله: " هناك خمسة آلاف صفحة من الوثائق المحلية و160 صفحة من الوثائق الدولية الصادرة عن منظمات دولية، وهناك لائحة اتهام معروضة على القضاء الدولي ومحكمة الجنايات الدولية تشتمل على جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية والابادة الجماعية والتصفية العرقية، وهي جرائم ارتكبت ضد الاطفال والنساء والابرياء من قطاع غزَّة ". واضافت الصحيفة ان مؤتمر المدعين العامين للدول الاسلامية يضم اكثر من 200 شخصية قضائية من 60 بلداً في قضايا الحرب والنزاعات العسكرية وانه سيبادر بارسال طلب الى الشرطة الدولية الانتربول لإعتقال 25 شخص من قيادات اسرائيل السياسية والعسكرية الذين باشروا بارتكاب هذه الجرائم في قطاع غزَّة، وكذلك لإيجاد طرق اخرى لمقاضاة اسرائيل منها الاستفادة من الامكانيات القانونية لمنظمة المؤتمر الاسلامي ولإيجاد محكمة دولية خاصة بجرائم الصهاينة بمشاركة كافة الدول الاسلامية وكافة الدول الحرة في العالم. * المراهنة على اوباما صحيفة (جمهوري اسلامي) طالعتنا في مقالها الافتتاحي وتحت عنوان (سراب المراهنة على اوباما): لقد رحّب الناس في ارجاء العالم بانتهاء فترة جورج بوش السوداء ومجيء اوباما كرئيس جديد اسمر اللون يرفع شعار التغيير ويمدّ يد الحوار والتفاهم مع خصوم الولايات المتحدة، لكن سرعان ما تبددت الكثير من الاحلام والآمال، حيث اثبت باراك اوباما انه لا يختلف كثيرا عن سلفه في المواقف والافعال الحقيقية. واستشهدت الصحيفة بهذه المواقف كمصاديق على كلامها: رغم الاعتراف بأن عناصر الاستخبارات الامريكية مارسوا انواع التعذيب بحق المعتقلين، لكن اوباما حال دون ملاحقتهم ومحاكمتهم قضائياً. وفي افغانستان وباكستان فالطائرات الامريكية تستمر في قصف المناطق السكنية وتقتل وتجرح الآلاف من الابرياء والمدنيين العزل اما بالنسبة لإيران فما زال الرئيس الامريكي يستخدم اسلوب العصا والجزرة، فيمدّد العقوبات الاقتصادية والتجارية الامريكية ضد ايران ويهدّدها بالمزيد اذا استمرت بنشاطها النووي السلمي، ومن جهة اخرى يلوّح بامكانية اقامة حوار مباشر ودون شروط مسبقة مع ايران. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان هناك موقف امريكي صلب لا يقبل ولو قليلاً من التغيير حيال الكيان الصهيوني والقضية الفلسطينية حيث اعلن اوباما انه ملتزم بشكل مطلق بأمن (اسرائيل) ويعتبر أمنها خط احمر امريكي، بل اكثر من ذلك لا يطيق اوباما الذي يرفع شعار الحوار لا يطيق سماع كلمة واحدة ضد (اسرائيل) في مؤتمر دوربان لمناهضة العنصرية. وختمت صحيفة (جمهوري اسلامي) مقالها الافتتاحي بالقول: ان ما جرى في مؤتمر دوربان الثاني يثبت بالدليل القاطع ان اللوبي الصهيوني متنفذ في أعماق الانظمة الرسمية الغربية وعلى رأسها نظام الولايات المتحدة وان المراهنة على اوباما ومظهره المختلف عن بوش ليس إلا مراهنة على السراب. * ذكرى تأسيس الحرس الثوري صحيفة (جام جم) حيث خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بذكرى تأسيس الحرس الثوري على يد الامام الخميني (رضوان الله عليه). ونقرأ في هذا المقال: يصادف اليوم ذكرى تأسيس حرس الثورة الاسلامية قبل ثلاثين عاماً بأمر من مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني (رحمة الله عليه). والحرس الثوري هو مؤسسة شعبية تحمل في سجلها خدمات عظيمة للثورة الاسلامية في ايران ولعدد كبير من حركات التحّرر والمقاومة ضد الاستعمار والاستكبار في ارجاء العالم. واعتبرت هذه الصحيفة ان الحرس الثوري كان ولازال له الدور الاساس في تثبيت وترسيخ اركان النظام الاسلامي في ايران من خلال محاربة المنظمات والمجموعات المرتبطة بالخارج المنادية بتجزئة ايران. وايضا محاربة منظمة المنافقين التي حاولت النيل من النظام الاسلامي بالعمليات الارهابية وبمساعدة نظام صدام المقبور. ولا يمكن الحديث عن فترة الدفاع المقدس التي استمرت ثمان سنوات إلا من خلال استحضار البطولات والتضحيات الاسطورية التي رسمتها قوات الحرس الثوري في هذه الحرب المفروضة على ايران من النظام الصدامي ومن وقف معه من الدول الشرقية والغربية وحتى الدول العربية. واشارت صحيفة (جام جم) الى دور ونشاط الحرس الثوري بعد انتهاء تلك الحرب حيث شارك الحرس في بناء واعمار البلاد ونفّذ العشرات من المشاريع العمرانية الضخمة كبناء السدود وتعبيد الطرق وبناء المدارس والمستشفيات في ارجاء ايران. ورأت الصحيفة ان العديد من الحركات التحررية والمقاومة في العالم متأثرة بخطاب ومنهج مؤسسة الحرس الثوري الاسلامي في ايران ومنها حزب الله لبنان وحركات المقاومة الاسلامية في فلسطين.