حملات إرهابية ضد الابرياء بالعراق
Apr ٢٥, ٢٠٠٩ ٠٢:٣٣ UTC
الحملات الارهابية التي استهدفت زوار العتبات المقدسة بالعراق في اليومين الماضيين والتي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى كانت من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، الذكرى التاسعة
الحملات الارهابية التي استهدفت زوار العتبات المقدسة بالعراق في اليومين الماضيين والتي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى كانت من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، الذكرى التاسعة والعشرين لواقعة طبس، مؤتمر دوربان فضح اكاذيب الدول الغربية، واربع سنوات من حكومة الدكتور احمدي نجاد. * حملات إرهابية ضد الابرياء بالعراق صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (الزيارة الدامية) كتبت تقول: اكثر من 120شهيد وما يقارب الـ 200 جريح حصلية العمليات الانتحارية المتتالية التي شهدتها كل من محافظة ديالي منطقة الهارونية يوم الخميس ومحافظة بغداد قرب ضريح الامام الكاظم (عليه السَّلام) يوم الجمعة، ومعظم الضحايا هم من الزوار الايرانيين القادمين من بلادهم باتجاه العتبات المقدسة في كربلاء والنجف والكاظمين وسامراء. واكدت الصحيفة ان الاحتلال الامريكي وخلايا الارهاب الاعمى يتحمل المسؤولية الاولى في مثل هذه العمليات الارهابية. وقالت: من الواضح ان الاحتلال الامريكي الجاثم على صدر العراق لا يبذل الجهود اللازمة للحؤول دون تكرار هذه الحوادث الدامية، ان لم يكن له ضلع في ارتكاب هذه الجرائم ضد زوار العتبات المقدسة. ودعت صحيفة (جام جم) الحكومة العراقية الى ان تأخذ زمام المبادرة بيدها وتستفيد من خبرات قوات الامن الايرانية وان تؤسس لمرحلة جديدة من الامن والاستقرار في العراق خاصة بالنسبة لزوار الاماكن المقدسة الذين يتعرضون لأبشع واكبر الحملات الانتحارية والارهابية في العراق. واحتملت الصحيفة ان يكون لمنظمة منافقي خلق الارهابية دور في تخطيط وتنفيذ هذه الجرائم ضد الزوار الايرانيين وطالبت الحكومة العراقية بالإسراع في تنفيذ وعودها حول طرد هذه الزمرة الارهابية من الاراضي العراقية. * واقعة طبس صحيفة (جمهوري اسلامي) كتبت تحت عنوان (عودة الى معنويات صدر الثورة الاسلامية): يصادف اليوم الذكرى التاسعة والعشرين لواقعة طبس يوم هزيمة الولايات المتحدة الامريكية في صحراء طبس عندما كانت الطائرات الامريكية تحاول الوصول الى طهران لإختطاف الرهائن الامريكيين الذين اعتقلتهم القوات الثورية بتهمة التجسس والتخطيط والتآمر ضد الثورة الاسلامية. واكدت الصحيفة على الجوانب الغيبة والمعنوية في انتصار الثورة الاسلامية وفي استمرارها ليومنا هذا وقالت: العاصفة الرملية التي اسقطت الطائرات الامريكية في صحراء طبس اذهلت القيادات العسكرية الامريكية، وان لم تهب هذه العاصفة لكانت القوات الامريكية قد نجحت في تنفيذ مخططها والانقلاب على النظام الاسلامي الذي لم يمض على تشكيله إلا بضعة اشهر. وتابعت الصحيفة بالقول: كما شهدت الثورة الاسلامية صفحات عديدة من التسديدات والألطاف الإلهية من الله سبحانه وتعالى في سنوات الدفاع المقدس عندما تكالبت اغلب الدول العظمى والاقليمية ووقفت مع النظام العراقي السابق لوأد الثورة الاسلامية وهي في مهدها. ولم يكن الشعب الايراني ان يقاوم هذه الحملة الشرسة وطويلة الامد التي استمرت 8 سنوات إلا بالاتكال على الله سبحانه وتعالى وبروح وعزيمة وايمان راسخ بعدالة قضيته وبتقديم عشرات الآلاف من الشهداء والمعوقين الذين رسموا اروع صور في التضحية والجهاد والإباء في عالمنا هذا وجسدوا معالم الايثار والوفاء والولاء بمدرسة اهل البيت (عليهم السَّلام) واحيوا قيم الاسلام المحمدي الاصيل وثبتوا اركان الجمهورية الاسلامية المباركة التي إن كان لها من قوة وتأثير في عالم اليوم فهو من بركة تلك الدماء الزاكية ومادام الشعب الايراني يتمسك بهذه الروح الايمانية والمعتقدات الثابتة لن يستطيع احد مهما كبر ومهما امتلك من اسلحة فتاكة ان ينال من عزيمة وارادة هذا الشعب الأبي. * دوربان فضح اكاذيب الدول الغربية صحيفة (كيهان) تناولت في مقالها الافتتاحي مؤتمر دوربان، لمناهضة العنصرية والذي شارك فيه الرئيس الايراني احمدي نجاد بخطاب قوي فضح من خلاله اكاذيب الدول الغربية وسياساتها المزدوجة في التعاطي مع القضايا العادلة في العالم وعلى رأسها القضية الفلسطينية. نقرأ في صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (الصياد في الشبك): لقد بذلت الصهيونية العالمية وحلفاءها الغربيين جهوداً واسعة قبل واثناء انعقاد مؤتمر دوربان لكي لا تطرح فيه اسرائيل كنظام عنصري يضطهد الفلسطينيين، بل على العكس تم التركيز على قضية معادات السامية وما يسمى بالمحرقة اليهودية بأن تكون القضية المركزية في هذا المؤتمر. لكن حضور الدكتور احمدي نجاد وخطابه المتميز في هذا المؤتمر قلب المعادلة واحرج المقيمين والمدبرين والمتعاونين على هذا المؤتمر. وتابعت الصحيفة: لقد فضح الدكتور احمدي نجاد اكذوبة الحرية والحوار والديموقراطية التي يتبجح بها القادة الاوروبيون الذين لم يطيقوا سماع عبارات معدودة عن جرائم الصهيونية بينما يقيمون الدنيا ولا يقعدوها بذريعة انتهاك حقوق الانسان في بعض الدول الاسلامية. وحول من ينتقد الرئيس احمدي نجاد بأنه لم يراعي الظروف الزمانية والمكانية وانه اعطى الذريعة للصهاينة بأن يتشددوا في خطابهم ضد ايران وضد الفلسطينين قالت الصحيفة: ان هذا الانتقاد وقبل ان يوجه للدكتور احمدي نجاد ينبغي ان يوجه للامام الخميني الذي علّمنا بأن لا نراعي المصالح الآنية عند قول الحق وعند مساءلة وملاحقة الظالم والمحتل والغاصب لحقوق المستضعفين والمسلمين. واضافت الصحيفة: عندما اصدر الامام الخميني فتواه الشهيرة بضرورة اعدام المرتد سلمان رشدي، ثارت العواصم الغربية غضباً واستدعت كل سفراءها من طهران وواجهت الجمهورية الاسلامية حملة دبلوماسية وسياسية شرسة من الدول الغربية، لكن الامام الخميني ظل متمسكاً بهذا الرأي وفي النهاية كانت الوفود الدبلوماسية الغربية هي التي تتراجع عن رأيها وتعود الى سفاراتها في طهران معتذرين نادمين. وشددت (كيهان) على ان خطاب احمدي نجاد في مؤتمر دوربان ضد الصهيونية والغطرسة الامريكية هو رسالة الامام الخميني ورسالة كل حر وشريف في العالم. * اربع سنوات لحكومة احمدي نجاد صحيفة (رسالت) المحافظة خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بتقييم لاربع سنوات من حكومة الدكتور احمدي نجاد وذلك بمناسبة قرب الانتخابات الرئاسية القادمة وتمهيداً لترشيح احمدي نجاد لدورة رئاسية ثانية. نقرأ في هذه الصحيفة: ان الانتخابات القادمة اختبار كبير للاتجاهات السياسية المختلفة في البلاد ومن ابرزها الاتجاه الاصولي والمبدئي الذي يقف على رأسه الرئيس الايراني الدكتور احمدي نجاد وهذا التيار يحمل شعار المبادئ والقيم الاسلامية وخطاب الامام الخميني وقد استطاع السيد احمدي نجاد ان يعطي صورة ناصعة عن هذا الخطاب في يومنا هذا. وكانت السياسة الخارجية في هذه الحكومة في اوج قدرتها وقوتها في التعاطي مع القوى الغربية المتغطرسة في العالم، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي الايراني وفي المواقف الايرانية ازاء الاحتلال الامريكي للعراق وافغانستان والاحتلال الصهيوني والقضية الفلسطينية. حيث أقدمت الجمهورية الاسلامية وفي الاربع سنوات الماضية على خطوات حكيمة وصلبة على اساس المبادئ والمصالح الاسلامية لا يمكن لأحد ان يشك في نجاعتها ونجاحها امام الماكنة السياسية والاعلامية والعسكرية الضخمة للقوى المستكبرة في العالم في العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة. وخلصت صحيفة رسالت بالقول: ان خطاب واداء حكومة الدكتور احمدي نجاد هو خطاب واداء الثورة الاسلامية ومؤسسها الامام الخميني وخلفه الصالح الامام الخامنئي (حفظه الله) وستحضى هذه الحكومة بتأييد شعبي جديد في الانتخابات القادمة ان شاء الله.