الاهداف الخفية للتفجيرات الاخيرة بالعراق
Apr ٢٥, ٢٠٠٩ ٢٣:١١ UTC
لازالت الصحف الايرانية تهتم وبشكل رئيس بالتفجيرات الارهابية الاخيرة في العراق والتي راح ضحيتها العشرات من المدنيين بينهم عدد كبير من الزوار الايرانيين، الانتخابات الرئاسية القادمة، وتحليلات للموقف الاوروبي من مؤتمر دوربان
لازالت الصحف الايرانية تهتم وبشكل رئيس بالتفجيرات الارهابية الاخيرة في العراق والتي راح ضحيتها العشرات من المدنيين بينهم عدد كبير من الزوار الايرانيين، الانتخابات الرئاسية القادمة، وتحليلات للموقف الاوروبي من مؤتمر دوربان. • الاهداف الخفية للتفجيرات الاخيرة بالعراق الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ابرزت على صدر صفحاتها الاولى وبخط عريض ان الاحتلال الامريكي هو المسؤول عن هذه الجرائم. ونقلت الصحف عن قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي قوله ان المتهم الرئيسي في تصاعد العنف في العراق هي اجهزة الاستخبارات الامريكية والاسرائيلية. واكدت الصحف نقلاً عن سماحة القائد ان قوات الاحتلال الامريكي واستخباراته التي احتلت العراق بذريعة التصدي للارهاب هي السبب في اراقة دماء عشرات الآلاف من المدنيين الابرياء. * اهداف خفية للتفجيرات صحيفة قدس الايرانية وتحت عنوان (الاهداف الخفية في التفجيرات الاخيرة) كتبت في مقالها الافتتاحي تقول: المناطق التي استهدفت في هذه التفجيرات والاشخاص الذين استهدفوا ومعظمهم من الزوار الايرانيين للعتبات المقدسة يشير الى استراتيجية جديدة في عمليات الارهابيين في العراق، فالهدف الاول والاساس من هذه التفجيرات هو ضرب الجسر الكبير الذي يربط الشعبين العراقي والايراني، وهو جسر زيارة العتبات المقدسة. فهذه الحملات الارهابية ضد الزوار الايرانيين تدل على قلق التكفيريين والارهابيين من تعميق وتأصيل العلاقات المتينة بين الشعبين الايراني والعراقي. وتابعت الصحيفة بالقول: الكثير من المحللين يذهبون الى توجيه الاتهام الى القاعدة والبعثيين بأنهم يقفون وراء مثل هذه العمليات الارهابية، ولكن حسب القوانين الدولية، مسؤولية الامن في البلاد المحتلة تقع على قوات الاحتلال اي القوات الامريكية. واضافت صحيفة قدس بالقول: صحيح ان التيارات السلفية التكفيرية وايتام النظام البعثي البائد وبتمويل ومساعدة بعض الدول العربية، هي التي ترتكب هذه الجرائم البشعة ضد الزوار، لكن الادارة الامريكية المحتلة للعراق ومن ثم الحكومة العراقية هي المسؤولة عن استتباب الامن والاستقرار. وحول الخطوة الايرانية باغلاق معبر خسروي الحدودي مع العراق ومنع الزوار عن السفر الى العراق قالت الصحيفة: انها ابسط الحلول ولكن ليست افضلها لأن قطع الزيارات للعتبات المقدسة ومنع التواصل بين الشعبين الايراني والعراقي يصب في مصلحة الارهابيين والبعثيين. وبدلاً عن هذه الخطوة اقترحت صحيفة قدس على الحكومة الايرانية بأن تدخل في مفاوضات جادة مع الحكومة العراقية لتأمين مسير آمن لزوار العتبات المقدسة من خلال تنسيق امني وثيق بين الحكومتين. * سخط شعبي لدعوة مبارك لنتنياهو صحيفة ايران نقرأ فيها وتحت عنوان (سخط الشعب المصري على دعوة مبارك لنتنياهو) ان الحكومة المصرية وعلى خلفية دعوتها لبنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني لزيارة مصر تواجه انتقادات لاذعة من الشعب والنخب السياسية والفكرية المصرية. ونقلت الصحيفة عن عبدالحليم قنديل مسؤول حركة كفاية المصرية قوله: ان سياسة الحكومة المصرية في الاقتراب من الحكومة الصهيونية المتطرفة بزعامة نتنياهو من جهة، وشن حملة شعواء ضد حركات المقاومة خاصة حماس وحزب الله من جهة اخرى، تثير الكثير من التساؤلات والانتقادات. كما اشارت صحيفة ايران الى وصف صحيفة القدس العربي لهذه الزيارة المرتقبة حيث وصفت صحيفة القدس العربي زيارة نتنياهو الى مصر بأنها إهانة كبيرة لدولة مصر وان زيارة عمر سليمان رئيس الاستخبارات المصرية لإسرائيل ولقاءه بافيغدور ليبرمان وزير الخارجية الصهيوني الذي اساء للرئيس المصري وهددّ بضرب السد العالي، تدل على ضعف وقصر نظر في السياسة المصرية. وفي تقرير آخر نقرأ في صحيفة ايران ان حزب الله يندد بالتدخل الامريكي والعربي في الانتخابات اللبنانية القادمة. حيث اعربت الادارة الامريكية عن قلقها من احتمال فوز المعارضة اللبنانية في الانتخابات النيابية وخصصت اموالاً لرفد ودعم فريق الموالاة لتغيير مسار الانتخابات. ونقلت الصحيفة عن محمد فنيش المرشح في هذه الانتخابات قوله: ان هذه التدخلات الامريكية في الانتخابات تدل على ان الادارة الامريكية لا تحترم آراء الشعب ومبدأ الديموقراطية، بل تفضل مصالحها ومصالح اسرائيل على كل شيء. كما اشارت صحيفة ايران الى ما كتبته صحيفة (نيويورك تايمز) بأن فريق الموالاة اللبناني يحظى بدعم مالي واسع من العربية السعودية، ونقلت هذه الصحيفة الامريكية عن احد مستشاري الحكومة السعودية قوله: إننا نقدم كل انواع الدعم والمساعدة لفريق الموالاة ضد المعارضة اللبنانية التي يقودها حزب الله وذلك من اجل الضغط على الجمهورية الاسلامية في ايران. • الانتخابات الرئاسية القادمة ومن ابرز اهتمامات الصحف الايرانية هذه الايام هي الانتخابات الرئاسية القادمة التي تفصلنا عنها ما يقارب الخمسين يوما. حيث تشهد الساحة الايرانية حراكاً ساخناً بين التيارات والاتجاهات السياسية المعروفة في البلاد وعلى رأسها الاتجاهين الاصلاحي والمبدئي. الاتجاه الاصلاحي الذي يعتبر محمد خاتمي ابرز وجوهه يتنافس مع غريمه المبدئي على كرسي رئاسة الجمهورية بمرشحين اساسيين: مير حسين موسوي الذي يحظى بدعم خاتمي رئيس الجمهورية السابق ومهدي كروبي رئيس البرلمان الاسبق. اما الاتجاه المبدئي فلم يعلن لحد الآن عن مرشحه لخوض هذه الانتخابات، لكن المتوقع هو اصطفاف كافة التيارات المحافظة وراء محمود احمدي نجاد الرئيس الحالي كمرشح لفترة رئاسية ثانية في البلاد. * انصار الامام والولاية تدعم احمدي نجاد صحيفة رسالت وتحت عنوان (ستة اسباب لدعم جبهة انصار الامام والولاية لرئاسة احمدي نجاد) نقلت عن حبيب الله عسكر اولادي امين عام جبهة انصار الامام والولاية قوله: لستة اسباب نعلن دعمنا الكامل لترشيح الدكتور احمدي نجاد لفترة رئاسية ثانية: اولاً لأنه يؤمن بمبادئ الثورة الاسلامية والامام الخميني (رضوان الله عليه)، ثانياً يملك الشجاعة والجرأة الكاملة في التصدي لإدارة البلاد، ثالثاً يتمتع بروح التواضع والتفاعل مع عامة الناس، رابعاً انه متفان في اسداء الخدمة للناس ويملك النظرة الثاقبة في ادارة البلاد خامساً لأنه يقف الى جانب المستضعفين والمحرومين في البلاد. وسادساً واخيراً انه يتمتع بقدرة الحفاظ على استقلال وتقدم وتطور البلاد في مواجهة الدول المستكبرة والمتغطرسة في العالم. وتابعت صحيفة رسالت نقلاً عن عسكر اولادي قوله: رغم كل هذا، لدينا ملاحظات وانتقادات لأداء وخطاب السيد احمدي نجاد ولا نقول انه معصوم عن الخطأ، لكن نراه الافضل والأصلح لإدارة البلاد في هذه الظروف. • تحليلات للموقف الاوروبي من مؤتمر دوربان ايضاً من اهتمات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو تحليلات لموقف الوفود الاوروبية التي انسحبت من مؤتمر دوربان عند خطاب الرئيس الايراني الدكتور احمدي نجاد. * تهديد ووعيد صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية تحت عنوان ( التهديد والوعيد) كتبت تحليلا حول انسحاب الوفود الاوروبية من مؤتمر دوربان عند خطاب الرئيس الايراني الدكتور احمدي نجاد، حيث نقرأ في افتتاحيتها: وقف المراقبون عند الاسباب الحقيقية الكامنة وراء انسحاب الوفود الاوروبية من مؤتمر دوربان الثاني , غير ان مصادر دبلوماسية كشفت فيما بعد عن تهديد اسرائيلي ارسل عبر قنوات خاصة الى جميع الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي يطالبها بمقاطعة هذا المؤتمر حتى لا يفقدوا امنهم. وقد اثبتت هذه المعلومة عبر رسالة التهنئة من قبل رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو الى زعماء الدول الاوروبية المقاطعة للمؤتمر. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد ارادت السلطة اليمينية المتطرفة في الكيان الصهيوني ان تكشف للعالم بأن الحلف الغربي من الولايات المتحدة وحتى المجموعة الاوروبية ليسوا اصحاب قرار كما يدعون بل جميعهم دمى وامتداد لمشروع الصهيونية العالمية ولا يمكنهم ان يتخذوا اي قرار سيادي حتى وان كان تحت علم الامم المتحدة. واعتبرت الوفاق ان الادارة الجديدة في الولايات المتحدة الامريكية كانت اكبر الخاسرين حيث ظهرت شكوك حول حقيقة الوعد بالتغيير مما اثبت ان اللوبي الصهيوني لازال يمسك بالمبادرة ويهيمن على الادارة الجديدة ولو بشكل مختلف عن سابقاتها.