تفجيرات ارهابية ومؤامرة لإغتيال السيستاني
Apr ٢٦, ٢٠٠٩ ٢٣:٥٠ UTC
اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، خلفيات واسباب التفجيرات الارهابية التي طالت العراق في الايام الاخيرة، الاستعدادات الايرانية لخوض الانتخابات الحادية والثلاثين في عمر الجمهورية الاسلامية، والتخبط الصهيوني في التعاطي مع ايران
اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، خلفيات واسباب التفجيرات الارهابية التي طالت العراق في الايام الاخيرة، الاستعدادات الايرانية لخوض الانتخابات الحادية والثلاثين في عمر الجمهورية الاسلامية، والتخبط الصهيوني في التعاطي مع ايران. • تفجيرات ارهابية ومؤامرة لإغتيال السيستاني لازالت الصحف الايرانية ولليوم الثالث تهتم وبشكل كبير بالحديث عن خلفيات واسباب التفجيرات الارهابية التي طالت العراق في الايام الاخيرة وراح ضحيتها العشرات من المدنيين الابرياء معظمهم من الزوار الايرانيين للعتبات المقدسة. * مؤامرة لإغتيال السيد السيستاني صحيفة (جمهوري اسلامي) وبخط عريض كتبت على صدر صفحتها الاولى: الكشف عن مؤامرة بعثية سلفية لإغتيال آية الله العظمى السيستاني. ونقلت هذه الصحيفة عن صحيفة البينة الجديدة العراقية ان هناك مخطط ارهابي يديره البعثيون من جماعة عزًَت الدوري وينفذه السلفيون من جماعة القاعدة يستهدف المدن المقدسة والزوار والشخصيات الدينية وعلى رأسها آية الله العظمى السيد علي السيستاني في العراق. وتابعت صحيفة (جمهوري اسلامي): حسب صحيفة البينة الجديدة إن هذا المشروع بدأ بتنفيذ العمليات التفجيرية التي شهدتها الروضة الكاظمية في الايام الاخيرة وسيستمر ليحصد مزيدا من ارواح زوار العتبات ويحاول ان يؤجج نار الطائفية في العراق ويضعف حكومة المالكي ويزعزع الامن والاستقرار في البلاد. كما نقرأ في صحيفة (جمهوري اسلامي) هذا الخبر: اعتقلت قوات الامن العراقية يوم امس سعودياً كان يزرع القنابل في منطقة السدة بناحية جلولاء جنوب غرب خانقين. * سيناريو بعثية سلفية في العراق صحيفة قدس الايرانية وتحت عنوان (سيناريو بعثية سلفية خطيرة في العراق) كتبت في مقالها الافتتاحي تقول: ان العمليات الارهابية التي طالت العشرات من زوار المدن المقدسة في الايام الاخيرة ذات ابعاد واسعة منها ضرب الامن والاستقرار وتضعيف حكومة نوري المالكي والضغط عليها كي تستقطب المزيد من عناصر حزب البعث المنحل، حيث شهدت اليمن في الايام الماضية مؤتمراً لحزب البعث تدارسوا فيه كيفية عودة البعث للسلطة في العراق. وتابعت الصحيفة: يبدو ان الامريكيين والصهاينة وفي تنسيق استخباراتي مع البعثيين والسلفيين التكفيريين يحاولون اعادة الوضع الامني الى المربع الاول للضغط على حكومة المالكي كي يقبل باعادة جزء من البعثيين الى السلطة. * عصابات التكفير والبعثيين اداة الغزاة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وفي نفس الاتجاه كتبت في افتتاحيتها ان القاعدة وعصابات التكفير والبعثيين اصبحوا اداة بيد الغزاة الامريكيين لتبرير بقائهم على ارض العراق ونهب ثرواته لفترة اطول. ولفتت الصحيفة الى انه كلما دار الحديث عن انتقال الملف الامني الى السلطات العراقية الرسمية تتصاعد وتيرة الاعمال الارهابية ويسقط اعداد كبيرة من الشهداء والجرحى خاصة في صفوف الشيعة. وطالبت صحيفة الوفاق الحكومة العراقية باتخاذ التدابير الصارمة لملاحقة ومعاقبة الجناة بعيدا عن قرار المحتل الامريكي، حيث الوجود العسكري والامني الاجنبي سيبقى مشكلة تعرقل أي حل في العراق. • الاستعدادات الايرانية للانتخابات 31 في الجزء الثاني من قراءتنا لأبرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم نحط رحالنا عند الاستعدادات الايرانية لخوض الانتخابات الحادية والثلاثين في عمر الجمهورية الاسلامية، وهي الانتخابات الرئاسية القادمة التي ستشهدها ايران بعد ما يقارب الخمسين يوماً. *خلية ارهابية مرتبطة بالصهاينة صحيفة ايران تنقل عن وزير الامن محسني اژه اي انه القي القبض على خلية ارهابية مرتبطة بالصهاينة كانت تخطط لزعزعة الامن والاستقرار في ايام الانتخابات من خلال تنفيذ عدة عمليات تفجيرية في مدينة طهران العاصمة. * من الشعار الى العمل اما في صحيفة اعتماد ملي وتحت عنوان (من الشعار الى العمل) نقرأ في مقالها الافتتاحي ان الساحة الايرانية تشهد اليوم الكثير من الوعود والبرامج الانتخابية التي يطلقها المرشحون والاحزاب والتيارات السياسية، لكن سرعان ما تتبخر هذه الوعود والبرامج والمشاريع، وربما ينسى او يتناسى المرشح هذه الوعود، بينما تبقى محفورة في ذهن المواطن الايراني ويبقى يردّدها في مجالسه العائلية ويأسف لعدم مصداقية بعض المرشحين. ودعت الصحيفة المترشحين لخوض المعركة الانتخابية القادمة الى اطلاق مشاريع ووعود انتخابية محددة ومدروسة وواقعية بعيداً عن الشعارات والوعود العامة. والأهم من ذلك طالبت المرشحين بالالتزام الكامل بهذه الوعود اذا ما فازوا في الانتخابات. * باهنر يثني على حكومة احمدي نجاد صحيفة رسالت المحافظة فعنونت على صدر صفحتها الاولى نقلاً عن نائب رئيس البرلمان الايراني محمد رضا باهنر ان حكومة احمدي نجاد لا مثيل لها في العمل والمثابرة. وتابعت الصحيفة بالقول: هناك العديد من التيارات والمكونات السياسية المبدئية كجبهة انصار الامام والقيادة ومجمع الاسلامي للمهندسين تدعم ترشيح الدكتور محمود احمدي نجاد لفترة رئاسية ثانية. واعتبرت هذه الصحيفة ان العمل الدؤوب والخدمة الخالصة للناس، وخاصة المستضعفين والمحرومين منهم، وتطبيق العدالة والتواضع، هي من ابرز سمات حكومة الدكتور احمدي نجاد. وتابعت بالقول: على التيارات المبدئية ان تركز على خطاب الامام الخميني وخطاب السيد القائد في حملتهم الانتخابية وان يثبتوا للناس بأن حكومة احمدي نجاد هي الاقرب والافضل لتنفيذ هذا الخطاب. * التخبط الصهيوني في التعاطي مع ايران صحيفة همشهري، تحت عنوان (التخبط الصهيوني في التعاطي مع ايران) كتبت تقول: قبل عدة ايام قال افيغدور ليبرمان وزير خارجية اسرائيل انه لا يمكن تسوية الصراع في الشرق الاوسط قبل حل المسألة الايرانية. وفي نفس الوقت كانت تتحدث بعض الصحف الصهيونية عن تسريبات عسكرية بان المقاتلات الاسرائيلية تستعد لتوجيه ضربة عسكرية قاصمة لمنشآت ايران النووية. لكن يوم امس وعلى العكس من المزاعم السابقة قال افيغدور ليبرمان ان اسرائيل لن تهاجم ايران حتى اذا لم تعط العقوبات الدولية نتائج مثمرة ضد ايران. واكد هذا الوزير المتطرف ان اسرائيل لا تستطيع ان تحل كل مشاكلها بالطرق العسكرية، ودعا الولايات المتحدة لتحمل المسؤولية ازاء ايران وطالب المجتمع الدولي بمزيد من العقوبات الاقتصادية ضد ايران. ورأت صحيفة همشهري ان المسؤولين الصهاينة يتخبطون في مواقفهم الاعلامية وربما يحاولون استطلاع الموقف الامريكي الجديد ازاء ايران بعدما اعلن الرئيس باراك اوباما عن ضرورة الحوار المباشر مع ايران دون شروط مسبقة. كما احتملت هذه الصحيفة ان هذه التصريحات الصهيونية تأتي في اطار جس نبض المواقف العربية الرسمية او ما يسمى بمحور الاعتدال العربي في ظل المتغيرات الدولية الجديدة.