شؤون الداخل الايراني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79447-شؤون_الداخل_الايراني
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، وشملت الشأن الداخلي والشؤون الخارجية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٨, ٢٠٠٩ ٠١:٤٢ UTC
  • شؤون الداخل الايراني

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، وشملت الشأن الداخلي والشؤون الخارجية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، وشملت الشأن الداخلي والشؤون الخارجية. • شؤون الداخل الايراني ففي الشأن الداخلي تناولت الصحف الايرانية إعلان وزارة الداخلية عن اعتقال ارهابيين مرتبطين بالكيان الصهيوني، كذلك تصريحات رئيس مجلس الشورى حول الدور الذي تؤدية المراة الايرانية في المجالات السياسية والاجتماعية، وواصلت الصحف اهتمامها بالانتخابت الرئاسية المقبلة. * اعتقال ارهابيين مرتبطين بالصهاينة صحيفة جام جم على صدر الصفحة الاولى: اعتقال عشرة ارهابيين مرتبطين بالكيان الصهيوني وفي تفصيل الخبر نقرأ في هذه الصحيفة قول وزير الامن محسني اژه اي ان قوات الامن اعتقلت في الايام الاخيرة عشرة ارهابيين ينتمون الى خلية مرتبطة بالكيان الصهيوني كانوا يخططون لتنفيذ عمليات ارهابية وتفجيرات عديدة في انحاء ايران على ابواب الانتخابات الرئاسية القادمة. ودعا وزير الامن الايراني كل المواطنين خاصة الشباب الى توخي الحيطة والحذر ازاء المؤامرات والمخططات الاجنبية. واضاف: ان الكيان الصهيوني وإثر هزيمته النكراء في حرب تموز 2006 امام حزب الله لبنان وايضاً في حربه ضد قطاع غزة يبذل قصارى جهوده للنيل من الجمهورية الاسلامية في ايران التي وقفت وساندت المقاومة الاسلامية. * المرأة الايرانية حضور فعال وفي خبر آخر نقرأ في صحيفة جام جم عن لقاء الدكتور علي لاريجاني رئيس البرلمان الايراني مع مجموعة من النساء الناشطات في المجال الاجتماعي والسياسي، حيث اكد لاريجاني على ان حضور ومشاركة النساء في الشأن الاجتماعي والسياسي الايراني حضورا فعالاً ومؤثراً. وتابعت الصحيفة نقلاً عن لاريجاني ان الثورة الاسلامية امتازت بمميزة خاصة بها وهي ادخال عنصر الدين والقيم الاسلامية في الشؤون السياسية والاجتماعية. وهذه الميزة واجهت اعتراضات وعداءات داخلية وخارجية حيث يمكن تفسير الكثير من مظاهر العداء الخارجي والدولي ضد ايران في ضوء هذه النقطة المركزية. فالجمهورية الاسلامية ومن البداية نفت العلمانية والليبرالية واسست نظاماً سياسياً واجتماعياً على اساس الشريعة الاسلامية وفي اطار جمهوري ديموقراطي. واضافت الصحيفة ضمن تصريحات الدكتور لاريجاني ان النظام الاسلامي في ايران كان ولازال مصدر إلهام ودعم لعدد كبير من حركات التحرر والانعتاق من الاستبداد والاستعمار في العالم خاصة حركات المقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين والعراق وافغانستان. • الانتخابات الرئاسية ننتقل الى جانب آخر من اهتمامات الصحف الايرانية وهو الانتخابات الرئاسية وما تشهده ايران اليوم من حراك سياسي نشط استعداداً لخوض هذه الانتخابات بعد 45 يوما. الصحف الايرانية كل حسب انتماءه وذوقه السياسي تتحدث عن الخيار الافضل وتعرفه للناس. الصحف الاصلاحية تركز على انتقاد الوضع القائم وتنتقد اداء الحكومة الحالية برئاسة احمدي نجاد وتنشر مواقف وتصريحات المرشحين الاساسيين للتيار الاصلاحي: الشيخ مهدي كروبي والسيد مير حسين موسوي. اما الصحف المبدئية والمحافظة فتؤكد بطبيعة الحال على انجازات ونجاحات حكومة الدكتور احمدي نجاد وترى في الرئيس الحالي المرشح الافضل والاصلح لفترة رئاسية ثانية. * تقييم لأربع سنوات من الحكومة صحيفة رسالت المحافظة وتحت عنوان (تقييم لأربع سنوات من الحكومة) خصصت مقالها الافتتاحي بمميزات وسمات حكومة احمدي نجاد وكتبت تقول: من ابرز صفات هذه الحكومة انها متمسكة بنهج وخطاب مؤسس الثورة الاسلامية الامام الخميني وخلفه الصالح آية الله السيد الخامنئي وملتزمة بقيم الثورة الاسلامية ومبادئها الاصيلة. كما انها حكومة مثابرة ودؤوبة في دفع عجلة التطور والتقدم العلمي والتقني الايراني الى الامام. فمن اهم انجازات هذه الحكومة انها اصرّت وبثبات وحسم على ضرورة امتلاك ايران التقنية النووية وفي ظل هذه الحكومة نالت ايران مرتبة امتلاك تقنية تخصيب اليورانيوم ودورة الوقود النووي والانتاج الصناعي المكثف للوقود النووي واصبحت ايران ضمن الدول العشر في العالم التي تمتلك المعرفة النووية. واضافت الصحيفة ان الانجازات العلمية والتقنية لم تقتصر على المجال النووي حيث تمكنت ايران من اطلاق صاروخ الى الفضاء يضع قمرا اصطناعياً في المدار، كما سجلت ايران ما يقارب العشرين ألف برائة اختراع للشباب الايراني في الاربع سنوات الماضية في مختلف المجالات العلمية والصناعية والتقنية. * الوفاء بالوعود الانتخابية اما صحيفة جمهوري اسلامي فخصصت جزءاً كبيراً من صفحتها الاولى بتصريحات السيد مير حسين موسوي المرشح الاصلاحي البارز في الانتخابات الرئاسية القادمة. العنوان البارز على صدر صفحتها الاولى وبخط عريض (نقلاً عن موسوي): علينا ان نفي بوعودنا التي نطلقها في الحملات الانتخابية. وتابعت الصحيفة عن مير حسين موسوي: الذين وعدوا الناس قبل اربع سنوات بأن يثروا موائد الناس بأموال النفط ولم يفوا لحد الآن بهذا الوعد عليهم ان يجيبوا الناس. واضافت الصحيفة نقلاً عن موسوي قوله: لدي تجارب مفيدة من ايام وسنوات الدفاع المقدس، وهناك مجموعة من المدراء والمثقفين والسياسيين الذين يملكون خبرة طويلة في ادارة البلاد يساعدونني في هذا الامر. سوف اعلن عن برنامجي الاقتصادي والسياسي بالتفصيل في الايام القادمة ولن اطلق وعودا لا استطيع الوفاء بها. سأعلن عن برنامجي بخطط مدروسة ودقيقة ومحدودة وليس باطلاق الشعارات والخطابات الرنانة. • انفلونزا الخنازير من الشان الداخلي الى اهتمام الصحف الايرانية بالشؤون الدولية حيث تهتم وسائل الاعلام بظاهرة انفلونزا الخنازير التي اجتاحت بعض الدول في العالم. * انفلونزا السياسة صحيفة الوفاق الايرانية وتحت عنوان (انفلونزا السياسة) كتبت في افتتاحيتها تقول: قام العالم ولم يقعد على خلفية عدوى انفلونزا الخنازير قبل أن تزول آثار انفلونزا الطيور. وبالرغم من أهمية الموضوع في اطاره الانساني فان الاهتمام لا يخلو من اغراض، فهناك اوبئة سياسية مستفحلة تترك خلفها آلاف الضحايا وتبيد مجتمعات بكاملها دون أن يحرك الحريصون على سلامة العالم ساكنا. و رات الصحيفة ان نسبة الضحايا من الامراض المعدية كالوباء والانفلونزا لا تتعدى واحداً بالألف من ضحايا السياسة والحروب في العالم، ولكن لا يتحدث احد عن الكوارث التي تصنعها البشرية كل يوم. ففي فلسطين والعراق وافغانستان تراق الدماء يوميا عبر اسلحة الاحتلال او على يد من يتذرع بوجوده، وفي بقية انحاء العالم يعيش الناس على وقع الازمات الاقتصادية والفقر وخطر الحروب المحتملة، دون ان يكون بامكان احد ان يتحدث بصراحة عن الاسباب الكامنة وراء الازمات لأن صناعها يملكون القرار في الترويج لما يشاؤون ومنع نشر ما لا يشاؤون. واكدت الوفاق ان العالم بات فريسة للاعلام الغربي بحيث يخشى من انتقال عدوى انفلونزا الخنازير من المكسيك لكنه لا يفكر جديا بمخاطر الأزمات التي تحدث في جواره وتهدد وجوده ومستقبله. وختمت الوفاق مقالها بالقول: ان دخول الاعلام العربي والاسلامي في سياق ما يروجه المخطط الغربي ليس الا تغطية لإجرام النظام العالمي الذي يستغل الاعلام لتحقيق اهدافه الاستعمارية. وبالرغم من ضرورة الاهتمام بسلامة العالم ومنع انتشار انفلونزا الخنازير فإن انفلونزا السياسة ستبقى اخطر واكثر كارثية على البشر.