المثلث الأمريكي والسلفي والبعثي
Apr ٢٩, ٢٠٠٩ ٢٢:٠٣ UTC
من ابرز العناوين للصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي: المثلث الأمريكي والسلفي والبعثي، إعلان ارمينيا استعدادها لتوثيق تعاونها مع حلف الناتو،انقلاب هاديء، ظاهرة أزمة جديدة في الإقتصاد الفرنسي، الانتخابات الرئاسية الايرانية، أخطر من الأنفلونزا
من ابرز العناوين للصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي: المثلث الأمريكي والسلفي والبعثي، إعلان ارمينيا استعدادها لتوثيق تعاونها مع حلف الناتو، ظاهرة أزمة جديدة في الإقتصاد الفرنسي، الانتخابات الرئاسية الايرانية، أخطر من الأنفلونزا * المثلث الأمريكي والسلفي والبعثي صحيفة جمهوري اسلامي تناولت العمليات الإرهابية التي وقعت في العراق مؤخراً والتي استهدفت مواكب الزوار الايرانيين... فكتبت ضمن تحليلها السياسي الاسبوعي أنّ عناصر تنظيم القاعدة وحزب البعث كانوا وراء تلك العمليات... وقد جاءت تلك العمليات بايعاز من قوات الإحتلال الأمريكي ولأجل تحقيق الأهداف التي يتطلع إليها المثلث الأمريكي والسلفي والبعثي ... وأشارت الصحيفة الى أن الإدارة الأمريكيه تمارس الضغوط على حكومة المالكي للإمتثال لمطالبها، بما فيها إعادة البعثيين إلى مقاليد السلطة، الأمر الذي يرفضه رئيس الحكومة العراقيه نوري المالكي بشدة ... وحسب الصحيفة أنّ موقف المالكي هذا كان قد أغاض وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ودفعها للقيام بزيارة مفاجئة إلى بغداد، وجهت خلالها تهديداً علنياً للمالكي بتنحيته من رئاسة الحكومة إذا مارفض الإنصياع لمطالبها... واختتمت الصحيفة بالقول إنّ الإحتلال الأمريكي هو المسؤول الأول عن الأحداث الدموية التي تقع في العراق مادامت القوات الأمريكية تواصل احتلال هذا البلد... * إعلان ارمينيا استعدادها لتوثيق تعاونها مع حلف الناتو صحيفة كيهان كتبت تحت عنوان (إعلان ارمينيا استعدادها لتوثيق تعاونها مع حلف الناتو) كتبت تقول إنّ وزير الخارجية الأرميني اداورد نعلبنديان أكد لدى استقباله مساعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي/ الناتو/ عزم بلاده على تطوير وتوثيق تعاونها مع الحلف في إطار التعاون من أجل السلام ومكافحة الإرهاب الدولي والمساهمة في عمليات إغاثة المتضررين من الكوارث الطبيعية. *انقلاب هاديء في لجنة الحملة الإنتخابية للتيار الإصلاحي ونقرأ في الصحيفة أيضاً خبراً تسميه بالخبر الخاص وتحت عنوان انقلاب هاديء في لجنة الحملة الإنتخابية للتيار الإصلاحي أنّ الحزبين التوأمين... حزب المشاركة وحزب مجاهدي الثورة... صارا المهيمنين على لجنة الحملة الإنتخابيه للتيار الإصلاحي الذي يمثله المرشح لرئاسة الجمهورية ميرحسين موسوي... وبحسب الصحيفة أن محسن امين زاده عضو اللجنة المركزية لحزب المشاركة أعلن بأنه قد احيلت إليه إدارة لجنة الحملة الإنتخابية للتيار الإصلاحي... وقد ادّعا أمين زاده أنه لاينتمي إلى حزب أو تنظيم سياسى (على حد تعبير الصحيفة). وتابعت الصحيفة أنّ القلق الذي يساور التيار الإصلاحي جراء تلكؤ هذا التيار في دفع حملته الإنتخابية للأمام قد دفع بالرئيس السابق محمد خاتمي إلى دعم مير حسين موسوي بكامل طاقاته... وذكرت الصحيفة أن خاتمي أكد خلال اجتماع موسع مع قياديي التيار الإصلاحي أن نتائج الإستطلاعات أظهرت حتى الآن عدم استطاعة موسوي حشد دعم أكبر عدد من الناخبين الأمر الذي يستدعي والكلام لخاتمي بذل مساع أكبر لفوز التيار الإصلاحي بصرف النظر عن هذا المرشح الإصلاحي أو ذاك... * ظاهرة أزمة جديدة في الإقتصاد الفرنسي صحيفة جام جم اهتمت بالأزمة الإقتصادية التي تمر بها فرنسا في ظل رئاسة نيكولا ساركوزي.. إلى ذلك كتبت تحت عنوان (ظاهرة أزمة جديدة في الإقتصاد الفرنسي) إنّ التبعات السلبية للأزمة الإقتصادية العالمية والتي كان يخشاها زعماء البلدان الغربية أصبحت تتجلى بوضوح من خلال إغلاق العديد من المصانع والمؤسسات التجارية... وارتفاع معدل البطالة بشكل مطرد... الأمر الذي دفع بأفواج العاطلين عن العمل للنزول إلى الشوارع بشكل بات يثير مخاوف الزعماء الأوروبيين تحديداً من تأزم الوضع الأمني والسياسي في بلدانهم.. خاصة أنّ هذه البلدان كانت قد شهدت عصيان الجياع جراء الأزمات الإقتصادية التي مرت بها ابان الحرب العالمية الثانية... وقالت الصحيفة إنّ فرنسا هي أول دولة اوروبية باتت تواجه مثل هذه الأزمة بالفعل... حيث الأزمة الإقتصادية قد ألقت بثقل ظلالها على الفقراء وذوي الدخل المحدود ودفعتهم إلى دخول صراعات ومواجهات آخذة بالتصعيد مع الشرائح الاجتماعية الثرية... بمن فيها كبار المدراء والرأسماليين الذين تعرضت مكاتبهم لهجمات أفواج العاطلين عن العمل أو الذين أوشكوا على فقدان وظائفهم... حتى إنهم صاروا محتجزين كرهائن لدى هؤلاء الذين طالبوا باستيفاء حقوقهم... ما دفع بالرئيس ساركوزي إلى التدخل فوراً لاحتواء الموقف قبل استفحاله وتوسيع نطاقه إلى حدّ يهدد أمن وسلامة البلد... خاصة أن ساركوزي كان قد وعد في وقت سابق بزيادة الضرائب المستحصلة من الأثرياء لحساب الفقراء وذوي الدخل المحدود... لكنّه لم يف بما وعد جراء الأزمة الإقتصاديه الخانقة ... وحسب الصحيفة أنه وكما كان متوقعاً فإن الأحزاب اليسارية كانت أول من أطلق صرخات المعارضة والإحتجاج بوجه حكومة ساركوزي... وخلصت الصحيفة إلى القول إنّه من الطبيعي أن تتحول احتجاجات العمال وذوي الدخل المحدود إلى غضب وعنف يمارس بحق الحكومة اليمينية التي تراعي مصالح أصحاب الرساميل على حسابهم... *الانتخابات الرئاسية الايرانية صحيفة الوفاق نقلت كلمة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي في حشد من الممرضين والمعلمين والعمال من أنحاء البلاد... فقد أكد سماحته أهمية مشاركة الشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية المقبلة قائلاً: إن الشعب الايراني سيخلق من خلال حضوره الواسع في الانتخابات الرئاسية ملحمة تثير غضب الأعداء. وأضاف سماحته: رغم محاولات الأعداء للإيحاء بعدم نزاهة الإنتخابات في الجمهورية الإسلامية في ايران إلاّ أن الشعب الايراني العظيم بمشاركته الحماسية والصميمية في الإنتخابات الرئاسية سيخلق ملحمة انتخابية تغيظ العدو... وأشار سماحته إلى الدور المصيري لصوت وإرادة الشعب في الدستور لانتخاب مسؤولي البلاد بصورة مباشرة أو غير مباشرة وقال إن هذا المسار استمر بقوة على مدى الأعوام الثلاثين الأخيرة إلاّ أن الأعداء الذين أنهيت مصالحهم اللامشروعة في ايران ومن خلال تجاهل أو افكار الظاهرة الميمونة والقيمة المتمثلة بحضور الشعب في إدارة البلاد، سعوا على الدوام للمساس بالإنتخابات في البلاد. واعتبر قائد الثورة الإسلامية الإنتخابات في ايران بأنّها أكثر حرية وملحمية مقارنة بالدول المتشدقة بالديمقراطية.. * أخطر من الأنفلونزا وفي افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (أخطر من الأنفلونزا) كتبت الوفاق: أنفلونزا الخنازير عنوان جديد في الأزمات العالمية. فهذا الوباء المستشري يتحرك وينتقل بسرعة من بلد إلى آخر دون أن تتمكن التقنية العلمية المتطورة من وقفه. وقالت الصحيفة إن هذا الحدث خلق رعباً وطوفاناً بين الناس أخطر من حقيقة الداء نفسه.... وفي إطار الخطوات الرادعة اخذت البلدان الموبوءة والمهددة بالوباء وحتى تلك التي لم يطلها أو يقترب منها أي آثار انفلونزا الخنازير باتخاذ تدابير مشددة تبدأ بغلق الأماكن والمدارس والمطارات وتنتهي بإبادة الخنازير وحرقها أحياناً بهدف لجم انتشار المرض لكي تعيد للإنسان ثقته بالحياة لكنّ الغرب الذي استنفر كل طاقاته لمنع انتشار العدوى الحيواني هذا لم يكن بالمستوى الإنساني في مواجهة الوباء الصهيوني الذي كان ولازال يشكل خطراً أكبر من خطر أنفلونزا الطيور أو الخنازير وحتى جنون البقر... واعتبرت الصحيفة أن الإزدواجية التي تعاني منها البشرية والتي تهدد أمنها واستقرارها وحياتها بشكل يومي هي الأكثر خطورة من الأوبئة التي تعتبر كارثة طبيعية في حياة البشر....