الانتخابات الرئاسية القادمة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79461-الانتخابات_الرئاسية_القادمة
من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح يوم 2/5/2009 في طهران: الانتخابات الرئاسية القادمة والحملات الاعلامية، في ذكرى استشهاد العلامة آية الله مرتضى مطهري، وباراك اوباما وما يميزه عن سلفه جورج بوش
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٢, ٢٠٠٩ ١٩:٥٦ UTC
  • الانتخابات الرئاسية القادمة

من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح يوم 2/5/2009 في طهران: الانتخابات الرئاسية القادمة والحملات الاعلامية، في ذكرى استشهاد العلامة آية الله مرتضى مطهري، وباراك اوباما وما يميزه عن سلفه جورج بوش

من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح يوم 2/5/2009 في طهران: الانتخابات الرئاسية القادمة والحملات الاعلامية، في ذكرى استشهاد العلامة آية الله مرتضى مطهري، وباراك اوباما وما يميزه عن سلفه جورج بوش. • الانتخابات الرئاسية القادمة كان من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الانتخابات الرئاسية القادمة والحملات الاعلامية التي تسبقها في هذه الايام. * تكرار كذب العدو صحيفة رسالت وتحت عنوان (تكرار كذب العدو) خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بموضوع الانتخابات الرئاسية القادمة والحملات الاعلامية التي تسبقها في هذه الايام واشارت الى مزاعم بعض السياسيين في داخل ايران الذين يكررون كلام الاعداء ويتحدثون عن عدم نزاهة الانتخابات في ايران. ووصفت هذه الصحيفة ان الانتخابات الايرانية وعلى عكس ما يدعون اكثر حرية ومشاركة وحماسة من اكثر الدول المتشدقة بالديموقراطية. واضافت: يبدو ان بعض التيارات السياسية وبسبب ضعف شعبيتها وفقدانها لإعتماد الناس لجأت الى الاسطوانة القديمة، وهي التشكيك في نزاهة الانتخابات، بينما نشاهد دائماً اقامة انتخابات نزيهة ومتقنة مقرونة بحضور حماسي شعبي واسع. وتابعت صحيفة رسالت بالقول: لقد كانت هناك شبهات لدى البعض حيال احدى او اثنتين من الانتخابات، لكن التحقيقات والتحريات الدقيقة اثبتت بان الانتخابات لا يشوبها شائبة. واشارت الصحيفة الى نتائج بعض الانتخابات السابقة وقالت: في مرات عديدة لم تكن نتائج الانتخابات لصالح التيار السياسي الحاكم وهذا دليل آخر على نزاهة الانتخابات في ايران. على سبيل المثال في الانتخابات التي ادت الى اختيار السيد خاتمي رئيسا الجمهورية اغلب المحللين كان يتوقع فوز مرشح آخر هو الشيخ ناطق نوري القريب من توجهات السلطة المحافظة في ايران. وفي الانتخابات الماضية التي فاز فيها الدكتور احمدي نجاد كان الكثير من المراقبين والمحللين يتوقعون فوز الشيخ هاشمي رفسنجاني الذي يعد ركنا كبيرا في النظام وشخصية معروفة على كل المستويات. وفي ختام مقالها انتقدت صحيفة رسالت المحافظة التيار الاصلاحي في البلاد بانه هو الذي يقف وراء ويشجع مثل هذه المزاعم حول التشكيك في مصداقية الانتخابات وقالت: على التيار الاصلاحي وبدل هذه المزاعم ان يقوي صلته بالشعب ويبحث عن الطرق الصادقة لكسب مودة وآراء الناس. * وزارة المرأة... حق ام امتياز؟ اما صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان (وزارة المرأة... حق ام امتياز؟) تناولت في مقالها الافتتاحي موضوع توزير المرأة بأنه حق لابد من اعطاءه للمرأة الايرانية وان المرشح الاصلاحي الشيخ مهدي كروبي سيخصص حقيبة وزارية واحدة على الاقل للمرأة وكتبت الصحيفة تقول: رغم ان المرأة الايرانية تحتل مكانة اجتماعية وادارية وسياسية عالية في النظام لكن لم ترق لحد الآن الى تولي منصب الوزارة في الحكومة، بينما لا يوجد اي منع قانوني او دستوري لتوزير النساء. وناقشت هذه الصحيفة قضية توزير النساء بطرح الانتقادات الواردة وقالت: يقولون ان الوزارة منصب ثقيل وصعب على المرأة ولا يناسب طبيعتها الحساسة واللطيفة، لكن نتسائل في الرد على هذا الانتقاد: هل النساء اللاتي يعملن في ارجاء العالم كوزيرات ورئيسات يفتقدن لهذه الطبيعة الحساسة؟ ويقولون ايضا ان وزارة المرأة يتنافى ويتناقض مع مسئووليتها في البيت والعائلة. ونقول في الجواب: هل المسؤولية في البيت والعائلة تقع على المرأة فقط؟ ألم تكن هذه المسؤولية على عاتق المرأة والرجل معاً؟ فاذا كانت الوزارة تخلّ بمسؤولية الرجل في البيت فانها تخل بمسؤولية المرأة بنفس القدر. وخلصت صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية الى ان اسناد الحقيبة الوزارية الى المرأة حق طبيعي للمرأة الايرانية وليس امتياز او منحة يعطيها الرجل الى المرأة، وفي الاساس لا يوجد فرق بين المرأة والرجل في استلام المسؤولية الادارية وهذا ما يؤكده الدستور الايراني ايضا إلا في المناصب السياسية والاجتماعية الخاصة كقيادة الثورة والقضاء العام ورئاسة الجمهورية. • يوم المعلم تحتفل اليوم الجمهورية الاسلامية بيوم المعلم الذي يصادف ذكرى استشهاد العلامة آية الله مرتضى مطهري وقد تناولت الصحف الايرانية شخصية وافكار الشهيد من جوانب مختلفة. * مطهري والإعلام الهادف صحيفة قدس الايرانية وتحت عنوان (مطهري كإعلام) رأت في افتتاحيتها ان كتب وآثار الشهيد مطهري تجمع كل صفات ومميزات الاعلام الاسلامي الهادف وكتبت تقول: من يقرأ كتب الشهيد مطهري يرى فيها من الجامعية والدقة والتجديد ما يكفي لتأسيس منظومة اعلامية متكاملة طبعاً ما عدا الاخبار والقضايا السياسية المستحدثة. واعتبرت الصحيفة ان لغة الشهيد مطهري وقلمه من النوع السهل الممتنع اي انه يتحدث ويكتب عن أهم واكبر المسائل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية لكن باسلوب سهل مفهوم للجميع. واكدت صحيفة قدس ان كتابات وخطابات الشهيد مطهري تلامس هموم ومشاكل الناس الفكرية والعقائدية، فهو لم يكن من النوع الذي يتقوقع في البحوث النظرية التي ترتكز في جانب كبير منها على الفقه والاصول، بل راح يجول ويصول في ابعاد كثيرة ومتنوعة من المعرفة الاسلامية كتفسير القرآن والفلسفة الاسلامية والعرفان والأسس الاجتماعية والاقتصادية للحكومة الاسلامية. وختتمت صحيفه قدس مقالها بالقول: رغم مرور ثلاثين عاماً على استشهاده لازالت كتب ومؤلفات الشهيد مطهري تعتبر المصدر الاساس لفهم ودراسة المشروع الاسلامي العظيم بكل ابعاده الفردية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية ويعتبر العلامة الشهيد اكبر منظر للجمهورية الاسلامية في ايران. • اوباما وما يميِّزَه عن سلفه بوش في الشأن الخارجي اشارت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم الى سياسة الرئيس الامريكي باراك اوباما وما يميزه عن سلفه جورج بوش. * شعار التغيير من اجل عدم التغيير صحيفة ابتكار وتحت عنوان (شعار التغيير من اجل عدم التغيير) كتبت في مقالها الافتتاحي تقول: مرت مائة يوم على قيادة اوباما البيت الابيض الامريكي، لكن السؤال الاساس الذي يشغل بال العالم هو هل وفى اوباما بوعودة التي قطعها مع الناس بأن يغير السياسة الامريكية ويصلح ما افسده الرئيس السابق جورج بوش. ورأت الصحيفة ان مواقف اوباما لا تختلف كثيرا عن سلفه جورج بوش رغم رفعه راية التغيير والاصلاح فبالنسبة لإيران لازالت الادارة الامريكية تعتبرها اول واكبر مصدر لدعم الارهاب في العالم، وقد اقدم الرئيس اوباما على تمديد العقوبات الاقتصادية والتجارية على ايران. كما انه لم يف بوعودة بالنسبة للعراق وافغانستان، فلا زالت القوات الامريكية جاثمة على صدر العراق وافغانستان وتعبث بالامن والاستقرار في هذين البلدين المسلمين. وتابعت الصحيفة بالقول: اما بالنسبة للقضية المركزية في الشرق الاوسط وهي القضية الفسطينية فما زالت الادارة الامريكية تقدم الدعم المطلق لإسرائيل وحكومتها المتطرفة التي وضعت شروطاً ولاءات جديدة على استئناف المفارضات مع الفلسطينين ووضعت المفاوض الفلسطيني امام مأزق كبير يستحيل من خلاله الوصول الى سلام عادل او تسوية مرضية. واكدت صحيفة ابتكار على ان اللوبي الصهيوني يلقي بظلاله على صناعة القرار في البيت الابيض وان الاحتلال والارهاب والعنف ستبقى سمة الامريكي البارزة في السنوات القادمة رغم الشعارات المنمقة التي رفعها الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما.