مير حسين: لن اعلق تخصيب اليورانيوم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79473-مير_حسين_لن_اعلق_تخصيب_اليورانيوم
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها: تصريحات المرشح الاصلاحي الابرز في الانتخابات الرئاسية الايرانية القادمة، الضغوط على المالكي ليستجيب للمطالب الامريكية بمزيد من المكاسب للبعثيين، الخارجية الامريكية: ايران بددت مكاسبنا في امريكا اللاتينية، والعمال في عيدهم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٣, ٢٠٠٩ ٠٢:٥٩ UTC
  • مير حسين: لن اعلق تخصيب اليورانيوم

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها: تصريحات المرشح الاصلاحي الابرز في الانتخابات الرئاسية الايرانية القادمة، الضغوط على المالكي ليستجيب للمطالب الامريكية بمزيد من المكاسب للبعثيين، الخارجية الامريكية: ايران بددت مكاسبنا في امريكا اللاتينية، والعمال في عيدهم

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها: تصريحات المرشح الاصلاحي الابرز في الانتخابات الرئاسية الايرانية القادمة، الضغوط على حكومة نوري المالكي لكي يستجيب للمطالب الامريكية بمزيد من المكاسب السياسية للبعثيين، وزيرة الخارجية الامريكية: ايران بددت مكاسبنا في امريكا اللاتينية، والعمال في عيدهم. · مير حسين: لن اعلق تخصيب اليورانيوم هذا العنوان على لسان مير حسين موسوي وأوردته صحيفة (جمهوري اسلامي) على صدر صفحتها الاولى، ونقلت مقتطفات من تصريحاته باعتباره المرشح الاصلاحي الابرز في الانتخابات الرئاسية الايرانية القادمة. السيد مير حسين موسوي لدى لقاءه مع مراسل صحيفة (اشبيغل) الألمانية اكد ضرورة الاستمرار في عملية تخصيب اليورانيوم كحق مشروع للجمهورية الاسلامية، ورفض هذا المرشح نقل التخصيب الى دولة اخرى كروسيا. وقال: لدينا تجربة مرة بين عامي 2003و 2005 عندما قبلنا بتعليق مؤقت لعمليات تخصيب اليورانيوم مقابل تغيير سياسة الغرب معنا، لكن الذي حصل بالفعل هو اننا جمدنا مشروعنا النووي ولم نحصل على اي شيء من الغرب بل على العكس راحت الدول الغربية تتحدث عن ضرورة تجميد وتوقيف المشروع النووي الايراني بشكل كامل. · مستقبل العلاقات الايرانية الامريكية وحول مستقبل العلاقات الايرانية الامريكية نقلت صحيفة (جمهوري اسلامي) عن مير حسين موسوي قوله: ان لغة الرئيس الامريكي الجديد اوباما تختلف تماما عن لغة سلفه جورج بوش، لكن عليه ان يقرن هذا الخطاب بافعال. نحن نتابع مواقف واداء اوباما بدقة واذا رأينا تغييراً في مواقفه ازاء ايران فلا ضير من الحوار المباشر. وتابعت الصحيفة: في معرض رده على سؤال صحيفة (اشبيغل) عن رأيه حول موضوع (الهولوكاست) او المحرقة النازية لليهود قال السيد مير حسين موسوي: المسألة الاساسية هي انه اذا افترضنا وقوع مثل هذه الجريمة، من هو المسؤول عن ارتكابها؟ ولماذا يدفع الشعب الفلسطيني المظلوم ثمن هذه الجريمة؟ وتابع هذا المرشح الاصلاحي بالقول: اننا لم نعترف باسرائيل لانها دويلة مغتصبة وغير شرعية وبنيت على اساس الاحتلال والاغتصاب والقتل والتدمير والطريق لحل هذه المشكلة هو الاستفتاء العام بين سكان فلسطين الاصليين من مسلمين ويهود ومسيحيين ليختارو هم نوعية الحكومة والنظام الذي يريدوه. وحول سياسته الاقتصادية نقلت صحيفة جمهوري اسلامي عن مير حسين موسوي تاكيده على محاربة الفساد الاداري والاقتصادي وتطبيق حاسم للعدالة الاقتصادية بعيداً عن اطلاق الشعارات والوعود الفضفاضة. * امريكا واستغلال الفاجعة في العراق نبقى مع صحيفة جمهوري اسلامي ونقرأ في مقالها الافتتاحي تحت عنوان (امريكا واستغلال الفاجعة في العراق) ان الادارة الامريكية ورغم انها تعتبر المسؤول الاول عن الملف الامني في العراق بصفتها دولة محتلة للاراضي العراقية لكنها تحاول ان تستغل التفجيرات المتتالية التي هزّت الامن والاستقرار في الايام الاخيرة باتجاه الضغط السياسي على حكومة نوري المالكي لكي يستجيب للمطالب الامريكية بكسب مزيد من البعثيين وعناصر الجيش العراقي السابق في العملية السياسية والامنية الجديدة في العراق. ورأت الصحيفة ان مهمة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون في زيارتها الاخيرة لبغداد كانت التاكيد على موضوع المصالحة الوطنية بالمنظور الامريكي الذي يعني عودة البعثيين ورجال الامن والجيش السابق الى الحكم في العراق. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان اوساط سياسية عراقية تتحدث عن وجود ضغط وتهديد امريكي على نوري المالكي بان يخضع لاستعادة البعثيين وتغلغلهم في مجالس الصحوات وتعاونهم الامني مع الاستخبارات الامريكية والشركات الامنية سيئة الصيت التي تعبث بأمن العراق تحت غطاء القوات الامريكية في العراق. ووصفت الصحيفة سياسة اوباما في العراق بانها لا تختلف عن سياسة سلفه جورج بوش الذي كان يحاول استبدال نوري المالكي بشخصية علمانية قريبة من توجهات الامريكيين ولازالت السياسة الامريكية تعبث بأمن واستقرار العراق ويتحمل الشعب العراقي ويلات الارهاب البعثي والتكفيري في ظل احتلال امريكي غاشم يعمل على تهيئة الظروف المناسبة لنهب ثروات العراق لعشرات السنين القادمة. · كلنتون: ايران بددت مكاسبنا في امريكا اللاتينية صحيفة كيهان كتبت على صدر صفحتها الاولى وبخط عريض نقلاً عن وزيرة الخارجية الامريكية: ايران بددت مكاسبنا في امريكا اللاتينية. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد اعربت هيلاري كلنتون عن قلق واشنطن الشديد من تنامي النفوذ الايراني في امريكا اللاتينية وقالت: اذا نظرنا الى الانجازات التي تحققها ايران في امريكا اللاتينية فاننا نرى امرا مقلقاً للغاية. واشارت كلنتون الى مصافحة الرئيس الامريكي باراك اوباما مع الرئيس الفنرويلي هوغو شافيز في الآونة الاخيرة وقالت: من الضروري تحسين علاقاتنا مع دول امريكا اللاتينية لصد النفوذ الايراني. ونقلت صحيفة كيهان عن مؤسسة صهيونية تدعى (اسرائيل بروجكت) قلقها البالغ من تنامي وتغريز العلاقات الايرانية مع دول امريكا اللاتينية وفي تقرير لها كتبت هذه المؤسسة تقول: لقد استغلت ايران مشاعر الكراهية والمناهضة للولايات المتحدة الامريكية في هذه الدول اللاتينية اليسارية وعزّزت علاقاتها الاقتصادية والتجارية والعسكرية معها وان الزيارات المتبادلة والمكثفة بين مسؤولي هذه البلدان وايران تدل على ذلك. فضلاً عن امتلاك هذه الدول 10% من انتاج النفط العالمي وهذا ما يشكل جبهة جديدة في السوق النفطية العالمية بمشاركة ايران التي تعد من اكبر مصدري النفط في العالم. · حلم لوتركينغ ام كابوس رايس اما في مقالها الافتتاحي فطالعتنا صحيفة كيهان بتعليق حول مرور 100 يوم على رئاسة باراك اوباما وتحت عنوان (حلم لوتركينغ ام كابوس رايس) كتبت تقول: حسب السنة الامريكية تقوم مراكز البحث والاعلام الامريكية بتقييم اداء الرئيس الجديد بعد مضي 100 يوم على ادارته وهذا ما قامت به العديد من مراكز البحث والاستطلاع الامريكية والنتيجة هي: ان اوباما لم يتمكن من تحقيق العديد من الوعود التي قطعها مع الناخب الامريكي ابان حملته الانتخابية. فلازالت المشاكل الاقتصادية الحادة تعصف بالبلاد ومصاديقها البارزة هي اقالة العمال والموظفين وتصاعد نسبة البطالة والركود الاقتصادي وفقدان الثقة في العمل الاقتصادي والتجاري لكثير من الشركات والنبوك والمصانع الامريكية. وفي الايام الاخيرة اصبح وباء انفلونزا الخنازير يقلق المجتمع الامريكي بشكل كبير. وتابعت الصحيفة: اما في السياسة الخارجية فمواقف اوباما اكثر تعقيداً وسوءاً من السياسة الداخلية حيث اعلن اوباما عن دعمه المطلق لاسرائيل التي تتبنى سياسة التطرف والتعنت في ظل حكومتها الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو. اما في الساحة الافغانية فشدد اوباما على سياسة التصعيد العسكري ما ادى الى تفعيل نشاط الطالبان على الجبهتين الباكستانية والافغانية ومزيد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين الابرياء في هذين البلدين المسلمين. واضافت صحيفة كيهان ان الساحة العراقية اضحت اكثر دموية وسوءاً من الاشهر السابقة التي سيطرت حكومة نوري المالكي على جانب كبير من ملفها الامني والسياسي. وان الرئيس الامريكي اوباما لم يف بوعده الذي اطلقه بان يسحب القوات الامريكية باسرع وقت ممكن من العراق. وخلصت كيهان بالقول: عندما فاز اوباما الأسمر برئاسة الولايات المتحدة اطلق عليه الكثير من الامريكين لقب المصلح الذي يحقق حلم مارتين لوثر كينغ قائد نهضة السود الامريكين ضد التمييز العنصري، لكن اليوم وبعد مرور 100 يوم على رئاسة اوباما لم يشعر الشعب الامريكي بتغيير ملموس. بل يرى كابوس رايس وبوش يتحقق يوما بعد يوم. · العمال في عيدهم صحيفة الوفاق تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم عيد العمال العالمي وتحت عنوان (العمال في عيدهم) كتبت تقول: الأول من أيار عيد يحتفل به العمال كل عام ومناسبة لمطالبات عمالية حقة من الناحية القانونية والحقوقية على مستوى العالم. غير ان اجواء هذا العيد في هذا العام تبدلت بسبب ما آلت اليه الازمة المالية والاقتصادية العالمية من تزايد البطالة وصرف الآلاف من العاملين فضلا عن الذين كانوا عاطلين عن العمل مما كشف عن ان النظام النيوليبرالي المتوحش الذي تقاسم الثروات بين اقطاب الرأسمالية على حساب الطبقة المتوسطة والفقيرة. واعتبرت الصحيفة ان انهيار النظام الرأسمالي جاء بعد صراع مرير مع الماركسية او ما يسمى بالاشتراكية، وبدا واضحا بان العنصرين وجهان لعملة واحدة. وتابعت الصحيفة بالقول: بالرغم من محاولات السلطة الرأسمالية لتوجيه اللوم الى الآخرين وتضليل العالم من جديد فان الثقة المفقودة بهذا النظام ونظيره الاشتراكي تعتبر فرصة لدراسة البدائل عنهما ومنها النظام الاقتصادي الاسلامي الذي يرفض تكديس الرساميل لدى الأقلية كما يرفض التعامل مع القوى الناتجة كأدوات لانجاز العمل. وهو نظام يعتمد على الكفاءة والانضباطية واحترام الملكية الخاصة الى جانب العدالة والمساواة للفرص والامكانات. واكدت الوفاق ان النظام الاقتصادي الذي يعتمد عليه الاسلام يتطلب شرحا تفصيليا واجتهاداً عصرياً ليكون ملائماً مع الظروف العصرية خاصة وان هناك تجارب ناجحة يمكن الاستفادة منها لتصحيح الامور.