العدو يعترف بإخفاقه في اغتيال السيد نصرالله
May ٠٤, ٢٠٠٩ ٠٢:١٧ UTC
ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي: الكيان الصهيوني يعترف بإخفاقه في اغتيال السيد نصرالله، حظر قطع الغيار على الطيران الايراني، اكثر من 1000 شخص سجلوا اسماءهم للترشح في الانتخابات الرئاسية، ضرورة تفعيل حركة عدم الانحياز
ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي: الكيان الصهيوني يعترف بإخفاقه في اغتيال السيد نصرالله، حظر قطع الغيار على الطيران الايراني، اكثر من 1000 شخص سجلوا اسماءهم للترشح في الانتخابات الرئاسية، ضرورة تفعيل حركة عدم الانحياز، وطالبان واستمرار الازمة في افغانستان • العدو يعترف بإخفاقه في اغتيال السيد نصرالله نبدأ مطالعتنا بصحيفة رسالت حيث نقرأ فيها هذا الخبر: الكيان الصهيوني يعترف بإخفاقه في اغتيال السيد نصرالله. اوردت الصحيفة هذا الخبر على صدر صفحتها الاولى وتابعت بالقول: لقد اعترف دان حالوتس رئيس الاركان المشتركة في الجيش الصهيوني بفشله في النيل من سماحة السيد نصرالله وقال: لقد بذلت الاستخبارات ورجال الامن والقوات الخاصة جهوداً كبيرة لتصفية حسن نصرالله جسدياً لكن رغم الامكانات والتقنيات الحديثة التي استخدمناها لم نتمكن من اغتياله. • حظر قطع غيار الطيران الايراني وفي عنوان آخر نقرأ في صحيفة رسالت نقلاً عن وزير الطرق والمواصلات الايراني: ان حظر قطع الغيار على الطيران الايراني عملية ضد الانسانية. وأوردت هذه الصحيفة عن هذا الوزير الايراني قوله: ان الدول الغربية تفرض حظراً ظالماً على الطيران الايراني بتحريم قطع الغيار وهذا عمل ضد البشرية لأن الطيران الايراني ليس للايرانيين فقط بل يستخدمه الناس من بلدان مختلفة. فالذين يحظرون قطع الغيار على الطائرات في ايران انما يعبثون بارواح الناس ويرتكبون جريمة ضد البشرية بدواعي سياسية بحتة وهي العداء والحقد ضد الثورة الاسلامية في ايران. • الترشح لإنتخابات الرئاسة صحيفة (كيهان) وهذا العنوان البارز على صدر صفحتها الاولى: اكثر من 1000 شخص سجلوا اسماءهم للترشح في الانتخابات الرئاسية. وفي تفاصيل هذا الخبر نقرأ في هذه الصحيفة: اكد وزير الداخلية الايراني صادق محصولي ان التسجيل الالكتروني عبر الانترنت ادى الى تسجيل اكثر من ألف شخص اسماءهم للترشح للانتخابات الرئاسية القادمة لكن ليس بينهم لحد الآن من الوجوه السياسية البارزة في البلاد. واشار محصولي الى ان القانون الايراني لا يضع قيودا على الترشح للانتخابات، لكن بعد ذلك وحسب الدستور سيخضع المترشحون لدراسة اهليتهم في مجلس صيانة الدستور حيث ينص الدستور على ان الرئيس يجب ان يكون من الوجوه السياسية ويحمل الجنسية الايرانية وان يكون مديرا مدبرا وان يتمتع بالصيت الحسن والايمان والتقوى وان يكون مؤمنا بمبادئ النظام والثورة الاسلامية. • تفعيل حركة عدم الانحياز نتحول الى افتتاحية صحيفة (كيهان) حيث جاءت بعنوان (ضرورة تفعيل حركة عدم الانحياز) نقرأ فيها: في ظل سيطرة الولايات المتحدة والدول الغربية المتحالفة معها على الانظمة الدولية كالامم المتحدة ومجلس الامن ومحكمة لاهاي ومحكمة جرائم الحرب، لابد من تحرك جاد وسريع من الدول غير الغربية لإنهاء هذا الظلم او استبداله بنظام دولي وقانوني آخر. ورأت الصحيفة ان حركة عدم الانحياز تستطيع ان تشكل جبهة كبيرة لتأسيس نظام حقوقي وقضائي مستقل عن نظام السلطة والهيمنة الغربية، حيث تشمل حركة عدم الانحياز ثلثي دول العالم وتتمتع بامكانات سياسية واجتماعية هائلة تمكنها من كسر التقاليد المسيطرة على النظام الدولي. وتابعت (كيهان) بالقول: اذا توفرت الارادة السياسية لدى زعماء ورؤساء دول عدم الانحياز وتوحدت هذه الارادات بامكانها ان تلعب دوراً ريادياً في النظام الدولي الذي يعاني من خروقات وانتهاكات سافرة تحت غطاء مكافحة الارهاب. فالولايات المتحدة تغزو وتحتل بلدين كبيرين في العالم الاسلامي وتقتل وتجرح وتنكل بملايين البشر وتعبث بالامن والاستقرار الاقليمي ولا يوجد من يعاقب ويحاكم الجناة بل تستخدم المنظمات الدولية للتغطية وتبرير ما يرتكبه المجرمون من جرائم فظيعة. وهكذا تفعل الدويلة الصهيونية المستهترة بكل الشرائع الدولية والانسانية والاخلاقية فتقتل وتبطش بالاطفال والنساء والشيوخ وتعاقبهم بفرض الحصار الخانق عليهم وتستمر في تهويد القدس وبناء المستوطنات وتنسف كل ما يرتبط بجهود التسوية المزعومة وتهدد كل المقاومين والرافضين لمشروعها بالقتل والاغتيال العلني وفي نفس الوقت يطل علينا بان كي مون امين عام الامم المتحدة متحدثاً عن خطر حماس وحزب الله على امن العالم. وخلصت (كيهان) بالقول: لابد من وضع حد لهذه الغطرسة وهذا الاستهتار الامريكي والصهيوني بمصائر الشعوب والبلاد المسلمة. وبما ان ايران تستضيف قمة حركة عدم الانحياز في عام 2012 لابد من العمل والتحضير من الآن لتأسيس نظام حقوقي وقضائي قوي في هذه الحركة لمقاضاة مجرمي الحرب وجناة العالم المعاصر الامريكيين والصهاينة. • ازمة افغانستان اما في صحيفة (جمهوري اسلامي) فنقرأ في مقالها الافتتاحي وتحت عنوان (طالبان واستمرار الازمة في افغانستان) ان الطالبان يزدادون قوة يوما بعد آخر مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في افغانستان. وان حامد كرزاي رغم ترشحه لهذه الانتخابات لكنه يفقد القدرة الكافية لادارة هذا البلد. فالرئيس الافغاني وفي ظل الاحتلال الغربي لا يعدو كونه منسق او مدير اعمال قوات الاحتلال التي تعبث بأمن واستقرار هذا البلد الذي يعاني من ازمات عميقة منها انتاج وتهريب انواع المخدرات حيث ازدادت نسبة انتاج وتصدير المخدرات في افغانستان عشرة اضعاف في السنوات العشر الاخيرة وكل ذلك يتم تحت مرأى ومسمع قوات الاحتلال الاجنبي. وتابعت الصحيفة بالقول: ليس على سبيل الصدفة ان يعود الطالبان الى قوة قاهرة بتنسيق امني خفي مع المخابرات الامريكية والبريطانية وبفضل الاموال الطائلة من زرع وانتاج وتصدير المخدرات الى ارجاء العالم وهناك جهود اقليمية حثيثة لاعادة الطالبان الى السلطة منها مفاوضات الطائف برعاية المملكة السعودية لإشراك الطالبان في حكومة حامد كرزاي. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الادارة الامريكية لازالت تتابع مشروع الفوضى الخلاقة في ادارة الازمات بالمنطقة فهي اي الادارة الامريكية اسقطت نظام الطالبان في افغانستان ونظام البعث في العراق لكنها لم تقطع ابداً الاتصال مع فلول هذه الانظمة لإبقاء المنطقة في حالة من عدم الاستقرار الدائم واستخدام هذه الاوراق في الوقت المناسب ضد حلفاءها الجدد في افغانستان والعراق والاهم من كل ذلك تبرير حضور القوات الامريكية ولفترات غير محددة بذريعة محاربة الارهاب والارهابيين. • الانتخابات الشرقية صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية نقرأ في افتتاحيتها تحت عنوان (الانتخابات الشرقية): يقف الانسان في حيرة من امره عندما يرى الهجوم المنهجي على الحدث الانتخابي في بلدان شرقية، فيبدأ الترهيب من الانتخابات اللبنانية بدعوى انه قد يفوز فيها التيار المتشدد، كما يصفون الانتخابات الايرانية بأنها لا تغير ثوبها ولونها الاسلامي، كما في العراق الذي توصف الانتخابات فيه بأنها نابعة من تأثير ايراني او تواطؤ شيعي، واذا نجح وطنيون اسلاميون في انتخابات فلسطين فانهم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها لإسقاطها. اما العملية الانتخابية في الغرب، حسب زعمهم، فلها نكهة اخرى لدى هذه المجموعة فيطبّلون لأهميتها؛ حتى اذا وصل للحكم امثال بوش ونتنياهو ويحرقون الاخضر واليابس لتحقيق اهوائهم المشؤومة. ورأت الوفاق ان العداء لأي نظام ديمقراطي في منطقتنا يعود الى سببين اساسيين، اولهما الولاء للنمط الغربي الاستعماري، ان لم نقل العمالة للاجنبي، والثاني التخوف من ترويج الديمقراطية التي يقررها الشعب ويحول دون ابقاء السلطة خاضعة لإهواء فردية وارثاً للابناء والاحفاد. وتابعت الصحيفة: بالرغم من عدم نجاح وعاظ السلاطين في تضليل الرأي العام في البلدان الشرقية وخاصة العربية والاسلامية منها، فإن هناك اصوات شاذة تعمل لخلق اجواء مشحونة بين الشعوب، مرة تحت عنوان القومية وتارة اخرى بعناوين الطائفية او المذهبية. فيما هناك عدو مشترك يستغل هذا النهج التحريضي لتحقيق مشروعه السلطوي دون رادع او مانع. فالذين يعيشون على اثارة التوتر وخلق الازمات لا يمكنهم ان يتعايشوا مع الحقيقة رغم انهم خسروا الرهان اكثر من مرة.