مؤامرة غربية جديدة ضد ملف ايران النووي
May ٠٥, ٢٠٠٩ ٢٣:٢٠ UTC
ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي: مؤامرة غربية جديدة ضد ملف ايران النووي، طارق الهاشمي إلتقى بأحد قادة الجيش العراقي السابق في عمان، دور البعثيين في التفجيرات
ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي: مؤامرة غربية جديدة ضد ملف ايران النووي، طارق الهاشمي إلتقى بأحد قادة الجيش العراقي السابق في عمان، دور البعثيين في التفجيرات الاخيرة في العراق، استراتيجية امريكا الجديدة في افغانستان، الرئيس الايراني في دمشق، الدعاية الانتخابية في ايران. * مؤامرة غربية جديدة نبدأ مطالعتنا بصحيفة (كيهان) حيث عنونت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: مؤامرة غربية جديدة ضد ملف ايران النووي. نقرأ في التفاصيل: تشهد نيويورك هذه الايام الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر اعادة النظر في معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية (ان بي تي) والاخبار الواردة من هذه الاجتماعات تدل على حياكة مؤامرة جديدة ضد ايران من قبل ثلاث دول هي امريكا وبريطانيا وفرنسا. ورأت الصحيفة ان هذه الدول الثلاث تملك اكبر ترسانات الاسلحة النووية في العالم وتصر على تحديث ترسانتها النووية الفتاكة ولا تعير اهتماماً لكل القرارات والقوانين الدولية وعلى رأسها معاهدة (ان بي تي) التي تدعو كافة الدول الى ازالة وتفكيك اسلحتها النووية. واكدت صحيفة (كيهان) ان الولايات المتحدة التي تملك المئات من القنابل الذرية العملاقة وتحمل في سجلّها جريمة استخدام هذه القنابل على رؤوس المدنيين الابرياء في هيروشيما وناكازاكي ما ادى الى قتل ما يقارب المئتين وخمسين الف أي ربع مليون انسان، هذه الدولة المتمردة على القوانين والاعراف الدولية تطالب ايران بتجميد وتعليق مشروعها النووي السلمي والمدني بشهادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتابعت (كيهان) بالقول: ان هذه الدول الثلاث امريكا وبريطانيا وفرنسا تقدم انواع الدعم المادي والمعنوي للكيان الصهيوني وتبرّر وجود ترسانة نووية عسكرية قوامها اكثر من 250 قنبلة نووية في هذه الدويلة الغاصبة والمحتلة، بينما تعارض وبشدة امتلاك ايران تقنية تخصيب اليورانيوم للابحاث العلمية والاهداف المدنية. وخلصت صحيفة (كيهان) بالقول: ان آلاف القنابل الذرية الموجودة في امريكا وبريطانيا وفرنسا والكيان الصهيوني هي اكبر تهديد للأمن والسلام العالميين وان شعوب العالم سئمت هذه الازدواجية والغطرسة الامبريالية وتطالب هذه الدول بالتخلص من انواع الاسلحة الفتاكة والمحرمة التي استخدمت لحد الآن ضد الملايين من المدنيين العزل في هيروشيما وناكازاكي وفلسطين والعراق وافغانستان والصومال ولبنان ولابد من احالة المجرمين اصحاب اكبر ملفات جرائم الحرب والابادة الجماعية والقتل العنصري الى القضاء الدولي العادل. * الهاشمي إلتقى شنشل صحيفة (جمهوري اسلامي) اوردت خبراً بان طارق الهاشمي إلتقى بأحد قادة الجيش العراقي السابق في عمان. واوضحت الصحيفة ان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إلتقى في الاردن بعبد الجبار شنشل احد اقدم قادة الجيش العراقي السابق ابان حكم الدكتاتور صدام حسين. وتابعت الصحيفة: قال الهاشمي انه ذهب الى شنشل للاطمئنان على صحته والتقاه في لحظات عاطفية مستعيدا فيها ذكريات بناء المؤسسة العسكرية العراقية. * تصاعد دور البعثيين اما صحيفة (صداي عدالت) فخصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بالتعليق السياسي على التطورات الاخيرة في العراق وابرزها التفجيرات المتتالية التي طالت الزوار والمدنيين في ديالي والكاظمية في الاسبوع الماضي ورأت الصحيفة ان هناك تنامي وتصاعد لدور البعثيين بدعم وتنسيق من الاستخبارات الامريكية والبريطانية ومساعدات مالية ولوجستية من بعض الانظمة العربية المجاورة للعراق. واكدت الصحيفة ان الهدف الاساس هو اعادة الفوضى الى الملف الامني وتضعيف حكومة نوري المالكي وجرّ الساحة العراقية الى نزاع بين المكونات السياسية والفتنة الطائفية وربما ادخال جيش المهدي في اتون حرب طائفية جديدة في العراق. ورأت صحيفة (صداي عدالت) ان حكومة المالكي وبثبات تسير على خطى المصالحة الوطنية بمشاركة كافة القوى والمكونات العراقية وتنفذ اهداف دولة القانون دون الانزلاق الى هاوية الصراعات السياسية والطائفية الجانبية. ودعت الصحيفة كافة القوى السياسية وخاصة الشيعية في العراق الى الوقوف وراء نوري المالكي وقالت: قوة وسيطرة هذه الحكومة على الملف الامني تعني استتباب الامن والاستقرار والازدهار مما يسحب الذرائع من القوات الامريكية ويسهل خروجها من الاراضي العراقية. * الرئيس الايراني في دمشق اما صحيفة ايران وتحت عنوان (الرئيس الايراني في دمشق) نقلت عن الدكتور احمدي نجاد قوله في زيارته لسوريا ان الغربيين الذين يدعون الديموقراطية ونشرها في البلدان الاخرى من الافضل لهم ان يحلا مشاكلهم الداخلية اولا، موضحاً انه يوجد 80 مليون فقير في اميركا وعشرات الملايين من الفقراء في اوروبا. وتابعت الصحيفة نقلاً عن الرئيس الايراني قوله ان مشاكل البشرية في الوقت الحاضر تحل من خلال النظرة الربانية الى الامور وحب البشر بعضهم لبعض واحترام حقوق الانسان والاعتراف بحقوق الشعوب مؤكدا ان حضور المحتلين الصهانية في الاراضي العربية والاسلامية هو عبارة عن غدة جرثومية لان الصهيونية مبنية على الاحتلال والاغتصاب والقتل والعنصرية. * استراتيجية امريكا الجديدة في افغانستان صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (استراتيجية امريكا الجديدة في افغانستان) رأت في مقال لها ان هناك استراتيجية امريكية جديدة باشراك وادخال ايران في الترتيبات الامنية والسياسية المرتبطة بافغانستان، فالجمهورية الاسلامية في ايران وبسبب موقعها الجيواستراتيجي وحدودها الطويلة مع افغانستان والعلاقات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية العريقة مع الشعب الافغاني لا يمكن تجاهل دورها في اية مقاربة للقضية الافغانية. واكدت الصحيفة ان الاعتراف الامريكي بالدور الايراني لم يأت من منطلق الاحترام والاعتراف الامريكي بدور ايران المصيري في هذه المنطقة بل جاء على خلفية عجز القوات الامريكية في معالجة الازمة الافغانية وتصاعد دور الطالبان في الآونة الاخيرة وازدياد وتيرة استهداف القوات المتحالفة المحتلة للاراضي الافغانية. وحذرت صحيفة (جام جم) مما أسمته فخ التعاون الايراني الامريكي على الساحة الافغانية وقالت: لا ننسى ان الطالبان والادارة الامريكية كل بنسبة خاصة عدوّان لدودان للجمهورية الاسلامية وان المصلحة الايرانية في تأسيس نظام سياسي قوي نابع من ارادة الشعب الافغاني يرفض التشدد والتطرف الطالباني كما يعارض اي وجود عسكري اجنبي على الاراضي الافغانية. * الحملات الاعلامية للإنتخابات صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان (المسجد والسياسة) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ما أسمته تدخل ارباب المسجد في الحملات الاعلامية التي تشهدها ايران هذه الايام استعداداً لخوض الانتخابات الرئاسية. واكدت هذه الصحيفة ان منابر المساجد اكبر شأناً من ان تستخدم كمنابر للدعاية الانتخابية لصالح هذا المرشح او ذاك وقالت: ينبغي للعلماء ورجال الدين المتولين للمساجد ان يحثوا الناس على الامور العامة كالمشاركة والحضور الفاعل في الانتخابات وان يتحدثوا عن الصفات والشروط اللازمة في المرشح الانسب للفوز في هذه الانتخابات، لكن لا يجوز قانوناً ولا اخلاقياً ان يستخدم المنبر لشن حملة اعلامية ضد بعض المرشحين والحث على اختيار مرشح خاص. وشددت صحيفة (اعتماد ملي) ان ثقة الناس بالمسجد وبعلماء الدين اكبر من القضايا السياسية ولا يجوز تلويث هذه السمعة وهذه الثقة من خلال استخدام المسجد والمنبر للمصالح الحزبية او الفئوية الخاصة. واذا كان من الجائز ان يستخدم المنبر ضمن الحملات الاعلامية فلابد من اعطاء الفرص المتساوية والمتكافئة لكل المرشحين في هذا المجال.