الانتخابات الرئاسية في ايران
May ١١, ٢٠٠٩ ٠٢:٢٧ UTC
اهم ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة صباح يوم السبت 2/5/ 2009 هي: الانتخابات الرئاسية الإيرانية، لابد من إقالة كي مون من امانة الامم المتحدة، التضخيم اليهودي لما يسمى بالخطر الايراني، المواجهات في باكستان
اهم ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة صباح يوم السبت 2/5/ 2009 هي: الانتخابات الرئاسية الإيرانية، لابد من إقالة كي مون من امانة الامم المتحدة، التضخيم اليهودي لما يسمى بالخطر الايراني، المواجهات في باكستان • الانتخابات الرئاسية في ايران مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها ايران في 12 حزيران يونيو المقبل ازدادت الصحف الايرانية اهتماماً بهذا السباق السياسي. * احمدي نجاد يرشح لولاية ثانية صحيفة (همشهري) اخبرت عن ترشح الدكتور احمدي نجاد لهذه الانتخابات ونقرأ في هذه الصحيفة: تقدم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد رسمياً الجمعة في وزارة الداخلية بترشحه لولاية ثانية للانتخابات الرئاسية المقررة بعد 32 يوما. هذا وكان امين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي قد سجّل اسمه في وقت سابق لخوض الانتخابات الرئاسية ايضا. ومن المتوقع ان يسجل الشيخ مهدي كروبي وميرحسين موسوي اسميهما اليوم كمرشحين عن الجبهة الاصلاحية في هذا السباق. * احمدي نجاد مستعد للمناظرة اما صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عنوان (احمدي نجاد مستعد للمناظرة) نقلت عن رئيس الحملة الانتخابية لأحمدي نجاد قوله ان الدكتور احمدي نجاد مستعد لإجراء حوار مباشر وعلى الهواء مع باقي المترشحين في هذه الانتخابات وتابعت الصحيفة بالقول: لقد اكد مجتبى ثمره هاشمي رئيس لجنة الحملة الانتخابية لأحمدي نجاد ان برنامج احمدي نجاد للسنوات الاربع المقبلة هو التطور والاعمار والإلتزام بمبادئ وقيم الثورة الإسلامية والإقتدار الوطني وسيادة العدالة في الداخل والخارج والدفاع عن مصالح الشعب الايراني وكل الشعوب المستضعفة في العالم. اما صحيفة (جمهوري اسلامي) المنتقدة لحكومة احمدي نجاد والموالية لميرحسين موسوي فنقلت عن الاخير قوله: كنت ولا أزال من المدافعين عن ولاية الفقيه، فولي الفقيه هو عمود خيمة الثورة وهو المرشد والمراقب والناصح الامين للنظام. وتابع موسوي بالقول: لا احبذ تصدي رجال الدين للمسؤوليات الادارية والسياسية في الدولة وكلما كان رجال الدين مستقلين عن الوظائف الحكومية فهو افضل، لكن نحن بحاجة الى علماء ورجال دين ينصحون ويرشدون الحكومة اذا اخطأت. • لابد من إقالة كي مون اما صحيفة (كيهان) فنقرأ على صدر صفحتها الاولى وبخط عريض: لابد من إقالة كي مون من امانة الامم المتحدة بعد غلقه ملف جرائم اسرائيل في قطاع غزة. وتابعت الصحيفة: لقد اعلن امين عام الامم المتحدة بان كي مون انه اغلق باب الملاحقة القضائية ضد قادة اسرائيل على خلفية الحرب الاخيرة ضد قطاع غزة. وبهذا الموقف يقف كي مون الى جانب الجلاد ضد الضحية ويقدّم الدعم الكامل باسم الامم المتحدة لإسرائيل لإرتكاب مزيد من القتل والتدمير والتشريد والتنكيل بحق الشعب الفلسطيني. ودعت الصحيفة كل الدول العربية والاسلامية الى موقف حاسم من هذه القضية والضغط على المنظمات الدولية كي تتابع وتلاحق قادة الاجرام الصهيوني الذين ارتكبوا ابشع جرائم الابادة والعنصرية ضد الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ الفلسطينين. • هزيمة اخرى لبني صهيون اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (هزيمة اخرى لبني صهيون) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم المناورات الجوية الواسعة التي قامت بها اسرائيل في الايام الاخيرة وكتبت تقول: هناك من يتحدث عن استعداد اسرائيلي لشن حرب جديدة ضد حزب الله تعوّض عن الحرب السابقة التي خسرت فيها اسرائيل الكثير من سمعتها وقوتها الرادعة. وهناك من يتحدث عن استعداد اسرائيلي لتوجيه ضربة لمنشآت ايران النووية، لكن هذا الاحتمال بعيد جدا نظراً لقوة ايران في الرد وخوف اسرائيل من ابعاد الرد الايراني الذي سيكون شاملاً ومؤثراً على قلب اسرائيل. واضافت الصحيفة ان هناك مؤشرات تدل على ان هذه المناورات الاسرائيلية تأتي في اطار الحرب النفسية ضد حزب الله حيث اعلن دان حالوتس رئيس الاركان العامة في الجيش الاسرائيلي قبل عدة ايام عن اخفاق الاجهزة الامنية والاستخباراتية في اغتيال السيد حسن نصرالله واكد حالوتس ان اسرائيل تبذل جهود جبارة لتصفية نصرالله جسديا. واعتبرت الصحيفة ان هذه التصريحات تدل على مدى ضعف الاجهزة الامنية والاستخباراتية الصهيونية رغم كل الادعاءات الفارغة في هذا المجال. ورأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان اسرائيل ومن خلال هذه المناورات العسكرية ترسل برسالة الى الداخل اللبناني والى كل الاطراف العربية الرسمية المناوئة لحزب الله بأن الحرب الصهيونية القادمة ستكسر ارادة حزب الله وستفتح المجال لسيطرة الاحزاب والتيارات القريبة مما يسمى الاعتدال العربي على لبنان بشكل كامل. • تضخيم يهودي لما يسمى الخطر الايراني صحيفة (صداي عدالت) حيث خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بمؤتمر ايبك او لجنة الصداقة الامريكية الاسرائيلية التي شهدت مؤتمرا في امريكا مؤخرا ووضعت ما يسمى الخطر الايراني على رأس اجندتها السياسية وكتبت الصحيفة تقول: من الواضح ان اسرائيل تستغل كل ما لديها من نفوذ وتأثير على امريكا لتحشيد وتجييش المواقف الامريكية ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، لكن يبدو ان الادارة الامريكية الجديدة برئاسة باراك اوباما لا تنسجم كثيرا مع هذا التوجه الاسرائيلي المتطرف بان يجعل ايران الخطر الاول. واشارت الصحيفة الى تصريحات بعض المشاركين في مؤتمرايبك وقالت: هناك اتجاه يهودي صريح في تضخيم ما يسمى الخطر الايراني وذلك من اجل الحؤول دون اي اقتراب امريكي من ايران ومنع حصول اي حوار مباشر بين ايران وامريكا كما وعد اوباما واكد انه سيكون دون شروط مسبقة اي دون اشتراط وقف عمليات تخصيب اليورانيوم في ايران. واشارت صحيفة (صداي عدالت) الى كلمة افراييم سنيه نائب وزير الحرب الاسرائيلي في مؤتمر ايباك وقالت: انه اكد بان امتلاك ايران للسلاح النووي سيؤدي الى سبعة امور كارثية على اسرائيل: اولاً الهجرة المعاكسة من اسرائيل الى الدول الاخرى ستزداد بوتيرة عالية، ثانياً مسيرة الاستثمار الاقتصادي في اسرائيل ستشهد ركوداً وازمة متفاقمة، ثالثاً ستشهد منطقة الشرق الاوسط تصعيداً من قبل الدول العربية المعتدلة ضد اسرائيل، رابعاً ستبتعد سوريا عن خيار التسوية والتفاوض مع اسرائيل الى حد بعيد جدا، خامساً ستصاب الحكومة الاسرائيلية بارباك وقلق شديدين نتيجة الشعور بالخوف من النووي الايراني، سادساً ستشتد وتيرة السباق للحصول على الاسلحة النووية في ارجاء الشرق الاوسط. واخيراً ستزداد القوى المقاومة كحماس وحزب الله شراسة واقتداراً بدعم من القوة النووية الايرانية. • باكستان والارهاب اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (باكستان والارهاب) تناولت المواجهات الدامية بين الجيش الباكستاني وأنصار طالبان وكتبت في افتتاحيتها تقول: تصاعدت حدة التوتر في باكستان بعد أنباء عن المواجهة بين الجيش وانصار طالبان وتشرد عشرات آلاف من الناس من قراهم في شمال غرب باكستان، ولا شك بأن لأي دولة الحق في قمع بؤر التوتر واتخاذ تدابير لإستتباب الأمن، لكن الازمة الباكستانية التي اتخذت تارة طابعاً مذهبياً وتارة اخرى طابعاً سياسياً، لم تكن لتصل الى هذا المستوى ان لم تتدخل الولايات المتحدة في هذا البلد. وتابعت الصحيفة: الأزمات في باكستان تشبه كثيرا التوترات في العراق، حيث يعاني البلدان من تدخلات عسكرية للجيش الامريكي، وهذا ما يتيح للمتمردين أن يتذرعوا بمحاربة الغزاة ويقومون بزرع الارهاب والقتل في البلاد. ويبدو أن القوات الامريكية التي فشلت في السيطرة على الأرض في أفغانستان كما في العراق، تحاول تحريض المسلحين واشعال حروب في أقاليم باكستانية نائية لتبرير وجودها اللاشرعي في المنطقة. وتسائلت الوفاق: بعد مضي سبعة اعوام من الحروب المتواصلة وسقوط الملايين من الضحايا، جلهم من المدنيين الابرياء، من الذي يضمن انهاء الحرب في باكستان؟ واين موقع الامريكيين في هذه الحروب؟ ومن الذي يدعم طالبان ليقفوا أمام السلطة الافغانية والباكستانية، وجيوش الائتلاف الغربي؟ وخلصت الصحيفة بالقول: يجب البحث عن الداعم الأساسي للتوتر والانقسام في المنطقة، ونحن نرى اندلاع التوتر والإقتتال أينما وجدت جحافل الغرب، ولا ننسى بأن هذه السياسة الموروثة من الاستعمار البريطاني التي تقول (فرق تسد) تنفّذ بشكل أو آخر في فلسطين ولبنان وكل منطقة وطأتها أقدام الغزاة.