اوروبا تعارض انضمام تركيا لاتحادها
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79509-اوروبا_تعارض_انضمام_تركيا_لاتحادها
اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران كان اهمها هي: معارضة اوروبا انضمام تركيا لاتحادها، قرار كي مون باغلاق ملف جرائم اسرائيل، الازمة الاقتصادية في الولايات المتحدة ستمتد لعشر سنوات، وامام الحرم المكي يكفر عموم الشيعة وعلماؤهم بشكل خاص
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٢, ٢٠٠٩ ٠٠:٤٤ UTC
  •  اوروبا تعارض انضمام تركيا لاتحادها

اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران كان اهمها هي: معارضة اوروبا انضمام تركيا لاتحادها، قرار كي مون باغلاق ملف جرائم اسرائيل، الازمة الاقتصادية في الولايات المتحدة ستمتد لعشر سنوات، وامام الحرم المكي يكفر عموم الشيعة وعلماؤهم بشكل خاص

اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران كان اهمها هي: معارضة اوروبا انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي، قرار امين عام الامم المتحدة بان كي مون باغلاق ملف جرائم اسرائيل، الازمة الاقتصادية في الولايات المتحدة ستمتد الى عشر سنوات قادمة، وتصريحات امام الحرم المكي عادل الكلباني الاخيرة التي كفر فيها عموم الشيعة وعلماؤهم بشكل خاص. * اوروبا تعارض انضمام تركيا لاتحادها نبدأ مع صحيفة اطلاعات حيث خصصت مقالاً لمعارضة اوروبا انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي، وتحت عنوان (اوروبا والاسلام) كتبت تقول: لقد رفضت وبشدة ألمانيا وفرنسا انضمام تركيا وعضويتها في الاتحاد الاوروبي وهذا ما يؤكد مرة اخرى النظرة العدائية التي تحملها الدول الاوروبية تجاه الإسلام والمسلمين. فرغم أنّ تركيا ومنذ سنين طوال ابتعدت عن الاسلام كنظام سياسي وقانوني ولبت مطالب الاوروبيين في العديد من المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية لكنها لازالت غير مرغوب فيها ولا يقبل بعضويتها في الاتحاد الاوروبي. وتابعت الصحيفة بالقول: في السنوات السابقة لم تكن الدول الاوروبية الكبرى كألمانيا وفرنسا وبريطانيا تعلن بصراحة عن رفضها لإنضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي، لكن في الآونة الاخيرة اصبحت هذه الدول تجاهر برفضها وهذا يدلّ على أنّ الدول الغربية لا يمكن ان تتقبل شعباً مسلماً ضمن دوائرها السياسية والاقتصادية وهو في الواقع نوع من العنصرية المبطنة التي لا يصرحون بها علنا. واكدت صحيفة (اطلاعات) أنّ الاسلام هو الديانة الثانية في اوروبا بعد المسيحية وهناك من يتحدث عن ازدياد مضطرد لنسبة المسلمين في العقود القادمة وربما تصبح اكثر من نسبة المسيحيين نظراً لإرتفاع نسبة التوالد بين المسلمين وقلتها بين المسيحيين. وخلصت الصحيفة بالقول: رغم هذه الحقائق، الانظمة الغربية الرسمية لا تقبل بأي دور للمسلمين في صناعة القرار الاوروبي وستبقى الجاليات المسلمة مجرد ارقام ضمن المجتمع الغربي الذي يرفع شعار، الديموقراطية والحرية والمساواة لكنه يستبطن ابشع انواع العنصرية والتمييز والظلم ضد المسلمين. * كي مون يغلق ملف جرائم اسرائيل صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (منظمة أيُّ امم متحدة؟) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم قرار امين عام الامم المتحدة بان كي مون باغلاق ملف جرائم اسرائيل في حربها الاخيرة ضد قطاع غزة وكتبت الصحيفة تقول: في خطوة منافية لميثاق الامم المتحدة ومعارضة للقوانين الدولية أعلن بان كي مون أنه يغلق باب الملاحقة القضائية لقادة اسرائيل على خلفية الحرب على غزة، ما يعني أن ملف الجرائم المرّوعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد اطفال ونساء وشيوخ غزة قد أغلق على يد امين عام الامم المتحدة. بل اكثر من ذلك حيث لم يهم بان كي مون بالاضرار والخسائر التي لحقت بأبنية ومقرات الامم المتحدة في قطاع غزة واكتفى باظهار مشاعر الأسف من استهداف هذه المقرات الدولية. وشددّت صحيفة (كيهان) أنّ اعلاق الملف الصهيوني من قبل بان كي مون يعني تشريع وتقنين الجريمة واعطاء الضوء الاخضر للجناة لارتكاب مزيد من المجارز بحق الاطفال والنساء والمدنيين العزل. واعتبرت هذه الصحيفة أن امين عام الامم المتحدة وبهذا الموقف يثبت بانه شريك في الجريمة بل المجرم الذي يتلبس بلباس الامم المتحدة ويقف الى جانب الجلاد ضد الضحية. واكدت صحيفة (كيهان) ان المشكلة الاساسية في البنية والأسس التي قامت عليها الامم المتحدة حيث تسيطر عليها ثلة من القوى الكبرى تحت عنوان (مجلس الامن الدولي) تمتلك حق النقض (الفيتو) ضد القرارات الاممية وفي الحقيقة أنّ هذه الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن هي التي تسرق القرار الدولي ومن الملفت أنها كلها مع اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وتربطها علاقات تحالفية استراتيجية مع هذه الدويلة الغاصبة المحتلة. وختمت (كيهان) مقالها بالقول: ان مسؤولية الدول العربية والاسلامية كبيرة جداً ازاء هذا الاستهتار والاستنحفاف الدولي بمصائر الشعوب لابد من تحرك سياسي قوي من منظمة الدول الاسلامية وباقي المنظمات والمؤسسات العربية والاسلامية لوضع حد على هذه الغطرسة الصهيونية. * الازمة الاقتصادية في امريكا صحيفة (جمهوري اسلامي) حيث نشرت على صدر صفحتها الاولى خبراً عن تحذير للفائز بجائزة نوبل للاقتصاد بأنَّ الركود والازمة الاقتصادية في الولايات المتحدة ستمتد الى عشر سنوات قادمة. وتابعت الصحيفة نقلاً عن وكالات الابناء أنّ (بول كروكهن) الفائزة بجائزة نوبل في عام 2008 في مجال الاقتصاد قال إنّ البرامج والخطط التي يستعين بها الرئيس الامريكي باراك اوباما للتخلص من الازمة الاقتصادية لا تكفي وأنّ الاقتصاد الامريكي سيعاني من الركود والمشاكل لعقد من الزمن على اقل التقديرات. ونقلت صحيفة (جمهوري اسلامي) عن هذا العالم الاقتصادي إشادته بالاقتصاد الصيني، والياباني بأنه إقتصاد قوي ومتطور جدا ولا يعاني من الازمات المالية التي تحيط بمناطق اليورو والدولار اي الاقتصاديات الاوروبية والامريكية. * عمل بحثي في جميع المجالات اما صحيفة (همشهري) فنطالع فيما خبراً عن وجود 1000 صحيفة ومجلة علمية في ايران حيث أوردت الصحيفة عن مدير عام الابحاث والدراسات العلمية في وزارة العلوم قوله: إنّ ايران تشهد حالياً موجة عالية من العمل البحثي في جميع المجالات وما يقارب الى 1000 صحيفة ومجلة علمية وبحثية تنشر في البلاد. * تصريحات امام الحرم المكي صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (من أين تخرج هذه الاصوات؟) علقت على تصريحات امام الحرم المكي عادل الكلباني الاخيرة التي كفر فيها عموم الشيعة وعلماؤهم بشكل خاص وكتبت هذه الصحيفة تقول: لا شك بأن رسالة الاسلام التي حملها الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) هي رسالة الحضارة والحياة وإحياء القيم الانسانية، ولم نر في سيرة الانبياء والاولياء ومن تابعهم أيّ عبارة تدل على استخدام العنف وإثارة الكراهية أو الدعوة إلى سفك دماء الآخرين. وتابعت الصحيفة بالقول: عبر التاريخ الاسلامي العريق لم نشاهد أيّ فقيه او عالم يبيح دم المسلم كونه ينتمي الى طائفة اسلامية اخرى، مما يطرح تساؤلات في غاية الخطورة عن الأهداف الكامنة وراء بعض التصريحات المثيرة حول تفكير طائفة من المسلمين خاصة في هذا الظرف العصيب. والغريب أن مثل هذا الخطاب التحريضي والاستفزازي ياتي من أرض مقدسة لدى المسلمين ومهبط الوحي وتحتضن الحرمين الشريفين بما يتطلب ان تكون حصناً حصيناً لجميع المسلمين والاحرار في العالم. وختمت الصحيفة بالقول: هذه الفتنة أبعد من أن يجري تبريرها بأنها موقف شخصي او رؤية فرد، فالتصريح نقل عن إمام مسجد الحرام الذي يصلي خلفة الملايين من الحجاج والمعتمرين على مر السنة. ولابد للمعنيين أن يضعوا حداً لمثل هذه التصرفات التي اذا انتشرت ستؤدي الى كارثة لا يستفيد منها إلا المتربصّون بضرب المسلمين.