قائد الثورة: الانتخابات مصداق للعزَّة الوطنية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79511-قائد_الثورة_الانتخابات_مصداق_للعزَّة_الوطنية
ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وعلى صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من كلمة سماحة قائد الثورة الاسلامية التي القاها في الاجتماع الغفير لأهالي محافظة كردستان يوم امس
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٢, ٢٠٠٩ ٢٣:١٩ UTC
  • قائد الثورة: الانتخابات مصداق للعزَّة الوطنية

ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وعلى صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من كلمة سماحة قائد الثورة الاسلامية التي القاها في الاجتماع الغفير لأهالي محافظة كردستان يوم امس

ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وعلى صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من كلمة سماحة قائد الثورة الاسلامية التي القاها في الاجتماع الغفير لأهالي محافظة كردستان يوم امس. • الانتخابات مصداق للعزَّة الوطنية صحيفة (جمهوري اسلامي) عنونت على صدر صفحتها الاولى وبخط عريض: الانتخابات مصداق بارز للعزَّة والكرامة الوطنية. وتابعت نقلاً عن سماحة القائد: انني لا اعبر عن رأيي حول اي مرشح، لكن ينبغي انتخاب شخص يدرك مشاكل البلاد ويتفهم هموم الشعب ويعيش حياة بسيطة ومتواضعة. • المس بالوحدة الوطنية والاسلامية عمالة للعدو صحيفة قدس الايرانية فقد ركزت على جانب آخر من كلمة آية الله العظمى الخامنئي واوردت على صدر صفحتها الاولى قوله: كل من يمس الوحدة الوطنية والاسلامية بذرائع مذهبية سواء كان سنياً او شيعيا فهو عميل للعدو وعدو للاسلام. واضافت صحيفة قدس نقلاً عن سماحة قائد الثورة الاسلامية بالقول: ان الجماعة السلفية والوهابية تكفّر الشيعة، واهل السنة المحبين لأهل البيت (عليهم السَّلام)، واهل السنة المتصوفة على الطريقة القادرية، وفي الحقيقة فان اتباع الفكر التكفيري الخبيث يثيرون الخلاف بين الاخوة المسلمين مثلما ان الشيعي الذي يقوم عن عمد او جهل بالاساءة لمقدسات السنة فهو يثير الخلاف بين المسلمين وعلى اي حال فان عمل كلتا المجموعتين حرام شرعا وقانونا. • معايير المرشح الافضل صحيفة (رسالت) فقد خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بكلمة سماحة السيد الخامنئي في سنندج بكردستان وتحت عنوان (معايير المرشح الافضل) كتبت تقول: لقد وضع سماحة القائد في هذه الكلمة الأسس والملاكات الاصلية لإختيار الرئيس الايراني القادم. فاولاً وقبل كل شيء اكد سماحته على الحضور الواسع والمشاركة الجماهيرية الكبيرة في هذه الانتخابات التي تحبط الاعداء وتصفعهم مرة اخرى. ثانياً شدد القائد على ان كافة المرشحين الذين سيعلن مجلس صيانة الدستور اهليتهم لخوض الانتخابات هم اشخاص صالحون لكن لا ينبغي الاكتفاء بالحد الادني، بل لابد من انتخاب الاصلح والافضل بين المرشحين الصالحين. تابعت صحيفة (رسالت): لقد أوضح سماحته ان المرشح الاصلح هو القريب من هموم الناس والبعيد عن الفساد والارستقراطية والاسراف هو وعائلته، ولابد من انتخاب شخص يدرك مشاكل البلاد ولديه برامج محددة وعلمية لحلّها. وخلصت صحيفة (رسالت) بالقول: لقد دعا سماحة السيد الخامنئي المرشحين الى التمسك بالانصاف والابتعاد عن تشويه صورة الاخرين والاهتمام بالحقيقة والصداقة في حملاتهم الاعلامية وقال: ان بعض المرشحين يطرحون احيانا قضايا غير واقعية حول اوضاع البلاد والقضايا الاقتصادية ويثيرون القلق لدى ابناء الشعب، ولذلك على المرشحين توخي الدقة بألا يسيئوا للرأي العام من خلال التصريحات التي ليس لغالبيتها اساس من الصحة. • تفاعل الحدث الانتخابي اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (تفاعل الحدث الانتخابي) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم مستجدات الساحة الانتخابية القادمة في ايران وكتبت تقول:تنتظر ايران حدثا هاما في مسارها الديمقراطي حيث سيشهد الثاني عشر من حزيران المقبل موعدا مع الاستحقاق الرئاسي بعد تجربة ناجحة خلال ثلاثة عقود على تبادل السلطة بين منتخبي الشعب. وهذا الموضوع كان في صلب خطاب قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي، امس، في محافظة كردستان الايرانية حيث اكد على اعتبار القيم الاسلامية والانسانية ضرورة في المعركة الانتخابية. وهذا يعني ان الانتخابات في ايران ليست هواية لكسب السلطة بأي طريقة كانت فهي تختلف عن نظيراتها في الغرب، والتي تبيح للمرشح ان يستغل كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة للوصول الى السلطة؛ لأن السلطة في النظام الاسلامي ليست الغاية، وبهذا يجب الاحتفاظ بالقيم والاخلاق كأساس لأي خطوة يخطوها المرشحون علماً ان هذا لا يعني ان المنافسة غير جدية او ان برامج المرشحين لإقناع المقترعين غير ضرورية. وتابعت الصحيفة بالقول: ان التجربة التي خاضتها الجمهورية الاسلامية خلال ۲۹ دورة من الانتخابات العامة تؤكد بأن الناس يدرسون البرامج وقدرة المرشح على تحقيقها. أي ان الاصوات تتوجه للكفاءة وليس للاشخاص وان الاقوال يجب ان تكون مقرونة بالافعال وليس بالشعارات الدعائية. واضافت الوفاق بالقول: من الناحية الميدانية فالمرشحين المتميزين بدأوا التحرك على المسارات كافة؛ حيث هناك اجتماعات ومشاورات متواصلة ومواقف وبيانات متصاعدة وائتلافات وتحالفات متعددة وزيارات وجولات مستمرة، وكل واحد من المرشحين يرى في نفسه حظا لكسب الموقع. ومهما تكن النتائج فإن هناك انجازا يمكن لإيران ان تبرزه على مستوى العالم وهو ان بلدا اختار نظاما ديمقراطيا دون الرهان على أي قوة خارجية، وتمكن من مواصلة الطريق رغم كل الازمات والمخاطر التي وضعت في طريقه وهو اليوم يعتبر أحد أهم الدول الحرة في الشرق ويمكنه ان يكون قدوة للاصدقاء وشوكة في عيون الاعداء. • الافراج عن الصحفية الامريكية الى موضوع آخر حيث اهتمت الصحف الايرانية في اليومين الاخيرين بخبر الافراج عن الصحفية الامريكية روكسانا صابري التي اعتقلت وحوكمت في ايران بتهمة التجسس لأمريكا ثم أفرج عنها مؤخرا. • أتوجد صفقة سياسية؟ صحيفة (اعتماد) الايرانية اخبرت عن احتمال وجود صفقة يتم من خلالها الافراج عن الدبلوماسيين الايرانيين الثلاث الذين اعتقلوا في العراق على يد القوات الامريكية مقابل الافراج عن روكسانا صابري. فنقرأ في صحيفة (اعتماد): لقد رحّب الرئيس الامريكي باراك اوباما بقرار الافراج عن هذه الصحيفة الامريكية ذات الاصول الايرانية ووصفها بالخطوة الايجابية الدالة على احترام حقوق الانسان في ايران. اما الصحف الامريكية فاعتبرت ان هذه الخطوة الايرانية ازالت عقبة من عقبات مسيرة الحوار المباشر بين ايران وامريكا. فصحيفة (تايم) الامريكية رأت ان الافراج عن روكسانا صابري من قبل الايرانيين يزيد من احتمال الافراج عن الدبلوماسيين الايرانيين المعتقلين على يد الامريكيين. اما صحيفة قدس الايرانية فاستبعدت وجود صفقة سياسية بين ايران وامريكا في هذا المجال واكدت ان قضية روكسانا صابري هي قضية قضائية بحتة وان المحكمة الايرانية وحسب القوانين والادلة والشواهد وبعد قرار الاستئناف في الحكم السابق قررت الافراج عن صابري. ونفت هذه الصحيفة ان تكون المحكمة قد خضعت لإعتبارات او ضغوط سياسية للتخفيف عن جرم المتهمة صابري وقالت: هذه ليست القضية الاولى في ايران التي تشن عليها الحكومات الغربية وعلى رأسها الادارة الامريكية ضغوطاً اعلامية وسياسية واسعة من اجل الافراج عن المتهم، لكن النظام القضائي في الجمهورية الاسلامية أثبت لحد الآن انه لا يخضع لهذه الضغوط. فروكسانا صابري افرج عنها باستخدام حق اعادة النظر والاستئناف في الحكم السابق وقد استطاع محامي الدفاع عنها اقناع المحكمة بالشواهد والقرائن الكافية وصولاً الى تبرئتها من التهمة الموجهة اليها. • استغلال طالبان في عدة جبهات الى موضوع آخر حيث تهتم الصحف الايرانية بما يحدث في افغانستان وباكستان هذه الايام. صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (امريكا واستغلال طالبان في عدة جبهات) رأت في مقالها الافتتاحي ان الادارة الامريكية الجديدة كما فعلت الادارة السابقة تستغل ذريعة الطالبان لتنفيذ مشاريعها في افغانستان وباكستان والهدف الاساس هو المزيد من الفوضى واللعب بالامن والاستقرار الاقليمي لتبرير بقاء القوات الامريكية ولنهب ثروات المنطقة. واشارت الصحيفة الى المجزرة التي ارتكبتها القوات الامريكية في ولاية (فراه) الافغانية قبل عدة ايام والتي راح ضحيتها ما يقارب 150 شخصاً معظمهم من الاطفال والنساء، وكذلك الجريمة الامريكية الاخرى ضد اهالي وزيرستان الجنوبية في باكستان التي اودت بحياة عشرين من المدنيين العزل هناك وقالت: كل هذه الجرائم ترتكب ضد الشعبين الافغاني والباكستاني، والذريعة جاهزة وجود عناصر الطالبان الارهابية، والسؤال الذي يطرح نفسه منذ سبع سنوات، لماذا لم تتمكن عشرات الآلاف من القوات الامريكية والاوروبية والاستخبارات العملاقة التي تصول وتجول في افغانستان وباكستان من القضاء على حركة طالبان؟ أليس القاعدة والطالبان هي أفضل من قدّم الذرائع للادارة الامريكية وحلفاؤها للعبث بالسيادة الافغانية والباكستانية واستمرار حالة الفوضى واللا أمن واللا إستقرار في هذين البلدين المسلمين؟ ولماذا لا تقبل الادارة الامريكية بإيجاد نظام سياسي قوي وحكومة مقتدرة في هذين البلدين تتمكن من السيطرة على الملف الامني والسياسي وتترك الادارة الامريكية الساحة الافغانية والباكستانية لأهلها؟