قائد الثورة:المتغطرسون أخطر من فراعنة التاريخ
May ١٥, ٢٠٠٩ ٢٣:٤٦ UTC
ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وفي اطار تغطيتها لزيارة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد على الخامنئي لمحافظة كردستان، ابرزت مقتطفات من كلمته في لقاء جمعه مع معتمدي ورؤساء العشائر في محافظات كردستان وآذربيجان وكرمانشاه
ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وفي اطار تغطيتها لزيارة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد على الخامنئي لمحافظة كردستان، ابرزت مقتطفات من كلمته في لقاء جمعه مع معتمدي ورؤساء العشائر في محافظات كردستان وآذربيجان وكرمانشاه. • المتغطرسون أخطر من فراعنة التاريخ صحيفة (كيهان) عنونت على صدر صفحتها الاولى وبخط عريض نقلاً عن سماحته: ان المتغطرسين في عالمنا الراهن هم اكثر خطورة من فراعنة التاريخ. وتابعت الصحيفة: لقد وصف سماحة السيد الخامنئي العشائر بأنهم الجنود الاوفياء للاسلام وللثورة الاسلامية في ايران، واكد ان الشعب الايراني سيشهد مستقبلا مشرقا في ظل الصحوة والعمل الجماعي. واشار سماحته الى تعاون اكراد العراق مع مقاتلي الثورة الاسلامية ابان الحرب المفروضة على ايران، وقال: ان الثقة المتبادلة وعلاقة الاخوة بين اكراد خارج الحدود مع اكراد ايران ملموسة وواضحة، لكن العدو لم يبق ساكنا ويواصل التآمر والتغلغل لعله يتمكن من اثارة الخلافات او البحث عن طريق آخر لتوجيه ضربة لإيران، ولذلك يجب رفع مستوى الجهوزية الشاملة بما فيها الجهوزية الروحية والسياسية والثقافية الى جانب التحلي بالحيطة والحذر. • احترام المذاهب الاسلامية اما صحيفة (همشهري) وتحت عنوان (احترام النظام للمذاهب الاسلامية) خصصت مقالها الافتتاحي بدلالات زيارة قائد الثورة الاسلامية حول التنوع المذهبي خاصة وان محافظة كردستان الايرانية فيها نسبة كبيرة من اهل السنة والجماعة. وقد اشارت الصحيفة الى تاكيدات سماحة السيد الخامنئي على الوحدة الاسلامية وتصريحه بأن الفكر الوهابي والسلفي الذي يكفر الشيعة ومن جهة اخرى الشيعي الذي ينتهك مقدسات السنة كلاهما يصبان في مصلحة العدو ويعمقان الفتنة والفرقة بين ابناء الامة الاسلامية. واعتبرت الصحيفة ان تركيز سماحة القائد على وأد الفتنة الطائفية جاء في الوقت الذي قام فيه امام الحرم المكي عادل الكلباني قبل عدة ايام قام بتكفير الشيعة بشكل عام وعلماءهم ومراجعهم بشكل خاص فأجج الصراع الطائفي مرة اخرى وخدم المشروع الاستعماري القاضي بتمزيق الامة وتحويلها الى فرق متناحرة. واشارت صحيفة (همشهري) الى اوضاع الشيعة في العربية السعودية التي تحتضن العشرات من امثال الكلباني وكتبت تقول: لا توجد احصاءات رسمية في السعودية عن عدد السكان الشيعة فما يقارب الاربعة ملايين شيعي يقطنون في هذا البلد ولابد من احترام حقوقهم كمواطنين من الدرجة الاولى وليس الثانية. هذا فضلاً عن الملايين من الزوار الشعية الذين يزورون الحرمين الشريفين كحجاج لبيت الله الحرام. واكدت (همشهري) ان مكة المكرمة والمدينة المنورة مدينتان مقدستان ملك للعام الاسلامي كله ولابد من اعطاء الفرص الكاملة لكافة المسلمين للتزود من زيارة هذه الاماكن المقدسة. وطالبت هذه الصحيفة النظام السعودي باحترام حقوق المواطنين الشيعة واحترام حقوق الزوار الشيعة للمدن المقدسة، وقالت: ان الاصوات التي تخرج بين الحين والآخر من الشيوخ وائمة الفكر السلفي والوهابي في العربية السعودية التي تكفر المسلمين بلا هوادة وتسيء الى الحكومة السعودية لابد من وضع حد لها ولمصادرها الفكرية والسياسية لأنها تصب في صالح العدو المشترك للامة الاسلامية كلها. ودعت همشهري في ختام مقالها العلماء السنة الى التعرف الكامل على فكر وثقافة علماء الشيعة وقالت: لابد من تأصيل فكرة التقارب والتواصل والتآخي بين علماء ومراجع المذاهب الاسلامية لسد الطريق على الافكار والتيارات المتطرفة والمتعصبة التي ترسخ الفرقة والشقاق بين صفوف المسلمين. • تسوية الذل والخنوع صحيفة (جمهوري اسلامي) خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بقراءة ما يجري من حراك اقليمي ودولي حول القضية الفلسطينية وتحت عنوان (تسوية الذل والخنوع) رأت ان الزيارات والتحركات الدبلوماسية التي تشهدها المنطقه تدل على قبول اطراف عربية رسمية بصيغة تسوية جديدة اكثر ذلاّ وخنوعاً لإسرائيل من الصيغ التسووية السابقة. واشارت الصحيفة الى زيارة الملك الاردني الى امريكا وزيارة رئيس الوزراء الصهيوني الى القاهرة وقالت: حسب هذه الطبخة يلعب الملك الاردني من جهة والرئيس المصري من جهة اخرى الدور الرئيس لكسب ثقة ورضا كافة الانظمة العربية لتطبيع العلاقات مع اسرائيل، بل هناك كلام عن تطبيع 57 دولة عربية واسلامية علاقاتها مع اسرائيل وفي المقابل وفي خطوة ثانية يعني بعد اتمام الخطوة الاولى ستعترف اسرائيل بحل الدولتين وتفاوض السلطة الفلسطينية على تفاصيل التسوية. ولفتت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان هذه الصيغة التسووية لا تشير من قريب ولا من بعيد الى مسألتين اساسيتين في القضية الفلسطينية وهما حق عودة اللاجئين اي ما يقارب الخمسة ملايين فلسطيني المشردين والمهجرين قسراً من اراضيهم الى الشتات والمسألة الثانية هي قضية القدس وحق الفلسطينيين في اتخاذها عاصمة لدولتهم المفترضة. فالكيان الصهيوني ومن خلال مشاريع تهويد القدس وقضم وبلع المساكن الفلسطينية واحداث المستوطنات اليهودية الجديدة يفرض واقعاً صهيونياً في مدينة القدس وضواحيها. وتابعت الصحيفة بالقول: هذه الطبخة من التسوية تخالف وبشكل صريح المشروع العربي للسلام مع اسرائيل ويبدو ان عبدالله الثاني الملك الاردني وحسني مبارك الرئيس المصري يلعبان دور العراب ودلال هذه التسوية بين امريكا واسرائيل من جهة والدول العربية الاخرى من جهة اخرى. • التحدي الامريكي الجديد في افغانستان صحيفة (اطلاعات) حيث تناولت في مقالها الافتتاحي الشأن الافغاني وتحت عنوان (التحدي الامريكي الجديد في افغانستان) رأت ان الخلافات بدأت تتعمق بين الحكومة الافغانية برئاسة حامد كرزاي مع الادارة الامريكية خاصة بعد المجازر التي ارتكبتها القوات الامريكية ضد المدنيين العزل في افغانستان. وتابعت الصحيفة بالقول: الادارة الامريكية تتهم حكومة كرزاي بالضعف والهوان ازاء الطالبان واعضاء القاعدة وفي المقابل كرزاي وفي معرض الانتخابات الرئاسية يحاول ان يعطي صورة وطنية مناهضة للاجنبي عن نفسه للناس فيصف المجزرة الاخيرة الامريكية بانها كرهت الادارة الامريكية لدى الشعب الافغاني، ويقول: ان القوات الامريكية ارتكبت خطأ فادحاً عندما استهدفت المدنيين العزل وادعت انهم يؤخذون كملاذ من قبل الطالبان وعناصر القاعدة. واعتبرت صحيفة (اطلاعات) ان الرئيس الافغاني حامد كرزاي وبالقرب من موعد الانتخابات يحاول ان ينتقد اداء القوات الامريكية ويؤكد مدى التزامه بالوطنية والمصالح الشعبية الافغانية، لكن وحسب صحيفة (اطلاعات) هناك طريق طويل امام كرزاي ليكسب الثقة الكاملة او الكافية من الشعب الافغاني. ولابد لقادة افغانستان الجدد ان يقتدوا بالحكومة العراقية ورئيسها نوري المالكي الذي قطع شوطاً كبيرا في استلام الملف الامني والسيطرة القوية على العديد من مفاصل الامن والاستقرار في العراق.