قائد الثورة: القوميات كيان الشعب الايراني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79520-قائد_الثورة_القوميات_كيان_الشعب_الايراني
زيارة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي لمحافظة كردستان والخطابات التي يلقيها هناك هي محور اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة هذه الايام في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٦, ٢٠٠٩ ٢٣:٤٠ UTC
  • قائد الثورة: القوميات كيان الشعب الايراني

زيارة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي لمحافظة كردستان والخطابات التي يلقيها هناك هي محور اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة هذه الايام في طهران

زيارة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي لمحافظة كردستان والخطابات التي يلقيها هناك هي محور اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة هذه الايام في طهران. • قائد الثورة: القوميات كيان الشعب الايراني صحيفة (كيهان) كتبت على صدر صفحتها الاولى نقلاً عن سماحته: كل القوميات في ايران تشكل كيانا واحدا تحت عنوان الشعب الايراني العظيم. وتابعت الصحيفة بالقول: في اليوم الخامس من زيارته لمحافظة كردستان وفي حشد غفير من اهالي مدينة مريوان وصف سماحة القائد العزَّة الوطنية بانها عنصر مؤثر جدا في مستقبل الشعب الايراني اللامع مؤكدا بالقول ان هذا المستقبل الواعد هو ملك الشباب ويتحقق من خلال الارتكاز على الوصفة الاسلامية القومية المحلية وليس الوصفة الاجنبية. واضافت صحيفة (كيهان): لقد انتقد آية الله الخامنئي بعض الذين يرددون تخرصات الغرب في مناسبات مختلفة ومنها خلال فترة الانتخابات لكسب اصوات الجماهير. واضاف: ان مثل هذه التصريحات لا تعد امتيازا بل انها تتعارض مع الفكر والهوية الاسلامية الايرانية. واشارت الصحيفة الى تاكيد سماحة القائد على نبذ التبعية للغرب التي تذل الشعب وتحتقره ونقلت عنه قوله: ان اعداء ايران لا يرون اي نفع لهم في تقدم وعظمة ايران الاسلامية، ولذلك فان اي تبعية للخارج تمس المنافع الوطنية والاستقلال والعزَّة والازدهار الذي تتمتع به البلاد. • الإستعداد لخوض الانتخابات الرئاسية تشهد الصحف الايرانية هذه الايام نشاطاً وحراكاً واسع النطاق استعداداً لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة المقررة في الثاني عشر من يونيو حزيران القادم. وبطبيعة الحال اصبحت كل صحيفة من الصحف الايرانية تقود حملة اعلامية وسياسية لدعم المرشح الذي تنتمي اليه او تقترب من وجهات نظره وافكاره. * كل المرشحين ينادون بالتغيير صحيفة (جام جم) وتحت عنوان " كل المرشحين ينادون بالتغيير " اعتبرت في مقالها الافتتاحي ان الساحة الانتخابية الايرانية في هذه الانتخابات تنقسم بين جبهتين: جبهة الحفاظ على سياسات الحكومة الحالية اي حكومة السيد احمدي نجاد وجبهة التغيير. وتابعت الصحيفة بالقول: تعودنا ان نعرّف الساحة السياسية الايرانية بين جبهتين اساسيتين الاصولية والاصلاحية، لكن في هذه الانتخابات هناك تعريف ادق للمنافسة السياسية وهو معيار البقاء على سياسات احمدي نجاد او رفضها وتغييرها. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان كل المرشحين البارزين ينادون بالتغيير وقالت: الشيخ مهدي كروبي رئيس البرلمان السابق هو اول من رفع شعار التغيير وركز على تغيير كل البرامج وحتى اغلب المسؤولين في الحكومة وانتقد اداء الحكومة الحالية في المجالين الداخلي والخارجي وتحدث عن تغيير اللغة والاسلوب في التعاطي مع الغرب، وكذلك فعل السيد مير حسين موسوي المرشح الاصلاحي البارز حيث علل دخوله في الساحة السياسية بعد عشرين عاما من السكوت بان الحكومة الحالية تسير على النهج الخطأ وان النظام بحاجة الى تغيير كبير. اما السيد محسن رضائي المرشح الاصولي والقريب من التيارات المبدئية فهو بدوره ايضا ركز على شعار التغيير لا سيما في المجال الاقتصادي وتحدث عن ضرورة احداث تغييرات جذرية في ادارة الاقتصاد الايراني بالرغم من انه يوافق سياسة احمدي نجاد الثقافية والاجتماعية ويتفق مع سياسته الخارجية الى حدما. وخلصت صحيفة (جام جم) بالقول: من جهة اخرى يبقى السيد احمدي نجاد هو المرشح الاقوى في التيار الاصولي والمبدئي الذي احدث تغييرات اساسية في فترة حكومته المنصرمة ويتطلع الى اربع سنوات اخرى من الرئاسة لإكمال منهجه التغييري الذي احدث نوعاً من الانقلاب على منهج الاصلاحيين برئاسة السيد خاتمي الرئيس الايراني السابق. * موقف علماء الدين من المرشحين نبقى في شأن الانتخابات الايرانية ونتحول الى موضوع نال اهتمام بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وهو موضوع موقف علماء الدين من المرشحين البارزين. صحيفة (رسالت) المحافظة القريبة من حكومة احمدي نجاد أعلنت وبخط عريض على صدر صفحتها الاولى دعم مجمع مدرسي الحوزة العلمية بقم المقدسة لمحمود احمدي نجاد كمرشح افضل وانسب للرئاسة الايرانية القادمة. ونقلت هذه الصحيفة عن آية الله محمد يزدي رئيس مجمع مدرسي الحوزة العلمية بقم قوله: اغلبية علماء ومدرسي الحوزات الدينية في قم المقدسة اعلنت عن دعمها وتأييدها للدكتور احمدي نجاد في هذه الانتخابات وذلك حسب المعايير الدينية والاسلامية حيث ثبت لنا ان احمدي نجاد هو الافضل من غيره في الالتزام بمبادئ الثورة الاسلامية وفي خدمة الشعب وفي العمل بافكار الامام الخميني وخَلَفِهِ القائد الخامنئي. * المؤسسات الدينية والانتخابات اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وفي الاتجاه المغاير وتحت عنوان " المؤسسات الدينية والانتخابات " رأت ان المراكز والمؤسسات الدينية العليا في ايران يجب ان تبقى على مسافة واحدة من المرشحين وان لا تدخل في خضم المعركة السياسية من خلال اعلان دعمها لهذا المرشح او ذاك. وتابعت هذه الصحيفة بالقول: لا احد ينكر ضرورة اهتمام علماء الدين بالسياسة وتوجيه وارشاد الناس الى الطريق او الخيار السياسي الملائم والمتفق مع المعايير والحدود الاسلامية. فديانتنا وكما كان يقول الشهيد مدرس عين سياستنا ورجال الدين يلعبون دوراً اساسياً في ترسيم الخطوط العامة وارشاد الجماهير في تشخيص المعايير الصحيحة لإختيار المرشح الافضل في هذه الانتخابات، لكن تعيين المصاديق واعلان هذه المؤسسة الدينية العلمائية او تلك عن دعمها المطلق لهذا المرشح او ذاك فهو خطأ وليس من مصلحة الثورة الاسلامية ولا في مصلحة هذه المؤسسات. • بابا اسرائيل اما في الشأن الخارجي فاهتمت صحيفة (كيهان) وفي مقالها الافتتاحي بزيارة بابا الفاتيكان الى الاراضي المحتلة وتحت عنوان (بابا اسرائيل) رأت زيارة البابا ورغم تاكيده على انها دينية لكنها حملت دلالات سياسية عديدة. ونقرأ في هذه الصحيفة: قبل ثلاث سنوات وفي محاضرة بجامعة رغنسبورغ الالمانية وجه البابا اهانة كبيرة للاسلام والمسلمين عندما وصف الديانة الاسلامية بانها اقل تطابقاً مع العقلانية والمنطق بالنسبة للمسيحية، وزعم ان الاسلام يروّج العنف والخشونة وان مبدأ الجهاد في الاسلام يتناقض مع روح الاديان السماوية. وتابعت الصحيفة بالقول: لم يقدم بابا الفاتيكان اعتذاراً للمسلمين من هذه الاساءة، بل راح يزور اسرائيل في الايام الاخيرة ليقول من مطار بن غوريون: " لا اشك في وقوع محرقة الهولوكوست وان 6 ملايين انسان مظلوم قضوا ضحية افكار موهومة، وادعو البشرية كلها للحؤول دون تكرار مثل هذه المجزرة ". واضافت الصحيفة: لم يشر بابا الفاتيكان لا من بعيد ولا من قريب الى المجازر والمحارق التي ترتكبها الدويلة الصهيونية في يومنا هذا ضد الفلسطينين العزل ولم يقبل دعوة الفلسطينيين لزيارة قطاع غزَّة الذي تعرض لأفظع الجرائم العنصرية وقتل وترويع لمليون ونصف مليون فلسطيني محاصر في هذا القطاع منذ سنتين ولازال الحصار مستمر ضدهم. وتساءلت صحيفة (كيهان): ألم يسمع البابا صوت الجرافات والبولديزرات الصهيونية التي تخرب معالم القدس وتدمر الاماكن المقدسة وتهودها وتبني المستوطنات والمغتصبات الصهيونية مكانها؟ • وباء الحروب ووباء الخنازير صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان " بين وبائين " وصفت العالم بأنه يحاصر بين وبائين وباء الحروب ووباء الخنازير وكتبت تقول: الاصابات بوباء انفلونزا الخنازير في تصاعد، لكن آلة الحرب لازالت تحصد العدد الاكبر من الضحايا. وفيما تجاوز عدد المصابين بانفلونزا الخنازير التسعة آلاف اصابة وارتفع عدد الضحايا من هذا الوباء الى مئة شخص، فإن القتل المتعمد مستمر في أكثر من بلد دخله الامريكيون عسكريا او تدخلوا فيه وحرّضوا على التوتر. وتابعت الصحيفة بالقول: من سيريلانكا الى باكستان وافغانستان والى فلسطين والعراق ينزف الدم يوميا أضعاف ضحايا انفلونزا الخنازير دون ان يحرك العالم المتحضر ساكنا. والفارق بين ضحايا انفلونزا الخنازير وضحايا الحروب الامريكية - الصهيونية في البلدان الاسلامية هو أن الفريق الاول غربيون ويعتبرون حسب التصنيف الغربي مواطنين من الدرجة الاولى فيما الفريق الثاني ليسوا إلا فقراء من العالم الثالث لا قيمة لهم في القاموس الامريكي. واضافت الوفاق: كما شاهدنا فإن الامم المتحدة التي باتت أسيرة الأهواء الصهيونية وتنكر الجرائم المرتكبة بحق الانسانية في فلسطين لا يمكنها ان تكون حامية لحقوق الدول والشعوب او قوة مؤثرة لإيجاد الامن والاستقرار في العالم، لأنها تحولت الى مؤسسات امريكية وأدوات لتمرير الجريمة خلافا للمواثيق التي أسست من اجلها. لكن قرار الشعوب سوف يغير هذه المعادلة الظالمة عاجلا ام آجلاً.