عظمة المرجعية
May ١٨, ٢٠٠٩ ٢٣:٠٨ UTC
بعد يومين على رحيله تزخر الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وباهتمام كبير بالكلام عن آية الله العظمى محمد تقي بهجت والذي شيع جثمانه الطاهر صباح هذا اليوم الى مثواه الاخير بجوار مرقد فاطمة المعصومة في قم المقدسة
بعد يومين على رحيله تزخر الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وباهتمام كبير بالكلام عن آية الله العظمى محمد تقي بهجت والذي شيع جثمانه الطاهر صباح هذا اليوم الى مثواه الاخير بجوار مرقد فاطمة المعصومة في قم المقدسة. • عظمة المرجعية صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (عظمة المرجعية) كتبت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم تقول: لقد وصف قائد الثورة الاسلامية هذا المرجع الفقيد بالعالم الربّاني، فما معنى العالم الرباني؟ وتابعت الصحيفة: العالم الرباني هو العالم المرتبط بالله سبحانه وتعالى، هو العالم الذي اذا رأيته او جالسته تذكر الله جلَّ وعلا، وهكذا كان الشيخ بهجت، فمن رآه او جالسه أو صلّى في جماعته كان يشعر بأنه يقترب من الله سبحانه وتعالى. فالشيخ بهجت كان اسوة التقوى والعرفان وكان قد قطع شوطا بعيداً في السير والسلوك الى الباري عزَّ وجلَّ. واضافت صحيفة (رسالت): كما ان سماحة القائد الخامنئي وصف الشيخ بهجت بالفقيه الفاضل. فهو من كبار المراجع الذين قضوا اكثر من 50 عاماً من عمرهم في تعليم وتربية طلبة العلوم الدينية. وتتلمذ على يده علماء كبار من امثال الشيخ مصباح يزدي الذي يعدّ من ابرز الفقهاء والفلاسفة الاسلاميين في ايران. • اكسير السعادة اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (اكسير السعادة) وصفت آية الله العظمى بهجت بأنه العارف البصير وولي من اولياء الله الذي كان ينبوعاً للإفاضات المعنوية والروحانية. ونقلت هذه الصحيفة عن العلامة المرحوم محمد حسين الطباطبائي قوله: انه (اي الشيخ بهجت) من عباد الله الصالحين. واوردت صحيفة (جام جم) عن آية الله العظمى بهاء الديني قوله: أغنى رجال العالم في الجانب المعنوي هو الشيخ بهجت. • كلمة قائد الثورة الاسلامية الكلمة التي القاها قائد الثورة الاسلامية يوم امس في مدينة بيجار بمحافظة كردستان الايرانية كانت محور ابرز العناوين على صدر الصفحات الاولى من الصحف الايرانية الصادرة صباح هذا اليوم. * انتخبوا من يقف بوجه المستكبرين صحيفة (كيهان) وعلى صدر صفحتها الاولى وبخط عريض اختارت هذه الجملة من كلمة سماحة القائد: انتخبوا من يقف بوجه المستكبرين ويواصل السير على نهج الامام الخميني. وتابعت الصحيفة بالقول: في اليوم السابع من زيارته لمحافظة كردستان وصف آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في كلمته بالحشود الغفيرة من اهالي بيجار وصف اتحاد الشعب الايراني بجميع طوائفه ومذاهبه المتنوعة وتبعيته للامام الخميني الراحل رمز الحضارة الايرانية الجديدة وتيار جديد في العالم اضحت معالمه واضحة في مسألة فلسطين ولبنان فضلاً عن الصحوة الاسلامية التي نشهدها في ارجاء العالم. وركزت صحيفة (كيهان) على جانب من كلمة القائد الذي اشار فيه الى معايير انتخاب المرشح الاصلح في الانتخابات الرئاسية القادمة في ايران واوردت عن سماحته بالقول: لو جاء اشخاص الى السلطة واخذوا بدلاً من مواصلة السير على نهج الامام الخميني والترويج لقيم ومبادئ الثورة الاسلامية اخذوا يتملقون للقوى الغربية المستكبرة بغية ايصال ايران الى مكانة ممتازة حسب ظنهم، فهذه مصيبة للشعب. ودعا سماحة القائد ابناء الشعب الى اختيار رئيس يواصل نهج الامام الخميني ويتابع قيم ومبادئ الثورة الاسلامية ويعتبر الصمود بوجه القوى المستكبرة في العالم بانها قيمة مبدئية كبرى. • ما وراء قناع التغيير احبتي الكرام في الشأن السياسي الدولي، نقرأ في صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (ما وراء قناع التغيير) تعليقاً سياسياً حول مدى التزام الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما بشعار التغيير الذي رفعه في حملته الانتخابية ووعد الشعب الامريكي والعالم اجمع بتغييرات اساسية في سياسات الادارة الامريكية. نقرأ في هذه الصحيفة: كل يوم يمرّ على ولاية اوباما لا نرى فيه وفاء للوعود التي قطعها مع الناس، فهو الذي وعد الناس بالخروج الفوري من العراق واعلان جدول لإنسحاب القوات الامريكية من العراق باسرع وقت ممكن. لكن الجنرال اوديرنو قائد القوات الامريكية قال مؤخرا ان قرار الانسحاب من العراق قد تغيَّر، والقوات الامريكية ستبقى في العراق. وتابعت الصحيفة: لقد وعد اوباما الناس بان يزيل السجون السرية والمعتقلات الامريكية في ارجاء العالم التي اساءت كثيرا الى سمعة الامريكين جراء الصور والافلام والاخبار المنقولة عنها والتي تكشف جزءاً من عمليات التعذيب والترويع والتنكيل التي تمارسها القوات الامريكية بحق المعتقلين. فلم يقم اوباما باغلاق هذه المعتقلات ولم يحل المتورطين في التعذيب الى المحاكم العادلة ولم يزيل المحاكم العسكرية التي تبت في ملفات المعتقلين. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى تصريحات اوباما الانتخابية، وقالت: كثيرا ما سمعنا عن اوباما في حملته الانتخابية انتقاداته اللاذعة للجمهوريين واستهجانه لما يحدث في سجون ابو غريب وغوانتانامو وباغرام، حيث كان يصف ما يجري في هذه المعتقلات الامريكية بأنه مخزي وغير قابل للدفاع ابداً. لكنه اليوم وبعد مضي اكثر من 100 يوم على رئاسته لم يفعل شيئاً لغلق هذه المعتقلات بل اصدر قراراً بمنع نشر صور وافلام التعذيب والتنكيل التي تنقل عن هذه المعتقلات. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) بالقول: لازالت الطائرات الامريكية تقصف المناطق الآهلة بالمدنيين العزل وتبطش وتقتل العشرات من الاطفال والنساء والشيوخ في افغانستان ولازالت الساحة العراقية مسرح للعبث الامني على يد ازلام النظام البعثي البائد وعناصر القاعدة اصحاب الفكر الظلامي التكفيري، والقوات الامريكية الماسكة بالملف الامني شاهدة على الساحة إن لم تكن متورطة في سفك الدماء لتبرير بقاءها وبقاء اوراق اللعبة بيدها لا بيد الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي. • فشل الغرب في تحجيم إيران اما صحيفة ايران فأوردت نقلا عن صحيفة (نيويورك تايمز) الامريكية ان العلاقات الوثيقة بين إيران وعمان تفسر جانبا من فشل الغرب في تحجيم إيران من خلال فرض عقوبات تجارية عليها. واشارت الصحيفة الى العلاقات الوثيقة بين طهران ومسقط بالقول: ان سلطنة عمان، البلد المهم استراتيجيا، عززت تعاونها مع طهران ورفضت دعوات جيرانها إلى الابتعاد عن طهران ما يغذي تحالفا يساعد في تمكين إيران ويسلط في الوقت نفسه الضوء على الانقسامات العميقة بين العواصم العربية. وأضافت الصحيفة الامريكية ان العلاقات الوثيقة بين إيران وعمان والأسباب التي تقف وراءها تساعد في تفسير فشل الغرب في تحجيم إيران من خلال فرض عقوبات تجارية عليها فضلاً عن عدم قدرة معارضي إيران من العرب على بناء جبهة موحدة لمعارضة نفوذ طهران الإقليمي المتنامي. وأشارت الصحيفة إلى ان عمان مثل سوريا وقطر، تعتبر إيران حليفا سياسيا واقتصاديا قويا جدا ومن الخطر جدا تجاهله، ناهيك عن استعدائه.