تآمر امريكي انطلاقاً من كردستان العراق
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79535-تآمر_امريكي_انطلاقاً_من_كردستان_العراق
خصصت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم مساحات من اهتماماتها بتغطية اليوم الثامن والاخير من زيارة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الخامنئي لمحافظة كردستان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٠, ٢٠٠٩ ٠٤:٢٨ UTC
  • تآمر امريكي انطلاقاً من كردستان العراق

خصصت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم مساحات من اهتماماتها بتغطية اليوم الثامن والاخير من زيارة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الخامنئي لمحافظة كردستان

خصصت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم مساحات من اهتماماتها بتغطية اليوم الثامن والاخير من زيارة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الخامنئي لمحافظة كردستان. * تآمر امريكي انطلاقاً من كردستان العراق اما صحيفة (كيهان) فركزت على جانب آخر من خطاب سماحة القائد وعنونت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: الامريكان يتآمرون ضد ايران انطلاقاً من كردستان العراق. وتابعت الصحيفة نقلاً عن سماحة السيد الخامنئي بالقول: لدينا معلومات موثوقة وصلتنا من اصدقائنا في الجانب الاخر من الحدود تشير الى ان الامريكان يعكفون حاليا خلف الحدود الغربية للبلاد على جمع المعلومات وصرف الاموال وتوفير السلاح والتآمر وتدريب العناصر الارهابية ضد ايران. واعتبر سماحته ان الهيمنة على الاكراد هو الهدف الاساس للمتآمرين الامريكيين منوها بالقول: ان الاكراد وحتى في خارج ايران يعتبرون انفسهم بانهم ايرانيون ويفتخرون بذلك، ولكن على البعض القليل من الذين يتجاهلون المكانة والكرامة الكردية ويفترون بالوعود والاموال الامريكية ان ينتبهوا بانهم على المدى البعيد لن يحصلوا سوى على لعن القومية الكردية. *الاساءة لمقدسات الشيعة او السنة خط احمر صحيفة (رسالت) وبخط عريض كتبت على صدر صفحتها الاولى نقلاً عن قائد الثورة: الاساءة لمقدسات الشيعة او السنة خط احمر. وتابعت الصحيفة: لقد اعتبر آية الله الخامنئي المساعي التي تبذل لزرع الفرقة الطائفية والمذهبية في العالم الاسلامي بانها مؤامرة مزدوجة يعتمدها اعداء الاسلام وقال: بفضل وعي الشعب الايراني فان هذه المؤامرة باءت بالفشل على الصعيد الداخلي ورغم انها انطلت على بعض الدول المهرولة خلف الاستكبار العالمي الا ان الشعوب والعلماء والمفكرين في العالم الاسلامي يعتبرون ايران بانها مفخرة الامة الاسلامية. واضافت الصحيفة نقلاً عن سماحة القائد تأكيده على ضرورة التحلي بالوعي واليقظة حيال مؤامرة الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة معلنا ان النظام الاسلامي في ايران يعتبر الاساءة للمقدسات الشيعية والسنية خطاً احمر ولا يحق لأي احد سواء من الشيعة او السنة بسبب الغفلة او العصبية تجاهل هذه الخطوط الحمراء والتحول عامدا او جاهلا الى اداة بيد العدو. * تشيع جثمان الشيخ بهجت لازالت الصحف الايرانية تخصص مساحات واسعة من اهتماماتها بخصوصيات ومميزات شخصية آية الله العظمى بهجت بعد ثلاثة ايام على رحيله (رضوان الله عليه). * عمق الارتباط بين الناس والمرجعية صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (عمق الارتباط بين الناس والمرجعية) رأت في مقالها الافتتاحي ان التشييع العظيم الذي شهدته مدينة قم المقدسة يوم امس لجثمان هذا المرجع الديني الكبير الشيخ محمد تقي بهجت يؤكد مرة اخرى ان الشعب الايراني يرتبط ارتباطاً وثيقاً مع المرجعية الدينية. ولفتت صحيفة (رسالت) الى ان الملايين من الشباب الايراني شكلوا اغلبية المشيعيين لجنازة هذا المرجع الديني. واضافت: ان هذا العالم الرباني امتاز عن غيره بدرجة عالية من الاخلاص والتقوى والعرفان ومجاهدة النفس الامارة بالسوء بحيث يشهد الكبار من العلماء والعرفاء على انه وصل مرتبة عالية في السير والسلوك الى الله سبحانه وتعالى. وشددت صحيفة (رسالت) ان الشيخ بهجت لم يكن زاهداً متصوفاً بعيداً عن المجتمع وهموم الناس بل كان في صلب المجتمع ويهتم بما يجري في ايران والمنطقة والعالم. واشارت الصحيفة الى ما قاله السيد حسن نصرالله قائد المقاومة الاسلامية يوم امس بأن هذا المرجع الديني والعارف البصير وقف الى جانب المقاومة وقدم لها الكثير من الدعم المعنوي، وكان دائما يشمل هذه المقاومة ومجاهديها ببركات دعائه الشريف، وهو كان من اوائل الذين بشر المقاومة اللبنانية بالنصر في الايام الاولى من حرب تموز 2006. وختمت صحيفة (رسالت) بالقول: على الذين يحلمون احياناً بفصل او ابتعاد الناس عن المرجعية الدينية ان يراجعوا الصور والأفلام المأخوذة من مراسم تشييع آية الله بهجت يوم امس ليعرفوا عمق الاتصال والارتباط الوثيق بين قلوب وعقول الملايين من الشباب الايراني مع المرجعية الدينية المتفانية في الله الداعمة للمستضعفين والمعادية للمستكبرين في العالم. * مسافر تل ابيب وفي مقالها الافتتاحي تناولت صحيفة (كيهان) اللقاء الذي جمع الرئيس الامريكي باراك اوباما برئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في واشنطن وتحت عنوان (مسافر تل ابيب) كتبت تقول: رغم كل التصريحات والوعود التي اطلقها اوباما عن ضرورة الحوار المباشر ودون شروط مسبقة مع ايران وفتح صفحة جديدة معها، لكن يبدو انه يقترب من المواقف الصهيونية حيث قال يوم امس في استضافة نتنياهو: ان ايران النووية لم تشكل تهديدا على اسرائيل فقط، بل هي تهديد على العالم كله. وتابعت الصحيفة: خلافاً لتوقعات الكثير من المراقبين الدوليين، كان رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نينياهو هو الذي يفرض رأيه على الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم امس وليس العكس. حيث أظهرت المواقف السياسية من الجانبين اتفاقاً على ما يسمى الخطر النووي الايراني وإهمالاً مشتركاً لما يسمى السلام في الشرق الاوسط والمشاريع المرتبطة به كحل الدولتين والمبادرة العربية للسلام. واكدت صحيفة (كيهان) ان الرئيس الامريكي وخلافاً لوعود وشعارات التغيير التي رفعها في حملته الانتخابية لم يضغط ولو قليلاً على ضيفه الصهيوني المتطرف نتنياهو لكي يراجع مواقفه المتشددة التي تتلخص بعدة لاءات كبيرة: لا لحل الدولتين، لا لدولة فلسطينية، لا لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين ولا لتجميد عمليات التوسع الاستيطاني وتهويد القدس وفي الحقيقة لا لأي شيء يمت للفلسطينيين بصلة ونعم لاسرائيل كدولة يهودية عنصرية فقط. وخلصت صحيفة (كيهان) بالقول: كلما تمر الايام على ولاية اوباما تترسخ الفكرة القائلة بان اللوبي الصهيوني يسيطر على صنع القرار السياسي في الولايات المتحدة ولا فرق بين ديموقراطي وجمهوري في هذا المجال. وان احسن وقت لمعرفة حقيقة افكار اوباما هو الوقت الذي يستضيف فيه نتنياهو ويتحدث فيه عن التزام امريكا المطلق بأمن اسرائيل ويعتبر امن واستقرار وقوة اسرائيل على رأس اولويات امن واستقرار وقوة الولايات المتحدة الامريكية. * الانتخابات الرئاسية القادمة في الشأن الداخلي وبالتحديد الانتخابات الرئاسية القادمة تشهد الصحف الايرانية هذه الايام حراكاً ساخناً لنقل الاخبار والتصريحات الملفتة للمرشحين البارزين. * تحديد المواقف مع المتطرفين صحيفة (جمهوري اسلامي) طالعتنا صباح اليوم بمقال تحت عنوان (ضرورة تحديد المواقف مع المتطرفين) دعت المرشحين الى نبذ وابعاد المتطرفين من انصارهم وكتبت تقول: هناك خطوط وحدود حمراء لابد من احترامها ومراعاتها في الحملات الانتخابية، لكن نرى ومع الاسف بعض المتطرفين الذين يدعون نصرة بعض المرشحين ينتهكون المقدسات الدينية ويروّجون لأفكار باطلة كتناقض الاسلام والحرية او تعارض الدين والسياسة ويزعمون ان علاج المشاكل في ايران هي ادارة سياسية بلا ديانه او بعيدة عن المرجعية الدينية. واكدت الصحيفة ان المرشح او المرشحين الذي يدّعون هؤلاء نصرتهم براء عن هذه الافكار لا يؤمنون بها ويؤكدون دوما انهم تلامذة الامام الخميني وانصاره في تأسيس الجمهورية الاسلامية ومبادئها الواضحة. وطالبت صحيفة (جمهوري اسلامي) المرشحين الاصلاحيين خاصة السيد مير حسين موسوي بتنقية الاجواء والإعلان الصريح عن براءته من حاملي هذه الافكار المشبوهة. * الاستحقاق الكويتي اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الاستحقاق الكويتي) تناولت في مقال لها نتائج الانتخابات النيابية في الكويت التي وصفتها بالحدث الديمقراطي الذي يقل نظيره في البلدان العربية الاخرى وكتبت تقول: الملفت هو التغيير الديموغرافي في البرلمان الكويتي، حيث دخله ولاول مرة اربع نائبات، كما وتغيرت الكثير من الوجوه التقليدية التي اعتادت دخول مجلس الامة في الفترات الماضية. ولا شك بأن هذا الانجاز يدخل في اطار الانفتاح والتعددية التي تميَّزت بها الكويت كأول دولة عربية تتمتع بانتخابات تنافسية حرة واعلام متنوع الاذواق. وخلصت الوفاق بالقول: ان الحدث الانتخابي الكويتي سيؤدي الى آثار ايجابية على المستويات كافة، خاصة في المجتمعات العربية والاقليمية التي تخوفت من آثار الانفتاح ومن اعطاء الشعب هامشا كبيرا من الحرية. ونرجو ان ترحب به بقية البلدان كنموذج رائع للتحديث والعصرية، لأنه سيؤدي بالتأكيد الى نتائج عملية لقرارات تعيد للمنطقة مكانتها وثقلها في الميزان الدولي.