سجيل2 يتحدى القدرة العسكرية الاسرائيلية
May ٢٣, ٢٠٠٩ ٠٠:٢٦ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، من اهمها: مصادر في الكيان الاسرائيلي تقول ان صاروخ سجيل 2 يتحدى قدرتها العسكرية، تركيز اوباما ونتنياهو في لقاءهما الاخير على ما يسموه الخطر الايراني، اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الايرانية، زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن الى بيروت
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، من اهمها: مصادر في الكيان الاسرائيلي تقول ان صاروخ سجيل 2 يتحدى قدرتها العسكرية، تركيز اوباما ونتنياهو في لقاءهما الاخير على ما يسموه الخطر الايراني، اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الايرانية، زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن الى بيروت. • سجيل 2 يتحدى القدرة العسكرية الاسرائيلية صحيفة (كيهان) نشرت صورة كبيرة لصاروخ سجيل 2 على صدر صفحتها الاولى وكتبت بخط عريض نقلاً عن مصادر اسرائيلية قولها ان صاروخ سجيل 2 يتحدى القدرة العسكرية الاسرائيلية. واوردت الصحيفة ردود الفعل الامريكية والصهيونية على تجربة هذا الصاروخ الناجحة التي تمت يوم الخميس الماضي، وقالت: اعربت الحكومتان الامريكية والصهيونية عن قلقهما من هذا الصاروخ الايراني حيث قال رابرت جيبز المتحدث باسم البيت الابيض ان الرئيس الامريكي باراك اوباما اعرب عن قلقه ازاء هذه التجربة الصاروخية الناجحة. واضاف جيبز: لقد علمنا ان التجربة كانت ناجحة وان مدى هذا الصاروخ يبلغ 2000 الى 2500 كيلومترا. وتابعت الصحيفة بالقول: اما الكيان الصهيوني فقد كان اكثر قلقاً وتوجسا من هذه التجربة الصاروخية حيث صرح دانى ايالون نائب وزير الخارجية الصهيوني ان ايران تلعب بالنار وان اسرائيل قلقة بشدة من هذه التجربة الصاروخية الايرانية. واضافت الصحيفة: لقد اعترف الخبراء العسكريون الصهاينة من امثال ايتان بن الياهو قائد سلاح الجو الصهيوني ان صاروخ سجيل 2 الايراني يتمتع بنظام تقني متطور يفوق النظام "الدفاعي الإسرائيلي " تطورا بحيث ان صواريخ حيتس 3 الصهيونية لا يمكن ان تستهدف سجيل 2. ولفتت صحيفة (كيهان) ان النقطة المشتركة في اغلب التقارير والتعليقات الغربية خاصة الامريكية ازاء هذا الصاروخ هي ان تجربة صاروخ سجيل 2 جاءت كرد فعل ايراني على زيارة نتنياهو الى واشنطن ولقاءه بباراك اوباما واطلاقه التهديد بضرورة توجيه ضربة عسكرية لإيران. وخلصت صحيفة (كيهان) بالقول: ان صاروخ سجيل 2 يمتاز عن شهاب 3 بالخصوصيات التالية: يعمل بالوقود الصلبة او الجامدة ويتمتع بسرعة اكثر ويصعب تتبعه بالانظمة الدفاعية المتوفرة لدى العدو ويمتاز بدقة عالية في اصابة الهدف. * مرحلة جديدة ونصر جديد صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (مرحلة جديدة ونصر جديد) علّقت على تركيز باراك اوباما وبنيامين نتنياهو في لقاءهما الاخير على ما يسموه الخطر الايراني او السلاح النووي الايراني وما صرح به الرئيس الامريكي اوباما بأن امن اسرائيل جزء مهم من امن امريكا وعدم الاعتراف بشيء اسمه فلسطين والتاكيد على يهودية الكيان العنصري الصهيوني وكتبت الصحيفة تقول: مرحلة جديدة من الحرب على ايران وقوى المقاومة قد بدأت يمكن وصفها بالحرب الناعمة بعد ان خسرت اسرائيل وامريكا الحروب العسكرية ضد قوى المقاومة ورأت الصحيفة ان هناك اطراف ثلاثة تقف وراء هذه الحرب هي امريكا واسرائيل وبعض الدول العربية. وتابعت بالقول: السلاح الاهم والابرز في هذه المعركة الجديدة هو اثارة الفتنة الطائفية والقومية بين الشيعة والسنة وبين الايرانيين والعرب. حيث يجب ان تشعر الدول والشعوب العربية بالقلق والخوف من خطر موهوم تحت عنوان الخطر الايراني او النفوذ الشيعي تمهيداً لمراحل اخرى كتوجيه ضربة الى ايران او تجديد الحرب العسكرية على حزب الله لبنان او حماس فلسطين. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان هذه الحرب الناعمة ضد ايران وقوى المقاومة ستواجه فشلاً ذريعاً لعدة اسباب: اولاً ان الملايين من الشعوب والجماهير العربية والاسلامية تدرك حقيقة الامور وتعتبر توطيد العلاقة مع ايران بأنها مفخرة وعزة للامة الاسلامية لأنها ترى بأم عينها كيف وقفت ولازالت تقف الجمهورية الاسلامية في ايران وبكل ثقلها وامكاناتها الى جانب قوى المقاومة والممانعة في المنطقة وتواجه الغطرسة الامريكية والصهيونية بكل صلابة وقوة. ورات صحيفة (جمهوري اسلامي) ان اكبر واهم سلاح رادع لدى قوى المقاومة هو التركيز على وحدة الصف ووأد الفتنة الطائفية ومنع اي تهجم على مقدسات المذهب الآخر وتوجيه البوصلة الى العدو المشترك وهو العدو الصهيوني وحليفه الاكبر الولايات المتحدة الامريكية. وخلصت الصحيفة بالقول: ان الهدف النهائي من المرحلة الجديدة في الحرب على المقاومة هو طمس القضية الفلسطينية وتضييعها مقابل تضخيم ما يسمى الخطر الايراني في المنطقة، لكن رغم كل هذه الجهود الامريكية والصهيونية، تعتبر الامة الاسلامية والملايين من احرار العالم القضية الفلسطينية بانها القضية المركزية والاساسية في عالمنا المعاصر ولا يوجد حل لهذه القضية إلا برفع الاحتلال وعودة اللاجئين وازالة المستوطنات الصهيونية وجعل القدس عاصمة ابدية للدولة الفلسطينية المستقلة. • مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في الشأن الداخلي، تشهد الساحة الايرانية هذه الايام حراكا وسخونة بارزة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في الثاني عشر من يونيو حزيران القادم. فالصحف الايرانية بدأت منذ عدة اسابيع تعكس نشاطات المرشحين البارزين لخوض هذه الانتخابات وهم محمود احمدي نجاد الرئيس الحالي ومير حسين موسوي رئيس الوزراء الايراني السابق ومهدي كروبي رئيس البرلمان السابق ومحسن رضائي قائد الحرس الثوري السابق. * دعم مطلق لاحمدي نجاد صحيفة (رسالت) المحافظة قريبة من الحكومة الحالية برئاسة احمدي نجاد حيث نقرأ على صدر صفحتها الاولى صباح اليوم: حزب المؤتلفة الاسلامي يعلن دعمه المطلق لاحمدي نجاد ويعزو ذلك الى عناوين ثلاثة : العزة والكرامة والخدمة الخالصة للشعب وكفاءة احمدي نجاد في ادارة البلاد. * خاتمي: انتخبوا مير حسين موسوي اما صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية فعنونت على صفحتها الاولى بخط عريض صباح اليوم تقول: السيد محمد خاتمي يؤكد لأنصاره: انتخبوا مير حسين موسوي من اجل الحفاظ على مبادئ النظام واهداف الامام الخميني رضوان الله عليه. * كروبي: جئت من اجل التغيير اما صحيفة (اعتماد ملي) فنشرت على صدر صفحتها الاولى صورة كبيرة للشيخ مهدي كروبي الى جانبه غلام حسين كرباسجي رئيس بلدية طهران السابق وكتبت بخط عريض تحت هذه الصورة: جئت من اجل التغيير. وخصصت هذه الصحيفة مساحات واسعة من صفحتها الاولى لمقالات وآراء العديد من اصحاب الخبرة السياسية والاقتصادية حول ضرورة التغيير والاصلاح الشامل في طريقة ادارة البلاد واهمية شعار التغيير الذي رفعه الشيخ كروبي كشعار اساس لحملته الانتخابية. * رضائي: سأخفض نسبة التضخم والبطالة صحيفة (تابناك) الالكترونية حيث نرى في هذه الصحيفة تاكيد السيد محسن رضائي على الاقتصاد كأهم وابرز برامجه الانتخابية قائلاً: سأخفض نسبة التضخم والبطالة في ايران قبل كل شيء ولدي مشاريع علمية ودقيقة مسنودة بآراء علماء الاقتصاد لمعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في ايران. • بايدن في لبنان اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية و تحت عنوان (بايدن في لبنان) خصصت مقالها الافتتاحي بزيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن الى بيروت وكتتب تقول:حاول بايدن، خلال زيارته الى لبنان، ان يتحدث بلغة مختلفة عن أسلافه حين قال بأنه لم يأت لدعم أي فريق سياسي على آخر غير ان الخلفية التي تسود العلاقات الامريكية – اللبنانية لم تزل الشبهات، خاصة وان الادارة الامريكية الجديدة قد ارغمت على دفع ثلاثة مليارات دولار للكيان الصهيوني وهذا ما يزيد الشكوك حول مصداقية الموقف الامريكي. ولا شك بأن الانتخابات النيابية في لبنان شغلت الاوساط الغربية ومنها الولايات المتحدة، ويبدو أنهم باتوا على استعداد لقبول النتائج رغم بعض الآمال بنجاح التيار الموالي للغرب. وتابعت الصحيفة بالقول: أشار بايدن في تصريحاته المقتضبة الى (الذين يعرقلون السلام)، دون تسمية اي طرف، لكن المراقبين فسروا ذلك بأن نائب الرئيس الامريكي كان يقصد حزب الله، الذي بدوره أصدر بيانا حول الزيارة وابدى ريبته حول الاسباب الحقيقية الكامنة وراء هذه الزيارة. ورات الوفاق أن الزمرة الصهيونية اليمينية التي وصلت الى الحكم في الكيان الاسرائيلي، أعادت الامور الى نقطة الصفر، وشطبت جميع الاتفاقات والمعاهدات التي راهن عليها دعاة التسوية, حيث سجل نتنياهو لاآته الثلاثة بعدم عودة المهجرين والقدس والدولة الفلسطينية. وبموازاة ذلك يقيم أكبر مناورة عسكرية في تأريخ كيانه، مما يوحي بأن لغة الحرب والتوتر لازالت سائدة في القاموس الاسرائيلي. وخلصت الصحيفة بالقول: رغم ان عقارب الساعة لن تعود الى الوراء، والسيناريوهات الاسرائيلية لن تغيير المعادلة التي رسمتها المقاومة في لبنان وفلسطين، غير أن بعض المراهنين والمرعوبين لازالوا يتطلعون الى البيت الابيض كمحمية لعروشهم، دون أن يعرفوا بأن زمن الهزائم قد ولى وزمن الانتصارات قد بدأ. ففي لبنان شعب مقاوم وأرضية ديمقراطية ترسم ملامح المستقبل تحت سقف الحرية، وليس بامكان نتنياهو أو حلفائه في الغرب ولا الولايات المتحدة الغارقة بأزماتها العسكرية والاقتصادية أن تنجي هذا الفريق الذي يتشبث بكل قشة.