قمة ثلاثية استضافتها طهران
May ٢٦, ٢٠٠٩ ٢١:٣٣ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح يوم 25/5/2009 في طهران كان اهمها: القمة الثلاثية الايرانية الافغانية الباكستانية التي استضافتها طهران، البرادعي يؤكد ان الملف النووي الايراني لا يمكن مقاربته الا بالطرق الدبلوماسية، الانتخابات النيابية القادمة في لبنان، الانتخابات الرئاسية الايرانية منافسة بين المرشحين الاربعة
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح يوم 25/5/2009 في طهران كان اهمها: القمة الثلاثية الايرانية الافغانية الباكستانية التي استضافتها طهران، البرادعي يؤكد ان الملف النووي الايراني لا يمكن مقاربته الا بالطرق الدبلوماسية، الانتخابات النيابية القادمة في لبنان، الانتخابات الرئاسية الايرانية منافسة بين المرشحين الاربعة. • قمة ثلاثية استضافتها طهران انصب جانب مهم من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بالقمة الثلاثية الايرانية الافغانية الباكستانية التي استضافتها طهران يوم 24/5/2009. * اتفاق على مواجهة الاخطار صحيفة )همشهري( وتحت عنوان (اتفاق ايراني باكستاني افغاني على مواجهة الاخطار الامنية) كتبت تقول: اتفق الرؤساء الثلاثة احمدي نجاد وكرزاي وزرداري يوم امس على آلية مشتركة للتنسيق الامني بين الدول الثلاث من اجل تعزيز الامن الاقليمي ومحاربة الارهاب والتطرف وتهريب المخدرات. ورأت الصحيفة ان التدخل الاجنبي المتمثل بالقوات الامريكية والدول المتحالفة معها هو العامل الاساس في زعزعة الامن والاستقرار الاقليميين وقالت: اواصر التاريخ والجغرافيا والدين والثقافة واللغة المشتركة تربط الشعوب الايرانية والافغانية والباكستانية ولابد من تعميق وتأصيل العلاقات الرسمية لتكون بمستوى هذه الاواصر الكبيرة ولتجتاز العمل والتعاون في المجالات الامنية والسياسية لتصل الى توسيع مجالات التعاون الثقافي والاقتصادي والعمراني والاجتماعي بين هذه البلدان الثلاث. وخلصت (همشهري) الى القول: ان ايران وافغانستان وباكستان بالاضافة لكل المشتركات الدينية والثقافية والتاريخية يواجهون اعداء مشتركين يتمثلون بالدول الاجنبية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية وكذلك يواجهون خطر التطرف والتحجر الفكري المتمثل باعضاء القاعدة والطالبان ومن لف لفهم. واعربت الصحيفة عن املها بأن تفضي القمة الايرانية الباكستانية الافغانية الى مشاريع عملية تنقذ هذه المنطقة من خطر الارهاب والتطرف وتهريب المخدرات وتضع حدا للتدخلات الامريكية والاوروبية في افغانستان وباكستان. * القمة الثلاثية والحلول اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية و تحت عنوان (القمة الثلاثية والحلول) كتبت في افتتاحيتها تقول: شهدت طهران يوم 25/5/2009قمة أمنية ثلاثية بين ايران وافغانستان وباكستان، ومثل هذه القمة قادرة على احتواء الصراعات الدائرة في بعض دول هذه المنطقة، والتي يعود السبب الاول فيها للتدخلات الاجنبية الرامية لإبقاء المنطقة ساخنة لتمرير النوايا الامبريالية. وتابعت الصحيفة بالقول: من الجلي ان المنطقة التي تضم افغانستان وباكستان مستهدفة منذ أمد بعيد بمخططات تريد تكريس الهيمنة الاستكبارية عليها، وهذا ما حذرت ايران ولا زالت تحذر منه وتدعو الى اليقظة تجاه التحركات التي تقوم بها بعض القوى القادمة من خارج المنطقة، والدليل على ذلك هو ان الجماعات الارهابية التي تتمادى في ممارساتها، انما تتحرك في الواقع بإيحاء من هذه القوى التي تتظاهر بأنها جاءت لإحلال الأمن والاستقرار ولوي ذراع هذه الجماعات. ورأت الوفاق ان استمرار اعمال العنف في باكستان وافغانستان وعجز القوات الأجنبية عن احلال الأمن، يثبت ضرورة الاهتمام بما تقدمه دول المنطقة من حلول للمشاكل القائمة في البعض منها، لأنها أدرى بمصالحها ومصالح شعوبها من الآخرين. وختمت الوفاق مقالها بالقول: ان أفضل الحلول هي الحلول الاقليمية التي تقدم آليات تتكيف مع ثقافة شعوب المنطقة وتتقبلها هذه الشعوب بارتياح اكبر مما تتقبل حلولا لا تثق بها في ضوء النتائج المتمخضة عن التدخلات الاجنبية والتي تتسبب في تفاقم الموقف في المنطقة بدل التهدئة، وهو ما يعود بالضرر على الدول المعنية. ولعل قمة طهران الثلاثية التي تعقد قبل عقد اجتماع دولي حول افغانستان في ايطاليا في حزيران المقبل، تكون مخرجا لحلول اقليمية تضع نهاية لما يدور في باكستان وافغانستان، وتدفع بالقوات الاجنبية الى التفكير بالرحيل وترك الامور لأبناء المنطقة. • النووي الايراني يقارب بالدبلوماسية صحيفة (رسالت) حيث أوردت على صفحتها الاولى نقلاً عن محمد البرادعي قوله: الايرانيون ممتازون في تنفيذ الاهداف الاستراتيجية. وتابعت الصحيفة بالقول: اكد محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في لقاء مع صحيفة (نيوزويك) الامريكية ان الملف النووي الايراني لا يمكن مقاربته الا بالطرق الدبلوماسية واضاف قائلاً: ان الايرانيين يعرفون جيدا ماذا يريدون ويبلغون اهدافهم الاستراتيجية بحكمة عالية. وشدد البرادعي في هذه المقابلة على فشل العديد من السياسات الامريكية لثني ايران عن برنامجها النووي وقال: "بعض الزعماء الامريكيين يتحدثون دوماً عن استخدام سياسة العصا والجزرة اي الترهيب والترغيب مع ايران، لكن هذه السياسة يمكن ان تنجح مع انسان مغفل، ولكن لا تنجح ابداً مع شعب أبي وشامخ كالشعب الايراني". وأشاد البرادعي بالموقف الامريكي الذي انتهجه الرئيس الامريكي باراك اوباما في بداية ولايته حيث اعترف رسمياً بالجمهورية الاسلامية وهنأ الدولة والشعب الايراني بعيد النوروز واعرب عن رغبته باستئناف الحوار المباشر مع ايران دون شروط مسبقة. ودان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تصريحات القيادات الصهيونية التي تهدد بضرب منشآت ايران النووية، وقال: لا يمكن حل الملف النووي الايراني بالطرق العسكرية ابداً وعلى القيادات الصهيونية ان تدرك بأن المعرفة النووية في عقول الايرانيين لا يمكن قصفها بالقنابل وان الحلول الدبلوماسية والسلمية هي الطريق الوحيد لتسوية الملف الايراني. • تعزيز انتصارات حزب الله بالانتقال الى صحيفة (جمهوري اسلامي) حيث نقرأ في مقالها الافتتاحي تحت عنوان (فرصة لتعزيز انتصارات حزب الله) نقرأ عن الانتخابات النيابية القادمة في لبنان والتطورات السريعة التي تشهدها الساحة اللبنانية من كشف شبكات التجسس الاسرائيلية الى زيارة نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن الى بيروت، وكتبت الصحيفة تقول: في خطوة واضحة الدلالات قام جو بايدن بزيارة لبنان الجمعة الماضية وأعلن من هناك ان مساعدات امريكا للبنان ستتوقف على تشكيلة الحكومة اللبنانية المقبلة وتوجهاتها السياسية. فهذا الكلام يشير بوضوح الى قلق امريكي من احتمال فوز المعارضة وابرز اركانها حزب الله في الانتخابات النيابية المقررة بعد اسبوعين. وتابعت الصحيفة بالقول: وفي تدخل سافر بالمجرى الانتخابي اللبناني، حث نائب الرئيس الامريكي الكتلة المسيحية المترددة بالمشاركة والتصويت لفريق الموالاة اي جماعة 14 آذار. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان زيارة بايدن لبيروت وقبلها زيارة هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية الامريكية لبيروت تدخل سافر في الشأن اللبناني الداخلي وهو يستعد لخوض انتخابات مصيرية. وتساءلت الصحيفة: ماذا يعني اجتماع بايدن وكلنتون بأركان تيار 14 آذار في هذه الزيارات المشبوهة؟ ولماذا يركز المسؤولون الامريكيون على محكمة الحريري ونزع سلاح حزب الله ولا ينبسون ببنت شفة ازاء الحرب العدوانية التي شنتها القوات الصهيونية في تموز 2006 ضد لبنان وقتلت وجرحت عشرات الآلاف من المدنيين العزل ودمّرت وخرّبت اجزاء كبيرة من لبنان؟ ولماذا لم يتحدث جو بايدن عن موقف امريكا من شبكات التجسس وعشرات العملاء الذين زرعتهم اسرائيل في لبنان لتصفية قادة المقاومة جسدياً؟ وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) بالقول: لقد أدركنا مفهوم التغيير في قاموس الرئيس الامريكي باراك اوباما عندما قررّت الادارة الامريكية قبل عدة ايام تقديم ثلاث مليارات دولار لتعزيز القدرات العسكرية الاسرائيلية. ولكن وعي الشعب اللبناني سيقطع الطريق على المشروع الصهيوني الامريكي وسيصنع ملحمة اخرى في الانتخابات النيابية كما صنع في تموز 2006 ومرّغ انف الجيش الصهيوني بالتراب واكد للعالم ان عزة وكرامة لبنان تفوق كل الاعتبارات السياسية والاستراتيجية التي يتبجح بها الكيان الصهيوني وحماته الامريكيون والبريطانيون. • امواج ساخنة من الدعايات الانتخابية في الشأن الداخلي الايراني وبالتحديد الانتخابات الرئاسية القادمة، تشهد الصحف الايرانية امواجاً ساخنة من الحملات الاعلامية والدعايات الانتخابية للمرشحين الاربعة في هذه الانتخابات. صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (المنافسة الرباعية) كتبت تقول: مع اقتراب موعد الانتخابات تشتد المنافسة السياسية بين المرشحين الاربعة: مير حسين موسوي رئيس الوزراء السابق ومهدي كروبي رئيس البرلمان السابق واحمدي نجاد الرئيس الحالي ومحسن رضائي قائد الحرس الثوري السابق. ودعت الصحيفة المرشحين وانصارهم الى اطلاق برامج سياسية واقتصادية محددة وواقعية بعيداً عن المبالغات والمهاترات والدعايات السياسية الفارغة، وقالت: هناك موجة عالية من توجيه اللوم والانتقادات اللاذعة ضد حكومة احمدي نجاد من قبل المرشحين الثلاثة موسوي وكروبي ورضائي. وبالرغم من مشروعية الانتقاد في مرحلة الانتخابات، لكن علينا ان لا نخرج عن حدود القواعد الاخلاقية والقانونية، فالسيد احمدي نجاد مازال رئيسا للجمهورية وسيبقى الى بعد شهرين تقريبا وهناك احتمال بفوزه مجدداً في هذه الانتخابات وبقاءه رئيسا للجمهورية لأربع سنوات قادمة، فليس من المعقول ولا من الاخلاق ان يتم التجريح والتعدي على شخصية السيد احمدي نجاد.