يوم المقاومة والتحرير
May ٢٦, ٢٠٠٩ ٢٢:٤٠ UTC
من اهم ما طالعتنا به الصحافة الايرانية الصادرة صباح يوم 26/5/2009 هو: خطاب السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله يوم 25/5/2009 في مهرجان المقاومة والتحرير، احمدي نجاد يدعو اوباما لمناظرة في مقر الامم المتحدة، والانتخابات الرئاسية القادمة في الثاني عشر من يونيو حزيران
من اهم ما طالعتنا به الصحافة الايرانية الصادرة صباح يوم 26/5/2009 هو: خطاب السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله يوم 25/5/2009 في مهرجان المقاومة والتحرير، احمدي نجاد يدعو اوباما لمناظرة في مقر الامم المتحدة، والانتخابات الرئاسية القادمة في الثاني عشر من يونيو حزيران. • يوم المقاومة والتحرير اوردت الصحف الايرانية الصادرة صباح يوم 26/5/2009 مقتطفات من خطاب السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله يوم 25/5/2009 في مهرجان المقاومة والتحرير. * اسرائيل عدوة كل اللبنانيين صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (اسرائيل عدوة كل اللبنانيين) نقلت عن السيد حسن نصرالله تحذيره من مؤامرات العدو الصهيوني اشعال الفتنة الطائفية والقومية في المنطقة قائلاً: ان آخر سلاح في جعبة المشروع الامريكي الصهيوني هو ايجاد صراع عربي – ايراني او صراع شيعي – سني، وانه بالنسبة للبنان فان آخر المعارك التي يخطط الصهاينة لها ضد حزب الله هو الإتهام الظالم له باغتيال الرئيس رفيق الحريري. وتابعت الصحيفة عن سماحة السيد نصرالله تاكيده على ان المقاومة الاسلامية على استعداد لتدمير الجيش الاسرائيلي اذا ما فكر بأي حماقة. واعتبر نصرالله ان ما نشرته مجلة (دير شبيغل) الألمانية هو إتهام اسرائيلي ضد حزب الله باغتيال رفيق الحريري مؤكدا انه محاولة لبث الفتنة الطائفية في لبنان. واضافت الصحيفة نقلاً عن السيد حسن نصرالله تركيزه على مبدأ التواصل والحوار والتلاقي بين كل المكونات اللبنانية قائلاً: لابد بعد الانتخابات النيابية اياً تكن النتائج ان يتلاقى كل اللبنانيين لانه لا يمكن بناء وطن على قاعدة الخصومة والانقطاع محذراً من جهود الاسرائيليين لتكريس الخلافات بين اللبنانيين وتحويلها الى مظاهر اقتتال واعتداء. * لبنان هو المستهدف اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية و تحت عنوان (لبنان هو المستهدف) فكتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: يسود تخوف غربي – اسرائيلي من فوز المعارضة بقيادة حزب الله في الانتخابات النيابية المقبلة، حيث يشكل هذا حلما مزعجا للكيان الصهيوني والدوائر التي تقف الى جانبه وتدعمه. وهذا التخوف يعود الى ما يتمتع به حزب الله من شعبية في الساحة اللبنانية، مما يكشف السبب الذي دفع جهات عديدة في وقت سابق الى التحرك للتقليل من أهمية الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة على العدو الصهيوني. والمؤلم أن جهات عربية أيضا ساهمت لتكريس هذه الفكرة ووجهت اتهامات كثيرة للمقاومة وحزب الله للنيل منهما وتشويه صورتهما واسقاطهما أمام أنظار الرأي العام العربي والاسلامي. وتابعت الصحيفة بالقول: كانت أكبر ضربة، قرار المحكمة الدولية بالافراج عن كبار الضباط اللبنانيين الأربعة، الذين زجوا في السجن زهاء اربعة أعوام دون توجيه اتهام رسمي لهم، وكان ذلك انتصارا لموقف المقاومة وحزب الله وبصورة عامة للمعارضة في لبنان وعلى الاخص على ابواب الانتخابات النيابية ليشكل نكسة كبيرة للموالاة وللقوى الخارجية التي كانت واثقة بأن الفوز هو قاب قوسين او أدنى للموالاة على خلفية الصورة التي يتم تلفيقها عن المعارضة سيما حزب الله. وتابعت الوفاق بالقول: باتت اسرائيل والولايات المتحدة في حيرة من أمرها لما يصيب سيناريوهاتها من فشل، فأعطت الدور هذه المرة لمجلة (دير شبيغل) الالمانية لفبركة سيناريو تتهم به حزب الله باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. وغاب عن بال هذه المجلة أن تقدم تفاصيل ومستندات تؤكد ادعاءها هذا، وهرع العنصري الصهيوني ليبرمن، على خلفيلة هذا الادعاء المفبرك ليطالب باعتقال أمين عام حزب الله دون ان يعطي فرصة للرأي العام لمعرفة واقع هذا السيناريو المزيف. وخلصت الصحيفة بالقول:ان كشف العديد من شبكات التجسس التي تعمل لصالح الكيان الصهيوني ومن ثم زيارة نائب الرئيس الامريكي المعروف بصلته باللوبي الصهيوني للبنان وقبله وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، كلها جاءت للتأثير على الانتخابات النيابية، وكلها مؤشرات على ان الدوائر الصهيونية – الغربية تستهدف لبنان للحيلولة دون انبثاق حكومة تكون فيها المقاومة والمعارضة صاحبة الكلمة. • احمدي نجاد يدعو اوباما لمناظرة اما صحيفة (كيهان) فقد طالعتنا بدعوة الرئيس الايراني السيد احمدي نجاد للرئيس الامريكي الى مناظرة لبحث جذور مشاكل العالم. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد دعا الرئيس الايراني نظيره الامريكي الى المناظرة في مقر الامم المتحدة ليتسنى بحث جذور المشاكل التي يعاني منها العالم وسبل حلها. واضاف الرئيس احمدي نجاد خلال مؤتمر صحفي عقده امس مع المراسلين الاجانب قائلاً: لقد اقترحت خلال زيارتي السابقة الى نيويورك اجراء مناظرة مع الرئيس الامريكي السابق ولكنه رفض ذلك واليوم ايضا فانني ادعو السيد اوباما للمناظرة من اجل المشاركة في احلال السلام والامن في العالم. وتابعت الصحيفة: رداً على مراسل رويترز حول مجموعة 5+1 والملف النووي الايراني اكد السيد احمدي نجاد بان الموقف الايراني واضح وان الموضوع النووي يعتبر منتهيا من وجهة نظر الشعب الايراني وان ايران تواصل برنامجها في اطار قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واكد رئيس الجمهورية ان ايران تعارض مبدأ انتاج الاسلحة النووية وتعتقد بان عصر التهديد بالاسلحة النووية قد انتهى وان العصر الراهن هو عصر الحوار والفكر والانسانية داعياً الى تجريد الدول الكبرى من الاسلحة النووية. • الانتخابات الرئاسية القادمة في جانب آخر من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية وهي الانتخابات الرئاسية القادمة في الثاني عشر من يونيو حزيران تشتد الساحة السياسية سخونة وتجاذباً بين التيارات الداعمة لكل من المرشحين الاربعة للرئاسة الايرانية: احمدي نجاد ورضائي وموسوي وكروبي. * مهدوي كني يدعم احمدي نجاد في الانتخابات صحيفة (رسالت) المحافظة نشرت صباح اليوم 26/5/2009 وبخط عريض على صدر صفحتها الاولى خبر تاييد ودعم آية الله مهدوي كني احد اركان التيارات المبدئية والمحافظة في ايران لمحمود احمدي نجاد في هذه الانتخابات. ونقلت الصحيفة عن آية الله مهدوي كني قوله: " انا واغلب الجهات الاصولية والمبدئية نرى في السيد احمدي نجاد الخيار الافضل والاصلح للرئاسة القادمة ". * خاتمي يؤيد موسوي اما صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية والقريبة من انصار مير حسين موسوي فقد أوردت دعم وتأييد السيد محمد خاتمي الرئيس الايراني السابق للمرشح مير حسين موسوي رئيس الوزراء السابق. ونقرأ في هذه الصحيفة انتقادات عديدة لأداء الحكومة الحالية خاصة في المجال الاقتصادي والسياسي. * كروبي: ادارة البلاد بحاجة لتغيير اساسي اما صحيفة (اعتماد ملي) الناطقة باسم حزب الثقة الوطنية فهي صحيفة الشيخ كروبي ومجموعة من الاصلاحيين الذين يناصروه في هذه الانتخابات ومن المعروف ان قيادات التيار الاصلاحي انقسموا الى قسمين في هذه الانتخابات: قسم مع موسوي وقسم آخر مع كروبي. صحيفة (اعتماد ملي) القريبة من كروبي كتبت على صفحتها بعنوان عريض ان الحملة الدعائية للشيخ كروبي تواجه شغباً من بعض انصار المرشحين الآخرين في بعض المدن. ونقرأ في هذه الصحيفة عن نشاطات وتصريحات كروبي وشعاره البارز في الانتخابات وهو شعار التغيير حيث يعتقد المرشح كروبي ان ادارة البلاد بحاجة ماسة الى تغيير اساسي في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. * الانتخابات المرجوة اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (الانتخابات المرجوة) كتبت في مقالها الافتتاحي عن خصوصيات الانتخابات المفضلة والمرجوة في الظرف الذي تعيشه ايران الآن، نقرأ في هذه المقال: اهم شيء في الانتخابات القادمة هوالحضور والمشاركة الشعبية الواسعة، والذي يؤكد وعي الجماهير وايمانها بالسيادة الشعبية والاسلامية في هذا النظام وستكون المشاركة المليونية الواسعة ردّ قاطع على تخرّصات القوى المستكبرة في العالم التي تحلم بابتعاد الشعب الايراني عن حكومته. وتابعت الصحيفة: اما الخصوصية الثانية للانتخابات الجيدة هي الاجواء التنافسية النظيفة بين المرشحين وهي الاجواء القانونية البعيدة عن كيل الاتهامات وتشويه سمعة الاطراف المتنافسة وتخريب الانجازات السابقة واعطاء صورة غير واقعية عن الجهود الجبارة التي افضت الى مكاسب كبرى طيلة العقود الثلاثة الماضية من عمر الجمهورية الاسلامية في ايران. واعربت الصحيفة عن استياءها من بعض المرشحين الذين يصرفون اوقاتاً وجهوداً مضنية في نقد الوضع الموجود ولكن لا يقدّمون برامج محددة وعلمية ودقيقة لحل المشاكل الموجودة. ودعت صحيفة (جام جم) المواطن الايراني الى التدقيق والتعرف على سوابق المرشحين وتجاربهم العملية في ادارة الامور وقالت: علينا ان ندقق في تصريحات ومواقف المرشحين الاربعة ونختار اقربهم الى مبادىء الثورة الاسلامية وافكار ونهج الامام الخميني رضوان الله عليه وخلفه الصالح السيد الخامنئي حفظه الله واكثرهم قدرة على مواجهة التحديات الأجنبية وأفضلهم خططا ومشاريع عملية ومعقولة لحل المشاكل الاقتصادية وتطوير وتقدم البلاد وصولاً الى الاهداف المرجوة في افق النظام الاسلامي الذي لابد ان يصبح القوة الاولى في الشرق الاوسط على كافة الاصعدة الاقتصادية والتنموية والسياسية والصناعية والتقنية خلال السنوات القليلة القادمة.