بصمات الاستخبارات الغربية في تفجير زاهدان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79556-بصمات_الاستخبارات_الغربية_في_تفجير_زاهدان
نالت العملية الارهابية في زاهدان مساحة واسعة من اهتمام الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، حيث شهدت مدينة زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان تفجيراً ارهابياً مساء الخميس الماضي في مسجد الامام علي (عليه السَّلام) ادى الى استشهاد 25 من المصلين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٣٠, ٢٠٠٩ ٠٢:١١ UTC
  • بصمات الاستخبارات الغربية في تفجير زاهدان

نالت العملية الارهابية في زاهدان مساحة واسعة من اهتمام الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، حيث شهدت مدينة زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان تفجيراً ارهابياً مساء الخميس الماضي في مسجد الامام علي (عليه السَّلام) ادى الى استشهاد 25 من المصلين

نالت العملية الارهابية في زاهدان مساحة واسعة من اهتمام الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، حيث شهدت مدينة زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان تفجيراً ارهابياً مساء الخميس الماضي في مسجد الامام علي (عليه السَّلام) ادى الى استشهاد 25 من المصلين واصابة اكثر من 120 آخرين بجروح. • بصمات الاستخبارات الغربية في تفجير زاهدان صحيفة (كيهان) عنونت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: تورط الاستخبارات الغربية في تفجير زاهدان وتابعت الصحيفة بالقول: شدد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي على ضرورة يقظة الشعب الايراني والتصدي لمخططات الاعداء عبر حفظ الوحدة الاسلامية والوطنية وقال: ان اثارة الفتن والاضطرابات والاقتتال بين الاخوة في دول المنطقة وفي ايران هي احد الاهداف الدائمة لأعداء الجمهورية الاسلامية، داعيا الى التصدي لها من خلال الوعي واليقظة. واضاف آية الله الخامنئي: ان قتل المؤمنين الذين جاؤوا الى بيت الله لعبادته ولإبداء حبهم لأهل البيت (عليهم السَّلام) يعتبر جريمة كبرى لا يغفر الله المسببين والمتورطين فيها. وصرح قائد الثورة الاسلامية بأن المتورطين في هذه الجريمة ربما ارتكبوا هذا الاثم الكبير بسبب الجهل والعصبية إلا انه بلا شك هناك ايد للمخططين السياسيين لبعض القوى الاجنبية واجهزة التجسس ملوثة بدماء الابرياء الذين سقطوا خلال هذا الحادث. من جانب آخر اكدت صحيفة (كيهان) ان عملية التفجير الارهابية في زاهدان وقعت وفق مخطط امريكي اسرائيلي وتنفيذ سلفي تكفيري. وشددت الصحيفة ان بصمات امريكا واسرائيل موجودة بلا شك في هذه العمليات الارهابية ورغم ان المنفذين هم من السلفيين إلا ان التوجيه جاء من مكان آخر معتبرة الهدف من تلك العملية اثارة الفرقة الطائفية في البلاد. • الانتخابات الإيرانية والتدخلات الغربية اما صحيفة (همشهري) فاوردت صباح اليوم خبراً عن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند حول الانتخابات الرئاسية القادمة في ايران حيث لم يستبعد هذا الوزير البريطاني تدخل بريطانيا في هذه الانتخابات نظراً لسوابق بريطانيا العتيدة في هذا المجال. نقرأ في هذه الصحيفة: صرّح ديفيد مليباند في مقابلة مع صحيفة (تايمز) اللندنية قائلاً: انا اختار كلماتي بدقة، نظراً لتاريخ بريطانيا في ايران ان آخر ما نقدم عليه في ايران هو التدخل في الحملات الانتخابية والمنافسة السياسية في ايران. وتابعت الصحيفة: رغم انه يعتبر التدخل في الانتخابات الايرانية آخر احتمال في السياسة البريطانية، لكن لم ينكر احتمال التدخل ومجرد التفوّه باحتمال التدخل في الشأن الداخلي الايراني مسألة مهمة يصرح بها هذا الوزير البريطاني الذي يحاول جهد امكانه ان يراعي الدبلوماسية في كلامه. واضافت صحيفة (همشهري): يشير ميليباند في كلامه الى تاريخ بريطانيا في ايران والكل يعلم ماذا يقصد بهذه الاشارة حيث كانت بريطانيا ولعقود من الزمن اللاعب الاجنبي الاول في ايران نظراً لضعف وفساد الحكومات الملكية البائدة. واعتبرت الصحيفة ان هذا التصريح من وزير الخارجية البريطاني يثبت مدى اهتمام الدوائر الغربية لاسيما الامريكية والبريطانية والصهيونية بالانتخابات الايرانية حيث لا تترك هذه القوى جهداً للتأثير ولو بشكل جزئي على مشاركة الناس ونتائج الانتخابات. وشددت الصحيفة في ختام تقريرها على نزاهة وشفافية الانتخابات في ايران وقالت: ان بعض السياسيين الذين يتحدثون عن ضرورة صيانة الآراء ويوحون بعدم نزاهة الانتخابات في هذه الايام، انما يكررون من حيث يعلمون او لا يعلمون مواقف القوى الاجنبية الطامعة بهذا البلد. • تصريحات المرشحين في اطار الحملات الاعلامية استعداداً لخوض الانتخابات الرئاسية بعد 13 يوماً تعجّ الصحف الايرانية بمواقف وتصريحات المرشحين الاربعة. صحيفة (جام جم) نقلت لنا صباح اليوم مقتطفات من آراء مير حسين موسوي ومحمود احمدي نجاد قطبي المنافسة الرئيسية حسب بعض المراقبين في هذه الانتخابات. فنقرأ في هذه الصحيفة، احمدي نجاد، يقول: مستعدون للحوار مع امريكا في ظروف متكافئة بشأن ادارة العالم ونزع الاسلحة الفتاكة وتسوية مشاكل العالم. وتابعت الصحيفة نقلاً عن الرئيس الايراني: نحن من دعاة الحوار والمنطق لكن لا نرضخ للقوة والابتزاز والتهديد. فالأعداء كانوا يريدون فرض ارادتهم على الشعب الايراني عندما اعلنوا وجوب تعطيل جميع الفروع العلمية التي يمكن ان تدعم بشكل من الاشكال الانشطة النووية في ايران، وهذا يعني تعطيل فروع الرياضيات والفيزياء والكيمياء والهندسة النووية. فالقوى المتغطرسة بشروطها هذه تسيء الى كرامة واستقلال الشعب الايراني. ونقلت صحيفة (جام جم) عن احمدي نجاد تأكيده على السياسة الخارجية التي تبعث العزة والكرامة عند المواطن الايراني، وقال: ان اشد العقوبات الاقتصادية والسياسية الممكنة فرضت على الشعب الايراني لكنها آلت الى الفشل بالشكل الذي لم يتصوره الاعداء مطلقا حيث أنشأنا نظاما جديدا للتعامل الدولي خارج عن اطار سيطرتهم. اما في الاتجاه الآخر اي المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي فنقرأ في صحيفة (جام جم) عن مواقفه في السياسة الخارجية حيث يقول موسوي: علينا ان نقلل حدَّة التوتر بين ايران وامريكا وان التوجه الواقعي لدى الرئيس الامريكي اوباما يساعد على فتح صفحة جديدة وحل تدريجي للمشاكل العالقة بين البلدين. ونقلت الصحيفة عن المرشح الرئاسي موسوي قوله ان مسألة الحوار مع امريكا خرجت من وضع المحرّم في الجمهورية الاسلامية، وان ادارة اوباما تسير في طريق اطلاق عملية حوار مباشر مع ايران. وفيما يتعلق بالدول الاوروبية اكد موسوي على ضرورة تقوية العلاقات الايرانية الاوروبية منتقداً سياسة الحكومة الحالية بانها ادت الى ارتفاع نسبة القلق والتوتر بين الجانبين. وحول الموضوع النووي اوردت الصحيفة عن موسوي تاكيده على حق ايران الثابت لإمتلاك التقنية النووية، واضافت: لا يختلف موسوي عن غيره في شرعية الملف النووي الايراني لكنه يختلف مع احمدي نجاد في طريقة واسلوب التعامل مع القوى الغربية في هذا المجال. • القضية الفلسطينية في الشان الخارجي اهتمت الصحف الايرانية بزيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى واشنطن ولقاءه بالرئيس الامريكي باراك اوباما. • العودة إلى الذات صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (العودة إلى الذات) كتبت في افتتاحيتها تقول: دخلت القضية الفلسطينية في إرباك سياسي لم تشهد مثيلاً له خلال المراحل السابقة، إذ يوجد موقفان متباينان يتحدث عنهما كل من الجانب الأمريكي والصهيوني، فالإدارة الأمريكية تتحدث عن حل على أساس الدولتين ووقف بناء المستوطنات والعودة إلى الحوار وحل مسألة القدس دون إعطاء أي توضيح لخطة واشنطن، فيما يتحدث الجانب الصهيوني عن لاءات ليكودية تعتمد ليس رفض القبول بالدولة الفلسطينية وحق العودة ووقف الاستيطان وتهويد القدس فحسب، بل تسعى لإعلان فلسطين بأنها دولة يهودية مما يعني أن أصحاب الأرض سيحولون إلى مقيمين يمكن للعدو تشريدهم من أرضهم متى ما يشاء. وتابعت الصحيفة: في ذروة هذا الجدل، بات المراهنون على سراب السلام ينتظرون الفرج من واشنطن والتي هي بدورها ليس لديها حول ولا قوة لوقف التطرف الصهيوني والارهاب المستمر بحق الفلسطينيين. ويظهر من اللامبالاة الصهيونية انها قد استغلت الإرباك الأمريكي لتفرض ما لم تحققه عبر الحروب العبثية والجرائم الوحشية منذ تواجدها قبل ستة عقود ونيف. ورأت الوفاق أن الصهيونية لا تعرف لغة السلام ولا تلتزم بالاتفاقات ولا تعترف بحقوق الآخرين، إلا إذا كانت هناك مقاومة رادعة تعيد لأذهانها أحداث 2006 في لبنان و2009 في غزة، مما يعتبر الحديث عن قبول نتنياهو حل الدولتين أو العودة إلى المفاوضات ضياعاً للوقت. واعتبرت الوفاق ان المناورات الاسرائيلية الواسعة في هذا الوقت تاتي بهدف إحياء الثقة المفقودة في المجتمع الصهيوني والتي تدفع إلى تزايد الهجرة من الكيان الصهيوني. وختمت الصحيفة بالقول: المطلوب في هذه المرحلة هو عودة الأطراف العربية عن الاستسلام المجاني وإرسال رسالة واضحة بأن الحق لن يعود إلا بالقوة.