تأملات في عملية زاهدان الارهابية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79561-تأملات_في_عملية_زاهدان_الارهابية
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة يوم 31/5/2009 هي: العملية الارهابية التي استهدفت مسجد علي بن ابي طالب (عليه السَّلام) في مدينة زاهدان، تصريحات الاقطاب السياسية الايرانية حول الانتخابات الرئاسية في البلاد، الرد الكوري الشمالي على التهديدات الامريكية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠١, ٢٠٠٩ ٠٧:٢٢ UTC
  • تأملات في عملية زاهدان الارهابية

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة يوم 31/5/2009 هي: العملية الارهابية التي استهدفت مسجد علي بن ابي طالب (عليه السَّلام) في مدينة زاهدان، تصريحات الاقطاب السياسية الايرانية حول الانتخابات الرئاسية في البلاد، الرد الكوري الشمالي على التهديدات الامريكية

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة يوم 31/5/2009 هي: العملية الارهابية التي استهدفت مسجد علي بن ابي طالب (عليه السَّلام) في مدينة زاهدان، تصريحات الاقطاب السياسية الايرانية حول الانتخابات الرئاسية في البلاد، الرد الكوري الشمالي على التهديدات الامريكية. • تأملات في عملية زاهدان الارهابية رغم مرور ثلاثة ايام على الحادث، لازالت الصحف الايرانية تهتم بشكل واسع بالعملية الارهابية التي استهدفت مسجد علي بن ابي طالب (عليه السَّلام) في مدينة زاهدان والتي ادت الى استشهاد 25 من المصلين وجرح اكثر من 125 آخرين كانوا قد اجتمعوا ليلة الجمعة الماضية في هذا المسجد لإقامة الصلاة ولإقامة العزاء على سيدة نساء العالمين بضعة الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) فاطمة الزهراء (سلام الله عليها). صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (تأملات في عملية زاهدان الارهابية) اعتبرت إثارة الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة وافتعال الاضطرابات والاقتتال بين ابناء محافظة سيستان وبلوشستان كأبرز واهم اهداف المدبرين لهذه العملية الارهابية وكتبت الصحيفة، تقول: لقد أفشلت زيارة سماحة القائد لمحافظة كردستان والتي امتدت لثمانية ايام أفشلت الكثير من الجهود والمخططات التي دبّرت لإثارة الفتن في البلاد وعملية زاهدان جائت كرد فعل غاضب من دعاة الفتنة الطائفية على تلك الزيارة التاريخية. واكدت الصحيفة ان أمن واستقرار ايران هو المستهدف في مثل هذه العمليات خاصة وان الجمهورية الاسلامية اثبتت جدارتها العالية في الإمساك بالملف الامني رغم كل مظاهر اللا امن واللا استقرار في افغانستان وباكستان والعراق. ووصفت (كيهان) السيناريو المتوقع من هذه العمليات الارهابية هو قيام الطائفة الشيعية بعملية انتقامية لدماء الضحايا في عملية زاهدان ومن ثم حدوث سلسلة من التفجيرات في ارجاء البلاد خاصة في المحافظات المتنوعة طائفياً وقومياً وبالتالي زعزعة الامن والاستقرار في ايران وفي الدول المجاورة، حيث يمكن استغلال هذه الظروف في باكستان وافغانستان والعراق بسهولة نظراً لهشاشة الاوضاع الامنية هناك. واشارت الصحيفة الى مراسم تشييع الشهداء الضخمة التي شهدتها زاهدان يوم امس معتبرة اياها علامة بارزة على وعي ويقظة الشعب الايراني لاحباط مؤامرات اعداء ايران والاسلام. ولفتت الصحيفة الى مشاركة علماء الدين السنة في هذه المراسم، وقالت: ان الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم باسم الدفاع عن اهل السنة هم ليسوا من اهل السنة، بل هم سلفيون تكفيريون يخدمون المشروع الصهيوني الامريكي القاضي بتمزيق وتفريق هذه الامة الاسلامية الى اجزاء وطوائف متناحرة لسهولة السيطرة عليها. • الانتخابات الرئاسية في الجزء الثاني من قراءتنا لإهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم نتوقف عند الانتخابات الرئاسية التي تشكل المحور الاساس والبارز في اغلب الصحف الصادرة في هذه الايام. * احمدي نجاد تواضع وثقة بالذات صحيفة (رسالت) المحافظة والقريبة من توجهات الرئيس احمدي نجاد رأت ان التواضع والثقة بالذات هما خصيصتان بارزتان في الدكتور احمدي نجاد تميزانه عن باقي المرشحين وكتبت الصحيفة تقول: لقد أثبت احمدي نجاد في الاربع سنوات الماضية انه يجمع بين صفتين متناقضتين ظاهرياً وهما التواضع والثقة بالذات، فهو لا يحمل ذرة من التكبّر والتفاخر في التعاطي مع الناس بل يعمل بصدق واخلاص وتفاني كخادم للشعب وليس رئيساً عليهم. وفي نفس الوقت عنده الثقة الكافية بالذات والجرأة والشجاعة الكاملة في الإقدام والمبادرات الجريئة في ادارة البلاد وفي اتخاذ القرارات المهمة على الساحتين الداخلية والخارجية. واشادت الصحيفة بانجازات الشعب الايراني الكبيرة في السنوات الاربع الماضية كالملف النووي الايراني واطلاق القمر الصناعي الى الفضاء وكسر ارادة الصهاينة والامريكيين في لبنان وفلسطين وزيادة نسبة الصادرات الايرانية غير النفطية ثلاثة اضعاف الحكومة السابقة وخفض نسبة البطالة وقالت الصحيفة: لقد جسد الشعب وبارادة قوية شعار (نحن قادرون) الذي رفعه السيد احمدي نجاد في حملته الانتخابية قبل اربع سنوات ولازال يؤمن بأن الشعب الايراني قادر وبالإتكال على الباري عزَّ وجلَّ على فتح قمم العز والتطور والريادة في العالم. * خاتمي: كلنا سننتخب مير حسين موسوي. اما صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية القريبة من المرشح الرئاسي موسوي فكتبت على صدر صفحتها الاولى وبخط عريض نقلاً عن محمد خاتمي الرئيس الايراني السابق: كلنا سننتخب مير حسين موسوي. وكتبت الصحيفة تقريراً عن زيارة خاتمي لمدينة آبادان جنوبي البلاد وأوردت مقتطفات من تصريحات خاتمي حول ضرورة المشاركة الجماهيرية الواسعة في الانتخابات القادمة وان الموج الذي أحدثه موسوي في المجتمع الايراني خاصة في الاوساط الشبابية يشبه الموج الذي سبق الانتخابات السابقة ابان انتخاب خاتمي لرئاسة الجمهورية. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد انتقد خاتمي اداء الحكومة الحالية الاقتصادي وتسائل عن اموال النفط التي كان قد وعد بها احمدي نجاد الناس، وقال: ان موائد الشعب التي كان المقرر ان تتوسع ببركة اموال النفط اصبحت اصغر من الماضي بسبب التضخم والغلاء وارتفاع الاسعار. ونقلت (صداي عدالت) عن خاتمي اشادته بمقاومة المدن الجنوبية كآبادان وخرمشهر في فترة الدفاع المقدس والحرب المفروضة على ايران، قائلاً: علينا ان لا نتذكر هذه المدن في المناسبات الخاصة بذكرى الحرب فقط بل لابد من النهوض بمستوى الخدمات والاعمار وتطوير وتنمية هذه المدن لأداء جانب من الواجب ازاء التضحيات والمقاومة الباسلة التي ابداها الشعب الخوزستاني في تلك السنوات. * رضائي بعد فوزه سيلتقي أوباما اما صحيفة (جام جم) فاستعرضت ضمن تغطيتها للحملات الانتخابية، جانباً من مواقف وتصريحات محسن رضائي ومهدي كروبي المرشحين الآخرين الى جانب موسوي واحمدي نجاد. فالصحيفة نقلت عن المرشح محسن رضائي قوله انه سيلتقي بأوباما بعد ثلاثة اشهر من فوزه بالانتخابات. واشارت الصحيفة الى استعداد رضائي في فتح باب الحوار المباشر مع الرئيس الامريكي باراك اوباما، وقالت: في حملته الانتخابية يركز رضائي على ما يسميه ثورة في الاقتصاد الايراني، ويتحدث عن اسلوب ونظرة جديدة في التعاطي مع الغرب وينتقد اسلوب الحكومة الحالية بانه تصعيدي وهجومي. وفي مكان آخر تناولت صحيفة (جام جم) مواقف الشيخ مهدي كروبي رئيس البرلمان الاسبق واشارت الى كلمته في مسجد جامعة امير كبير بطهران ونقلت عنه قوله: سأنجز الكثير من المشاريع بدلاً من اطلاق الشعارات والخطابات. وتابعت الصحيفة: لقد رفع كروبي راية التغيير كشعار انتخابي ويتحدث عن تغيير اساسي في كل الجوانب الاقتصادية والسياسية والثقافية في البلاد واستطاع ان يكسب عددا كبيرا من رؤوس التيار الاصلاحي الى جانبه كمهاجراني وكرباسجي وابطحي وعبدي وغيرهم. • نذر حرب في الشان الخارجي و تحت عنوان (نذر حرب) تناولت صحيفة الوفاق في افتتاحيتها الملف الكوري الشمالي والاهتمام العالمي به، وكتبت تقول: تحدي كوريا الشمالية لتهديدات الغرب خطف الأضواء الإعلامية في الساحة العالمية، حيث تتبادل الاطراف اتهامات وتهديدات تحت عنوان المجتمع الدولي فيما الانقسام واضح بين المعسكرين الغربي والشرقي حول كيفية الحل والعقوبات المحتملة. و رات الصحيفة ان بيونغ يانغ لا تريد التراجع عن موقفها وهذا ما يشير اليه ردها على التهديدات بتهديدات مماثلة وهو ما جعل الامور أكثر تعقيدا للجانب الغربي وخاصة الامريكي الذي لم يتوقع مثل هذا الموقف العنيد الذي جعل قرار المواجهة اكثر صعوبة مما كان يتصوره القيمون على الادارة الامريكية. وتابعت الصحيفة بالقول: أما الجانب الروسي الذي يعارض الخطوات التصعيدية لكوريا الشمالية، فانه يرفض أي نوع من العقوبات الفورية خشية انفلات زمام المبادرة من أيدي الجميع. والمعروف أن الصين ايضا تشارك روسيا في سياسة المرونة تجاه الازمة وترفض انفجارا سياسياً أو عسكريا على حدودها. واعتبرت الصحيفة أن الثقة المفقودة بين واشنطن وبيونغ يانغ، حلت اثر خداع امريكي أثناء المباحثات الثنائية وعدم الوفاء بوعود قطعها الامريكان سابقا. وخلصت الصحيفة الى انه ليس من مصلحة أي من الاطراف الدخول في حرب غير معلومة العواقب خاصة وان الاوراق الغربية باتت محدودة والنتائج المتوقعة لمثل هذا الخيار غير مشجعة.