ذكرى رحيل الامام الخميني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79566-ذكرى_رحيل_الامام_الخميني
من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي: خطاب سماحة القائد يوم امس بمناسبة قرب ذكرى رحيل الامام الخميني (رضوان الله عليه)، رسالة اوباما من مصر الى العالم الاسلامي، مغامرات فرنسا في الخليج الفارسي، البحرية الايرانية تدشن ثلاث غواصات من طراز غدير و18 زورقاً سريعاً
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠١, ٢٠٠٩ ٢٣:١٩ UTC
  • ذكرى رحيل الامام الخميني

من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي: خطاب سماحة القائد يوم امس بمناسبة قرب ذكرى رحيل الامام الخميني (رضوان الله عليه)، رسالة اوباما من مصر الى العالم الاسلامي، مغامرات فرنسا في الخليج الفارسي، البحرية الايرانية تدشن ثلاث غواصات من طراز غدير و18 زورقاً سريعاً

من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي: خطاب سماحة القائد يوم امس بمناسبة قرب ذكرى رحيل الامام الخميني (رضوان الله عليه)، رسالة اوباما من مصر الى العالم الاسلامي، مغامرات فرنسا في الخليج الفارسي، البحرية الايرانية تدشن ثلاث غواصات من طراز غدير و18 زورقاً سريعاً. • ذكرى رحيل الامام الخميني ابرزت اغلب الصحف الايرانية على صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من خطاب سماحة القائد يوم امس بمناسبة قرب ذكرى رحيل الامام الخميني (رضوان الله عليه). صحيفة (رسالت) عنونت بخط عريض نقلاَ عن سماحته: الامام الخميني الأنموذج المثالي للإستقلال والوحدة الوطنية. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد استعرض آية الله السيد علي الخامنئي جوانب من شخصية الامام الخميني، وقال: انه كان بمثابة النبراس للوحدة المعنوية والعملية بين ابناء الشعب وان السرّ الذي جعل الامام الخميني رمزاً للاسلام في ايران والعالم هو اعتماده واعتزازه بالإسلام الاصيل. واشار سماحة القائد الى المحاولات التي بذلها الأعداء منذ قرن وحتى اليوم في سبيل إهانة الشعب الايراني، وقال: ان الامام الخميني رفع رأس هذا الشعب وبفخر امام المتغطرسين في العالم وان اتحاد كافة الطوائف الايرانية والاقليات الدينية وحتى الاحزاب والتيارات السياسية حول محور الامام، يكشف مدى رحابة صدره. واكد ان هناك من يحاول الاخلال بهذه الوحدة الوطنية من خلال إثارة الفتن وتأليب بعض العناصر المنحطة في افكارها، مشيرا الى الحركة الشريرة التي أسفرت مؤخرا عن مأساة مدينة زاهدان. وأشارت صحيفة رسالت الى تأكيد سماحة القائد على التمسك بالوحدة الوطنية وأوردت عنه قوله: ادعو كافة ابناء الشعب سواء من الشيعة او السنة او الطوائف او التيارات السياسية والاجتماعية الاخرى الى التمسك بالوحدة الوطنية باعتبارها التراث الكبير للامام الخميني وان يسعى الجميع الى احترام بعضهم البعض وفقاً للمبادىء المشتركة بما فيها دستور البلاد، وعدم السماح للاختلافات في وجهات النظر وهي شيء طبيعي وضروري الى ان تتحول الى ارضية للاخلال بالوحدة الوطنية. • رسالة اوباما للعالم الاسلامي تحت هذا العنوان تناولت صحيفة اطلاعات في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الخطاب الذي سيوجهه الرئيس الامريكي باراك اوباما الى العالم الاسلامي من العاصمة المصرية القاهرة يوم الخميس القادم. ورأت الصحيفة ان الرئيس الامريكي يحاول من خلال هذا الخطاب ان يرمّم او يصلح ما أفسده سلفه جورج بوش في تعاطيه مع العالم الاسلامي حيث شن حربين مدمرتين على العراق وافغانستان وأساء للانسان العربي والمسلم في معتقلات غوانتانامو وابوغريب. واعتبرت الصحيفة اختيار القاهرة لتوجيه هذا الخطاب الامريكي للعالم الاسلامي بأنه استمرار لسياسة الادارة الامريكية في دعم ما يسمى محور الاعتدال العربي او الانظمة الرسمية العربية المتحالفة مع الغرب ومع الولايات المتحدة بشكل خاص. وابدت الصحيفة تحفظاتها ازاء هذا الاختيار قائلة: رغم سوابق النظام المصري الضعيفة في مجال الديموقراطية وحقوق الانسان، لماذا اختار اوباما القاهرة لمخاطبة العالم الاسلامي؟ لماذا لم ينتخب بلداناً اسلامية اكثر ديموقراطية كأندونيسيا مثلاً؟ ألم يسمع الرئيس الامريكي ما يجري في مصر من اعتقالات ومضايقات سياسية ضد اخوان المسلمين وضد الصحفيين والمثقفين المنتقدين للسياسة النظام المصري؟ وتابعت صحيفة اطلاعات بالقول: يدعي اوباما انه يريد أن يمدّ يد الصداقة الى العالم الاسلامي من خلال هذا الخطاب وان يفتح صفحة جديدة مع المسلمين، لكن الكثير من العرب والمسلمين يشكّكون في مصداقية وقدرة اوباما في تقديم صورة مختلفة عن الادارة الامريكية خاصة في القضية العربية والاسلامية المركزية وهي القضية الفلسطينية، فهل الرئيس الامريكي يحمل مشروعاً منصفاً يقلل من آلام ومحن الشعب الفلسطيني الذي يتعرض منذ اكثر من ستة عقود من الزمن الى انواع الجرائم والانتهاكات والقتل والتدمير والتشريد والتنكيل على يد القوات الصهيونية المحتلة؟ وخلصت الصحيفة الى القول: العالم الاسلامي لا يخدع بكلمات او خطاب منمق يصدر من الرئيس الامريكي بل يريد خطوات عملية تضع حدا للعنجهية والتعنت الصهيوني وتعيد الحق لأصحاب الحق والارض والمقدسات في الاراضي الفلسطينية المحتلة. كما يتوقع العالم الاسلامي ان يضع اوباما نهاية لوجود القوات المحتلة في العراق وافغانستان وأن يسحب القوات الامريكية من هذين البلدين المسلمين وان يترك شعوب المنطقة بأن تعيش بأمن وسلام بعيداً عن التدخلات الاجنبية. • مغامرات فرنسا في الخليج الفارسي اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فخصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم باعلان فرنسا تأسيس قاعدة عسكرية ثابتة في الامارات العربية المتحدة. هذه الصحيفة وتحت عنوان (مغامرات فرنسا في الخليج الفارسي) صنفت هذه الخطوة الفرنسية في اطار التدخلات الاجنبية في الامن والاستقرار الاقليميين وكتبت تقول: هناك اهداف اقتصادية وتجارية وسياسية واضحة من وراء تأسيس هذه القاعدة الفرنسية في الامارات، فالدول العربية المطلة على الخليج الفارسي تعد سوقاً عظيماً للاوروبيين والامريكيين لبيع انواع واقسام الاسلحة والمعدات العسكرية في صفقات تبلغ المليارات من الدولارات. واذا نظرنا الى الاوضاع الاقتصادية المهددة بالافلاس والركود في الغرب نعرف مدى اهمية هذه الصفقات التجارية بالنسبة للشركات الاوربية والامريكية. واشارت الصحيفة الى سياسة الغرب في خلق العدو الوهمي للعرب لتسويق صفقات الاسلحة واخلاء الجيوب العربية من الدولارات النفطية وقالت: لقد تمكنت فرنسا في السنوات الاخيرة من اقناع الاماراتيين في شراء مجموعة من مقاتلات رافائل لتأخذ مكان مقاتلات ميراج الفرنسية، كما استطاعت فرنسا من تأسيس اول قاعدة عسكرية فرنسية ثابتة في الخليج الفارسي قوامها 500 من القوات الفرنسية، كما وعدت فرنسا الاماراتيين بإنشاء مفاعل نووية وتدشين المشروع النووي الاماراتي في السنوات القادمة. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) على ان هذه القواعد العسكرية الامريكية والفرنسية والبريطانية لم تخدم امن واستقرار المنطقة كما هو معروف من تاريخها في العقود الماضية فأغلب الحروب والنزاعات العسكرية المدمرة جائت بايعاز او دعم مباشر من هذه القوى كالحرب العراقية ضد الجمهورية الاسلامية أم انها جائت بتدخل اجنبي مباشر كحرب تحرير الكويت وحرب غزو العراق وحرب غزو افغانستان وما خلفته هذه الحروب من دمار وقتل وتشريد وتخلّف شعوب هذه المنطقة. • تدشين غواصات غدير اما صحيفة ايران فنقرأ فيها اخبار جديدة عن تطوير ايران قدراتها الدفاعية على يد خبراءها المحليين. تدشين ثلاث غواصات من طراز غدير و18 زورقاً سريعاً في بندرعباس هو ما نقلته صحيفة ايران عن وزارة الدفاع واضافت: ضمن مراسم خاصة تم انزال ثلاث غواصات من طراز غدير و18 زورقاً سريعاً في مياه المنطقة الاولى للقوات البحرية الايرانية في ميناء بندرعباس. وتزامنا مع ذلك تم اختبار طائرة من نوع 747 بتحليقها في سماء المنطقة، كما حلقت عدة مقاتلات من نوع صاعقة وآذرخش وإف-4 بعد اجراء الصيانة الكاملة لها من قبل الخبراء الايرانيين. وتابعت الصحيفة نقلاً عن وزير الدفاع محمد مصطفى نجار بالقول: لقد بلغت ايران الاكتفاء الذاتي في مجال القدرة الدفاعية وتعزيز القوة العسكرية الجوية والبحرية والبرية ما يمكنها من القيام بمهمات دفاعية رادعة اذا ما تطلب الامر ذلك. ونوه نجار الى اطلاق صاروخ سجيل-2 بنجاح قائلاً: ان الاقمار الصناعية للجهات المعادية ايدت هذا الاطلاق مما أثار القلق والخوف في نفوس الاعداء خاصة الاسرائيليين. • الكاتب المأجور اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية و تحت عنوان (الإناء ينضح بما فيه) خصصت افتتاحيتها صباح اليوم بمحاولة بعض الاعلاميين العرب بث روح الفتنة الطائفية في العالم الاسلامي، وكتبت تقول: أحد الكتاب الكويتيين وقليل في حقه ان ننعته بالمأجور، نشر مقالا مشحونا بالتشفّي في صحيفة الوطن، عبّر فيه عن ارتياحه البالغ من العملية الارهابية في مدينة زاهدان التي راح ضحيتها عدد من المواطنين الابرياء، واعلن ان ايران ستشهد المزيد من الهجمات الارهابية الاكثر عنفا مستقبلاً، ملفقاً في مقاله هذا اكاذيب عن الجمهورية الاسلامية تدل على نزعته الطائفية تجاه سائر المسلمين. وتابعت الصحيفة بالقول: نحن لا نتوقع غير هذا من هذا الكاتب (فؤاد الهاشم) وأمثاله، لان هكذا أشخاص يساهمون بما يكتبونه في دعم العمليات الارهابية التي تقع هنا وهناك من بلاد المسلمين، فضلا عن انهم يتكهنون بعمليات مستقبلية ايضا. وكلام هذا الكاتب الكويتي الذي يقال عنه أنه تربطه علاقات بمسؤولين كويتيين كبار، لم يأت جزافا، فهو يكشف مدى حقده على ايران وغبطته من تعرضها للسوء، حينما يهلل لوقوع مصلين مضرجين بدمائهم أثناء ادائهم الصلاة في أحد بيوت الله بمدينة زاهدان. واعربت الوفاق عن اسفها العميق من ان بعض الكتاب العرب باتت لديهم عادة التهجم على الجمهورية الاسلامية التي وقفت وتقف الى جانب القضايا العربية والاسلامية وتتعرض لضغوط كبيرة في هذا السبيل، الى حد ان بعضهم يحاول الايحاء بأن ايران هي العدو الاول للعرب وليس الكيان الصهيوني وهم يعملون بشتى الحيل لترسيخ هذه الفكرة الباطلة. وخلصت الوفاق بالقول: اذا كان هناك من يبرر مثل هذه الاقوال بحرية الصحافة والتعبير، فاننا نقول ان حرية فحرية الصحافة تتمثل في الانتقاد البناء وليس بالتهجم الغوغائي الذي يترك تأثيراً سيئاً على العلاقات التي تربط بين الجيران.