في ذكرى رحيل الامام الخميني
Jun ٠٣, ٢٠٠٩ ٠٠:٣٩ UTC
من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي: الذكرى السنوية لرحيل مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (قدس سره)، الانتخابات الرئاسية الايرانية
من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي: الذكرى السنوية لرحيل مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (قدس سره)، الانتخابات الرئاسية الايرانية. • في ذكرى رحيل الامام الخميني أبرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اهتماماً واسعاً بذكرى رحيل مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني وتقدمت اسرة الصحافة الايرانية بتعازيها الى الشعب الايراني واحرار العالم بهذه المناسبة، كما خصصت مساحات مهمة من صفحاتها باستذكار افكار ونهج الامام الخميني (رضوان الله عليه). * السلام عليك يا روح الله صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (السلام عليك يا روح الله) وصفت الامام الخميني بانه اول زعيم سياسي في عصرنا الراهن الذي كان يدعو الى الله سبحانه وتعالى، وجسّد التعاليم الالهية في نفسه قبل ان يدعو الناس اليها، وغلَبَ هواه، وانتصرَ على النفس الأمارة بالسوء قبل ان ينتصر على نظام الشاه وحماته الامريكيين. واكدت الصحيفة ان الامام الخميني لم يدخل ساحة السياسة والجهاد الاجتماعي إلا من باب الاخلاق والدين والعرفان وانه استطاع وبحكمة بالغة ان يوفق بين السياسة والديانة، وبين ادارة المجتمع والعرفان وضربَ مثلاً نموذجياً في عالمنا المعاصر حيث أسس نظاماً اسلاميا يعتمد على المبادئ والقيم الدينية، لكن في نفس الوقت لا يتعارض مع سيادة الشعب ومتطلبات الجمهور والتنمية والتطور العلمي والصناعي والتقني. * الوحدة في نظرية الامام الخميني صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية و تحت عنوان (الوحدة في نظرية الامام الخميني ) تناولت مشروع الوحدة في فكر الامام ونحن نعيش ذكرى وفاته وكتبت تقول: ان الكثير من الخصائل الشخصية والاخلاقية التي كان الامام يتميز بها لم تنكشف بعد رغم مضي ثلاثة عقود على ولادة الثورة الاسلامية. وبالرغم من الزمن الذي يفصلنا اليوم عن عهد الامام الخميني فان المعايير التي بنيت عليها ثورته الثقافية الانسانية تتجلى يوما بعد يوم. وليس غريبا ان يتحول نهج الامام في الوحدة والتآخي بين المسلمين الى مدرسة يتخرج منها جيل اسلامي جديد وتتبلور الاطروحة الوحدوية الى نموذج حي يعتمد عليه الباحثون في دراساتهم وبحوثهم. واكدت الصحيفة ان الامام الخميني يبقى صاحب الفكرة التي تحقق لنظرية دمج الشريعة والحداثة، حيث أثبت للعالم النظري تلازم الدين والدولة واظهار الاسلام كعقيدة للحياة والعصرنة، خلافا لما كان يروج عن تخلف الدين عن الدنيا. وبعد عقدين من غياب شخصية الامام جسديا نرى تفاعل رؤية الامام حول الوحدة وتكامل الانسان فكريا الى جانب تكامله تقنيا وعلمياً. واشارت الوفاق الى مؤتمر الامام والوحدة الاسلامية في طهران قائلة ان الباحثين في هذا المؤتمر قارنوا استراتيجية الامام حسب مواقعهم الجغرافية وظروفهم السياسية، غير ان الجميع وصلوا الى نتيجة واحدة وهي أن رؤية الامام الخميني في معالجة الامور ستبقى فريدة في نوعها مهما مضى عليها الزمن. فالانجاز الذي حققه الامام لم يكن في بناء اول دولة اسلامية تعتمد على قاعدة شعبية فحسب بل وضع نظرية عصرية للتداول تتبلور معالمها ولو بعد حين. * السياسة الاخلاقية اما صحيفة (همشهري) وبمناسبة اجواء الانتخابات الرئاسية والحملات الاعلامية المكثفة التي تشهدها الساحة الايرانية ركزت على جانب آخر من منهج الامام الخميني وتحت عنوان (السياسة الاخلاقية) كتبت تقول: لقد سار الامام الخميني على نهج الانبياء والاولياء والصالحين الذين يتخذون من احياء كلمة الله والفضائل الإلهية والاخلاقية هدفاً في مسيرة حياتهم فالرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يقول: اني بعثت لأتمم مكارم الاخلاق. وتابعت الصحيفة بالقول: في فكر ومنهج الامام الخميني، الهدف والأصالة للأخلاق وليس للسياسة والمناورات والمراوغات السياسية. وما احوجنا اليوم ونحن على اعتاب الانتخابات الرئاسية الى المبادئ والقيم الاخلاقية ونبذ الاساليب المعهودة في البلدان الغربية حيث يصبح كسب السلطة هو الهدف الاساس وتستخدم كافة الوسائل بما فيها التهمة والافتراء وتشويه صورة الآخر وشراء الاصوات واغراء الناس بالوعود الكاذبة او الفضفاضة من اجل الوصول الى كرسي الرئاسة. واضافت صحيفة (همشهري) بالقول: لقد تميَّزت الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة الإيرانية بخصوصيات تستحق الاهتمام والتأمل، منها الحرية الكاملة التي يعبر فيها هؤلاء المرشحون عن برامجهم وانتقاداتهم اللاذعة للمرشح احمدي نجاد واداء الحكومة الحالية ولسياساتها الداخلية والخارجية. ودعت الصحيفة انصار المرشحين الى الحفاظ على الحدود الاخلاقية والشخصية للمرشح الآخر وقالت: لتكن الساحة الايرانية ميداناً للمناظرة والمواجهة الفكرية بين المرشحين وبين التيارات السياسية والثقافية المختلفة دون تجريح او توهين او اساءة لشخصية احد المرشحين واشادت همشهري بإبتكار الاذاعة والتلفزيون اقامة جلسات مناظرة بين المرشحين الرئاسيين واعتبرته خطوة مهمة في تلاقح وتضارب الآراء التي ترشد الناس الى اختيار المرشح الاصلح والاقوى فكراً وبرنامجاً وإقناعاً للشعب الايراني. • الانتخابات تقترب والمنافسة تحتدم مع اقتراب موعد الانتخابات تحتدم المنافسة بين المرشحين الاربعة، ما ينعكس على الصحف الايرانية الصادرة هذه الايام حيث تركز الصحف كل حسب ذوقها السياسي على عرض برامج المرشحين في ادارة الاقتصاد وانجاز مشروعات التنمية وطريقة ادارة السياسة الخارجية والداخلية. * موسوي: الاقتصاد من اولويات اهتمامي صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية تنقل رسالة المرشح مير حسين موسوي للناس فنقرأ فيها: موسوي يضع الاقتصاد في اولوية اهتمامه ويقول: ان نسبة التضخم التي وصلت الى 25 بالمئة وارتفاع الاسعار امر لا يطاق ولا بد من تغيير جذري في الوضع الاقتصادي الحالي. واوضح موسوي ان معظم المشاكل الاجتماعية تعود لأسباب اقتصادية مؤكدا على توفير الهدوء النفسي في المجتمع والتحرير من القلق والخوف من خلال توفير المزيد من فرص العمل للشباب ورفع مستوى الرفاهية للمواطنين ومعالجة التضخم ومكافحة البطالة. وحول رؤية موسوي المرشح الاصلاحي الذي يحظى بدعم الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي فنقلت الصحيفة عن موسوى تاكيده على ضرورة ازالة اجواء القلق والتوتر في علاقة ايران مع دول العالم قائلاً: يمكننا ان ندعم اخوتنا اللبنانيين وندافع عن القضية الفلسطينية عندما نكون اقوياء، ويمكننا ان نكون نشطين في امريكا اللاتينية حينما تكون علاقاتنا نشطة اولا مع جيراننا الاعزاء الذين تربطنا معهم مشتركات الدين والمصالح والاسواق المشتركة وان نوفر عمقا استراتيجيا لبلدنا. * احمدي نجاد: احبطنا اكبر مؤامرة غربية اما صحيفة (رسالت) المبدئية المناصرة للمرشح احمدي نجاد فنقلت عنه قوله ان حكومته وبدعم من الشعب احبطت اكبر مؤامرة غربية لإسقاط النظام الاسلامي في السنوات الاخيرة. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد دافع احمدي نجاد عن اداء حكومته في مجالي الاقتصاد والسياسة الخارجية قائلاً: ان القوى الغربية وعلى رأسها امريكا اتخذت من الملف النووي السلمي ذريعة لشن هجوما على ايران واقدمت على احتلال افغانستان والعراق تمهيدا لهذا الهجوم، لكن الحكومة الايرانية وبالاعتماد على صلابة الشعب تصدت لغطرسة الاعداء من موقع قوي وشجاع. فالقوى التي كانت تهدد ايران قبل ثلاث سنوات تقول اليوم انها تحتاج الى مساعدات ايران لادارة العالم وقرار السلام فيه. * مناظرة نزيهة اما صحيفة (جام جم) فنشرت صباح اليوم تقريراً عن المناظرة التي بثتها القناة التلفزيونية الثالثة مساء امس بين المرشح كروبي والمرشح رضائي وتحت عنوان (فهم مطالب الناس) كتبت تقول: شهدنا البارحة مناظرة نزيهة بين كروبي ورضائي حيث حاول كل منهما اقناع المواطن لبرامجه وافكاره الاقتصادية والسياسية، فالشيخ كروبي تحدث عن مشروع تقسيم ايرادات النفط بين المواطنين بحيث يعطي كل مواطن ما يقارب الـ 70 دولارا شهريا كما ركز في تصريحاته على الحريات المدنية والسياسية ودعا الى فضاء اعلامي وصحفي اكثر انفتاحاً من الوضع الراهن. بينما خالفه المرشح الآخر محسن رضائي الرأي بان توزيع عائدات النفط على الناس بشكل مباشر سيؤدي الى التضخم، واقترح رضائي تأسيس صندوق للتنمية الوطنية تودع فيه اموال النفط وتستثمر هذه الاموال في مشاريع صناعية وتقنية وزراعية يديرها الناس انفسهم وليس الحكومة كما هو معهود لحد الآن. ووعد رضائي بتشكيل حكومة ائتلافية تضم طاقات متخصصة وشبابية من سائر القوى السياسية في ايران.