المناظرات اسلوب متميز للحملات الانتخابية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79579-المناظرات_اسلوب_متميز_للحملات_الانتخابية
اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران: المناظرات التلفزيونية المباشرة التي اجريت بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الايرانية، تحليل خطاب باراك اوباما الرئيس الامريكي الى العالم الاسلامي، وتدشين مصنع لانتاج منظومة دفاع جوي تضم صواريخ ارض جو متوسطة المدى في ايران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٧, ٢٠٠٩ ٠٢:٣٧ UTC
  • المناظرات اسلوب متميز للحملات الانتخابية

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران: المناظرات التلفزيونية المباشرة التي اجريت بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الايرانية، تحليل خطاب باراك اوباما الرئيس الامريكي الى العالم الاسلامي، وتدشين مصنع لانتاج منظومة دفاع جوي تضم صواريخ ارض جو متوسطة المدى في ايران

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران: المناظرات التلفزيونية المباشرة التي اجريت بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الايرانية، تحليل خطاب باراك اوباما الرئيس الامريكي الى العالم الاسلامي، وتدشين مصنع لانتاج منظومة دفاع جوي تضم صواريخ ارض جو متوسطة المدى في ايران. • المناظرات اسلوب متميز للحملات الانتخابية بلغت الحملات الانتخابية ذروتها في ايران استعداداً لخوض الانتخابات الرئاسية في الجمعة القادمة. فالمراقب والمتابع للشأن الايراني يرى حراكا ونشاطاً سياسياً غير مسبوق على الساحة يشمل كل افراد الشعب لا سيما الشباب الذين يشكلون النسبة الاكبر من المجتمع. ما يميز الحملات الانتخابية في هذه الايام عن سابقاتها هي المناظرات التلفزيونية المباشرة التي اجريت بين المرشحين ولازالت تجري والتي يتابعها المواطن الايراني بدقة بالغة. واتسمت بعض المناظرات بأهمية كبرى خاصة مناظرة احمدي نجاد- موسوي ومناظرة احمدي نجاد- كروبي حيث يمثل احمدي نجاد الرئيس الحالي والمرشح الرئاسي التيار المبدئي والاصولي في ايران بينما يمثل موسوي وكروبي التيار الاصلاحي الذي ينادي بالتغيير والتحول في السياسات الموجودة. * قوة النقد ونقد القوة صحيفة )رسالت( وتحت عنوان (قوة النقد ونقد القوة) رأت في مقالها الافتتاحي ان اكبر دلالة لهذه المناظرات على المستوى العالمي هي إزالة التوهم الذي يزعم بان المنافسة الانتخابية في ايران هي لعبة مبرمجة معلومة النتائج سلفاً. فالمتابع للمناظرات التي تجري بين المرشحين الاربعة للرئاسة الايرانية يرى ان المرشحين يقومون بنقد بعضهم البعض دون وجل او خوف من المواقع الرسمية وعلى سبيل المثال تعرض الرئيس الحالي احمدي نجاد الى انتقادات لاذعة من قبل باقي المرشحين دون اية رقابة وحدود وامام الملأ مباشرة. وفي المقابل قام احمدي نجاد بفضح العلاقات التي تربط بعض المرشحين بمراكز الفساد الاداري والاقتصادي في البلد. واعتبرت صحيفة )رسالت( المناظرات التلفزيونية المباشرة بين المرشحين والتي يتابعها عشرات الملايين من الشعب كل ليلة وبدقة متناهية، اعتبرتها قمة الديموقراطية والمنافسة الحرة والشفافة بين المرشحين للرئاسة وقالت: من الواضح ان هذه المناظرات سترفع نسبة المشاركة الفاعلة في الانتخابات وستؤدي الى اختيار الناس المرشح الافضل والاقدر على تنمية البلد ومحاربة الفقر والفساد الاداري والأقوى في مواجهة التحديات الخارجية وادارة السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية. • تحليل خطاب اوباما للعالم الاسلامي في جانب آخر من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، خصصت بعض الصحف مقالاتها الافتتاحية بتحليل خطاب باراك اوباما الرئيس الامريكي الى العالم الاسلامي. * ركض على الرمل صحيفة )كيهان( وتحت عنوان (ركض على الرمل) كتبت في افتتاحيتها تقول: المتفائلون بهذا الخطاب رأوا فيه بداية مرحلة جديدة من سياسة امريكا الخارجية في التعاطي مع العالم الاسلامي حيث اكد اوباما في هذا الخطاب على ان امريكا ليست في حرب مع الاسلام ووعد بسحب قواته من العراق كما ركز على حل الدولتين وضرورة اقامة دولة فلسطينية مستقلة والضغط على اسرائيل لتجميد بناء المستوطنات وفيما يخص الشأن الايراني فاعترف اوباما ان امريكا لعبت دورا بالاطاحة بالحكومة الايرانية الديموقراطية واكد على حق ايران في امتلاك الطاقة النووية السلمية اذا امتثلت لمسؤولياتها حسب قوله. واعتبرت الصحيفة ان هذا الخطاب الامريكي الجديد ورغم ابتعاده عن الخطاب السابق في عهد جورج بوش لكنه يفتقر الى مشروع عملي واضح لتغيير فعلي وجوهري في سياسات امريكا الخارجية تجاه العالم الاسلامي. وكتبت الصحيفة تقول: لو كان اوباما يريد فتح صفحة جديدة مع ايران مثلاً فعليه ان يعترف رسمياً ببرنامج ايران النووي السلمي الذي اثبتت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قانونيته وسلميته وعدم انحرافه عن الاغراض المدنية عدة مرات، واذا كان اوباما صادقاً في نواياه فليبادر الى إلغاء العقوبات التجارية والاقتصادية المفروضة من مجلس الامن على ايران، كما لابد ان يحرر الاموال المجمدة الايرانية في المصارف الامريكية منذ زمن الشاه. وعلى المستوى الاقليمي والدولي ينبغي لأوباما ان يعترف بخيار الشعوب ويحترم حقوق الجماهير العربية والمسلمة التي انبثقت منها حكومة حماس في فلسطين والمقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان. ورأت صحيفة (كيهان) ان خطاب اوباما في القاهرة يدل على تغيير واضح في الخطاب الامريكي تجاه العالم الاسلامي لكن شددت الصحيفة في نفس الوقت ان هذا التغيير يبقى في حدود الكلام ولم يرقى الى تغييرات جوهرية كإعادة حقوق الشعب الفلسطيني وتعويض الشعبين العراقي والافغاني عما لحق بهما من خسائر مادية وبشرية باهضة في السنوات الثمان الماضية ومحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة واحترام حقوق الشعوب العربية والاسلامية بترك المنطقة لأهلها بعيداً عن التدخلات والمغامرات والحروب الامريكية. * هل اقترب التغيير؟ اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (هل اقترب التغيير؟) كتبت في افتتاحيتها تقول: وضع الرئيس الامريكي باراك اوباما استراتيجية قيد التنفيذ بخطاب هادئ دعا فيه الجميع الى ان يحملوا نظرة جديدة تجاه الولايات المتحدة. وكان الموقف مدروسا بعض الشيء حيث لم يستخدم عبارات بعيدة عن البروتوكول أو تنم عن غطرسة استعمارية كأسلافه لكنه خشي من قول الحقيقة كلها، خاصة عن الاجرام الصهيوني في المنطقة. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الولايات المتحدة الامريكية استغلت قوتها العسكرية وقدراتها الاقتصادية وتحالفاتها السياسية للتدخل في شؤون الآخرين والاستهانة بمقدرات الشعوب طوال سبعة عقود منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وقد توسع نطاق انتهاكات امريكا للمعايير الدولية ودعمها للمشروع الصهيوني وتبرير جرائم هذا الكيان بل تشجيعها له لارتكاب مجازر وحشية بحق الفلسطينيين والاعتداء على لبنان ومنع اتخاذ أي قرار دولي ضد اسرائيل. وهكذا فان الطريق أمام التغيير الذي يتحدث عنه الرئيس اوباما ليس ممهدا لأن اللوبي الصهيوني لازال يسيطر على بعض المفاصل في القرار الامريكي وخاصة في الكونغرس. وخلصت الوفاق الى القول: خطاب اوباما يدل على ان الرجل، بات يعرف الداء ولكنه لايتجرأ على استعمال الدواء لان هناك تعقيدات في السياسة الامريكية المزدوجة، فهي تنتشر عسكريا في العديد من بلدان العالم وتخوض حروبا عسكرية في العراق وافغانستان وتلتزم بدعم الكيان الصهيوني الغاصب. وهذا يمثل موقفا مزدوجا بين الادعاء بالديمقراطية وبين دعم حلفاء اكثرهم يمتنعون عن ممارسة أدنى مستوى من الديمقراطية تجاه شعوبهم. • ايران تنتج منظومة دفاع جوي في جانب آخر من اهتمامات الصحف الايرانية، اخبرتنا اكثر من صحيفة ايرانية صباح اليوم عن تدشين مصنع لإنتاج منظومة دفاع جوي تضم صواريخ ارض جو متوسطة المدى في ايران. فنقرأ في صحيفة (همشهري): دشنت ايران يوم امس للمرة الاولى مصنعاً لإنتاج منظومة دفاع جوي تضم صواريخ ارض- جو متوسطة المدى اطلق عليها اسم (شاهين) واوضح وزير الدفاع الايراني العميد مصطفى محمد نجار الذي افتتح المصنع ان الصاروخ الذي يبلغ مداه اكثر من 40 كيلومترا قادر على ملاحقة الطائرات والمروحيات بصورة ذكية وبسرعة تتجاوز الصوت. وتابعت الصحيفة نقلاً عن وزير الدفاع الايراني: ان المنظومة تشمل رادارات استكشاف ومطاردة وشبكات من البرمجيات والمعدات ومنصات الاطلاق مؤكداً انها محلية الصنع تماماً وقام بانتاجها خبراء منظمة الصناعات الفضائية التابعة لوزارة الدفاع بالاعتماد على الطاقات والامكانات المحلية. ونوه العميد نجار الى مزايا منظومة شاهين مؤكدا انها تتمتع بمستوى امان عال في مواجهة الحرب الالكترونية وقادرة على اعتراض الاهداف السريعة وتتشظى الى شظايا كثيرة في حال اصابتها الهدف.