الانتخابات الايرانية مهرجان وطني كبير
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79583-الانتخابات_الايرانية_مهرجان_وطني_كبير
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي الحملات الانتخابية في ايران، والانتخابات اللبنانية ونتائجها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٧, ٢٠٠٩ ٢٢:٣٣ UTC
  • الانتخابات الايرانية مهرجان وطني كبير

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي الحملات الانتخابية في ايران، والانتخابات اللبنانية ونتائجها

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي الحملات الانتخابية في ايران، والانتخابات اللبنانية ونتائجها. • المهرجان الوطني الكبير تشهد الساحة الايرنية غلياناً سياسياً استعداداً للانتخابات الرئاسية يوم الجمعة القادم فكل شيء في ايران هذه الايام فيه رائحة ولون الانتخابات والصحف الايرانية مرآة لهذا الحراك والنشاط السياسي غير المسبوق في الجمهورية الاسلامية التي تعيش ديموقراطية فريدة من نوعها في العالم خاصة بعد بث التلفزيون الايراني ست مناظرات مباشرة بين المرشحين الاربعة احمدي نجاد وموسوي وكروبي ورضائي. الصحف الايرانية وحسب انتماءاتها السياسية والفكرية تنقسم الى جبهتين اساسيتين في هذه الانتخابات: الجبهة الموالية لاحمدي نجاد وهي ما تعرف بالتيار الاصولي والمبدئي في ايران والجبهة المناوئة لاحمدي نجاد وهي ما تعرف بالتيار الاصلاحي الذي يتمثل بالمرشحين كروبي وموسوي. اما المرشح الرابع وهو محسن رضائي فهو محسوب على التيار المبدئي لكن منتقد لحكومة احمدي نجاد ايضا. ويبدو ان المنافسة الكبرى والاساسية في الانتخابات الايرانية هي بين الرئيس احمدي نجاد ورئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي. حيث يمثل احمدي نجاد الجبهة المبدئية والمحافظة في ايران بينما يمثل موسوي التيار الاصلاحي والاعتدالي في الجمهورية الاسلامية. * انتخابات عظيمة صحيفة (رسالت) المبدئية وتحت عنوان (انتخابات عظيمة) رأت ان ايران ستشهد انتخابات كبيرة بمشاركة وحضور جماهيري واسع يفوق تصور وتوقع المراقبين للساحة الايرانية واكدت الصحيفة ان الحرية الاعلامية وبث المناظرات التلفزيونية بين المرشحين لعبت دورا اساسياً في هذا الحراك الانتخابي الساخن الذي يشهده الشارع الايراني هذه الايام. لكن حذرت الصحيفة من جرّ ما اسمتهم الغافلين او الخونة هذه الساحة الديموقراطية النشطة الى الفوضى او الاحتكاك بين الشباب والخروج على الحدود القانونية في الشوارع والميادين. وختمت (رسالت) مقالها بالقول: التعبير عن الرأي ومناصرة اي من المرشحين ونقد المرشح الآخر مسموح الى أبعد الحدود لكن من غير المسموح ان ينجر بعض الشباب الى النزاع والسب والشتم والتجريح بالآخرين. * لماذا اختار موسوي؟ اما صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية وتحت عنوان (لماذا اختار موسوي) كتبت في مقال لها تقول: كل المواطنين سيشاركون بكثافة عالية في هذه الانتخابات لأنهم يعلمون جيدا ان آراء الناخبين هي التي تقرر مصير الحكومة والسلطة في ايران ولأنهم جرّبوا ذلك في الانتخابات السابقة حيث استطاعوا ان يغيروا مسار واتجاه ادارة البلاد عندما اختاروا السيد محمد خاتمي رغم ارادة المحافظين. وتابعت الصحيفة بالقول: اليوم تتكرر تلك الملحمة باختيار الشعب الايراني السيد مير حسين موسوي الذي يريد التحول والتغيير في ادارة البلاد ويريد ان يضع حداً لسوء الادارة والتحجّر والتزوير والكذب في الحكومة الحالية. واتهمت صحيفة (صداي عدالت) حكومة السيد احمدي نجاد بالابتعاد عن المبادئ والاصول وبالتحايل على الناس وقالت: ابرز ما سيفعله موسوي هو اعادة النصاب الى الثورة الاسلامية بالرجوع الى الاخلاق والمبادئ الدينية الاصيلة والسير على خطى الامام الخميني )رضوان الله عليه( والتطور العلمي والتقني والزراعي دون المبالغة في اعلان الانجازات والارقام غير الحقيقية. * كلنا للوطن اما صحيفة (اطلاعات) وتحت عنوان (كلنا للوطن) دعت كل المواطنين الى مشاركة فعالة ونشطة في الانتخابات دون التأثر بالذين يزرعون اليأس وعدم الثقة في نفوس الناس وقالت: كثير من الادعاءات والمزاعم التي تطرح من قبل انصار المرشحين مبالغ فيها وهي تأتي في اطار المنافسات الانتخابية. فالشيء الثابت والحقيقي ان كل الحكومات المتعاقبة في الجمهورية الاسلامية طيلة العقود الثلاثة الماضية قدمت انجازات ومشاريع تنموية وعمرانية وصناعية وزراعية كبيرة بالاعتماد على قوة وعمل ومثابرة الشعب الايراني العظيم. واكدت الصحيفة ان الساحة الايرانية تشهد هذه الايام حالة من السخونة العالية التي تذهل الكثير من المراقبين الخارجيين الذين كانوا يتصورون بان الجمهورية الاسلامية تعيش الجمود والتخلف السياسي وهذه الصورة النمطية الموروثة من السابق. ودعت صحيفة (اطلاعات) كل المواطنين الى الحضور الواسع والفعال في هذه الانتخابات وقالت: اصطحبوا الاطفال معكم في هذا المهرجان الوطني الكبير ليتعلموا كيف يصنع الغد وكيف تمارس الديموقراطية النزيهة التي ضربت الثورة الاسلامية مثلاَ في تحقيقها من خلال اعتماد نظام سيادة الشعب الدينية. * توهم الفوز الحاسم اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (توهم الفوز الحاسم) حذرت في مقالها صباح اليوم من نتائج الاستطلاعات غير الدقيقة التي تنتشر بين الاوساط الايرانية كل يوم وكتبت تقول: ليس من المعقول ان نستبدل روح الأمل بالفوز لمرشح خاص بروح التوهم بالفوز الحاسم حسب استطلاعات غير دقيقه. فاغلب الاستطلاعات التي تجريها مؤسسات ومواقع الكترونية عديدة في ايران وخارجها لا تكشف عن الحقيقة والملفت فيها انها تتغير بل تتناقض حسب الانتماء السياسي لهذا الموقع او ذاك فعندما تراجع المواقع القريبة من موسوي ترى استطلاعات للرأي تعلن فوزا كاسحاً للسيد موسوي وعندما تراجع المواقع القريبة من احمدي نجاد ترى استطلاعات تدل على فوز احمدي نجاد. ورأت الصحيفة ان الساحة الانتخابية تعيش حرباً نفسية واعلامية واسعة بين المرشحين وانصارهم وقالت: انها ظاهرة صحية تنم عن نزاهة الديموقراطية الايرانية مادامت في اطار الدستور وفي اطار القانون والاخلاق، والمهم هو الحضور الجماهيري الواسع في يوم الانتخابات والقبول بنتائجها اياً كانت في اليوم التالي من يوم الاقتراع وليكن المرشحون الخاسرون هم اول من يبارك الرئيس الايراني الجديد الذي سيفوز بأغلبية آراء الناخبين الايرانيين. • الانتخابات البرلمانية اللبنانية الانتخابات البرلمانية اللبنانية اخذت جانبا اخر من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (لبنان جديد) كتبت تقول: عاش لبنان يوما انتخابيا طويلا حيث تحدثت الانباء عن اقبال كثيف على صناديق الاقتراع في جميع المناطق اللبنانية وسط ترقب خلق مفاجأة تغير الخارطة السياسية حيث ظهر من النتائج الاولية دخول عدد كبير من الاسماء الجديدة الى البرلمان. وكان تحذير رئيس الجمهورية اللبنانية ميشيل سليمان حول الاخطار الصهيونية هو الموقف الابرز في هذا اليوم الماراثوني بما يعني ان القبول بالنتائج هو الهاجس الاكبر لدى الاوساط المراقبة لأن بعض محتكري السلطة يخشون انقسام التيار الذي يعرف بتيار 14 آذار الذي يسوِّق لسياسة الانتماء الى الغرب. وتابعت الصحيفة بالقول: ان النتيجة الانتخابية في لبنان ستؤثر على المعادلات الاقليمية ايضا بحيث ان هناك سلطة وراثية لاصحاب المال والسياسة طوال عقود مضت رغم ان مشاركة نسبية لقوى الممانعة حصلت خلال الدورتين الماضيتين. واعتبرت الوفاق أن حرب تموز 2006 والانتصار البطولي للمقاومة حاضران بقوة في هذه الانتخابات وليس غريبا ان يبدي الكيان الصهيوني تخوفه من النتائج حيث حذَّر العديد من الوزراء الاسرائيليين، يوم امس مما اسموه مخاطر فوز حزب الله في الانتخابات اللبنانية، معتبرين ان ذلك سيتيح لإيران توسيع نفوذها فيه وسيوجد كيانا ايرانيا في الشرق الاوسط بعد كيان حماس (في قطاع غزة) يسيطر على لبنان، بحسب تعبيرهم. وخلصت الوفاق بالقول:انها عملية ديمقراطية ونتيجتها لمصلحة الشعب اللبناني بعيدا عن التحريضات والمهاترات عن تقسيم اللبنانين في محاور خارجية.