ايران مهرجان سيادة الشعب الدينية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79593-ايران_مهرجان_سيادة_الشعب_الدينية
سيطرت اجواء الانتخابات على اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم كما هو حال الايام الاخيرة، ورغم ان الحملات الاعلامية والانتخابية بلغت ذروتها في الساحة الايرانية خاصة في اوساط الشباب الايراني لكن
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٩, ٢٠٠٩ ٢٢:٤٥ UTC
  • ايران مهرجان سيادة الشعب الدينية

سيطرت اجواء الانتخابات على اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم كما هو حال الايام الاخيرة، ورغم ان الحملات الاعلامية والانتخابية بلغت ذروتها في الساحة الايرانية خاصة في اوساط الشباب الايراني لكن

سيطرت اجواء الانتخابات على اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم كما هو حال الايام الاخيرة، ورغم ان الحملات الاعلامية والانتخابية بلغت ذروتها في الساحة الايرانية خاصة في اوساط الشباب الايراني لكن من الملفت ان الامن والاستقرار لم يشهد اختراقاً واستمرت المظاهرات والتجمعات الموالية للمرشحين في اجواء ديموقراطية نزيهة. وهذا ما اهتمت به اكثر من صحيفة صباح اليوم. • مهرجان سيادة الشعب الدينية صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (مهرجان سيادة الشعب الدينية) كتبت في افتتاحيتها صباح اليوم ان الشوارع والساحات العامة وكل مكان في طهران اصبح يعّج بانصار هذا المرشح او ذاك وهناك حماس ونشاط اجتماعي واسع يلعب فيه الشباب والنساء دوراً بارزاً ويدل على وعي سياسي ومشاركة جماهيرية واسعة لتقرير المصير واختيار رئيس السلطة التنفيذية اكبر مدير في ايران بعد قيادة الثورة الاسلامية. واكدت الصحيفة ان هذا الاقبال الكبير والمشاركة الجماهيرية الواسعة تدل على مقبولية وشرعية النظام السياسي والذي يعتمد بشكل رئيسي على آراء الناخبين وتطلعات المواطنين، واشارت الصحيفة الى نسبة مشاركة الناخبين في الانتخابات الايرانية وقالت: تشهد ايران نسبة عالية من المشاركة معدلها 70% من الذين يحق لهم التصويت وهناك كلام عن نسبة تفوق اﻟ 80% في هذه الانتخابات القادمة، بينما نسبة المشاركة في الانظمة الغربية تتراوح بين 40 الي 50%. وخلصت صحيفة (رسالت) الى القول: تفتخر الجمهورية الاسلامية وتعتز بهذه المشاركة وهذا الحماس والنشاط الاجتماعي الذي تشهده الساحة الايرانية في هذه الايام وهو مايؤكد ترسيخ وتعميق النظام السياسي الفريد من نوعه في ايران وهو نظام سيادة الشعب الدينية اي الديموقراطية الاسلامية او الجمهورية الاسلامية. • انتخابات بلاخاسر اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (انتخابات بلاخاسر) رأت في مقالها الافتتاحي ان الانتخابات الايرانية ليس فيها خاسر لأن الشعب الايراني بوعيه وذكاءه المعروف هو الفائز والمنتصر الحقيقي في هذه الانتخابات حيث خلق في الايام الاخيرة ملاحم اجتماعية وسياسية كبرى اذهلت الكثير من المراقبين والمراسلين والصحفيين الاجانب الذين جاءوا لتغطية الحدث الايراني فلم يتوقعوا هذا الحراك والنشاط والحماس الهائل في الاوساط الايرانية لاسيما في الشباب والنساء الايرانيات. واعتبرت الصحيفة ان أياً من المرشحين الاربعة احمدي نجاد او موسوي او كروبي او رضائي اذا حاز علي اكثرية آراء الشعب عليه ان يضع كل امكانيات الدولة في خدمة رقي وتقدم وراحة هذا الشعب الذي أثبت جدارته في كل الميادين منذ القيام ضد الاستبداد الشاهنشاهي وانتصار الثورة الاسلامية، الى أحلك الظروف في الحرب المفروضة، وفي ظل أشد العقوبات الاقتصادية والتجارية ضد ايران. ودعت صحيفة (جام جم) كافة انصار المرشحين الى احترام نتائج الانتخابات والحؤول دون النزول الى الشوارع بعد اعلان النتائج فرحاً او امتعاضاً منها وقالت: مهما كانت النتائج فالنتيجة الكبرى هي فوز الشعب الايراني في ترسيخ دعائم الجمهورية الاسلامية وتسجيل اهداف عديدة في مرمى اعداء هذا النظام الذين لايطيقون رؤية حكومة اسلامية تعتمد على آراء عشرات الملايين من الناخبين وتعطي نموذجاً بارزاً في التطور والتقدم العلمي والصناعي والتقني وتقف مع المستضعفين واحرار العالم ضد المستكبرين والمتغطرسين وعلي رأسهم الصهاينة المحتلين والامريكيين. • رسالة رفسنجاني الى القائد نشرت اكثر من صحيفة صباح اليوم وعلى صدر صفحاتها الاولى الرسالة التى رفعها الشيخ هاشمي رفسنجاني الى قائد الثورة الاسلامية سماحة السيد الخامنئي حول الاتهامات المطروحة في المناظرات بين المرشحين. صحيفة (جمهوري اسلامي) وصفت الرسالة بالتاريخية وكتبت تقول: لقد استنكر الشيخ رفسنجاني نشر الاكاذيب والاقاويل في بعض المناظرات بين المرشحين للرئاسة واعتبرها مخالفة للشرع والقانون والاخلاق والانصاف. ووصف الشيخ رفسنجاني الاتهامات التي طرحها المرشح احمدي نجاد ضده بانها تفتقد لابسط المعايير القانونية وكتب في رسالته يقول: ان هذه الاتهامات تستهدف مفاخر النظام الاسلامي وتؤدي الى التشكيك بقرارات مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني الراحل والشعب الايراني المسلم. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد اكد الشيخ رفسنجاني انه طلب من الاذاعة والتلفزيون ان تمنح له الفرصة للدفاع عن نفسه ازاء التهم الموجهة اليه في هذه المناظرات، لكن رفض طلبه وأجل الى مابعد الانتخابات. واضافت الصحيفة: في ختام الرسالة طالب الشيخ رفسنجاني سماحة القائد باتخاذ الاجراء المؤثر لحل هذه المشكلة ولرفع الفتنة من اجل اجراء انتخابات نزيهة وعظيمة تعزز الوحدة الوطنية وتمنع مثيري الفتنة من الوصول الى اهدافهم. • ايران الفائزة الحقيقية اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (ايران الفائزة الحقيقية) فكتبت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم تقول: مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي في ايران يتوافد عشرات الصحفيين ومراسلي وسائل الاعلام الاجنبية الى البلاد لتغطية هذا الحدث وقد شاهد هؤلاء خلال الايام القليلة الماضية المعركة الانتخابية الساخنة ونقلوا هذه المشاهد والروح الديمقراطية الى الرأي العام في بلدانهم. وقد تحدث أحد المراسلين الاجانب حول مشاهداته عن الاجواء الانتخابية في ايران، واصفا اياها بأنها مذهلة وعظيمة في ضوء الحضور الشعبي المكثف في جميع احياء العاصمة والمدن على مدار الساعة حيث يسعى الموالون لكل مرشح تقديم مرشحهم على أنه الأفضل ويستفيضون في شرح مؤهلاته بالنسبة للمنافسين الآخرين. وتابعت الصحيفة بالقول: في العاصمة طهران التي يقطنها قرابة الـ 13 مليون نسمة، يحتشد الآلاف في الشوارع والازقة حتى ساعات متأخرة من الليل وهم يحملون لافتات تحمل شعارات مؤيدة كل فئة لمرشحهم وتدور نقاشات ساخنة بين الناس في الشوارع، مما يتسبب في اختناقات مرورية لم يسبق لها مثيل. ويتوقع ان ترتفع حدة المعركة الانتخابية في اليوم الأخير من الفرصة الممنوحة للمرشحين بالقيام بحملاتهم الانتخابية، وان يبادر انصار كل واحد من هؤلاء بمساعيهم في اللحظات الاخيرة لاجتذاب أكبر عدد من أصوات المقترعين. ومهما تكن النتائج فان الحضور الشعبي الكبير واهتمام الناس بالمشاركة يعتبران انتصارا جديدا للثورة الاسلامية المظفرة وللتجربة الديمقراطية الفريدة في ايران. وختمت الوفاق افتتاحيتها بالقول: لاشك بأن نتائج الانتخابات ستعود ايجابا على رصيد ايران الاقليمي والدولي فضلا عن أن الحدث سيجدد الثوابت التي قامت عليها الثورة الاسلامية. انه انجاز وطني وسيادي وعالمي بامتياز ورسالة الى من يهمه الأمر مفادها بأن الثورة الاسلامية في ايران رائدة في الحرية والديمقراطية وبأن النظام يعتمد على قاعدة شعبية ويستحق الاعتزاز بها في جميع الميادين. • احتمال جولة ثانية للانتخابات اما صحيفة (همشهري) فنقلت عن رئيس لجنة الانتخابات توقعه احتمال اجراء جولة ثانية للانتخابات الرئاسية وقالت: صرح رئيس لجنة الانتخابات كامران دانشجو بأن جولة ثانية محتملة للانتخابات يمكن ان تجري في التاسع عشر من حزيران يونيو الجاري نظراً لحدة المنافسة بين المرشحين. واضاف دانشجو انه في حال عدم حصول اي من المرشحين الاربعة على الاغلبية المطلقة المطلوبة في الجولة الاولي التي تجري يوم الجمعة سيتم حسم الانتخابات في جولة ثانية تجري بين المرشحين اللذين يحصلان على معظم الاصوات في 19 حزيران. وقال دانشجو ان عدد الناخبين الذين يحق لهم الإدلاء باصواتهم هو 46200000 ناخب من اجمالي عدد اسكان الذي يبلغ 70 مليون نسمة. وتوقع رئيس لجنة الانتخابات مشاركة جماهيرية واسعة في الانتخابات تسجل رقماً قياساً في تاريخ الجمهورية الاسلامية مضيفاً ان وزارة الداخلية ستنجح في ادارة العملية الانتخابية بالاعتماد على القانون والاخلاق.