رسالة الشعب الايراني في الانتخابات
Jun ١٣, ٢٠٠٩ ٢٣:١٠ UTC
نتائج الانتخابات الرئاسية وبيان سماحة القائد وبعض الاحتجاجات من انصار المرشح الاصلاحي موسوي على هذه النتائج هي ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم
نتائج الانتخابات الرئاسية وبيان سماحة القائد وبعض الاحتجاجات من انصار المرشح الاصلاحي موسوي على هذه النتائج هي ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم. • رسالة الانتخابات صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (رسالة الانتخابات) كتبت تقول: لقد سجل الشعب الايراني ملحمة انتخابية وديموقراطية كبرى بنسبة 85% من الناخبين وهي نسبة غير مسبوقة في تاريخ الثورة الاسلامية ونادرة في البلدان الديموقراطية كالدول الاوروبية. فهذا الاقبال الجماهيري وهذا الحضور الشعبي الواسع اثبت مدى تلاحم الناس مع نظام الجمهورية الاسلامية ورسخ ركائز هذا النظام المبنية على سيادة الشعب الاسلامية. وتابعت الصحيفة بالقول: الرسالة المهمة الثانية لهذه الانتخابات هي شعبية السيد احمدي نجاد واختياره بنسبة عالية حيث حصل على اكثر من 24 مليون صوت اي 64% من اصوات الناخبين. والدلالة التي تحملها هذه الآراء هي ان خطاب العدالة والخدمة والتطور الذي رفعه الدكتور احمدي نجاد هو الذي فاز في هذه الانتخابات باكثرية الآراء. ورأت صحيفة (رسالت) أن اغلب مناصري احمدي نجاد هم من الطبقات المتوسطة والفقيرة والكادحة في البلاد، وقالت: لقد اكدت هذه النتائج ان ايران ليست طهران فقط، وان احمدي نجاد استطاع ان يكسب ثقة الملايين من الشعب في المدن والقرى والأرياف في ارجاء البلاد. واعتبرت هذه الصحيفة ان الشعب الايراني وبهذه الانتخابات العظيمة اختار طريق العزَّة والتقدم رغم جميع الضغوط الاعلامية الداخلية والخارجية وانه صوت لخطاب العدالة والمساواة بين افراد الشعب ومكافحة الفساد بكل اشكاله. ودعت صحيفة (رسالت) كافة ابناء الشعب خاصة المرشحين الخاسرين في هذه الانتخابات الى التعاون والتواصل معاَ من اجل بناء البلاد والالتزام بقواعد الديموقراطية الاسلامية التي ارساها الشعب الايراني قبل 30 عاماً بقيادة الامام الخميني (رضوان الله عليه). • كلام مع السيدين موسوي وكروبي اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (كلام مع السيدين موسوي وكروبي) خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بمخاطبة المرشحين الاصلاحيين الخاسرين في هذه الانتخابات واللذين يدعيان عدم شرعية النتائج ويؤكدان حصول التزوير والمخالفات فيها وكتبت الصحيفة، تقول: كل منافسة او مسابقة فيها قواعد وقوانين اذا دخلنا في المسابقة علينا ان نحترم قواعدها ومنها احترام الحكم او المراقب القانوني والدستوري حسب كل الديموقراطيات المعروفة في العالم. لكن التصريحات والمواقف التي يتبناها موسوي وكروبي ومناصريهم تدل على انهم لا يؤمنون بقواعد المنافسة إلا اذا كانت لصالحهم فقط. وانتقدت الصحيفة البيان الصادر من مير حسين موسوي المرشح الاصلاحي البارز بعد اعلان النتائج، وقالت: دون ان يحترم ارادة اكثرية الناخبين يصف موسوي الانتخابات بالاستعراض المسرحي الذي ادارته مؤسسة الاذاعة والتلفزيون ووزارة الداخلية، لكن على السيد موسوي ان يعيد النظر في حملته الانتخابية وفي برامجه السياسية والاقتصادية قبل ان يتهم الآخرين. فالتيار الاخضر الذي يقوده موسوي في شوارع طهران اليوم بحاجة الى عقلانية ومراجعة ومحاسبة الذات قبل ركوب خيل العواطف والاحساسات الجياشة. وتابعت الصحيفة بالقول: في انتخابات عام 1997 عندما فاز السيد محمد خاتمي باكثرية الآراء الساحقة لم يخرج احد من التيار المبدئي الى الشوارع ويكسر اموال الناس ويهاجم الاماكن العامة ويحرق العاصمة بنيران الغضب والاحتجاج، بل كان الشيخ ناطق نوري وهو المرشح المبدئي للرئاسة آنذاك كان اول من يهنئ السيد خاتمي على فوزه في الانتخابات. وخلصت صحيفة (جام جم) بالقول: كان بامكان المرشحين الخاسرين ومناصريهم في هذه الانتخابات ان يظهروا اعتراضهم واحتجاجهم على النتائج بصورة اكثر عقلانية وقانونية من الذي حدث مساء امس في شوارع طهران فلا احد يسلب منهم حق الطعن في النتائج المعلنة لكن الطعن والاحتجاج على النتائج شيء وتكسير وحرق الباصات والمصارف واضرام النار في الساحات والشوارع الرئيسية وتخريب الممتلكات العامة والخاصة واغلاق الطرق شيء آخر. • فصل الخطاب اما صحيفة ايران وتحت عنوان (فصل الخطاب) وصفت نداء سماحة القائد بمناسبة الانتخابات بانه فصل الخطاب وكتبت في مقالها الافتتاحي تقول: من المؤكد ان ماحدث في يوم الجمعة الماضية من اجراء انتخابات ملحمية بمشاركة جماهيرية حاشدة هو عرس ديموقراطي كبير يحتفل به الشعب الايراني ويغضب عليه اعداء الجمهورية الاسلامية. لكن هناك أياد مشبوهة تحاول ان تقضي على حلاوة هذا الحدث الكبير. ووصفت الصحيفة اولئك المحتجين على نتائج الانتخابات الذين خرجوا الى الشوارع كبدوا خسائر باموال وممتلكات الناس والدولة انهم إما غافلين جدا وإما مدفوعين من جهات مشبوهة لا تريد الأمن والاستقرار للنظام الاسلامي في ايران. ودعت هذه الصحيفة المرشحين موسوي وكروبي الى الالتزام بمبادئ الثورة الاسلامية وتوخي الحيطة والحذر والوعي التام في التعاطي مع هذه الايادي والافكار المشبوهة وكتبت تقول: كما اكد سماحة القائد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي علينا ان نتحلي بالرأفة والحلم، وعلى الجميع سواء انصار المرشح المنتخب او انصار المرشحين غير المنتخبين ان يتجنبوا اي سلوك او اقوال محرضة ومسيئة للظن. وختمت صحيفة ايران مقالها بالقول: الشعب الايراني والجمهورية الاسلامية في ايران هو المنتصر الحقيقي في هذه الانتخابات، وكما قال احمدي نجاد ان الحكومة لن تكون حكرا على فئة سياسية بل ملكا للشعب مشددا على ان الجميع مسؤولون امام الشعب والقانون والدستور. فالمرشحون غير المنتخبين عليهم ان يلتزموا بقوانين الانتخابات ويقوموا بتزريق روح الأمل والنشاط في الشباب لا ان يصعدوا من نسبة الاحتقان واليأس والغضب في اوساط الشباب. • قلق صهيوني كبير اما صحيفة (كيهان) فأوردت عن مسؤوول صهيوني كبير قلقه البالغ من فوز احمدي نجاد وكتبت تقول: في تعليق على نتائج الانتخابات الايرانية اعلن داني ايالون نائب وزير الخارجية الاسرائيلي بان فوز احمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية يظهر بان الخطر الذي تشكله ايران يتضاعف. واضاف المسؤول الصهيوني بأن النتائج تظهر مدى قوة التهديد الذي باتت تشكله ايران ولذلك فعلى المجتمع الدولي ان يضع حدا للبرنامج النووي الايراني وان يتصدى للارهاب الصادر عن ايران حسب قوله. وتابعت الصحيفة: من جهة اخرى حظيت الانتخابات الايرانية ونتائجها باهتمام كبير في اوساط العالمين العربي والاسلامي حيث كانت اشادات بمستوى المشاركة والوعي السياسي وبنهج الرئيس احمدي نجاد المناهض للاستكبار والهيمنة الامريكية في المنطقة.