مهرجان حماة الثورة الاسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79604-مهرجان_حماة_الثورة_الاسلامية
نشرت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم صوراً كبيرة على صدر صفحاتها الاولى تعكس جوانب من إحتفال مئات الآلاف من الايرانيين وسط العاصمة طهران عصر أمس بمناسبة فوز السيد احمدي نجاد بولاية ثانية في
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٤, ٢٠٠٩ ٢٢:٥٢ UTC
  • مهرجان حماة الثورة الاسلامية

نشرت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم صوراً كبيرة على صدر صفحاتها الاولى تعكس جوانب من إحتفال مئات الآلاف من الايرانيين وسط العاصمة طهران عصر أمس بمناسبة فوز السيد احمدي نجاد بولاية ثانية في

نشرت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم صوراً كبيرة على صدر صفحاتها الاولى تعكس جوانب من إحتفال مئات الآلاف من الايرانيين وسط العاصمة طهران عصر أمس بمناسبة فوز السيد احمدي نجاد بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية. وأوردت العديد من الصحف الايرانية مقتطفات من خطاب الرئيس احمدي نجاد في هذا الاحتفال كعناوين بارزة على صفحاتها الاولى. • مهرجان حماة الثورة الاسلامية صحيفة ايران وتحت عنوان (مهرجان حماة الثورة الاسلامية) وصفت الاحتفال الجماهيري في ساحة ولي عصر وسط العاصمة طهران بالمهرجان المليوني لحماة الثورة الاسلامية والمدافعين عن مبادئ الجمهورية الاسلامية، والذي عبرت فيه الجماهير الشعبية عن فرحها بفوز السيد محمود احمدي نجاد لدورة ثانية لرئاسة الجمهورية الاسلامية. وحول اعمال العنف التي قام بها انصار السيد مير حسين موسوي في بعض شوارع طهران احتجاجا على نتائج الانتخابات التي خسرها موسوي، كتبت الصحيفة تقول: ان ما يقوم به البعض من احتجاج على نتائج الانتخابات فهو طبيعي في ظل نظام ديموقراطي وحر في ايران، فهؤلاء قاموا بالدعاية لأنفسهم قبل الانتخابات وقالوا أنهم سيحصلون على اكثرية الاصوات لكنهم لم يحصلوا على الاصوات، فمن الطبيعي ان ينزعجوا ويحتجوا. لكنهم يتصرفون من منطق الاحاسيس والعواطف عندما ينزلون الى الشوارع والساحات العامة، فعليهم ان يلتزموا بالقانون وان يتابعوا شكاواهم من الطرق القانونية وعلى رأسها مجلس صيانة الدستور الذي من مسئولياته البت بالطعون والشكاوى المرتبطة بالانتخابات. • انتصار الشعب الايراني اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (انتصار الشعب الايراني) نقلت عن الرئيس احمدي نجاد قوله: ان اوضاع البلاد الحالية تختلف عما كانت عليه قبل اربع سنوات، فمشاركة قرابة 40 مليون شخص في هذه الانتخابات تدل على حماس وارادة مضاعفة للمضي قدما الى الامام ولبناء وتقدم ايران ولكسر القواعد المفروضة من دول قليلة في العالم تريد ان تتحكم بمصائر الشعوب. وتابعت الصحيفة نقلاً عن خطاب الرئيس احمدي نجاد: في الدورة الرئاسية الثانية سنركز على البناء الاقتصادي والثقافي ونصر على خطاب العدالة والتطور والاعمار ونحارب الفساد الاداري والمالي ونقدم لائحة الى البرلمان لمحاسبة العابثين بالاموال العامة والمستغلين المناصب الادارية والسياسية من اجل كسب امتيازات حكرية خاصة لأنفسهم او لإسرتهم او لحزبهم. • لماذا النقمة من الشعب؟ اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (لماذا النقمة من الشعب؟) خاطبت في مقالها الافتتاحي المحتجين على نتائج الانتخابات من التيار الاصلاحي واغلبهم من مناصري المرشح مير حسين موسوي، خاصة الذين قاموا باعمال شغب في بعض الشوارع والساحات العامة، وكتبت تقول: لقد اهتم احمدي نجاد في السنوات الاربع الماضية بمشاكل المحرومين والمستضعفين في المدن النائية والقرى والارياف، زارهم عدة مرات، واقترب من همومهم، وعمل لصالحهم، ولإعمار وبناء المشاريع الصناعية والزراعية والخدماتية الكثيرة في ارجاء البلاد. انه كافح وثابر ليل نهار وانتج بمقدار ثمان سنوات وليس اربع فقط. انه ادخل ايران الى النادي النووي العالمي واطلق القمر الصناعي الايراني الى الفضاء. وان الاصوات القياسية التي حصل عليها احمدي نجاد والتي بلغت الـ 24 مليون صوت هي نتيجة الخدمة المخلصة والصادقة للشعب. وتساءلت الصحيفة: لماذا يرى بعض المتدثرين بعباءة الاصلاح والتغيير مجموعة من الاغنياء والمرفهين المترفين في شمال وغرب طهران ويعتبروهم كل الشعب الايراني ولا يرون الطبقات المتوسطة والطبقات الكادحة والموظفة والعمالية والطبقات الفقيرة والمستضعفة الذين يشكلون النسبة الكبيرة من الشعب وينتخبون احمدي نجاد من خلال انتخابات ملحمية نزيهة؟ وتابعت صحيفة (كيهان) بالقول: ان الذين يرفضون نتائج الانتخابات عليهم ان يحتجوا بالطرق القانونية وإلا فهم خارجون عن القانون باعمالهم الغوغائية والفوضوية التي رأيناها في اليومين الاخيرين حيث قاموا بتكسير زجاج السيارات العامة والحافلات وزجاج المحال التجارية والمباني السكنية في وسط وشمال العاصمة واحرقوا اطارات السيارات وحاويات القمامة في وسط الشوارع والميادين والحقوا اضرارا بالاموال والاماكن العامة والخاصة. وخلصت الصحيقة بالقول: مع الاسف ان بعض الاصلاحيين في ايران يفكرون بطريقة ليبرالية لكنهم يعملون بطريقة فاشية، فما صدر عن بعض الشباب المنتمين للتيار الاصلاحي في اليومين السابقين لا يمت الى قواعد الديموقراطية بصلة بل هو بمثابة إنتقام من اغلبية الشعب الايراني التي انتخبت احمدي نجاد في عملية ديموقراطية نزيهة تكتب في تاريخ الجمهورية الاسلامية كسابقة منقطعة النظير سجلها ابناء الثورة الاسلامية وانصار الامام الخميني (رضوان الله عليه). • الاحتجاج القانوني نعم، الشغب لا اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (الاحتجاج القانوني نعم، الشغب لا) وصفت المشاغبات والقلاقل التي شهدتها العاصمة طهران في الايام الاخيرة بانها مخالفة لمصالح البلاد ومصالح الجمهورية الاسلامية ولا يمكن تبريرها بأي منطق. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان المرشحين الخاسرين في الانتخابات لهم الحق الكامل والقانوني في الاحتجاج والطعن في عملية تسجيل وفرز الاصوات وان الدستور الايراني افسح المجال للبت في الشكاوي والطعون من خلال مجلس صيانة الدستور والسلطة القضائية وهذا ما هو جاري الآن حيث تدرس المراكز القانونية الطعون المطروحة. وتابعت الصحيفة: على مناصري المرشحين الخاسرين ان يتابعوا مطالبهم بالطرق القانونية وان لا يلجأوا الى التخريب والفوضى والشغب في الشارع، ومن الواضح ان المرشحين انفسهم غير راضين عما يحدث حيث دعا المرشح الاصلاحي البارز مير حسين موسوي يوم امس انصاره الى الهدوء وتجنب العنف والحؤول دون اي احتكاك مع قوات الامن. وختمت صحيفة (جمهوري اسلامي) بالقول: ان المرشحين الخاسرين في هذه الانتخابات هم من ابناء الثورة الاسلامية ومن اصحاب الامام الخميني (قدس سره) وقضوا سنوات عديدة من عمرهم في خدمة هذا النظام واليوم دخلوا في مسابقة ديموقراطية مع الرئيس احمدي نجاد ولديهم شكوك في عملية فرز الاصوات. لكن الاهم من كل ذلك ان هؤلاء المرشحين وانصارهم كلهم من ابناء الجمهورية الاسلامية وكلهم اخوة وعليهم ان ينسوا حالة التنافس الحادة في ايام الانتخابات وان يعودوا الى خدمة البلاد واعماره، فالرئيس المنتخب هو رئيس الكل وليس رئيس طبقات خاصة من المجتمع الايراني. • مرحلة جديدة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية و تحت عنوان (مرحلة جديدة) تحدثت في افتتاحيتها صباح اليوم عن تغيير في المعادلات الدولية وكتبت تقول: ان ملامح الاستراتيجية المتجددة بدأت تظهر وان كانت بشكل بطيء. فالادارة الامريكية تتحدث عن استبدال سياسة القوة التي بدأت مكلفة للولايات المتحدة وفاشلة في تحقيق الاهداف والرئيس احمدي نجاد اعلن بعد فوزه لولاية ثانية عن استراتيجية الانفتاح والمصارحة مما يعني ان صفحة جديدة قد فتحت، لكن مثل هذه الاجواء تواجه التحديات فاللوبي الصهيوني يتربص عندما تجري الرياح بما لاتشتهي سفنه، لذلك يبقى الترقب سيد الموقف حتى انجلاء الاجواء وتبّين حقيقة المرحلة. وتابعت الصحيفة: ان الاجواء الدولية ملبدة بكثير من الالغام رغم خطاب معسل لنواة الديمقراطية الغربية. وفي قراءة سريعة عن المرحلة الماضية نرى بان الاستراتيجيات البالية غير مجدية، حيث يتطلب الامر اعادة النظر فيها خاصة وان العالم لن يقبل ان تعيش في اجواء القرون الاستعمارية. وخلصت الوفاق بالقول: انها مرحلة جديدة والذين يجيدون السياسة عليهم ان يعترفوا بهذه الحقيقة حتى لايقعوا في مكائد الصهيونية من جديد. فالمجتمع الغربي الذي خسر الرهان على زرع كيان مصطنع في قلب الامة الاسلامية عليه ان يصحح المسار ويعترف بحقيقة ان الشعوب باتت ترفض التمييز والهيمنة ولاتريد وصاية الاخرين على مقدراتها والمثال على ذلك الازمات المتفاقمة من فلسطين وحتى العراق وافغانستان الى القرن الافريقي.