الموج الاخضر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79610-الموج_الاخضر
لازالت تطغى الانتخابات الايرانية وما رافقتها من حراك سياسي ساخن على اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في العاصمة طهران. الصحف الاصلاحية نشرت صباح اليوم على صدر صفحاتها الاولى صوراً من
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٥, ٢٠٠٩ ٢٣:٢٤ UTC
  • الموج الاخضر

لازالت تطغى الانتخابات الايرانية وما رافقتها من حراك سياسي ساخن على اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في العاصمة طهران. الصحف الاصلاحية نشرت صباح اليوم على صدر صفحاتها الاولى صوراً من

لازالت تطغى الانتخابات الايرانية وما رافقتها من حراك سياسي ساخن على اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في العاصمة طهران. الصحف الاصلاحية نشرت صباح اليوم على صدر صفحاتها الاولى صوراً من المظاهرات السلمية التي خرجت امس في احدى شوارع طهران تأييداً للمرشح الرئاسي الخاسر مير حسين موسوي. • الموج الاخضر صحيفة صداي (عدالت) وتحت عنوان (الموج الاخضر) في اشارة الى انصار موسوي الذين يرفعون العلم الأخضر وصفت التظاهرات بالحاشدة، وكتبت تقول: خرج انصار موسوي يوم امس في تظاهرة سلمية على الرغم من عدم الترخيص لها من قبل وزارة الداخلية. فقد احتشد عشرات الآلاف من انصار موسوي في ساحة الثورة وسط العاصمة ورددوا شعارات تحتج على نتائج الانتخابات. وتابعت الصحيفة: لقد حضر موسوي هذه التظاهرات ودعا انصاره الى الهدوء والتظاهر بطريقة سلمية واكد انه يتابع احتجاجه على النتائج من القنوات القانونية. واشارت الصحيفة الى لقاء مير حسين موسوي بسماحة القائد آية الله السيد علي الخامنئي، وقالت: لقد اعرب موسوي في لقاءه بسماحة القائد عن شكواه من نتائج الانتخابات ومن اداء وزارة الداخلية ومن تدخل قوات التعبئة والحرس في اجراء هذه الانتخابات. وكان قائد الثورة الاسلامية قد طالب موسوي باتباع الوسائل القانونية في احتجاجه على نتائج الانتخابات وضرورة الالتزام بالهدوء منه ومن انصاره في متابعة هذه القضية. • من هو المسؤول عن تعكير الاجواء؟ اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (من هو المسؤول عن تعكير الاجواء؟) كتبت في افتتاحيتها تقول: لقد خلقت الجماهير الايرانية العظيمة ملحمة تاريخية يوم الجمعة الماضي بمشاركة غير مسبوقة بلغت 85% من الشعب الايراني، ما أذهل المراقبين الغربيين واثار اعجابهم بالنموذج الايراني الفريد من نوعه وهو الديموقراطية الاسلامية او سيادة الشعب الدينية. واكدت الصحيفة ان المنتصر الحقيقي والوحيد في هذه الانتخابات هو الشعب الايراني الذي سجل هذه الملحمة التاريخية بحضوره الواعي والمكثف في هذا الاستحقاق الانتخابي الكبير. لكن هناك من أراد ان يعكر اجواء هذا الاحتفال وهذا الانتصار بنفيه لقواعد الانتخابات واصول الديموقراطبة التي يدعي الالتزام بها. واعتبرت الصحيفة ان ما شهدته بعض شوارع وساحات طهران في الايام الاخيرة من احتجاجات عنيفة واعمال شغب تحت غطاء الاحتجاج على نتائج الانتخابات هي خروج على القانون ونفي كامل لقواعد الديموقراطية. واشارت الصحيفة الى سنة البلدان الديموقراطية في اعتراف المنافس الخاسر بنتائج الانتخابات وتقديم التبريك والتهنئة الى المرشح الفائز في الانتخابات، وقالت: مع الاسف وخلافاً لكل الانتخابات السابقة لم يقدم اي من المرشحين الثلاثة الخاسرين بتهنئة المرشح الفائز في هذه الانتخابات، بل راحوا يحركون الشباب للتظاهر والخروج الى الشوارع قبل ان يتابعوا شكاواهم بالطرق القانونية. ودعت صحيفة (رسالت) في ختام مقالها المرشحين الخاسرين وانصارهم الى الرجوع الى احضان الشعب وعدم التسرع في العمل السياسي وتجييش العواطف والاحاسيس ودعتهم الى الالتزام بالقانون والطرق القانونية في متابعة شكاواهم وطعونهم لنتائج الانتخابات. • ليبرالية الفكر وديكتاتورية الاداء اما صحيفة ايران وتحت عنوان (ليبرالية الفكر وديكتاتورية الاداء) وصفت بعض انصار المرشح الاصلاحي موسوي المتطرفين بانهم يفكرون بطريقة ليبرالية لكنهم يعملون بطرق استبدادية ودكتاتورية وكتبت في مقالها الافتتاحي، تقول: لقد شهدت الجمهورية الاسلامية 30 عملية انتخابية عامة يشهد على نزاهتها وعلى ديموقراطيتها العدو قبل الصديق. وكانت التيارات السياسية المختلفة والمتناحرة احياناً تتنافس في هذه الانتخابات وفي النهاية يفوز تيار او جبهة سياسية ويخسر تيار او تيارات سياسية اخرى، وكانت السلطة تتداول بين التيارات الاصولية والمحافظة والاصلاحية والمعتدلة بشكل مستمر حسب نتائج الانتخابات وهذا هو معنى الديموقراطية وتداول السلطة. وتابعت الصحيفة بالقول: ما يحدث اليوم من احتجاج على نتائج الانتخابات امر غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الاسلامية حيث تدعي جماعة ان الانتخابات مزورة وغير نزيهة ولابد من ابطالها واعادة اجراءها او الاعلان عن فوز المرشح موسوي. هذا في الوقت الذي لم تقدم فيه هذه الجماعة طعوناً موثقة ضد العملية الانتخابية بل تكتفي بكيل الاتهامات السياسية ضد المرشح الفائز الرئيس احمدي نجاد ومناصريه. وحتى اذا كانت بعض الطعون واقعية فكيف يمكن تفسير الفارق الكبير بين احمدي نجاد ومنافسيه حيث فاز احمدي نجاد بفارق نحو اثني عشر مليون صوت عن اقرب منافسيه وهو السيد موسوي. واضافت صحيفة ايران: في عام 1997 عندما فاز المرشح الاصلاحي محمد خاتمي على غريمه المحافظ ناطق نوري باكثرية آراء الناس كان الشيخ ناطق نوري اول المهنئين لخاتمي على فوزه بالانتخابات، لكن اليوم عندما يفوز المرشح المبدئي احمدي نجاد على منافسه الاصلاحي لماذا لا يذعن موسوي لنتائج الانتخابات ولماذا لا يتسم بالاخلاق الديموقراطية والليبرالية التي يتغنى بها التيار الاصلاحي؟ • ثلاثة اهداف بحجارة واحدة اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (ثلاثة اهداف بحجارة واحدة) وصفت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم انتخاب احمدي نجاد لولاية ثانية من قبل اغلبية الشعب الايراني بأنه حملة جماهيرية ضد ثلاث جبهات: اولاً جبهة الاستكبار العالمي بقيادة امريكا والكيان الصهيوني التي اعربت عن قلقها البالغ من فوز احمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية. ثانياً المستبدين السياسيين في الداخل الذين حاولوا السيطرة على الحكم بغطاء الاصلاح والتغيير. وثالثاً العابثين بالمال العام والمفسدين في النظام الاداري والاقتصادي الذين استغلوا مناصبهم في السنوات الماضية لإحتكار امتيازات وثروات كبرى على حساب العدالة والقانون. واعتبرت الصحيفة انتخاب احمدي نجاد بنسبة عالية من الشعب الايراني يدل على تكريس خطاب احمدي نجاد واصالته في وجدان الجماهير الايرانية، الخطاب الذي يدعو الى محاربة الفساد الاداري والاقتصادي ويركز على خدمة المحرومين والمستضعفين والطبقات المتوسطة والضعيفة في المجتمع ويدعو الى التطور والتقدم السريع في كل المجالات التقنية والصناعية والعلمية، وعلى المستوى الدولي يقاوم الغطرسة الامريكية والصهيونية ويتبنى خطاب القوة والاقتدار والعِزَّة والكرامة مقابل التعنت الصهيوني والغطرسة الامريكية ويمدَّ يد الاخوة والصداقة والتحالف مع كل الشعوب والدول الحرة والمستقلة التي تحترم ارادة الأمم وتؤمن بالامن والسلام الحقيقيين وترفض الاحتلال الصهيوني والاستعمار الامريكي وتدعو الى عالم آمن بنزع الاسلحة النووية والفتاكة التي تملك الدول الغربية وعلى رأسها امريكا والكيان الصهيوني عشرات الآلاف منها.