فوضى لخدمة السلطويبن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79616-فوضى_لخدمة_السلطويبن
نبدأ بأبرز اهتمامات صحيفة كيهان، الصحيفة كتبت تحت عنوان "فوضى لخدمة السلطويبن" إنّ بعض وسائل الإعلام الغربيه خططت لأجل خلق حالة فوضى عارمه في ايران سواء فاز مير حسين موسوي في الانتخابات الرئاسيه
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٧, ٢٠٠٩ ٢٢:٥٤ UTC
  • فوضى لخدمة السلطويبن

نبدأ بأبرز اهتمامات صحيفة كيهان، الصحيفة كتبت تحت عنوان "فوضى لخدمة السلطويبن" إنّ بعض وسائل الإعلام الغربيه خططت لأجل خلق حالة فوضى عارمه في ايران سواء فاز مير حسين موسوي في الانتخابات الرئاسيه

• صحيفة كيهان: فوضى لخدمة السلطويبن نبدأ بأبرز اهتمامات صحيفة كيهان، الصحيفة كتبت تحت عنوان "فوضى لخدمة السلطويبن" إنّ بعض وسائل الإعلام الغربيه خططت لأجل خلق حالة فوضى عارمه في ايران سواء فاز مير حسين موسوي في الانتخابات الرئاسيه أو لم يفز وقد ظهرت نتائج خططها وتحليلاتها بشكل واضح في شوارع العاصمة طهران. حيث يسعى البعض لأجل إثارة أعمال شغب بدون الإنتباه إلى تبعاتها ويبدو أن خطة خلق الفوضى والإضطرابات قد استندت أساساً إلى استغلال أجواء الحملات الإنتخابية الرئاسيه وما بعدها. وقالت الصحيفة إن أمريكا وحليفتيها الإستراتيجيتين بريطانيا وفرنسا بذلت كل ما بوسعها خلال هذه الفترة للعثور على الحلقة المفقودة ضمن سلسلة الحلقات المؤدية إلى بناء علاقات وروابط مع الايرانيين بعدما ثبت عدم جدوى أنشطتها الدبلوماسية لا سيما أن القيود التي وضعتها ايران في طريق إنشاء الصلات بين سفارات هذه البلدان والمواطنين الايرانيين وإلى ذلك فإنّها سارعت إلى تغريز دور المعارضة الايرانية وتضخيمها من خلال إنشاء قنوات وفضائيات تبث برامجها باللغة الفارسية ولكي تتحول هذه الفضائيات إلى غرفة عمليات لإثارة الفوضى والقلاقل داخل ايران بحيث إنّ فضائية الـ" بي. بي. سي" وكذلك الإذاعة الأمريكيه سارعت منذ الساعة الحادية عشرة من ليلة الجمعة الماضية بإعلان فوز مير حسين موسوي في الإنتخابات الرئاسية الأمر الذي دفع بأنصار موسوي إلى النزول الى الشوارع ولكن بعد حوالي ساعتين من نشر الخبر وعقب صدور بيان وزارة الداخلية الايرانية الذي تضمن هزيمة موسوي. اصيب أنصار هذا الأخير بالصدمة وقاموا بأعمال شغب على نطاق موسع وهكذا انطلقت الخطوة الأولى ضمن خطوات إثارة الفوضى المتواصلة حتى الآن. • صحيفة كيهان: كونوا أحراراً من صحيفة كيهان ننتقل إلى مردم سالاري والتي اولت الإهتمام بدور وسائل الإعلام خصوصاً على صعيد تغطية الحملات الإنتخابية ونتائجها إلى ذلك كتبت الصحيفة تحت عنوان "كونوا أحرارا"ً. على الأقل كتبت تقول: الأمر الذي بات يتضح هذه الأيام وأكثر من ذي قبل هو عدم التكافؤ الإعلامي على مستوى البلاد خاصة وأنّ رئيس الجمهورية اعتبر انّ الحريات في ايران هي أقرب إلى الحرية المطلقة وتابعت الصحيفة أنّ الحريات في ايران ولا سيما حرية المستوى الإعلامي قد تكون قريبة إلى الحرية المطلقة ولكن فقط لوسائل الإعلام المقربّة من الحكومة والتي يسمح لها بتغطية الأحداث كيفما شاءت كأن تقوم مثلاً بتوجيه أصابع الإتهام لكبار المسؤولين الرسميين وللناشطين في المجالات الإقتصادية والسياسية والإعلامية وبحسب الصحيفة أنّ هذه الظاهرة كانت سائدة في غضون السنوات الأخيرة لكنّها قد توسعت باطّراد خلال الاسبوع الأخير ورأت الصحيفة أن القيود التي باتت تفرض على وسائل الإعلام غير الموالية للحكومة لم تعد تقتصر على الصحف وحسب بل تعدتها أيضاً إلى أنظمة الهواتف النقالة والمواقع على الإنترنت ورأت الصحيفة أنّ الهدف من ذلك هو عرقلة ايصال المعلومات عن مجريات الأحداث إلى المواطنين لابل التلاعب بها وتشويهها وقلب الحقائق المرتبطة بها في محاولة للصيد في الماء العكر على حد قول الصحيفة. • صحيفة جمهوري اسلامي: الإنتخابات الرئاسية الأخيرة من صحيفة مردم سالاري ننتقل إلى جمهوري اسلامي، الصحيفة ركزت على موضوع الإنتخابات الرئاسية الأخيرة واصفة إياهاً بأنّها سجلت صفحة ذهبية في صفحات تاريخ الثورة الإسلامية من حيث الإقبال الذي لقيته من المواطنين ونسبة الناخبين التي سجلت رقماً قياسياً. خاصة أنّ الإنتخابات جرت في أجواء آمنه وشارك فيها الناخبون بمنتهى الأدب والصبر. كما اعتبرت الصحيفة أنّ عدد الناخبين الذي بلغ قرابة أربعين مليون ناخب من النساء والشباب والشيوخ كان بمثابة حماسة يثنى عليها وأنهم بذلك قد عززوا أسس نظام الجمهورية الإسلامية وأفشلوا دعايات الأعداء المغرضين الذين كانوا يزعمون بأنّ الشعب منفصل عن النظام والحكومة. كما أنهم ورعم تباين توجهاتهم وأذواقهم أكدوا التزامهم بمباديء الثورة ونظام الجمهورية الاسلامية وناشدت الصحيفة المسؤولين في الحكومة إلى التعامل مع المواطنين وأنصار المرشحين لمنصب رئيس الجمهوريه من منطلق العطف للملمة الجميع تحت مظلة الثورة. كما دعت الصحيفة الجميع إلى النهي عن استخدام مفردات غير مألوفة في ثقافة الشعب والثورة وإلى التخلي عن المواجهات العنيفة والعصبية لأن ذلك وكما قالت الصحيفة سيؤدي إلى خسائر باهظة للشعب وحكومته وأكدت الصحيفة أنّ نيل ثقة الشعب أجدى وأهم من الإنتخابات ونتائجها وداعية مجلس صيانة الدستور إلى تلبية مطالب المرشحين للرئاسة وشكاويهم من خلال إعادة فرز الأصوات والتحقيق في أداء وزارت الداخلية. •صحيفة الوفاق: صمام الأمان أخيراً ننتقل بكم أعزائي المستمعين إلى صحيفة الوفاق وأبرز اهتماماتها، الصحيفة كتبت في افتتاحيتها تحت عنوان "صمام الأمان": إنّ تباين الأذواق وتنوع التوجهات لدى المجتمعات ليس بالشيء الضار. فالتنوع ميزة ثقافية واجتماعية لرقي العلم والمعرفة. غير أن استغلال هذا النوع الإيجابي وتحويله إلى جدل سلبي ليس بالمنطقي والمعقول في القاموس الحضاري وفي هذا الإطار قالت الصحيفه يمكن اعتبار الإنتخابات الرئاسية التي جرت في ايران انجازاً وطنياً بامتياز وكذلك تنوع الآراء حول المرشحين الذين خاضوا المنافسة الديمقراطية وقد يكون الإعتراض ضمن الأطر القانونية مقبولاً ومعقولاً في نفس الوقت لكن الخروج عن المعايير الحضارية لن يكون مقبولاً ولا معقولاً مهما كانت الأسباب. واعتبرت الصحيفة أن ما جرى في طهران على أثر الإستحقاق الرئاسي وأدى إلى استغلال الأجواء من قبل المتربصين لإثارة أعمال الشعب والفوضى التي تعتبر غير مألوفة في الثقافة الإسلامية والتقاليد الايرانية والحضارة الإسلامية وأشارت الصحيفة إلى أن الملفت في هذا المجال هو التسرع الغربي للتدخل والتحريض لغرض الإثارة والإصطياد في الماء العكر وقالت الصحيفة إن الشعب الايراني عندما اختار نظاماً جمهورياً يعتمد على الشريعة الإسلامية فإنه أخذ على عاقعة الحفاظ على الديمقراطية وإذا كانت هناك دعوة من سماحة القائد لوضع الجميع تحت سقف القانون فهي من باب الحفاظ على الديمقراطية لأنه صمام الأمان وموقفه هو فصل الخطاب.