اكبر صلاة جمعة في تاريخ الثورة الاسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79618-اكبر_صلاة_جمعة_في_تاريخ_الثورة_الاسلامية
سيطرت كلمة قائد الثورة الاسلامية في خطبة الجمعة على اهتمامات كافة الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم. ووصفت اغلب الصحف الايرانية هذه الكلمة بفصل الخطاب والنداء الجامع الذي يستوعب كل التيارات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٠, ٢٠٠٩ ٠٢:٢٣ UTC
  • اكبر صلاة جمعة في تاريخ الثورة الاسلامية

سيطرت كلمة قائد الثورة الاسلامية في خطبة الجمعة على اهتمامات كافة الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم. ووصفت اغلب الصحف الايرانية هذه الكلمة بفصل الخطاب والنداء الجامع الذي يستوعب كل التيارات

سيطرت كلمة قائد الثورة الاسلامية في خطبة الجمعة على اهتمامات كافة الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم. ووصفت اغلب الصحف الايرانية هذه الكلمة بفصل الخطاب والنداء الجامع الذي يستوعب كل التيارات والمكونات السياسية والاجتماعية في ايران حتى وإن كانت مختلفة ومخالفة للحكومة الحالية وفي نفس الوقت يضع حداً لخرق القانون ويدعو الجميع الى التمسك بالطرق القانونية وعدم الانجرار الى توسيع رقعة الفتنة التي يستغلها اعداء الثورة الاسلامية. • اكبر صلاة جمعة في تاريخ الثورة الاسلامية صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (اكبر صلاة جمعة في تاريخ الثورة الاسلامية) كتبت تقول: لقد حضر هذه الصلاة مئات الآلاف من ابناء الشعب الايراني الذين توافدوا منذ وقت مبكر من صباح الجمعة للاستماع الى خطبة سماحة القائد. فأشاد قائد الثورة الاسلامية في خطبته بالمشاركة الواسعة للشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية واكد صحة الانتخابات وطلب انهاء التجمعات والاحتجاجات والنزول الى الشارع محملاً الذين يريدون خرق القانون مسؤولية عواقب اي فوضى. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد دعا آية الله العظمى الخامنئي الجميع الى الهدوء نافياً وجود تزوير في الانتخابات واعتبر ان نسبة المشاركة في الانتخابات غير مسبوقة مؤكدا انها اثبتت ثقة الشعب بالنظام. كما دان آية الله السيد علي الخامنئي تدخل بعض القوى الاجنبية خاصة امريكا وبريطانيا في شؤون ايران بالتشكيك في نتائج الانتخابات. واضافت الصحيفة نقلاَ عن سماحة القائد: ان الانتخابات الاخيرة شكلت زلزالاً سياسياً للاعداء وفرحة كبرى للاصدقاء وقد شكلت تجليا عظيما لسيادة الشعب الدينية في ايران، فالانتخابات اثبتت وجود ديموقراطية دينية في هذا البلد يتمسك الشعب من خلالها بمبادئ الثورة الاسلامية بمشاركة جماهيرية لامثيل لها منذ الاستفتاء على النظام الاسلامي. • فصل الخطاب اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (فصل الخطاب) اعتبرت في مقالها الافتتاحي ان كلمة سماحة القائد في صلاة الجمعة هي فصل الخطاب لكل الاطراف السياسية في البلاد من المؤيدين ومن المعارضين لنتائج الانتخابات. فلابد للجميع ان يحترموا المصالح العامة للنظام وان يذعنوا لدعوة القائد الى التصالح والتآخي في ظل الجمهورية الاسلامية والدستور. واكدت الصحيفة ان خطاب سماحة القائد كان جامعاً مانعاً يمكن استخلاص النقاط التالية منه: اولاً لابد من متابعة الشكاوى والطعون المطروحة على العملية الانتخابية بالطرق القانونية ومن هذا المنطلق لايمكن الاستمرار بالمظاهرات والتجمعات غير القانونية في الشوارع. ثانياً مجلس صيانة الدستور يتحمل مسؤولية كبرى في دراسة الشكاوى والبت فيها بصورة حيادية دون الانحياز الى مرشح رئاسي دون آخر. ثالثاً الاقلام والالسن التي حاولت ان تسيء لخدمات الحكومات السابقة يجب ان تكف عن هذا الكلام حيث دان سماحة القائد الاساءة لبعض الشخصيات الهامة كالشيخ رفسنجاني وناطق نوري واشاد بشخصية رفسنجاني كونه من الشخصيات المعروفة والمحورية في الجمهورية الاسلامية. رابعاً ان يكف البعض الآخر عن الاساءة للحكومة الحالية وان لا يكيل للرئيس احمدي نجاد التهم مثل الكذب والدجل والتزوير، فهذه الحكومة كباقي الحكومات فيها نقاط قوة وفيها نقاط ضعف. ولابد من رفد الحكومة بالنصيحة والنقد البناء ومساعدة النخب الفكرية والسياسية والاقتصادية لكي تقلل نسبة الضعف وتقوي نسبة القوة في هذه الحكومة. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) على ضرورة تجاوز هذه المرحلة اي مرحلة الاجواء الملبدة والحقد والعصبية بين التيارات السياسية في البلاد وقالت: كما شدد سماحة القائد لابد من الرجوع الى حالة الهدوء والسكينة والتعقل في القول والفعل السياسي وان نقوم بنبذ الخلافات والضغائن ونعمل سوية على اعلاء كلمة الاسلام في ايران وتأصيل خطاب العدالة والتطور في العقد الرابع من عمر الجمهورية الاسلامية. • لن نتخلى عن القائد اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (لسنا كأهل الكوفة نتخلى عن علي) فأشارت في مقالها الافتتاحي الى المسيرات المليونية التي انطلقت عقب صلاة الجمعة تأييداً لخطبة سماحة القائد وتاكيداً على ضرورة التحلي بالهدوء والوحدة الوطنية والابتعاد عن كل ما يثير الفتنة والتوتر. وكتبت الصحيفة تقول: ان كلام القائد كان فصل الخطاب لكل ايراني ينبض قلبه لإيران وللاسلام وفي نفس الوقت كان خطابه بمثابة إتمام الحجة على الذين يتصيدون في الماء العكر من اعداء الثورة الاسلامية. ووصفت الصحيفة خطاب القائد بالخطاب الذي يذكرنا بخطاب الامام الخميني ومبادئ الثورة الاسلامية، وقالت: هناك مرتكز اساسي في خطاب القائد وهو التركيز على سيادة الشعب الدينية اي الجمع بين جمهورية النظام واسلاميته. حيث حاول الكثير من النخب الفكرية المستغربة في العقود الاخيرة ان تضع جمهورية النظام في مواجهة اسلاميته بدعوى ان الدين مفصول عن السياسة وان الاسلام وعلماء الدين لا ينبغي ان يتدخلوا في السياسة والامور الاجتماعية. وشددت الصحيفة ان الامام الخميني هو اول عالم إسلامي في عالمنا المعاصر الذي كسر هذه القاعدة الغربية وتدخل في السياسة وحارب الاستبداد الشاهنشاهي والاستعمار الامريكي من منطلق الاسلام والعرفان وهكذا فعل ويفعل السيد الخامنئي الذي اثلج قلوب الاصدقاء وافشل مخططات الاعداء بكلامه الصريح والحاسم والحكيم يوم امس حول موضوع الانتخابات وما تبعها من شبهات واحتجاجات. وخلصت (كيهان) الى القول: ان الجمهورية الاسلامية ورغم مزاعم الاوروبيين والامريكيين تسير بقوة وصلابة واقتدار نحو التطور والتقدم والكمال بخطى ثابتة وان كل الناخبين الذين صوتوا في الانتخابات الاخيرة وهم 40 مليون ايرانياً يقفون صفاً واحداً لتعزيز مكانة ايران رغم تنوعهم الفكري والسياسي، لكنهم كالبنيان المرصوص في مواجهة اعداء الثورة الاسلامية. • نداء القائد اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (نداء القائد) فنقرأ في مقالها الافتتاحي: وسط حشود تعد الاكبر للمصلين في جامعة طهران وفيما الملايين في الداخل والخارج يشاهدون الخطاب عبر التلفاز شرح قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي امس تفاصيل الاستحقاق الرئاسي الذي كان قياسيا على مستوى الحضور وتفاصيل الوقائع وما يترتب عليه من آثار ايجابية واستغلالات سلبية محتملة على المستويين الداخلي والخارجي. فالى جانب الشكر والتقدير للشعب الايراني الذي صنع هذا الانجاز ارادت القيادة العليا للجمهورية الاسلامية وضع النقاط على الحروف وتحذير الاصدقاء قبل الاعداء من مغبة الاخطاء اذا خرجت المنافسات عن اطارها القانوني وكما كان متوقعا فان القيادة اكدت حرصها على حفظ اصوات الناخبين كأمانة في اعناق المسؤولين ولم تعارض النقد اذا كان في دائرة القانون نظام. وتابعت الصحيفة: كالعادة فأن كل طرف قد يفسر الموقف من منطلق اهدافه وتطلعاته غير ان الوضوح في تبيين الاجواء يبقى كفيلا لمعرفة المقصود، اذ لايجوز ان يستبدل عرس شعبي وانجاز وطني الى صراع لايستفيد منه إلا الاعداء. ورأت الصحيفة ان التنافس الديمقراطي بين التيارات السياسية بأنه من ميزات الثورة الاسلامية ويجب ان لايعطي اي فرصة لمن يريد الاصطياد في الماء العكر. وان ايران التي وقفت بوجه الهيمنة الغربية ورفضت شروط الذل والعبودية لايمكنها ان تتأثر بهذه الاجواء التحريضية ونظامها قادر على حل اي ازمة قد تهدده من الداخل. وختمت الوفاق مقالها بالقول: التجربة اثبتت بأن اطياف المجتمع الايراني قد تختلف في وجهات النظر حول الادارة احيانا لكنها ترص صفوفها كالبنيان المرصوص اذا ما شاهدت تهديدا او تحريضا او حتى تطميعاً من الخارج، والغربيون الذين خسروا الرهان خلال العقود الثلاثة الماضية انهم خاسرون اليوم وغدا ايضا لأن عودة ايران الى المعسكر الغربي لم تعد واردة وولت دون رجعة.