صحيفة اصلاحية تقدم اقتراحين لموسوي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79621-صحيفة_اصلاحية_تقدم_اقتراحين_لموسوي
رغم تنوع الاتجاهات السياسية، اجتمعت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على ضرورة الالتزام بالقانون والمجاري القانونية في مسار الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية الاخيرة واتفقت كل الصحف
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٢١, ٢٠٠٩ ٠٥:١٨ UTC
  • صحيفة اصلاحية تقدم اقتراحين لموسوي

رغم تنوع الاتجاهات السياسية، اجتمعت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على ضرورة الالتزام بالقانون والمجاري القانونية في مسار الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية الاخيرة واتفقت كل الصحف

رغم تنوع الاتجاهات السياسية، اجتمعت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على ضرورة الالتزام بالقانون والمجاري القانونية في مسار الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية الاخيرة واتفقت كل الصحف الايرانية بما فيها الصحف القريبة من التيار الاصلاحي على عدم جدوى المظاهرات والنزول الى الشوارع احتجاجاً على النتائج المعلنة. • (صداي عدالت): نقدم اقتراحين لمير حسين موسوي صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية قدمت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم اقتراحين للمرشح الرئاسي السابق مير حسين موسوي: إما ان يقدم على تأسيس حزب سياسي جديد باستخدام هذه الطاقات الشبابية التي تحبه وتؤمن بفكره، وإما ان يعتزل السياسة والعمل السياسي الى أمد غير معلوم. ودعت هذه الصحيفة الاصلاحية المرشح السابق مير حسين موسوي الى اعلان موقف حازم تجاه المظاهرات او الاحتجاجات غير القانونية والنزول الى الشوارع وقالت: لابد ان يقود السيد موسوي هذه الامواج من المشاعر والاحاسيس الجياشة والحماس الشبابي الى برّ التعقل والهدوء والالتزام بالقانون وبامكانه ان يشكل جبهة سياسية جديدة تحت عنوان الحزب الاخضر لمتابعة افكاره ونهجه في السياسة وربما يستعد لاربع سنوات قادمة وترشيح آخر في الانتخابات الرئاسية المقبلة. اما حول الخيار الثاني المتاح امام المرشح المحتج مير حسين موسوي فرأت صحيفة (صداي عدالت) ان من المحتمل ان يلجأ موسوي وكروبي والتيار الاصلاحي الذي يقف وراءهما الى اعتزال السياسة وإلغاء العمل السياسي في الاشهر والسنوات الاربع القادمة لكي يحافظوا على مكانتهم وثقة الشعب بهم بعيداً عن اجواء العنف والجدل السياسي الحاد بينهم وبين الحكومة الحالية برئاسة احمدي نجاد. • لماذا نعود الى الدكتاتورية؟ اما صيحفة (رسالت) المبدئية وتحت عنوان (لماذا نعود الى الدكتاتورية؟) كتبت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم تقول: عقد مجلس صيانة الدستور يوم امس اجتماعاً دعا اليه المرشحين الثلاثة الخاسرين في الانتخابات الرئاسية رضائي وموسوي وكروبي لمناقشة اعتراضاتهم وطعونهم في العملية الانتخابية لكن لم يشارك في هذا الاجتماع الا محسن رضائي وامتنع المرشحان السابقان مير حسين موسوي وكروبي عن المشاركة في اجتماع مجلس صيانة الدستور الذي يعد المرجع القانوني والدستوري للبت في الشكاوى والطعون الانتخابية. واعتبرت هذه الصحيفة ان امتناع موسوي وكروبي عن المشاركة في هذا الاجتماع بانه يدل على عدم اعترافهما بالمجاري القانونية لحل المشكلة والاصرار على الرأي بأن الانتخابات مزورة ولابد من الغاءها او اعادة اجراءها ووصفت هذه الصحيفة المبدئية بعض مواقف موسوي وكروبي بانها اقرب الى الدكتاتورية من الديموقراطية، وقالت: لقد شارك الشعب الايراني بنسبة عالية جداً في هذه الانتخابات واختار احمدي نجاد رئيسا للجمهورية بنسبة 63% اي 5/24 مليون صوت من مجموع الآراء التي بلغت 40 مليون وان الفارق بين اصوات احمدي نجاد مع اقرب منافسية هو 11 مليون رأي حيث حصل موسوي على 13 مليون صوت. لكن مع الاسف السيد موسوي لم يقبل هذه النتائج الواضحة واختار اللجوء الى الشارع والمظاهرات بدلاً من اللجوء الى المراجع القانونية. وتساءلت الصحيفة: هل تقبل دولة في العالم ان يعطى المرشح الخاسر في الانتخابات الحق في التظاهرات والنزول الى الشوارع بحجة التزوير في النتائج المعلنة؟ أليس اللجوء الى الشوارع وعدم الاحتكام الى القانون والقنوات الدستورية هو خرق لقواعد القانون واستهانة بأمن واستقرار البلاد؟ وختمت صحيفة (رسالت) مقالها بالقول: ان بعض المتطرفين في التيار الاصلاحي الذين يقفون وراء هذه الاحتجاجات غير القانونية في الشوارع يبتعدون عن ابسط مبادئ الديموقراطية ويقتربون من الاستبداد والدكتاتورية باسم الحرية والديموقراطية. • خارطة الطريق في الايام الحساسة اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (خارطة الطريق في هذه الايام الحساسة) فأكدت على ضرورة الالتزام بالهدوء والقانون والعقلانية وعدم اللجوء الى الهيجانات والاحتجاجات الانفعالية في هذه الايام وقالت: على المرشحين الخاسرين الذين لازالوا يصرون على الاحتجاج خاصة بعد خطاب سماحة القائد ان ينتبهوا بانهم دخلوا المعترك الانتخابي وهم يؤمنون بمبدأ ولاية الفقيه. فلا يمكن ان يرفضوا دعوة القائد الى الالتزام بالقانون وعدم اللجوء الى الشوارع والمظاهرات. واكدت الصحيفة ان كلمة سماحة السيد الخامنئي في صلاة الجمعة هي فصل الخطاب وهي الفيصل لكل المنازعات ومظاهر الجدل السياسي بين التيارات وبين المرشحين الرئاسيين في الاشهر الاخيرة، وقالت: ينبغي على كل الاطراف المتنازعة وعلى رأسها المرشحين الرئاسيين ان يجعلوا من خطبة سماحة القائد خارطة طريق لقولهم وفعلهم في الأيام القادمة. فمصالح النظام العليا كالأمن والاستقرار ليست بالامور التي يمكن الاستهانة بها او التلاعب بجزء منها بحجة الاحتجاج على نتائج الانتخابات. وشددت صحيفة (جمهوري اسلامي) على ان المرشح السابق موسوي وجماعته يدعون الى متابعة حقوقهم بالطرق القانونية والسلمية وان هناك مجموعة من المندسين والمشبوهين الذين يحاولون التصيد في الماء العكر ويستغلون الاوضاع لصالح اجندات خارجية او داخلية فوضوية تضرب النظام والامن والاستقرار في الصميم. وفي ختام مقالها اكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الجمهورية الاسلامية بحاجة ماسة الى التضامن والتآخي والتصالح بين الفرقاء السياسيين والالتزام بالقانون والحؤول دون توسيع رقعة الاحتجاجات والاعتراضات غير القانونية. • الاستغلال الامريكي اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الاستغلال الامريكي)، فنقرأ في مقالها الافتتاحي: كشف موقع (انترناشيونال اويل دايلي) بأن جارد كوهين، الذي يعمل في فريق التخطيط السياسي بوزارة الخارجية الامريكية منذ ايلول 2006 وأدار في عام 2008 حركة تحالف الحركات الشبابية التي تركز على كيفية استخدام المواقع الالكترونية كأداة لتعزيز التنظيمات والنشاطات الشبابية، تزامن تنصيبه، مع تلقي وزارة الخارجية الامريكية مبلغا قدره 75 مليون دولار مخصص لحملات اعلامية مناهضة لإيران. وحسب المصدر نفسه فان دور كوهين تضمن ايضا ابتكار أساليب جديدة في استخدام شبكة الانترنت لأهداف مرتبطة بزعزعة الحكومات خاصة وان مجموعته التي يطلق عليها اسم بايسوغ أي ملخص اسم ايران وسوريا، تشمل اضافة الى هذا التخطيط دراسة كيفية تنفيذ عمليات سرية مما ورثته ادارة اوباما من سياسة التغيير الناعم للنظام. وتابعت الصحيفة بالقول:دافعت وزيرة خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون عن استخدام ما وصفته بالقوة الذكية من خلال السفير ذو الخبرة الدبلوماسية، دنيس روس، الذي عمل مع ادارتي كلينتون وجورج بوش الابن وعين مبعوثا خاصا لوزارة الخارجية الامريكية حول ايران. والمعروف ان دنيس روس قام بدور مهم في المساعدة على صياغة الخطاب الريادي الذي ألقاه باراك اوباما في القاهرة يوم الرابع من حزيران 2009، الذي اعترف فيه للمرة الاولى بالدور الذي قامت به وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية الـ(سي آي ايه) في اسقاط رئيس الوزراء الايراني محمد مصدق عام 1953. ورأت صحيفة الوفاق بأن الغرب وعلى رأسه الادارة الامريكية قد يحتاج الى اثارة أزمة جديدة مع خامس اكبر دولة منتجة للنفط للتغطية على اقتصاده المرهق والاقتصاد النامي في الهند والصين. ويبدو ان الحلف الغربي الخاسر في مواجهة ايران يرى في استغلال الأجواء فرصة لإعادة ما فقده عبر المواجهة المباشرة. وهذا ما يزيد من أهمية دراسة الاخطار والقفز على الازمات المفتعلة لإفشال الاعداء في تحقيق مآربهم.