التحقيق بنتائج الانتخابات يمدد لـ 5 ايام اخرى
Jun ٢٤, ٢٠٠٩ ٠٣:٣٠ UTC
تمديد فترة التحقيق في شكاوى الانتخابات الرئاسية وطرد دبلوماسيين بريطانيين من طهران والمرحلة الثانية من مناورات "نور الولاية" واطماع الصهاينة في اجزاء من الاراضي العراقية هي من ابرز اهتمامات الصحف
تمديد فترة التحقيق في شكاوى الانتخابات الرئاسية وطرد دبلوماسيين بريطانيين من طهران والمرحلة الثانية من مناورات "نور الولاية" واطماع الصهاينة في اجزاء من الاراضي العراقية هي من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • التحقيق بنتائج الانتخابات يمدد لـ 5 ايام اخرى صحيفة ايران اخبرتنا عن موافقة قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي على طلب امين مجلس صيانة الدستور تمديد فترة التحقيق في الشكاوى والطعون المتعلقة بنتائج الانتخابات الرئاسية لمدة خمسة ايام اخرى. هذا في الوقت الذي لم يؤكد مجلس صيانة الدستور حتى الآن بحدوث مخالفات قانونية في الانتخابات، وأن الشبهات المطروحة لن تؤثر على النتائج المعلنة من قبل وزارة الداخلية. من جهة اخرى اوردت صحيفة ايران خبر طرد دبلوماسيين بريطانيين من ايران بسبب تدخلات بريطانيا في احداث ما بعد الانتخابات الرئاسية، وكان وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي قد اكد ان بريطانيا تآمرت للتأثير على نتائج الانتخابات الايرانية مشيراً الى ان السلطات البريطانية أقدمت على ارسال مسافرين مدربين من قبل المخابرات الى ايران للتأثير على الانتخابات وما تبعها من احداث وتظاهرات. • صيانة الآراء والقانون 27 صحيفة (رسالت) وفي مقالها الافتتاحي صباح اليوم تناولت حجة مهمة من حجج المرشح الرئاسي الخاسر مير حسين موسوي وتحت عنوان (صيانة الآراء والقانون 27) كتبت تقول: كثيراً ما يكرر موسوي ضرورة النزول الى الشوارع واجراء التظاهرات السلمية متمسكاً بقانون رقم 27 في الدستور الايراني الذي يجوز تشكيل التجمعات والتظاهرات دون حمل السلاح شرط ان لا تخل بمبادئ الجمهورية الاسلامية. وتساءلت الصحيفة: اذا افترضنا القبول بمبدأ النزول الى الشوارع كحق للاقلية الخاسرة في هذه الانتخابات، ماذا لو ارادت الاكثرية التي تحظى بآراء 24.5 مليون مواطن ومن اجل صيانة آراءها ان تخرج بمظاهرات في نفس الوقت وفي نفس المكان الذي تخرج فيه الاقلية بمظاهرات؟ هل الذين خرجوا في الايام الاخيرة وبغطاء القانون 27 الى الشوارع واضرموا النيران في البنوك والمحال التجارية والسيارات العامة والخاصة وكسروا زجاج الممتلكات العامة واطلقوا شعارات ضد النظام الاسلامي هم متمسكون بمفاد هذا القانون؟ أليست التظاهرات التي تمسك بها موسوي منذ اليوم الاول خرجت عن اطار القانون واضرت بالأمن والاستقرار وألحقت خسائر بأموال الناس والممتلكات العامة من اليوم الاول؟ ولماذا اعربت امريكا وبريطانيا وباقي الدول المستكبرة في العالم والكيان الصهيوني عن تأييدها ودعمها المطلق لتظاهرات الاقلية وشجعت الذين يحملون السلاح ضد قوات الامن في ايران؟ ولماذا لا يرى موسوي القوانين 110 و99 و90 من الدستور الايراني التي تؤكد اللجوء الى القنوات القانونية كمجلس صيانة الدستور والسلطة القضائية للتحقيق في الطعون والشكاوى المتعلقة بالانتخابات؟ وتابعت صحيفة (رسالت) بالقول: حتى اذا افترضنا ان موسوي وجماعة من انصاره يريدون تظاهرات سلمية احتجاجاً على النتائج، كيف يمكن لهم ان يفصلوا انفسهم عن العابثين بالامن والمنافقين والمتربصين بالنظام الاسلامي الذين استغلوا هذه التظاهرات لتوجيه ضربات الى الجمهورية الاسلامية في الايام الاخيرة؟ وختمت الصحيفة بالقول: ان المجال لازال باقياً لعودة موسوي وانصاره الى الطريق الصحيح والاحتكام الى القانون حتى اذا دعا الامر الى اعادة فرز كل الاصوات، لكن اللجوء الى الشارع ومحاولة فرض الآراء بالفوضى فهو امر مرفوض من كل ذي لب في العالم. • الاعلام الملونة اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (الاعلام الملونة) وفي اشارة الى اللون الاخضر الذي يرفعه انصار مير حسين موسوي تناولت ما ورد في مقابلة صحفية اجرتها مجلة التايم الامريكية قبل الانتخابات مع المرشح الرئاسي مير حسين موسوي حيث يقول موسوي في هذه المقابلة ان التجمعات والتظاهرات التي شهدتها طهران في الايام الماضية ضمن حملة موسوي الانتخابية تدل على تغيير استراتيجي في النظام الايراني. وعندما سأله مراسل التايم ماذا لو خسرت في الانتخابات؟ أجاب موسوي: التغيير قد بدأ منذ أشهر وثمة جزء منه يرتبط بالفوز في الانتخابات وهناك اجزاء اخرى من التغيير ستستمر بعد الانتخابات ولا تراجع عن هذا التغيير ابداً. ولفتت الصحيفة الى عبارة التغيير الاستراتيجي في النظام في هذه المقابلة وقالت: يبدو وحسب هذا الكلام ان مير حسين موسوي وقبل عدة اشهر قد خطط لتغيير اساسي في النظام الاسلامي وانه لا يتراجع عن هذا التغيير حتى اذا خسر في الانتخابات وهذا ما يفسر اصراره على التظاهرات والنزول الى الشوارع. واكدت صحيفة (كيهان) ان التيار الاصلاحي الذي يقف وراء مير حسين موسوي يحمل مشروعا خطيرا للنيل من مبادئ الثورة الاسلامية. واضافت: في فترة رئاسة خاتمي رأينا كيف تراجعت الحكومة عن عزَّة وكرامة ومصالح النظام تحت غطاء التساهل والتسامح وكيف جمدت البرنامج النووي الايراني لسنتين وكيف خضعت لشروط الدول الغربية تحت شعار حوار الحضارات. وشددت الصحيفة ان علينا ان نفصل بين مجموعة من التيار الاصلاحي عن عامة انصار موسوي الذين شاركوا في الانتخابات وصوتوا له بصدق النية. وقالت: هناك مجموعة من المتطرفين في التيار الاصلاحي الذين يصرون على تغيير جذري في النظام الاسلامي بتأثير مباشر من نظريات العلمانية والليبرالية الغربية ويتجاهلون تاريخ الثورة الاسلامية والشعب الايراني الذي ناضل عشرات السنين ودفع عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى من اجل تأسيس نظام اسلامي يجمع بين سيادة الشعب والشريعة الاسلامية ولا يفصل الدين عن السياسة ويقاوم الاستكبار العالمي كما يحول دون عودة الاستبداد بانتخابات وعملية ديموقراطية نزيهة. • كفى تدخّلا اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (كفى تدخّلا) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم التدخلات الغربية بالشان الايراني الداخلي وكتبت تقول: في العقدين الاخيرين كانت هناك أحداث دامية في اكثر البلدان الاوروبية من تظاهرات ضد الحرب وحتى اعمال شغب في فرنسا احرقت الاخضر واليابس لكنهم حاولوا ادراجها في سياق الشؤون الداخلية دون ان يتدخل أحد في شؤونهم برغم القمع والقتل والتهديد الذي طال معظم المواطنين والمقيمين هناك. كما ان نتائج الانتخابات في الولايات المتحدة التي دفعت بالقضاء الى معالجتها لم يتدخل أحد لتقويضها او رفضها لانها كانت تخص المجتمع الامريكي نفسه. لكن المفارقة جاءت بفعل الموقف الاوروبي المرفوض تجاه الانتخابات الايرانية وكأنهم هم أصحاب القرار في هذا البلد! وتابعت الصحيفة بالقول: لاشك بأن ايران قادرة على ادارة شؤونها ولن تسمح لأي أجنبي مهما كان موقعه ان يتدخل. غير ان مثل هذا الموقف الغربي سيبقى نصب أعين الايرانيين في تعاملهم المستقبلي مع كل من أراد صب الزيت على النار ولابد للادارات الفرنسية المناهضة للحريات والبريطانية الغارقة في الفساد والاتحاد الاوروبي الطائع للصهيونية والامريكية الملطخة يدها بدماء الابرياء، ان تعلم بأن ايران التي خرجت من طوق العبودية وأقامت نظاما مؤسساتيا مستقلا عن السيطرة الاجنبية، لن تعود الى دائرة الاستعمار وهي قادرة على ان تحل مشاكلها وتطور ادارتها عبر طاقاتها الذاتية. وختمت الوفاق بالقول: ليس هناك أدنى شك بأن محاولات الغرب للتدخل في شؤون ايران ستزيدها اصرارا على المضي قدما نحو التلاحم وتضميد الجراح. لان دموع التماسيح التي يذرفها الغربيون ليست الا تضليلا لتأجيج الفتن والذين عاشوا عصر الاستعمار البريطاني والهيمنة الامريكية لاينشدون شيئا سوى ان يترك الجناة الشعوب على حالها.