قائد الثورة الإسلامية: إنني مصرّ وسأكون مصّراً أيضاً على تطبيق القانون
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79636-قائد_الثورة_الإسلامية_إنني_مصرّ_وسأكون_مصّراً_أيضاً_على_تطبيق_القانون
تناولت غالبية الصحف الصادرة صباح اليوم وبالخط العريض كلمة قائد الثورة الإسلامية في حشد من نواب مجلس الشورى الإسلامي
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٢٥, ٢٠٠٩ ٠١:٣٤ UTC
  • قائد الثورة الإسلامية: إنني مصرّ وسأكون مصّراً أيضاً على تطبيق القانون

تناولت غالبية الصحف الصادرة صباح اليوم وبالخط العريض كلمة قائد الثورة الإسلامية في حشد من نواب مجلس الشورى الإسلامي

تناولت غالبية الصحف الصادرة صباح اليوم وبالخط العريض كلمة قائد الثورة الإسلامية في حشد من نواب مجلس الشورى الإسلامي. فقد قال قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنائي: فيما يتعلق بقضية الإنتخابات الرئاسية "إنني مصرّ وسأكون مصّراً أيضاً على تطبيق القانون" وأنّ الشعب والنظام لن ينصاعا للقوة مهما كلّف الثمن وأكد سماحته وجوب أن يتبنى مجلس الشورى مبدا المماشاة والتسامح وروح التعاون مع الحكومة ذلك لأن الحكومة تأخذ على عاتقها الأعباء الثقيلة للقضايا التنفيذية في البلاد ولابد من دعمها في هذا المسير الصعب والمتعثر وعدم التشديد عليها. مؤكداً أن هذا لا يعني بالطبع التغاضي عن أخطائها. كما شدد سماحته على أنّ الدكتاتورية هي على نقيض من اعتماد القانون والإنقياد له وعدم الإنقياد والإمتثال للقانون سيؤدي إلى ظهور الدكتاتورية. صحيفة كيهان أبرز الاهتمامات الأخرى للصحافة الصادرة صباح اليوم تركز على توالي ردود الأفعال بشأن الإنتخابات الرئاسية الأخيرة في ايران. صحيفة كيهان كتبت تحت عنوان "إنتقام الشيطان الأكبر من إبن الشعب الشجاع" إنّ الرئيس الأمريكي باراك اوباما ورغم ادعاءاته بعدم التدخل في الشأن الايراني عاد وتدخّل ثانية في قضية الإنتخابات الرئاسية في ايران في محاولة لحسر المشاركة الملفتة لأربعين مليون ناخب ايراني في الإنتخابات زاعماً أنّ الإنتخابات الرئاسية فاقدة للشرعية وثتار حولها تساؤلات كبيرة. وقال اوباما في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: نحن ننتظر كيف ستتبلور أحدث التطورات في ايران وكرر اوباما دعمه للمشاغبين الذين قتلوا العشرات أو أصابوهم بالأذى وألحقوا أضراراً بليغة بأموال الناس والحكومة/ واصفاً طريقة التعامل معهم بأنّها غير عادلة وقال إنّ أمريكا تستنكر بشدة الإجراءات العنيفة التي تمارس في قمع التظاهرات السلمية وتظاهر اوباما بمظهر الإنسان العاطفي والمتأثر بهذه الأحداث في حين أنّه زعم مراراً خلال العدوان الوحشي الصهيوني على غزة والذي تواصل على مدى اثنين وعشرين يوماً واستهدف إبادة جيل كامل هناك بأن الإسرائيليين يدافعون فقط عن أنفسهم أمام الإرهابيين وأنّ هذا حق مشروع حسب تعبيره ووصفت الصحيفة الإنتخابات الرئاسية الأخيرة في ايران والتي فاز فيها رئيس الجمهورية بولاية ثانية بحصوله على أربعة وعشرين مليون ونصف المليون من أصوات الناخبين بأنّها سجلت رقماً قياسياً في الديموقراطية وهذا ما أدى إلى إثارة غضب الحكام الأصليين في أمريكا الحاقدين على أحمدي نجاد إبن الشعب الايراني الشجاع. صحيفة اعتماد التي اولت الإهتمام بنتيجة إعادة فرز الأصوات التي حصل عليها المرشح محسن رضائي إلى ذلك كتبت الصحيفة إنّه بعد مضي بضع ساعات على اعلان المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عدم وقوع أيّ سهو أو خدش لمجموع الأصوات التي حصل عليها رضائي والتي تمّ فرزها ثانية بحضور ممثل رضائي إتهمّ هذا الأخير المتحدث بأسم مجلس صيانة الدستور بأنه نطق بخلاف الواقع مؤكداً أنّ انصار رضائي يحتفظون بحقهم وفقاً لمبادئ الدستور المتعلقة بالإنتخابات الرئاسية في رفع شكوى إلى المحاكم لملاحقة جميع اولئك الذين يحتمل أن ارتكبوا مخالفات أثناء عملية الإقتراع وفرز الأصوات وبحسب ممثل رضائي أنّه لم يتم إعادة فرز أصوات الناخبين من قبل مجلس صيانة الدستور في الدوائر الإنتخابية التي كان قد حددها رضائي. جمهوري اسلامي التي تناولت عدة محاور أهمها أجواء الإضطرابات التي شهدتها البلاد في أعقاب إعلان نتائج الإنتخابات الرئاسية وكتبت الصحيفة أنّ القضايا الهامشية طغت خلال الاسبوع الماضي على القضية المركزية المتمثلة بنتائج عملية الإقتراع بيد أن يقظة الشعب والإنتباه إلى ضرورة متابعة الإعتراضات والإشكاليات عبر الطرق والوسائل القانونية وكذلك اهتمام مجلس صيانة الدستور وحرصه على النظر في الطعون من منطلق المسؤولية والحيادية سيؤدي في نهاية المطاف إلى إعادة الحيوية والنشاط إلى الشعب وإلى التلاحم بين كافة الشرائح الاجتماعية والوطنية واعتبرت الصحيفة أنّ إقرار الهدوء وتجاوز المعوقات الصعبة وصيانة منجزات النظام والشعب رهن بالإلتزام بالصبر والمناعة وبتجنّب التصرفات والممارسات التي من شأنها أن تقود إلى توسيع أجواء عدم الثقة وأن توفر الذرائع للأجانب والإنتهازيين في البلدان الغربية الذين يتربصون لإحداث الشرخ بين الشعب الايراني والمسؤولين في نظام الجمهورية الإسلامية وأكدت الصحيفة أن خير مثال على ذلك هو المواقف التي اتخذها بعض الرؤساء السلطويين في الدول الاوروبية والتي تجلت بتدخلهم في الشأن الايراني وتركيزهم على القضايا الهامشية التي برزت في أعقاب إعلان نتائج الإنتخابات الرئاسية وسعيهم من خلالها للصيد في الماء العكر وأشارت الصحيفة إلى الموقف الذي أعلنته كل من أمريكا وبريطانيا والذي اعلنتا من خلاله دعمهما المخادع للشعب الايراني وتساءلت كيف يسمح هذان البلدان لنفسهما الإعراب عن قلقهما تجاه الشعب الايراني في حين أنهما ارتكبتا أبشع الفضائع وسحقتا مبدأ حقوق الإنسان على مدى أكثر من خمسين عاماً من هيمنتهما على ايران.