الخطوة الاخيرة: إعادة فرز 10% من الاصوات امام الملأً
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79638-الخطوة_الاخيرة_إعادة_فرز_10_من_الاصوات_امام_الملأً
لازالت الساحة السياسة في ايران تشهد الردات الخفيفة للحدث الانتخابي الرئاسي بعد مرور اسبوعين عليه، فرغم استتباب الاوضاع الميدانية وغياب التظاهرات تبقى التفاعلات السياسية بين المحتجين على
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٢٧, ٢٠٠٩ ٠٢:٥٤ UTC
  • الخطوة الاخيرة: إعادة فرز 10% من الاصوات امام الملأً

لازالت الساحة السياسة في ايران تشهد الردات الخفيفة للحدث الانتخابي الرئاسي بعد مرور اسبوعين عليه، فرغم استتباب الاوضاع الميدانية وغياب التظاهرات تبقى التفاعلات السياسية بين المحتجين على

لازالت الساحة السياسة في ايران تشهد الردات الخفيفة للحدث الانتخابي الرئاسي بعد مرور اسبوعين عليه، فرغم استتباب الاوضاع الميدانية وغياب التظاهرات تبقى التفاعلات السياسية بين المحتجين على نتائج الانتخابات والمتمسكين بها قائمة والصحف الايرانية تعكس هذا المشهد. • الخطوة الاخيرة صحيفة ايران وتحت عنوان (الخطوة الاخيرة) اعتبرت فرز 10% من الاصوات بحضور ممثلين عن المرشح الرئاسي مير حسين موسوي بانها خطوة اخيرة لجلب الثقة وتعميقها في نفوس المعترضين على النتائج. واقترحت هذه الصحيفة ان تكون عملية فرز الاصوات هذه امام عدسات الكاميرات وتبث بشكل مباشر من التلفزيون كي تعمم الثقة عند جميع المواطنين. وتابعت الصحيفة بالقول: هذه الـ 10% من الصناديق سيتم اختيارها بطلب من المرشحين المعترضين موسوي وكروبي وإعادة فرزها ستكون ضمانة اضافية لشرعية وقانونية هذه الانتخابات. واكدت صحيفة ايران ان المرشحين الخاسرين لابد وان يعترفوا بسلامة الانتخابات بعد هذه الاجراءات غير المسبوقة التي نفِّذَّت من اجل تاكيد النتائج حيث وافق مجلس صيانة الدستور على اعادة فرز الاصوات كما تم تمديد التحقيق في الشكاوى لخمسة ايام اضافية واعطي المجال الكافي لمندوبي المرشحين الخاسرين للمشاركة في عملية البت في الطعون والشكاوى. • رجال السياسة والدين اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (رجال السياسة والدين) شككت في اهلية بعض المرشحين للرئاسة الايرانية، وقالت: حسب الدستور الايراني ومن ابرز شرائط رئيس الجمهورية أن يكون من رجال السياسة والدين، فالرجل السياسي هو من يطالب بالحق ويريد اصلاح وتطور البلد ويبتعد عن الترف والتكبر ولا يخضع امام الاعداء المستكبرين ويحتكم الى القانون ويلتزم بالدستور دوما. اما الرجل المتدين فهو من يعتقد بالاسلام وبالمذهب الجعفري الذين تدين به اغلبية الشعب الساحقة وان يكون موالياً لنظرية ولاية الفقيه حسب الدستور وان يتبرأ من الكفار والمنافقين والملحدين وان يعمل بالتكليف الالهي حتى اذا كلفه ذلك ماله او دمه او ابناءه. واكدت الصحيفة ان الامام الخميني (رضوان الله عليه) والشهيد بهشتي والشهيد مطهري والشهيد رجائي والشهيد باهنر كانوا من ابرز مصاديق رجال الدين والسياسة في تاريخ الثورة الاسلامية. واشارت الصحيفة الى الحوادث الاخيرة التي شهدتها ايران بعد الانتخابات الرئاسية، واعربت عن شكوكها في اهلية بعض المرشحين للرئاسة في هذه الانتخابات، قائلة: الذين جاهروا بالاعتراض على نتائج هذه الانتخابات وشجعوا الناس على التظاهر والنزول الى الشوارع ولم يستطيعوا ان يضبطوا ايقاع انصارهم، هل يعتبرون من رجال الدين والسياسة في ايران؟ هل هم ملتزمون فعلاً بالاسلام وبالدستور الايراني؟ هل تبرأوا عن اعداء الاسلام وعلى رأسهم امريكا والكيان الصهيوني؟ ولماذا صعدوا من اعتراضاتهم ليوصلوا النظام الى حافة الهاوية دون ان يقدموا ادلة دامغة على ما يسمى التزوير في الانتخابات؟ وخلصت صحيفة (رسالت) الى القول: مع الاسف ان بعض السياسيين هم رجال يوم الفتح فقط، ولم يتقبلوا الهزيمة السياسية ويصرون على خطأهم ويبدون الجزع والفزع في عملية ديموقراطية من ابسط قواعدها الاحتكام الى القانون ومواصلة الطريق استعداداً لعملية انتخابية اخرى. • الرأي العام والتيارات الاجتماعية صحيفة (مردمسالاري) الاصلاحية فخصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم برؤية فكرية اجتماعية حول الاحداث الاخيرة وتحت عنوان (الرأي العام والتيارات الاجتماعية) رأت ان الرأي العام الايراني تأثر كثيرا بهذه الاحداث وفقد جانباً من الثقة بالنظام السياسي لأسباب عديدة ومختلفة تسارعت في الاسابيع الاربعة او الخمسة الماضية. واعتبرت الصحيفة ان النظام السياسي بحاجة ماسة الى ترميم وتضميد هذه الثقة المفقودة لدى قطاعات واسعة من المجتمع حتى اذا كانت تشكل الاقلية وليست الاكثرية من الشعب الايراني. ودعت هذه الصحيفة المسؤولين الى الاستعانة بخبراء علم الاجتماع وعلم النفس السياسي من اجل وضع خطط مدروسة لترميم هذا المشكل، وقالت: الدقة والحيطة والحذر في ابداء الآراء والمواقف من المسؤولين خاصة من رئيس الجمهورية عندما يتحدث عن الجانب الخاسر في هذه الانتخابات مسألة اساسية ولابد من صياغة ادبيات جديدة في خطاب المسؤولين يعمق الثقة واالأمل وفتح صفحة جديدة مع التيارات الخاسرة في الانتخابات، لا أن يتميَّز الخطاب بالتهكم والتهور والتشمت السياسي. واقترحت صحيفة (مردمسالاري) القريبة من التيار الاصلاحي ان يستفيد مجلس صيانة الدستور من علماء علم الاجتماع السياسي والمراجع المدنية المختصة لرفد عملية ترميم الثقة لدى الرأي العام في المجتمع خاصة الشباب الذين تأثروا بالاحداث الاخيرة وراح بعضهم يفصل صفه عن صف النظام ويبتعد عن مبادئ الجمهورية الاسلامية. • فاجعة السابع من تير (دروس من فاجعة السابع من تير) تحت هذا العنوان تناولت صحيفة جمهوري اسلامي في افتتاحيتها صباح اليوم ذكرى فاجعة السابع من تير التفجير الارهابي الذي طال المكتب المركزي للحزب الجمهوري الاسلامي، وأدى الى استشهاد آية الله الدكتور بهشتي و72 من اصحاب وانصار الامام الخميني في عام 1981 واعتبرت هذه الصحيفة ان اعداء الثورة الاسلامية اعتمدوا اسلوب التصفية الجسدية في البداية لتصفية قيادات ورؤوس هذه الثورة وقد نجحوا الى حد بعيد في تصفية عدد كبير من رجالات الثورة الاسلامية وكبار منظريها ومؤسسيها كبهشتي ومطهري ورجائي وباهنر ومفتح وچمران، لكن بعد ان استقرت الجمهورية الاسلامية وارست دعائم الامن والسيادة الكاملة تراجعت خطط الاغتيالات والتصفية الجسدية وبدأت مرحلة التآمر والحروب النفسية والسياسية ضد شخصيات وقادة النظام الاسلامي. ومن هذا المنطلق يمكن تفسير الحملة الاعلامية التي نشدها الآن ضد الجمهورية الاسلامية وبشكل خاص ضد ابرز رموزها وعلى رأسهم آية الله السيد على الخامنئي والشيخ هاشمي رفسنجاني. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان ايران تتعرض لهجمة مستعرة من الدول الغربية وبعض الدول العربية تستهدف تشويه سمعة النظام وتعميق الفتنة بين رموز الثورة الاسلامية والتشكيك بمبادئ النظام كلها بدءاً بولاية الفقيه مروراً بمجلس الخبراء ومجلس صيانة الدستور وصولاً الى التشكيك بنظريات الفقه الشيعي ومحاولة تسفيه وتكفير علماء ومراجع مذهب اهل البيت (عليهم السَّلام).