الشهيد بهشتي... مظلوم الثورة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79642-الشهيد_بهشتي..._مظلوم_الثورة
يصادف اليوم ذكرى استشهاد آية الله الدكتور بهشتي و 72 من انصار الامام الخميني في عام 1981 عندما فجر المنافقون المكتب المركزي للحزب الجمهوري الاسلامي وقتلوا كوكبة من نجوم الثورة الاسلامية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٢٨, ٢٠٠٩ ٠٣:٢٤ UTC
  • الشهيد بهشتي... مظلوم الثورة

يصادف اليوم ذكرى استشهاد آية الله الدكتور بهشتي و 72 من انصار الامام الخميني في عام 1981 عندما فجر المنافقون المكتب المركزي للحزب الجمهوري الاسلامي وقتلوا كوكبة من نجوم الثورة الاسلامية

يصادف اليوم ذكرى استشهاد آية الله الدكتور بهشتي و 72 من انصار الامام الخميني في عام 1981 عندما فجر المنافقون المكتب المركزي للحزب الجمهوري الاسلامي وقتلوا كوكبة من نجوم الثورة الاسلامية ابرزهم الدكتور بهشتي رئيس السلطة القضائية آنذاك. • في مدح مظلوم الثورة صحيفة (رسالت) خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بهذا الشهيد السعيد وتحت عنوان (في مدح مظلوم الثورة) كتبت عنه، تقول: انه من ابرز اصحاب الامام الخميني، ومن افضل تلامذة آية الله العظمى البروجردي، وآية الله الطباطبائي صاحب تفسير الميزان، وكان دوره في الثورة الاسلامية بمثابة دور مالك الاشتر في حكومة الامام علي (عليه السلام). وكان ضالعاً بالعلوم الحديثة حيث نال درجة الدكتوراه في الحقوق، اضافة الى نيله درجة الاجتهاد في العلوم الاسلامية، وترأس المركز الاسلامي في هامبورغ بألمانيا، وبعد انتصار الثورة الاسلامية ترأس اهم وابرز المجالس كمجلس خبراء الدستور ومجلس خبراء القيادة والسلطة القضائية فضلاً عن قيادته لحزب جمهوري اسلامي الذي كان يضم ابرز اصحاب الامام الخميني كآية الله خامنئي والشيخ هاشمي رفسنجاني. وتابعت الصحيفة: كما قال الامام الخميني ان الشهيد بهشتي عاش مظلوماً ومات مظلوماً، ولكن كان شوكة في عيون الاعداء. فالشهيد بهشتي لم يواجه اعداء الثورة الاجانب فقط بل كان يحارب في جبهات اخرى لا تقل اهمية عن تلك الجبهة، وهي مواجهة الليبراليين والمنافقين والمنحرفين في الداخل الذين كانوا يريدون حرف النظام الاسلامي من جوهره الاسلامي صوب مسارات غربية او شرقية او التقاطية. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان آية الله الخامنئي يعيش اليوم حالة من المظلومية لا تقل عن الشهيد بهشتي، لكن في ظروف اكثر تعقيدا حيث كانت الاتجاهات اكثر وضوحاً في السنوات الاولى من الثورة، لكن اليوم فتسمع اصوات ليبرالية من حناجر قضت سنوات طويلة من عمرها في خدمة الثورة الاسلامية. واشادت الصحيفة في ختام مقالها بنهج حكومة احمدي نجاد، قائلة: ان هذه الحكومة وبإرشاد قائد الثورة الاسلامية قطعت اشواطاً جبارة في طريق العدالة والخدمة الخالصة للمحرومين والمستضعفين واقتربت من همومهم ومشاكلهم وعالجت جزءاً منها وهذا هو سر نجاحها وسر فوزها في الانتخابات الاخيرة. • رفسنجاني يدعو لإتباع توجيهات قائد الثورة رغم كل الدعايات والشائعات التي سارت وانتشرت في ارجاء العالم بواسطة وسائل الاعلام الغربية والعربية حول الخلافات المزعومة بين الشيخ هاشمي رفسنجاني وسماحة السيد الخامنئي، أعلن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الشيخ رفسنجاني يوم امس ان ولائه لآية الله الخامنئي لاحد له واكد على علاقته الحميمة مع قائد الثورة الاسلامية وأنهما لا يفترقا مطلقاً. صحيفة (جمهوري اسلامي) نقلت هذا الخبر، واضافت: لقد دعا مجمع تشخيص مصلحة النظام في اجتماعه امس برئاسة آية الله رفسنجاني دعا مجلس صيانة الدستور ومرشحي الانتخابات الى الاحتكام بالقانون واتباع توجيهات قائد الثورة الاسلامية. واعرب مجمع تشخيص مصلحة النظام عن شكره لمشاركة الشعب الايراني الرائعة في الانتخابات كما اعرب عن امتنانه لتوجيهات قائد الثورة الاسلامية الحكيمة داعيا جميع ابناء الشعب وخاصة انصار مرشحي الانتخابات الى وضع توجيهات سماحة القائد نصب اعينهم. واوصى المجمع ان افضل السبل لحل النزاعات والخلافات هو الامتثال للقانون ومتابعة القضايا عن طريق مجلس صيانة الدستور والاستفادة من الخبراء في البت بالشكاوى المطروحة. وتابعت الصحيفة: لقد اكد الشيخ رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في هذا الاجتماع ولائه المطلق لقائد الثورة الاسلامية مشدداً على انه مطيع تماماً للولي الفقيه قائد الثورة الاسلامية. وقال انه يعمل على تحرير رسالة بناء على التوجيهات الاخيرة لقائد الثورة الاسلامية. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى وجود لقاءات مكثفة بين المسؤولين لتسوية الخلافات حيث لعبت لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان دوراً بارزاً في الايام الاخيرة باجراءها لقاءات مع كل من المرشح الرئاسي مير حسين موسوي والشيخ هاشمي رفسنجاني والشيخ ناطق نوري من اجل تسوية القضايا المتعلقة بالانتخابات الرئاسية الاخيرة. • الادارة الذكية للازمة اما صحيفة (مردمسالاري) الاصلاحية وتحت عنوان (الادارة الذكية للازمة) اعتبرت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان النظام السياسي كان بحاجة ماسة الى ادارة اكثر ذكاءاً وحكمة في التعاطي مع الازمة الاخيرة وكتبت تقول: ما شهدناه في الايام الاخيرة من معارضة واحتجاجات عارمة ضد نتائج الانتخابات تعتبر تجربة جديدة ومعقدة في تاريخ الثورة الاسلامية تختلف تماماً عن الاحتجاجات السابقة وابرز ما يميزها هو احتجاج الاوساط الجماهيرية بكثافة وليس نخبة او ثلة محدودة من المجتمع الايراني. واعتبرت هذه الصحيفة التظاهرات التي نظمتها المعارضة قبل وبعد الانتخابات بانها سلمية احتجاجية تنم عن بلوغ سياسي عال لدى اوساط الشعب الايراني، لكن الردود الحكومية وبعض تصريحات ومواقف المسؤولين هي التي أدت الى فقدان الثقة وتغيير سلوك بعض المتظاهرين الى اساليب غير حضارية حسب هذه الصحيفة. وانتقدت هذه الصحيفة القريبة من التيار الاصلاحي محاولة بعض رموز التيار المبدئي إسناد مظاهر التخريب والفوضى الى المحتجين الاصلاحيين او محاولة ربط اداء التيار الاصلاحي باطراف اجنبية وإسقاط كل التهم على جانب واحد وتبرئة الجانب الآخر بشكل مطلق. وقالت: كان من الافضل ان يتخلق قادة التيار الفائز في هذه الانتخابات باخلاق الاستيعاب والابوة والاحترام الكامل في التعامل مع ملايين الناس الذين اختاروا المرشح الآخر وشعروا بوجود مشكلة في العملية الانتخابية وذهبوا الى الاحساس بوجود تزوير في الانتخابات. واكدت صحيفة (مردمسالاري) على ضرورة الادارة الذكية والحكيمة في مثل هذه الازمات الاجتماعية والسياسية، وقالت: الافراج عن المعتقلين ومتابعة الطعون من القنوات القانونية والحؤول دون الادلاء بتصريحات ومواقف استفزازية تثير الجماهير المعترضة، هي الخطوات الضرورية الواجبة على الحكومة، لإعادة الثقة واستشراء حالة الطمأنينة والهدوء في هذه الجماهير. • التوقيت الخاطئ اما صحيفة الوفاق و تحت عنوان (التوقيت الخاطئ) فكتبت في افتتاحيتها ان الغرب اخطأ في توقيت استغلال الاستحقاق الانتخابي في ايران لتحويله الى ورقة ضغط وهو ما اثار حفيظة الايرانيين تجاهه والكشف عن حقيقته المعادية للشعب الايراني منذ ثلاثة عقود. ورأت الصحيفة مهما تكن رؤية الايرانيين حول استحقاقات داخلية وأيا يكن مرشحهم المفضل للرئاسة، فإن الجميع متفقون على رفض التدخل الخارجي وخاصة الذين يحملون خلفية سيئة في تاريخ ايران منذ ان وطأت اقدام بريطانيا المنطقة ونهبت ثروات الشعوب طوال عقود من الزمن. واعتبرت الصحيفة ان الغرب بشقيه الاوروبي والامريكي مدان بالجريمة وفي صدارتها جريمة اغتصاب فلسطين التي بدأت بمؤامرة بريطانية لزرع كيان مصطنع على أرض الاخرين ودعم امريكا لإستمرار المؤامرة حتى اليوم. ولاينسى احد معاهدة (سايكس بيكو) المهينة وتقسيم الامبراطورية العثمانية بين الاستعمارين البريطاني والفرنسي والدماء التي سالت لدحر الغزاة من المنطقة. واكدت الوفاق ان أحد أهم اسباب نجاح الثورة الاسلامية على النظام البائد هو تحرير ايران من براثن الهيمنة الامريكية والغربية. ولاتزال هذه الثورة تدفع ثمن السيادة والاستقلال من أي سلطة خارجية غربية كانت أم شرقية. وتابعت الصحيفة: يبدو ان المستعمرين يجهلون التاريخ ولا يأخذون العبرة من الماضي ولا يعرفون بان العالم بات واعياً وبات حذرا من ان يلدغ من جحر مرتين. ولابد من تذكير المراهنين على تركيع ايران بان هذا البلد خرج من قمقم الاستعمار عندما انتفض على النظام الموالي لهم وطرد آلاف المستشارين والعسكريين الامريكيين. وهو اليوم اكثر اصراراً على رفض أي تدخل خارجي وعدم السماح لقطاع الطرق وحماة الصهيونية وناهبي ثروات الشعوب بالتفكير باعادة عقارب الساعة الى الوراء.