القائد: حل قضايانا عبر القانون
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79646-القائد_حل_قضايانا_عبر_القانون
تصريحات سماحة القائد والشيخ هاشمي رفسنجاني الاخيرة حول التطورات السياسية الايرانية كانت العنوان البارز لأغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم. وفي الشأن الخارجي اهتمت الصحف الايرانية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٢٩, ٢٠٠٩ ٠٤:٤٦ UTC
  • القائد: حل قضايانا عبر القانون

تصريحات سماحة القائد والشيخ هاشمي رفسنجاني الاخيرة حول التطورات السياسية الايرانية كانت العنوان البارز لأغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم. وفي الشأن الخارجي اهتمت الصحف الايرانية

تصريحات سماحة القائد والشيخ هاشمي رفسنجاني الاخيرة حول التطورات السياسية الايرانية كانت العنوان البارز لأغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم. وفي الشأن الخارجي اهتمت الصحف الايرانية بالتفجيرات الاخيرة التي طالت العراق. • القائد: القضايا الداخلية تحل عبر القنوات القانونية صحيفة (جام جم) ابرزت على صدر صفحتها الاولى تأكيد آية الله السيد علي الخامنئي قائد الثورة الاسلامية على القانون والطرق القانونية في حل القضايا السياسية، وكتبت الصحيفة تقول: لقد شدد القائد على حل القضايا الداخلية للبلاد عبر القنوات القانونية ودعا النخب والتيارات السياسية الى عدم اثارة مشاعر الشبان او ضرب وحدة الشعب. وانتقد سماحته تصريحات القادة الاوروبين والامريكيين حول هذه القضايا، مؤكداً ان الانحياز الغربي لن يكون له سوى مردود عكسي في ايران. رفسنجاني: ما حصل مؤامرة لفصل الشعب عن النظام اما صحيفة (صداي عدالت) فتقلت عن الشيخ هاشمي رفسنجاني وبخط عريض: التطورات الاخيرة مؤامرة لفصل الشعب عن النظام. وتابعت الصحيفة بالقول: اعتبر الشيخ رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران التطورات التي اعقبت الانتخابات الرئاسية مؤامرة حاكتها عناصر مشبوهة تهدف لخلق النفاق والفصل وايجاد شرخ بين الشعب والنظام وزعزعة ثقة المواطنين بالنظام الاسلامي. واعرب رفسنجاني عن امله في النظر بنزاهة وتعمق في الشكاوى والطعون القانونية. واعتبر الشيخ رفسنجاني الاجراء الذي بادر إليه سماحة قائد الثورة الاسلامية بتمديد المهلة لمجلس صيانة الدستور للقيام بالمزيد من التحقيق في القضايا الانتخابية واعطاء توضيحات مقنعة وازالة نقاط الغموض اعتبره بانه قيم للغاية، وقال: ان الانتخابات الصحيحة ساحة لتعزيز التضامن والتعاون وتبديل المنافسة الى صداقة بعد الانتخابات. • أحلام الغرب تفشل في ايران صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (جاء دور ايران) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم المواقف الغربية من الانتخابات الايرانية واعتبرت ان الغرب راهن على المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي ووقف الى جانب المتظاهرين ضد نتائج الانتخابات أملاً باحداث تغيير في ايران وتمنياً بالتخلص من كابوس مواقف الحكومة الايرانية المقاومة. ورأت الصحيفة ان الغربيين كانوا يستذكرون فترة حكومة السيد محمد خاتمي التي انفتحت على الغرب ولبت بعض مطالبهم وكانوا يتمنون تكرار تلك التجربة في الانتخابات الاخيرة من خلال الرهان على موسوي. وتابعت الصحيفة بالقول: نتائج الانتخابات وفوز الدكتور احمدي نجاد بدّد آمال الغرب، ما جعله يستغل السجال السياسي الداخلي الذي اعقب الانتخابات لتخطيط وتنفيذ مؤامرة معقدة ضد النظام الاسلامي ظاهرها الفوضى والتظاهرات والاحتجاجات العارمة في الشوارع والساحات وباطنها تحريك بعض رموز وشخصيات الثورة الاسلامية للانقلاب على النظام الحاكم او ما يسمى بالثورة المخملية في ايران. واشارت صحيفة (كيهان) الى دور وسائل الاعلام الغربية في هذه المؤامرة وقالت: بسرعة متناهية وبحجم مكثف ركزت القنوات الفضائية الغربية كل اهتمامها على احداث ايران وصورتها بأنها ثورة لعشرات الملايين من المواطنين الذين يريدون تغيير النظام وان الآلاف منهم يتعرضون للقتل والجرح والتنكيل على يد قوات الحرس والتعبئة الحكومية. واعربت الصحيفة عن استغرابها من ارتباك الغربيين وانفعالهم واستعجالهم في قراءة ما يحدث في ايران، وقالت: ان الغرب راح يتحدث عن النظام البديل وبدأ يستعد لمرحلة جديدة في ايران تكون فيها الدولة الايرانية تابعة للمشروع الغربي وهذا ما يؤكد جهل الغربيين وعدم معرفتهم لأبسط قواعد المجتمع الايراني وطريقة معالجة وادارة الازمة في النظام الاسلامي. ورأت صحيفة (كيهان) ان الغربيين خدعوا من اجهزتهم الاستخباراتية ووسائل اعلامهم مرة اخرى وتصوروا ان النظام الاسلامي يعيش ايامه الاخيرة وسيسقط في غضون عدة ايام. لكن الذي حدث فعلاً هو ان الجمهورية الاسلامية تجاوزت وبسرعة فائقة هذه التطورات ووضعت النقاط على الحروف من خلال الالتزام بالقانون وعدم النزول الى الشوارع والاحتكام الى القنوات الدستورية واصبحت اليوم اقوى واشد عوداً من ذي قبل حيث حظيت حكومة السيد احمدي نجاد بما يقارب ال 25 مليون صوت شعبية واسعة تؤهلها للعب دور كبير في المنطقة والعالم وتبدد احلام المستكبرين الغربيين الذين سيعودون ويستجدون الحوار والتعاون مع ايران في الايام القادمة. • لغز التفجيرات في العراق صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (محاولة فك اللغز لهذه التفجيرات) رأت ان كلما يشتد الحديث عن انسحاب القوات الامريكية من العراق تشهد الساحة موجة من التفجيرات المتتالية وتسيل دماء المئات من الابرياء المواطنين وكأنما توحي بان انسحاب الامريكي من العراق سيؤدي الى الفوضى والارهاب والدمار. واشارت الصحيفة الى دور الاستخبارات ورجال الامن الامريكية بأنها تقف وراء تأجيج الصراع الطائفي والفتنة المذهبية واستمرار حالة اللا امن واللا استقرار في العراق، وقالت: هناك اطراف اقليمية على رأسها العربية السعودية لا تريد انسحاب الامريكيين من العراق وهناك تمويل ضخم ومنفذين للتفجيرات من عصابات القاعدة والبعثيين لقتل الناس الابرياء بهذه الطريقة الجبانة من اجل إضعاف الحكومة العراقية وثنيها عن المطالبة بخروج سريع للقوات الامريكية من العراق. واتهمت صحيفة (جمهوري اسلامي) دولاً اقليمية على رأسها المملكة العربية السعودية في تمويل وتنفيذ هذه العمليات الارهابية التي تستهدف ابناء الشيعة وتضرب الوحدة العراقية وتوقظ الفتنة الطائفية وقالت: هناك قرارات اتخذت من الانظمة العربية منذ سنين تقضي بخلق صراع بين التيارات والاحزاب الشيعية، وكذلك توسيع الهوة بين الاكراد والعرب، وكذلك بين الاحزاب السنية والشيعية وقد رصدت لهذه القرارات ملايين الدولارات وكلفت شخصيات سنية متطرفة ورموز من حزب البعث المنحل لتنفيذ هذه القرارات. • ثمن الانسحاب اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية و تحت عنوان (ثمن الانسحاب) فكتبت تقول:مرة أخرى تعود لغة التفجير والعنف إلى الشوارع العراقية، واللافت فيها انها تاتي قبل بضعة أيام من موعد انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية في الثلاثين من الشهر الحالي. وهو ما يطرح العديد من التساؤلات حول عودة العنف للمشهد العراقي واقتراب رحيل الأمريكان. وتابعت الصحيفة: يبدو أن هناك في العراق وفي خارجه من لايرغب في انسحاب القوات الأمريكية وأنها وإن انسحبت فإن الساحة العراقية ستتحول إلى قنابل موقوتة لن يستطيع أحد منع انفجارها. والذين يساعدون ويمولون هذه العمليات التفجيرية من مصلحتهم أن تبقى القوات الأمريكية لأن وجودهم مرتبط بوجودها. و لم تستبعد الصحيفة أن تكون هذه العمليات من تخطيط وفعل أمريكي كي تجعل من العراق ساحة للعنف والفوضى ومن ثمة تجد المبررات لجدولة جديدة لإنسحابها من بلاد الرافدين. واستطردت الوفاق قائلة: رغم أن أوباما الرئيس القادم بجملة من الأحلام الأمريكية وعد بالهروب المشرف من العراق، فإنها تبقى مجرد أماني ورغبات فردية، إذ أن السياسة الأمريكية الخارجية ليست مرتبطة بشخص حتى وإن كان الرئيس أوباما وإنما مرتبطة باستراتيجية دولة، ما الرئيس إلا أداة من أدوات تنفيذها.