مجلس صيانة الدستور وتأكيد صحة الانتخابات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79652-مجلس_صيانة_الدستور_وتأكيد_صحة_الانتخابات
ابرزت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وعلى صدر صفحاتها الاولى خبر اعلان مجلس صيانة الدستور صحة النتائج المعلنة للانتخابات الرئاسية الايرانية وفوز الرئيس احمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٣٠, ٢٠٠٩ ٠٣:١٢ UTC
  • مجلس صيانة الدستور وتأكيد صحة الانتخابات

ابرزت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وعلى صدر صفحاتها الاولى خبر اعلان مجلس صيانة الدستور صحة النتائج المعلنة للانتخابات الرئاسية الايرانية وفوز الرئيس احمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية

ابرزت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وعلى صدر صفحاتها الاولى خبر اعلان مجلس صيانة الدستور صحة النتائج المعلنة للانتخابات الرئاسية الايرانية وفوز الرئيس احمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية. • تأكيد صحة الانتخابات صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (مجلس صيانة الدستور وتأكيد صحة الانتخابات) كتبت تقول: لقد أعلن امين مجلس صيانة الدستور آية الله احمد جنتي مساء امس صحة النتائج المعلنة للانتخابات الرئاسية واشار في رسالته الى وزارة الداخلية الى ان المجلس نظر في طعون المرشحين الرئاسيين الخاسرين واعاد فرز عشرة بالمائة من الاصوات بصورة عشوائية في عدة محافظات وجاءت النتائج متطابقة مع النتائج المعلنة سابقا. واضاف جنتي ان غالبية الاعتراضات لم يثبت انها انتهاكات او تزوير ولم تكن سوى مخالفات طفيفة تحدث في كل انتخابات، وبالتالي فانها ليست ذات اهمية، ولم يكن هناك مبرر للاعتراضات. واوردت صحيفة (جام جم) ان اعادة فرز الاصوات جرت في اكثر من اربعة آلاف وخمسمائة صندوق وان النتائج لم تظهر وقوع تلاعب بالاصوات وان اعادة فرز عشرة بالمائة من الاصوات جرت امام كاميرات التلفزيون الايراني بعد تغيّب ممثلي المرشح المعترض مير حسين موسوي. • فتنة مرَّة زادت قوة الثورة اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (لنكن واقعيين) خصصت مقالها الافتتاحي بتحليل ما اسمته فتنة في الثورة الاسلامية زادت من تجربة الثورة وقوتها رغم مرارة الفتنة والثمن الذي كلفته. وقللت الصحيفة من شأن العامل الخارجي في هذه الفتنة، وقالت: لقد تحدثنا كثيرا عن المؤامرة والاصابع الخارجية التي ارادت العبث بأمن البلاد بل خططت لتغيير النظام في ايران، لكن رغم اهمية العامل الخارجي لم يكن العامل الوحيد والمؤثر الاساس في الاحداث الاخيرة ولا يعقل ان يتمكن بضعة افراد في هذه السفارة الاجنبية او تلك او بعض المنافقين واصحاب النظام البائد ان يعبثوا بالنظام ويوصلوه الى هذا الحد من الاضطراب. واعتبرت الصحيفة ان النظرة الواقعية في تحليل ما جرى في ايران تكشف العوامل الاساسية النابعة من داخل المجتمع الايراني احزابه ومكوناته السياسية والاجتماعية ورموزه وقادته. ودعت صحيفة (رسالت) علماء الاجتماع الايراني الى دراسات معمقة ودقيقة لهذه الاحداث ولابعادها وجذورها السياسية والنفسية والثقافية واضافت: رغم ان الاحداث الاخيرة تعد تهديداً للنظام الايراني لكنها تشكل فرصة لكشف نقاط ضعف النظام ومعرفة كيف تمكن تيار سياسي معروف ونفر قليل من رموزه ان يركب موجة الاحاسيس ومشاعر الشباب وان يستغل اجواء ملبدة بالدعايات والشائعات الكاذبة وان يتحدى النظام والدستور والقانون من خلال نزول الجماهير الغاضبة الى الشوارع. وتابعت الصحيفة بالقول: علينا ان ندرس ونبحث بدقة كيف استطاع الطرف الخاسر في هذه الانتخابات ولأول مرة في تاريخ الثورة الاسلامية ان يتهم النظام بالتزوير والتلاعب في العملية الانتخابية وتمكن من تجييش عواطف وقلوب مئات الآلاف من الناس الذين خرجوا يتظاهرون ضد النظام بحجة احقاق الحق وابطال الباطل؟ وخلصت (رسالت) بالقول: إن لم نكشف الجذور والحقائق المرَّة لهذه الفتنة، فعلينا ان نتوقع تكرارها في السنوات القادمة. • إعتقال عصابة شغب متنكرة اما صحيفة (جوان) فنقرأ فيها خبر إعتقال عصابة شغب متنكرة بزي قوات الامن والتعبئة فأوردت الصحيفة نقلاً عن الشيخ حسين تائب قائد قوات التعبئة الايرانية قوله: لقد ألقي القبض على عدد من المشاغبين والعابثين بأمن البلاد في الاحداث الاخيرة كانوا يستخدمون زي ولباس قوات الامن والتعبئة لتشويه سمعة هذه القوات ولتعميق الشرخ بين المتظاهرين والنظام الاسلامي. وتابعت الصحيفة: لقد اكد قائد قوات التعبئة استشهاد ثمانية من قوات التعبئة وجرح 300 منهم في الاحداث الاخيرة مضيفاً ان بعض عناصر الشغب والفوضى كانوا يحملون السلاح ويستخدمون الرصاص الحي. واضاف الشيخ تائب ان قوات التعبئة لم تواجه الجماهير التي خرجت في تظاهرات سلمية تعبّر عن رأيها السياسي، بل حاولت ان تواجه اولئك الذين استغلوا هذه التظاهرات للإضرار بالممتلكات العامة واضرام النار في السيارات والمحال التجارية وتكسير زجاج البنوك والبيوت. واشار قائد قوات التعبئة الى قضية مقتل الشابة الايرانية ندى آقا سلطان واصفا اياها بسيناريو معدة سلفاً، متسائلاً: كيف يمكن للقنوات الفضائية الغربية ان تنشر تفاصيل حياة ندى وعائلتها بعد دقائق معدودة على مقتلها؟ واعتبر الشيخ تائب ما بثته غالبية وسائل الاعلام الغربية عن ايران بانه يأتي ضمن مخطط لتشويه صورة الجمهورية الاسلامية ولتنفيذ الخطوات اللاحقة من السيناريو وهي الانقلاب والانقضاض على النظام الاسلامي. وختم قائد قوات التعبئة، بالقول: ان الشعب الايراني بيقظته المعهودة وبحكمة قيادته الرشيدة بدّد أحلام الاعداء وتجاوز هذه الفتنة بسلام من خلال الرجوع الى القانون والاحتكام الى الدستور ومنع استغلال التظاهرات لتنفيذ المخططات المشؤومة. • نذر انتفاضة اخرى في غزَّة في الشأن الخارجي تناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) في مقالها الافتتاحي تطورات الساحة الفلسطينية وركزت على اوضاع قطاع غزَّة وتحت عنوان (نذر انتفاضة اخرى في غزَّة) اعتبرت اوضاع غزَّة المأساوية من الناحية الانسانية والمعيشية بانها تنذر بحدوث انتفاضة جديدة في اوساط الشعب الفلسطيني، وقالت: الاحتلال الصهيوني والحصار المطبق على القطاع جعل منه قنبلة موقوته يمكن ان تنفجر في اية لحظة بسبب وخامة الاوصاع الانسانية والموت البطيء الذي يتعرض له مليون ونصف مليون انسان في هذا القطاع. وتابعت الصحيفة: كل المعابر مغلقة بوجه قطاع غزَّة الا النزر اليسير منها يخضع لرقابة صهيونية مشددة وتعنت الكيان الصهيوني بلغ ذروته بعد ان شن حرباً مدمرة على القطاع وقتل وجرح الآلاف من المدنيين الابرياء خاصة النساء والاطفال في هذا القطاع والآن يفرض هذا الكيان حصاراً مطبقاً على ما تبقى من الشعب الفلسطيني ويرفض اي خطوة باتجاه التسوية فلا يقبل بعودة اللاجئين ولا يتنازل عن القدس ولا يوقف عمليات الاستيطان ولا يزيل الحواجز ولا يفتح المعابر ولا يعترف بوجود دولة فلسطينية مستقلة ابداً، بل يريد ان يبقي الشعب الفلسطيني في سجن وحالة اذلال واستجداء الى امد غير معلوم. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان حكومة بنيامين نتنياهو الصهيونية المتطرفة تتوغل في اذلال الشعب الفلسطيني متناسية ان هذه الضغوط ستولد انفجارا في الايام القادمة وان الظلم والطغيان مهما تمادى فاصحاب الحق سينتفضون بوجه المستكبرين ويأخذون حقهم وهذا وعد الله للمستضعفين على الكافرين والمستكبرين في ارجاء العالم. • وقاحة نتنياهو وثناء الغرب اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عناون (وقاحة نتنياهو وثناء الغرب) فكتبت في افتاحيتها، تقول: ليس مثيراً للاستغراب ان يتحدث نتنياهو عن اوهام صهيونية كورقة تسوية مع الفلسطينيين بل الوقاحة هي في ثناء الادارة الامريكية والاتحاد الاوروبي على هذه الاوهام. ويبدو ان نتنياهو اراد ان يضع العرب والفلسطينيين امام حقيقة وهم الانتظار والرهان عندما دعا الفلسطينيين الى الاعتراف بيهودية الدولة الصهيونية كشرط مسبق للقبول بكيان فلسطيني متقطع الاوصال وفاقد للسيادة ومنزوع السلاح بجانب البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية دون عودة القدس وعودة اللاجئين ودون وقف الاستيطان وجلب الشتات الى الاراضي الفلسطينية وهذا ما يعيد الازمة الفلسطينية الى نقطة البداية. غير ان المضحك المبكي هو الترحيب والثناء الغربي باقتراح نتنياهو الاخرق وكأنهم لايجيدون قراءة التاريخ ويتجاهلون نضال شعب دفع الكثير خلال اكثر من ستة عقود لاستعادة حقه المشروع وتقرير مصيره وهو اليوم اكثر تمسكا بموقفه لدحر الاحتلال وتحرير ارضه من رجس العدو. وتابعت الصحيفة بالقول: ان تأييد حماة الصهيونية لخطاب نتنياهو يكشف من جديد خطورة المشروع واطراف المؤامرة ويشكل تحذيرا للعرب والمسلمين من مغبة رهانهم على السراب الامريكي والسلام الصهيوني. فمهما يكن موقف الغرب المعادي وكيف ما يكون موقف بعض العرب القائم على الاستسلام فان رد الشعب المقاوم هو الذي يقرر كيفية التعامل مع العدو. وختمت الوفاق قائلة: ارض فلسطين احتلت بالقوة وستعود الى اصحابها بالقوة، ولايمكن لاي قوة مهما كان جبروتها ان تهزم ارادة شعب اراد الحياة وليس هناك من ينخدع ببنات افكار العدو الجهنمية او يخشى تهديداته لانه يرى خطاب نتنياهو بمثابة آخر مسمار في نعش السلام.