فشل الثورة المخملية في ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79658-فشل_الثورة_المخملية_في_ايران
في الشأن الداخلي، الانتخابات الرئاسية واغلاق ملفها من مجلس صيانة الدستور وفي الشأن الخارجي انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية ويوم السيادة كانت ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ٠١, ٢٠٠٩ ٠٢:٠٦ UTC
  • فشل الثورة المخملية في ايران

في الشأن الداخلي، الانتخابات الرئاسية واغلاق ملفها من مجلس صيانة الدستور وفي الشأن الخارجي انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية ويوم السيادة كانت ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

في الشأن الداخلي، الانتخابات الرئاسية واغلاق ملفها من مجلس صيانة الدستور وفي الشأن الخارجي انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية ويوم السيادة كانت ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • فشل الثورة المخملية في ايران صحيفة ايران عنونت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: مؤامرة الاطاحة الناعمة قد فشلت في ايران. وتابعت الصحيفة نقلأ عن الرئيس احمدي نجاد ان الشعب الايراني انتصر على الاعداء الذين حاولوا تنفيذ خطة للاطاحة الناعمة او الثورة المخملية في ايران وان الانتخابات الرئاسية كانت بمثابة استفتاء عام لصالح الجمهورية الاسلامية. واضافت الصحيفة عن الدكتور احمدي نجاد تاكيده على ان اساس الثورة الاسلامية هو ايجاد تغييرات اساسية في ادارة الفكر والثقافة بالعودة الى مبادئ الاسلام، ومن جهة اخرى ايجاد تغييرات اساسية في المعادلات الدولية، حيث ان طبيعة الثورة الاسلامية في ايران هو تحطيم احتكار العالم الغربي وكسر الاحتكار العلمي والعلوم الحديثة للقوى الكبرى واحتكار التنظير لادارة العالم. • خارطة ايران السياسية الجديدة اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (خارطة ايران السياسية الجديدة) دعت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الى رسم خارطة جديدة للساحة السياسية الايرانية بعد الانتخابات الاخيرة، وكتبت تقول: بعد ان اغلق ملف هذه الانتخابات وتاكد صحة وسلامة العملية الانتخابية لابد من مراجعة الاخطاء ونقاط الضعف التي ادت الى تشويه سمعة النظام في الداخل والخارج. وتابعت الصحيفة: لابد من سد الثغرات القانونية والسياسية التي فسحت المجال لتيار سياسي خاسر في الانتخابات ان يقلب الطاولة ويكسر قواعد الديموقراطية وان يحرك مشاعر مجموعة من الشباب لينزلوا الى الشوارع ويحتجوا على النظام ويعطوا الفرصة لفلول المنافقين والمشاغبين والفوضويين ان يعبثوا بامن واستقرار البلاد. وطالبت صحيفة (رسالت) بوضع وتشريع قوانين جديدة تجرم وتلاحق المرشح الخاسر قضائياً اذا لم يلتزم بالطرق القانونية ولم يحتكم الى الدستور والمراجع القانونية ويحاول ان يستغل احاسيس انصاره ويحدث موجة من الفوضى واعمال الشغب في البلد. كما دعت هذه الصحيفة الى اعادة صياغة الثقافة السياسية والمنافسات الحزبية قائلة: مع الاسف هناك تيار موسوم بالاصلاح يدعي بانه المنجي والمخلص تحت عناوين براقة كالمجتمع المدني وحوار الحضارات وحرية التعبير، لكنه ينحرف باتجاه السلوك الدكتاتوري عندما يرى مصالحه السياسية في خطر وينسف قواعد الديموقراطية والمنافسة القانونية ويطالب بتغيير القواعد وتبديل الحاكم وابطال نتائج المنافسة دون ان يقدم ادلة ووثائق محكمة على دعواه. وخلصت (رسالت) الى القول: ان الجمهورية الاسلامية وفي العقد الرابع من عمرها بحاجة ماسة الى مراجعة في بعض القوانين وفي اجزاء من الثقافة السياسية التي تسمح لعدد قليل من السياسيين ان يلعبوا بمشاعر الناس وان يمسوا الوحدة الوطنية والتضامن الاسلامي في الصميم وان يفتعلوا ضجة كبرى لا اساس لها تحت ذريعة التزوير في الانتخابات. • مستقبل العلاقات الايرانية الاوروبية اما صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية وتحت عنوان (مستقبل غير مشرق) تناولت تاثيرات الاحداث الايرانية الاخيرة على السياسة الخارجية وبالتحديد العلاقات الايرانية الاوروبية ورأت ان مستقبل العلاقات الايرانية الغربية غير مشرق نتيجة التوتر وانعدام الثقة بين الجانبين وكتبت الصحيفة تقول: لقد شهدت العلاقات الايرانية الاوروبية في العقود الثلاثة الماضية كثيراً من عدم الاستقرار، لكن اليوم وبعد الانتخابات الرئاسية يبدو ان الاوضاع قد تدهورت وان جداراً من عدم الثقة قد حال دون تطوير هذه العلاقات لا سيما العلاقة بين ايران وبريطانيا العنصر الاساس والمؤثر الاول في الاتحاد الاوروبي. وتوقعت هذه الصحيفة ان التوتر القائم بين ايران وبريطانيا سيؤثر في علاقات ايران مع اغلب الدول الاوروبية ومن ثم سيؤثر على العلاقات التجارية والاقتصادية بين الجانبين وان آثار هذه القضية ستمتد الى امد بعيد. واكدت صحيفة (صداي عدالت) القريبة من التيار الاصلاحي ان الدول الاوروبية ستقترب من موقف بريطانيا وستفرض مزيداً من الضغوط النفسية والسياسية ضد حكومة احمدي نجاد في ولايتها الثانية واضافت: يبدو اننا سنشهد موقفاً غربياً موحداً في السنوات الاربع القادمة يتسم بتزايد نسبة انعدام الثقة والتوتر بين ايران واغلب الدول الاوروبية. • جاء وقت التضامن اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (جاء وقت التضامن) فنقرأ في مقالها الافتتاحي مايلي: بعد ان اغلق ملف الانتخابات الرئاسية العاشرة بتأييد مجلس صيانة الدستور سلامة العملية الانتخابية، علينا ان نفتح صفحة جديدة من التوادد والتضامن والتواصل بين كافة ابناء ايران الاسلامية للمضي قدماً في اعمار البلاد وتنميته وتطوره في كل المجالات الصناعية والزراعية والتقنية. ورأت هذه الصحيفة ان الانتخابات وما تبعها من اضطرابات سياسية، انتهت ولابد ان يغلق هذا الملف الى اربع سنوات اخرى وقالت: ان العقد الرابع من عمر الجمهورية الاسلامية هو عقد التطور والعدالة، فلابد من العمل الجماعي الدؤوب لتطوير البلاد ضمن مراعاة القانون والعدالة الاجتماعية وتقديم مصالح الطبقات المستضعفة والمحرومة في البلاد على غيرهم ومحاربة مراكز الفساد الاداري والمالي في اطار القانون. واكدت صحيفة (كيهان) ان حكومة السيد احمدي نجاد ليست حكومة ال 25 مليون مواطن الذين انتخبوه في هذه الانتخابات، بل هي حكومة كل الشعب الايراني بملايينه السبعين تطالب الحكومة في ولايتها الثانية اجراء مشاريع جبارة في مجال التطور والتقدم والوحدة والتضامن الوطني ومزيداً من التطور التقني والصناعي والتكامل المعنوي والاخلاقي وردم الهوة بين الطبقات الفقيرة والغنية وتأمين الانضباط الاجتماعي والأمني وتقوية الثقة بالنفس عند آحاد الشعب الايراني. وختمت (كيهان) مقالها الافتتاحي بالقول: اليوم وبعد تاكيد صحة الانتخابات من المرجع القانونية، علينا ان ننبذ الخلافات وندع الحقد والكراهية بيننا جانباً وان نبتعد عن اجواء المنافسات والمشاحنات الحزبية والسياسية ونقترب من اجواء التوادد والتضامن والتعاون لبناء الوطن. • الانجاز السيادي في الشان الخارجي اهتمت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بموضوع انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية. صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الانجاز السيادي) كتبت في مقالها الافتتاحي تقول: احتفل العراق امس، بيوم السيادة حيث انسحب آخر جندي امريكي من مدنه مما يعتبر انجازا على المستوى الوطني لتحرير البلاد من الاحتلال الاجنبي. ولاشك بان الشعوب الصديقة للعراق تشارك هذا البلد انجازه العظيم بعدما عانى الأمرّين من الديكتاتورية والغزاة طوال اكثر من اربع عقود من الزمن. ولم تكن ازالة القواعد العسكرية الامريكية من المدن العراقية والتعهد بالانسحاب الكامل من العراق عام 2011 عملاً طوعيا بل جاء على خلفية القرار العراقي المستقل برفض الهيمنة الاجنبية. لكن اكدت الصحيفة ان الطموح الامريكي بتحويل العراق لمحطة انطلاق نحو مصادر الطاقة لم ينفذ بعد مما يزيد التخوف من لجوئهم الى سيناريوهات لخلط الاوراق وتبرير الوجود العسكري الامريكي عبر أحداث أمنية. ولا يمكن فصل العمليات الارهابية الاخيرة التي أدت الى سقوط العشرات من الضحايا الابرياء في مناطق مختلفة من العراق عن موضوع الانسحاب بحيث اراد منفذوها توجيه رسالة رعب الى الشعب العراقي حول مرحلة ما بعد الانسحاب الامريكي من المدن. ورأت صحيفة الوفاق ان قرار واداء الحكومة العراقية الحازم باستلام الأمن في ارجاء العراق سحب البساط من تحت اقدام المحتلين والارهابيين. وخلصت الوفاق الى القول: هنيئا لهذا الشعب رياح الحرية التي هو جدير بها لأنه قادر على طي صفحة الماضي وبناء المستقبل على أيدي أبنائه، ليكون عنصرا فاعلا في محيطه الجغرافي ويستفيد من التجربة التي مر بها وكل تحرير والعراق بخير.