الانتخابات الايرانية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79659-الانتخابات_الايرانية
أنّ البرهة الحالية تعد نقطة عطف في تاريخ الثورة الاسلامية لابل إنها قد تبدو من أصعب المراحل ما بعد انتصار الثورة الاسلامية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ٠٢, ٢٠٠٩ ٠٣:٤٩ UTC
  • الانتخابات الايرانية

أنّ البرهة الحالية تعد نقطة عطف في تاريخ الثورة الاسلامية لابل إنها قد تبدو من أصعب المراحل ما بعد انتصار الثورة الاسلامية

صحيفة جام جم: أنّ البرهة الحالية تعد نقطة عطف في تاريخ الثورة الاسلامية لابل إنها قد تبدو من أصعب المراحل ما بعد انتصار الثورة الاسلامية. لكن ليس بسبب عدم امكان الفصل بين الحق والباطل بل بسبب أن اولئك الذين كانوا حتى الأمس أصدقاء الثورة صاروا يقفون اليوم إلى جانب جبهة الباطل حتى أن بعضهم قد تبوأ مكانة وسط هذه الجبهة. وقالت الصحيفة إنّ الأحداث التي نشهدها هذه الأيام والتي اندلعت أغلب الظن بسبب هزيمة مير حسين موسوي في الانتخابات الرئاسية تدلل كما يبدو على أن موسوي يشكل السرّ لهذه الأحداث الامر الذي يستدعي أن تطرح عليه تساؤلات عدة منها: ما هي مميزات نظام الجمهورية الاسلامية الذي يدّعي موسوي في بيانه الأخير بأنه قد انطلق للدفاع عنه؟ وهل هذا النظام هو ذاته الذي أقامه مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني الراحل أم هو نظام آخر جديد؟ وإذا كان هو نفس النظام الذي أسسه الإمام الخميني فهو مبتنى على مبادئ معينة منها مبدأ ولاية الفقيه والدستور. إذن أيّ منهما يحظى بتأييد وقبول موسوي؟ وأضافت الصحيفة أن موسوي يدّعى عدم حيادية مجلس صيانة الدستور وعليه فهو يطالب بإلغاء نتائج الإنتخابات الرئاسية واجراء انتخابات جديدة تشرف عليها هيئة تحظى بثقة الشعب، لكن قالت الصحيفة: إن عدم حيادية مجلس صيانة الدستور هو محض ادعاء بحاجة الى برهان ذلك لأنّ ستة من أعضاء المجلس يتم تعيينهم من قبل قائد الثورة من بين كبار الفقهاء الذين يتسمون بالعدل والدراية بمتطلبات العصر. والستة الآخرون يتم اختيارهم من قبل رئيس السلطة القضائية وأن كلّ هؤلاء هم اخصائيون وخبراء في القانون لكن السؤال هو هل لمجرد أن إثنين من بين هؤلاء الأعضاء البالغ عددهم اثنى عشر عضواً قد أدلوا بتصريحات حول أحد المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية. يمكن أن يتحول إلى دليل لإثبات مزاعم موسوي؟ وماذا لو كان بعض من هؤلاء قد أدلوا بأصواتهم لصالحه هو شخصياً؟ صحيفة مردم سالاري: في صحيفة مردم سالاري نقرأ إنّ الثورة الإسلامية أدت إلى حدوث تحوّل عجيب في الحياة السياسية للشعب الايراني وأن الإمام الخميني رضوان الله عليه تولى قيادة البلاد وفق نظام جديد وشامل ووضع لها برامج للمدى البعيد وأعانه في ذلك عظماء كالشهيد مطهري والشهيد بهشتي، بالإضافة الى شخصيات عظام مثل قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنائي والشيخ هاشمي رفسنجاني، لكن ليس من المعقول غض الطرف عن أشحاص آخرين تولوا مسؤوليات إدارة دفة الحكم من بينهم مير حسين موسوي الذي تولى وظائف ومناصب عدة منذ بداية مرحلة ما بعد انتصار الثورة الإسلامية، بما في ذلك منصب وزير الخارجية وثمّ منصب رئيس الوزراء الذي تواصل على مدى ثمانية أعوام تعد من أصعب الفترات حيث الحرب التي كلفت اثماناً باهظة لكنه استطاع إدارة شؤون الدولة على أحسن ما يرام ولكنه وبعد تلك الفترة اختار العزلة لفترة طويلة رغم الدعوات المتعددة التي وجهت إليه على مدى عشرين عاماً للعودة إلى الواجهة حتى لبى الدعوة أخيراً لخوض الحملة الإنتخابية على منصب رئيس الجمهورية بيد أنّ الأحداث والتطورات التي شهدتها الساحة السياسية جعلته يبدى مواقف واضحة للجميع، لكن المهم هنا هو أن مواقف موسوي حيال الإنتخابات الرئاسية واصراره عليها، قد دفعت بالبعض إلى إصدار بيانات أدت إلى تذمره ومنها ما تضمن نعته بما كان قد اتسم به الرئيس الأسبق بني صدر في حين ليس هناك أي وجه شبه بينه وبين بني صدر، ذلك لأن هذا الأخير كان قد انفصل عن جماهير الأمة وانفك عن مبادئ الثورة الإسلامية. بينما ظلّ موسوي متمسكاً بالدفاع عن آمال وأهداف الامام الخميني رضوان الله عليه وعن نظام الجمهورية الإسلامية. ثمّ إنه ورغم اختياره العزلة لم ينفصم قطّ عن أصدقائه وزملائه في الحكومة ولم يتخل عن إعلان آرائه ومواقفه ازاء القضايا السياسية، لكن يبدو أنّ عودته إلى معترك السياسة العامة وخوضه المنافسة على منصب رئيس الجمهورية لم يستسغ للبعض الأمر الذي دفعهم منذ البداية إلى استهدافه بوابل الإتهامات والإستهانات في حين أنه هو وآخرون من أمثاله يستحقون التكريم والثناء بالنظر إلى خلفياتهم الثورية وخدماتهم الجليه للشعب والثورة. صحيفة كيهان: ننتقل إلى صحيفة كيهان والتي كتبت إنّ الصلات التي يقيمها بعض أعضاء لجنة الحملة الإنتخابية لمير حسين موسوي مع المحافل والأوساط الأجنبية باتت تتجلى يوماً بعد يوم ومن بين هؤلاء المخرج محسن مخملباف عضو لجنة الحملة الإنتخابية لموسوي والذي إدعى مؤخراً بمزاعم مفادها أنّ الإعتراضات وأعمال الشغب الأخيرة هي كفاح ضد النظام الايراني لإسقاطه، كما أن عضواً آخر في تلك اللجنة وهو علي رضا بهشتي أدلى بحديث لموقع راديو فردا أو إذاعة الغد الأمريكية، زغم فيها أنه تمّ تزوير أحد عشر مليون صوت في الإنتخابات الرئاسية مشيراً إلى أنهم كانوا يعلمون منذ البداية بأنّ إعادة فرز الأصوات لن تؤدي إلى إنهاء الأزمة. ونقلت الصحيفة عن بهشتي قوله: يجب أن يواصل موسوي مساعيه في هذا الإتجاه لأنّ تلك الأصوات لا تخصه وحده. وقالت الصحيفة: إنّ بهشتي عاد ليناقض ما قاله عندما زعم بأنّ موسوي قد فاز بأغلبية أصوات الناخبين. وتساءلت الصحيفة: لماذا لم يوضح بهشتي سبب رفض موسوي لإعادة فرز عشرة بالمئة من أصوات الناخبين بصورة عفوية ودون تحديد الصناديق وأمام عدسات مصوري الإذاعة والتلفزيون الايرانية؟ وخلصت الصحيفة أنّ مامرّ دلالة على إفلاس أنصار موسوي سياسياً وإعلامياً وأنّ هدفهم هو توفير الذرائع لأجهزة الاستخبارات ووسائل الإعلام الأجنبيه الأمريكية والبريطانية تحديداً لتوسيع دائرة الإضطرابات والفوضى في البلاد. صحيفة جمهوري اسلامي: أخيراً نقرأ في صحيفة جمهوري اسلامي أنّ مجلس صيانة الدستور وبعد البت عدة مرات في طعون المرشحين الخاسرين في الإنتخابات الرئاسية قد توصل إلى قناعة بنزاهة الإنتخابات ومن هذا المنطلق وفي أعقاب التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور والتي أكد فيها عدم وجود ما يشوب نزاهة الإنتخابات الرئاسية ... فقد طوي ملف هذه الإنتخابات وأنّ على السلطة القضائية وكما قال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور ستكون المخولة وحدها من الآن فصاعداً لمواجهة كلّ من يشكك في نزاهة الإنتخابات وعليه أكدت الصحيفة أنّ المهم والمسلم به هو أنّ الإنتخابات جرت بمشاركة شعبية واسعة وحماسية وتجلت فيها بوضوح جمهورية النظام إلى جانب إسلاميته. لكن كان من الأجدى قالت الصحيفة: لو أنها أجريت في أجواء من الهدوء وبدون أية شوائب كي يشعر أبناء الشعب كلهم بحلاوة الفوز. لكن بعض الممارسات حالت دون ذلك وجعلت كلّ التيارات داخل النظام يشعرون بالغبن والخسارة بشكل أو آخر وهذا هو بالذات السبب الذي جعل أعداء الثورة ونظام الجمهورية الاسلامية لا يطيقون اي جناج من الأجنحة السياسية الداخلية التي تؤمن بالنظام الإسلامي في ايران. حتى إنهم صاروا يوسعون من تحركاتهم أكثر من ذي قبل للتدخل في شؤون بلادنا الداخلية ولإيجاد الشرخ بين شرائح المجتمع الايراني.