ذبح امّ حامل امام طفلها وحقوق الانسان في الغرب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79668-ذبح_امّ_حامل_امام_طفلها_وحقوق_الانسان_في_الغرب
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران المواضيع التالية: سخط شعبي في ايران على جريمة قتل الشربيني في محكمة ألمانية، وما يجري ضد الاقلية المسلمة في اقليم شين جيانغ، وأحداث ما بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ١٢, ٢٠٠٩ ٠٣:٤٨ UTC
  • ذبح امّ حامل امام طفلها وحقوق الانسان في الغرب

من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران المواضيع التالية: سخط شعبي في ايران على جريمة قتل الشربيني في محكمة ألمانية، وما يجري ضد الاقلية المسلمة في اقليم شين جيانغ، وأحداث ما بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية

من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران المواضيع التالية: * سخط شعبي واهتمام صحفي واعلامي بارز في ايران بسبب جريمة قتل الدكتورة مروة الشربيني في محكمة ألمانية * كما اهتمت الصحف الايرانية وبشكل مركز بما يجري في الصين والقمع والعنف الحكومي ضد الاقلية المسلمة في اقليم شين جيانغ. * أحداث ما بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية وآثارها السياسية على المستويين الداخلي والخارجي. • ذبح امّ حامل امام طفلها وحقوق الانسان في الغرب صحيفة (كيهان) نشرت على صدر صفحتها الاولى صورة لطلاب جامعيين يتظاهرون امام السفارة الألمانية بطهران مطالبين الحكومة الايرانية بطرد السفير الألماني واغلاق السفارة الالمانية على خلفية جريمة قتل المحجبة المصرية في محكمة دريسدن الألمانية. واشارت الصحيفة الى ان هذه التظاهرات اقيمت يوم امس من قبل منظمات طلابية بجامعات طهران وان الطلبة كانوا يحملون لافتات ويطلقون هتافات منها: "الموت للعنصرية النازية" و "لتخجل انجلا ميركل من هذه الجريمة" و "الموت للعنصرية الصهيونية" و "بأي ذنب قتلت" و "يا اختي الشهيدة دمك سيزلزل عروش المستكبرين في العالم". وتابعت الصحيفة بالقول: لقد خاطب المتحدث باسم المتظاهرين الحكومة الألمانية متسائلاً: كيف يمكن للانظمة الغربية ان تتحدث عن الديموقراطية وحقوق الانسان في الوقت الذي تذبح فيه امّ حامل امام طفلها في وسط قاعة محكمة ألمانية؟ واضاف المتحدث باسم المتظاهرين الايرانيين قائلاً: ان الحكومة الألمانية فقدت مصداقيتها بسماحها وقوع هذه الجريمة على يد مجرم عنصري. وهذا ما يثبت مدى تغلغل العنصرية النازية والأحقاد الصهيونية في المجتمعات الغربية ضد الجاليات المسلمة. وختمت صحيفة (كيهان) تقريرها عن هذه المظاهرات، بالقول: ان تاريخ اوروبا وامريكا مليء بالجرائم المروعة ضد البشرية وضد المسلمين بشكل خاص وليس الحروب والجنايات البشعة التي ارتكبتها الدول الغربية لا سيما امريكا وبريطانيا والمانيا وفرنسا في افغانستان والعراق ولبنان وفلسطين في السنوات الاخيرة والتي تسببت في قتل مئات الآلاف من المدنيين الابرياء وجرح وإعاقة وتجويع وترويع ملايين آخرين منهم إلا دليل قاطع على العنصرية والعنجهية الغربية تجاه الشعوب والأمم الحرة في العالم. • الحضور الفاعل في الساحة الدولية في موضوع آخر، اهتمت اغلب الصحف الايرانية بما يجري في اقليم شين جيانغ الصيني ومظاهر العنف والقتل الحكومي ضد الاقلية المسلمة في هذا الاقليم. صحيفة (اعتماد ملي) الايرانية وتحت عنوان (الحضور الفاعل في الساحة الدولية) دعت الحكومة الايرانية الى موقف حازم وفاعل ازاء احداث الصين، وكتبت تقول: هناك تركيز حكومي واعلامي واضح في ايران على قضايا انسانية واسلامية عادلة كفلسطين ولبنان، لكن نرى بعض الاحيان تجاهلاً او تسامحاً مع احداث اخرى ليست اقل جريمة من تلك الاحداث كالذي يتعرض له المسلمون في الصين. ويبدو ان علاقات ايران الحسنة مع الدولة الصينية هي التي تمنع الحكومة الايرانية من التركيز على هذه الاحداث. • ليس من مصلحة الصين اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية و تحت عنوان (ليس من مصلحة الصين) رات في افتتاحيتها صباح اليوم ان حكومة الصين تعتبر بلدا صديقا لإيران وتربطه معها علاقات سياسية واقتصادية في شتى المجالات، ولكن هذا لايمنع ان يراقب الرأي العام في ايران ما يجري من احداث في اقليم شين جيانغ ويتأثر بإضطرابات قومية تشهدها مدينة اورومتشي، والتي اوقعت اكثر من مئة وخمسين قتيلاً بينهم الكثير من المدنيين. واعربت الصحيفة عن اسفها البالغ من ان الإضطرابات جاءت على خلفية طائفية، فقومية الاويغور هم من المسلمين ويعانون من التمييز العرقي في وطنهم. وطالبت الصحيفة الحكومة الصينية بوضع حد للعنف في اطار مسؤوليتها الوطنية، وكتبت تقول: ان العالم الاسلامي يعتبر الحليف الاقتصادي الاهم للصين ومثل هذه الفجوات سوف تؤثر على التعاون مع هذا العالم الكبير. وخلصت الوفاق بالقول: ننتقد الصين في لجوئها الى العنف ليس من باب العداء لهذه الدولة بل من باب الحرص على وحدة هذا البلد واستقراره الذي يعتبر جزءاً لايتجزأ من الامن الاقليمي الدولي. وان الحكومة الصينية مدعوة الى الاخذ بعين الاعتبار القلق الذي تعبِّر عنه البلدان الاسلامية لأنه نابع من تعاطف انساني ليس وراءه اي اهداف سياسية. والمطالبة باعطاء المسلمين في الصين حقوقا مساوية مع بقية القوميات الصينية امر مشروع ليس فيه أي اساءة للسيادة ووحدة الاراضي الصينية. •ازمة ثقة... أم قراءة خاطئة؟ ننتقل بكم الى موضوع آخر مرتبط بالشأن الداخلي الايراني إثر الانتخابات الرئاسية والاضطرابات السياسية التي اعقبتها. فهناك من الصحف الايرانية خاصة القريبة من التيار الاصلاحي، مَنْ تتحدث عن ازمة ثقة او فقدان الشرعية للحكومة الحالية لدى اوساط عريضة من الشعب الايراني. لكن في المقابل، تؤكد الصحف الاصولية والمحافظة ان هذه الاضطرابات السياسية التي شهدتها ايران في الآونة الاخيرة ليست الا دليل على حراك ديمقراطي ساخن في ايران يثبت مدى حيوية الشعب ويقظته السياسية ومشاركته الفاعلة التي بلغت نسبة الـ 85% من الناخبين وهي نسبة يقل نظيرها في احسن الديمقراطيات الغربية. صحيفة (رسالت) خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بهذا الموضوع وتحت عنوان (تناقضات ازمة الثقة السياسية) كتبت، تقول: ان الذين يدّعون ان النظام الايراني يعاني اليوم من ازمة ثقة وشرعية وشرخ بين الحكومة والشعب لا يعرفون عمق الثقافة والفكر الايراني متناسين ان نسبة المشاركة العالية في هذه الانتخابات بانها مؤشر كبير على شرعية النظام ومقبوليته الشعبية فضلاً عن ان اغلب الدول في عالمنا اليوم تعاني من نسب معينة من المعارضة والانتقاد الشعبي، ففي الولايات المتحدة وحسب استطلاعات امريكية اكثر من 83% من الناس لا يثقون بما تفعله الحكومة، وفي نيجريا من اكبر دول افريقيا التي تنعم بموارد نفطية هائلة وحكومة ديموقراطية، ما يقارب الـ 90% من الناس غير راضين عن الحكومة. وفي افضل الديمقراطيات الاوروبية نسبة المشاركة في الانتخابات لا تتجاوز الـ 45% من الذين يحق لهم التصويت. وخلصت صحيفة (رسالت) بالقول: ان الحضور الملحمي والمشاركة الواسعة التي سجلها الشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية الاخيرة اكبر ضمان لقوة وشرعية النظام الاسلامي وليس من الانصاف ان نقرأ موقف اقلية من المعارضين على حساب كل الشعب بجماهيرية التي تفوق ال 70 مليون ايراني.