ثلاثون شهراً بمعتقلات الاحتلال الامريكي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79671-ثلاثون_شهراً_بمعتقلات_الاحتلال_الامريكي
ابرز ما يلفت انتباه القارئ للصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو موضوع عودة الدبلوماسيين الايرانيين الخمسة المفرج عنهم من سجون الاحتلال الاميركي في العراق الى الوطن بعد عامين ونصف العام من الاعتقال
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٣, ٢٠٠٩ ٠١:٥٦ UTC
  • ثلاثون شهراً بمعتقلات الاحتلال الامريكي

ابرز ما يلفت انتباه القارئ للصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو موضوع عودة الدبلوماسيين الايرانيين الخمسة المفرج عنهم من سجون الاحتلال الاميركي في العراق الى الوطن بعد عامين ونصف العام من الاعتقال

مبنى القنصلية الايرانية في اربيل شمال العراق
ابرز ما يلفت انتباه القارئ للصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو موضوع عودة الدبلوماسيين الايرانيين الخمسة المفرج عنهم من سجون الاحتلال الاميركي في العراق الى الوطن بعد عامين ونصف العام من الاعتقال. • ثلاثون شهراً بمعتقلات الاحتلال الامريكي صحيفة الوفاق الايرانية وتحت عنوان (ليبق الملف مفتوحا) كتبت في افتتاحيتها تقول: عاد الدبلوماسيون الايرانيون الخمسة الى ارض الوطن بعد ثلاثين شهراً من الاحتجاز في معتقلات القوات الامريكية في العراق. وقد جاء الإفراج عن هؤلاء الدبلوماسيين عبر الحكومة العراقية التي تسلّمتهم من القوات الامريكية بعد انسحاب هذه القوات من المدن العراقية. واعتبرت الصحيفة انه رغم نهاية محنة هؤلاء الدبلوماسيين لكن الملف يبقى مفتوحا من الناحية القانونية للمطالبة الفاعلة بالتعويض عن انتهاك المحتل الامريكي للقوانين الدولية التي تؤكد على الحصانة الدبلوماسية للسلك الدبلوماسي والقنصلي في البلد المضيف. ورأت صحيفة الوفاق ان القوات الامريكية ارادت من وراء اعتقال الدبلوماسيين الايرانيين صرف الانظار عن الاخفاقات السياسية والعسكرية التي منيت بها إدارتها بعد تصاعد المعارضة لتواجدها في العراق ولكن مثل هذه الانتهاكات لم تسعفها واجبرت على التراجع دون تحقيق اهدافها. واشادت الصحيفة بموقف الحكومة العراقية قائلة: انها نصحت الامريكيين منذ البداية بضرورة الافراج الفوري عن الدبلوماسيين الايرانيين. وكان ممثل الرئيس العراقي في مقدمة المستقبلين ليقدم الى المفرج عنهم باقات زهور ترمز الى فشل المخطط الامريكي لإيجاد الشرخ بين البلدين والشعبين العراقي والايراني. وخلصت الوفاق الى القول: ان الافراج عن الدبلوماسيين الخمسة يؤكد على أهمية الصمود والتحدي بوجه القوة الطاغية التي ارادت ان يكون العراق ساحة للحروب الاقليمية والهيمنة على مصادر الطاقة، غير ان الطموح الامريكي لم يتحقق وتحول التواجد العسكري الامريكي في العراق الى عبء يثقل على ادارتها الجديدة فأجبرها على وضع جدول زمني للانسحاب والخروج من المدن العراقية قبل مغادرة هذا البلد بعد نحو عام ونيف. • قمع المسلمين في الصين من المواضيع البارزة التي حظيت باهتمام واسع في الصحافة الايرانية الصادرة صباح اليوم هو موضوع قمع المسلمين في الصين حيث نشرت الصحف الايرانية بيان مرجع الدين الايراني آية الله مكارم شيرازي الذي وصف ما يحدث في الصين بانه قمع رهيب تمارسه السلطات الصينية بحق المسلمين الايغور في اقليم شين جيانغ حيث ادت الاضطرابات الى مقتل 184 شخصا حسب المصادر الرسمية الصينية. ونقلت صحيفة (جام جم) عن آية الله شيرازي قوله: صحيح ان للحكومة الصينية علاقات سياسية واقتصادية وثيقة معنا ومع باقي البلدان الاسلامية، غير ان ذلك لا يبرر للحكومة الصينية قمع وضرب اخوتنا واخواتنا المسلمين في شكل رهيب. واضاف: اننا ندين القمع بشدة ونطلب من جميع مسلمي العالم مطالبة الحكومة الصينية بانهاء هذا الوضع ومعاقبة المجرمين. • ابناء ماو واللعب بالنار اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ابناء ماو واللعب بالنار) كتبت في مقالها الافتتاحي تقول: يبدو ان الجيل الرابع من الشيوعيين المنتمين لمدرسة ماوتسه تونغ قائد الصين الجديدة قد فتح ابواب معركة كبرى ضد المسلمين الايغور بهدف تصفية الثقافة واللغة والمعتقدات الاسلامية لتسعة ملايين مواطن صيني من المسلمين الايغور في اقليم شين جيانغ. واكدت الصحيفة ان الشعب الايراني المسلم يقف مع هؤلاء المسلمين المظلومين في الصين ويحمّل الحكومة الصينة ورئيسها هو جين تاو المسؤولية الكاملة عمّاارتكبته قوات الامن من قتل وقمع وارهاب ضد المسلمين الايغور. وطالبت صحيفة (رسالت) رئيس الحكومة الصينية باعتذار رسمي عما ارتكب في الايام الاخيرة وطالبته باحترام حقوق الاقلية المسلمة والمشاركة السياسية الفاعلة لهم في السلطة بالمناطق التي يقطنوها. وقالت: في الوقت الذي ارتكبت فيه القوى الغربية خاصة الولايات المتحدة ابشع الجرائم البشرية ضد شعوب العالم في العراق وافغانستان ولبنان وفلسطين والصومال، كانت الدولة الصينية رمزاً لعدم الانجرار وراء سياسات الامبريالية والوقوف الى جانب الشعوب والبلدان الشرقية، لكن اليوم وبعد القمع الرهيب ضد المسلمين في الصين، قد اهتزت تلك الصورة وشوهت سمعة الحكومة الصينية عند مسلمي العالم. • مستنقع رهيب للمحتل اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وفي مقالها الافتتاحي تناولت اوضاع القوات المحتلة في افغانستان وتحت عنوان (مستنقع رهيب للمحتل) وصفت الساحة الافغانية بانها مستنقع اشد رعباً وخوفاً للمحتل الامريكي من الساحة العراقية، وكتبت تقول: لقد اعترف الرئيس الامريكي يوم امس بان القوات الامريكية تنتظر اياماً صعبة جداً في افغانستان، هذا في الوقت الذي خسرت بريطانيا بالايام القليلة الماضية 15 من قواتها في افغانستان وبلغ عدد القتلى الامريكيين الى 657 قتيلاً من المارينز الامريكي في الحرب على افغانستان. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الاحتلال الامريكي يعبث بافغانستان بـ 68 ألف من القوات الامريكية الى جانب 9 آلاف من القوات البريطانية اضافة الى قوات اخرى من حلف شمال الاطلسي. ورغم مرور 8 سنوات على احتلال افغانستان بعد احداث 11 ايلول عام 2001 لم تتمكن القوات الغازية من احلال الامن والاستقرار ولم تف بوعودها التي قطعتها مع الشعب الافغاني بالقضاء على الطالبان والقاعدة واعتقال او تصفية قادة هذه التنظيمات التي اعتبرتها امريكا الخطر الارهابي الاول على امن العالم في حين يشكك الكثير من المحللين السياسيين بهذا الرأي ويعتبر القاعدة والطالبان من صنع اجهزة المخابرات الامريكية والصهيونية للوصول الى اهداف استراتيجية كتشويه صورة الاسلام والمسلمين في العالم وفتح المجال للغزوات الامريكية والبريطانية ضد البلدان الاسلامية والسيطرة والهيمنة الامريكية على الشرق الاوسط تحت مظلة مكافحة الارهاب ونشر الديموقراطية في هذه المنطقة. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى القول: ان القوات المحتلة تعيش مأزقاً سياسياً ونفسياً خانقاً في افغانستان حيث طال أمد الحرب وفاقت الخسائر في الارواح والاموال ولم تتمكن القوات الغازية من بلوغ الاهداف وهي تعيش بين مطرقة الطالبان وسندان الشعب الافغاني وشعوب الغرب التي تطالب بانسحاب فوري للقوات الغربية من الاراضي الافغانية. • خطأ الحسابات الغربية تجاه ايران في الشأن الداخلي الايراني والذي يشهد سخونة لافتة منذ الانتخابات الرئاسية الاخيرة تتابع الصحف الايرانية تغطيتها الواسعة لمواقف التيارات والشخصيات السياسية الرائدة في العملية السياسية الايرانية. ومن ابرز هذه الشخصيات هو الشيخ هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام ورئيس مجلس الخبراء الذي عرف في السنوات الاخيرة بخلافه مع الرئيس احمدي نجاد، لكن وسائل الاعلام الغربية ذهبت بعيداً جداً عندما صوّرت الاضطرابات الاخيرة بأنها صراع على السلطة العليا بين الشيخ رفسنجاني وقائد الثورة الاسلامية. حيث وجّه رفسنجاني صفعة لهذه الوسائل التحريضية عندما نفى في الايام الاخيرة وجود اي صراع على السلطة واليوم اخبرتنا الصحف الايرانية بانه سيؤم صلاة الجمعة بطهران في نهاية الاسبوع الجاري. صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية وتحت عنوان (الشيخ رفسنجاني يؤم الجمعة القادمة) كتبت على صدر صفحتها الاولى تقول: رغم الكثير من الشائعات والاكاذيب التي نشرت في الداخل والخارج عن موقف الشيخ رفسنجاني من الاحداث الاخيرة، فحضوره في صلاة الجمعة القادمة وامامتها يضع حداً حاسماً لهذه الشائعات ويظهر موقفه الواضح من النظام ومن القيادة الاسلامية. وتابعت الصحيفة بالقول: صحيح ان الشيخ رفسنجاني ومعه جبهة عريضة من السياسيين والتيارات الاصلاحية والمعتدلة في ايران لديها مواقف مخالفة ومنتقدة لأحمدي نجاد وحكومته، لكن تبقى الخلافات في اطار الجمهورية الاسلامية وفي اطار العملية الديموقراطية الدينية وتحت سقف الدستور والقانون الايراني.