المسمار الاخير في نعش حركة عدم الانحياز
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79675-المسمار_الاخير_في_نعش_حركة_عدم_الانحياز
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح يوم 14/7/2009 بين الشؤون الخارجية والداخلية في الشأن الخارجي اهتمت بعض الصحف الايرانية بمؤتمر حركة عدم الانحياز الذي تشهده القاهرة هذه الايام، كما تناولت صحف اخرى
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٤, ٢٠٠٩ ٢٢:٢٢ UTC
  • المسمار الاخير في نعش حركة عدم الانحياز

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح يوم 14/7/2009 بين الشؤون الخارجية والداخلية في الشأن الخارجي اهتمت بعض الصحف الايرانية بمؤتمر حركة عدم الانحياز الذي تشهده القاهرة هذه الايام، كما تناولت صحف اخرى

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح يوم 14/7/2009 بين الشؤون الخارجية والداخلية في الشأن الخارجي اهتمت بعض الصحف الايرانية بمؤتمر حركة عدم الانحياز الذي تشهده القاهرة هذه الايام، كما تناولت صحف اخرى وفي نظرة تحليلية ظاهرة الاستيطان الصهيوني المستمرة في الاراضي الفلسطينية واثرها على مستقبل عملية السلام في المنطقة. اما في الشأن الداخلي فأبرزت الصحف الاصلاحية خبر مشاركة موسوي وخاتمي وكروبي في صلاة الجمعة القادمة بطهران التي سيؤمها الشيخ رفسنجاني بعد غياب طال عدة اسابيع بسبب الاضطرابات الاخيرة. كما واصلت الصحف الاصلاحية تأكيدها على ضرورة تشكيل جبهة سياسية عريضة من المنتقدين والمعارضين لحكومة احمدي نجاد استعداداً للانتخابات المقبلة. وفي موضوع ملفت آخر تناولت احدى الصحف الايرانية انتخاب رئيس جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية وتداعياته المحتملة على الملف النووي الايراني. • المسمار الاخير في نعش حركة عدم الانحياز صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (المسمار الاخير في نعش حركة عدم الانحياز) اعتبرت انتقال رئاسة حركة عدم الانحياز من كوبا الى مصر بمثابة انتكاسة كبرى لهذه الحركة التي فقدت الكثير من وزنها السياسي في المعادلات الدولية. واشارت الصحيفة الى بدايات تأسيس هذه الحركة بعد الحرب العالمية الثانية على يد نهرو وسوكارنو وعبد الناصر وتيتو، وقالت: انها أسست في ظروف القطبية الثنائية الامريكية – السوفيتية، وكانت مظهر الاستقلال وعدم الانحياز للقطبين الشرقي والغربي، لكن مع مرور الزمان فقدت الحركة بريقها واصبحت مؤتمراتها وقراراتها عديمة اللون والطعم والرائحة، خاصة وانها لم تحرك ساكناً ازاء تحديات كبرى كالقضية الفلسطينية والقضايا الافريقية التي تعتبر من الامراض المزمنة والمستعصية في زماننا هذا، كما لم تتحرك هذه المنظمة التي تضم 118 دولة في ازمات حديثة العهد كالحرب على العراق والحرب على افغانستان وبقيت هذه الحركة في حالة الانفعال والضعف لأكثر من اربعة عقود مضت. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى استضافة مصر لمؤتمر قمة عدم الانحياز ونقل رئاسة الحركة الى مصر في السنوات القادمة وقالت: رئاسة النظام المصري لهذه المنظمة سيزيدها هواناً وضعفاً على هوانها الموجود لأن نظام حسني مبارك الكمب ديفيدي معروف بمواقفه التابعة للمشاريع الغربية في المنطقة ويلعب دور السمسار لصالح امريكا واسرائيل في الشرق الاوسط. • سلخ فلسطين صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم موضوع الاستيطان الصهيوني، و تحت عنوان (سلخ فلسطين) كتبت تقول: ظاهرة الاستيطان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية يعود تاريخها الى بداية احتلال فلسطين حيث وزعت اعداد كبيرة من مهاجري الشتات في المدن والقرى في اراضي 1948، وبعد احتلال الضفة والقطاع عام 1967 اتسع نطاق الاستيطان ليشمل جميع الاراضي الفلسطينية من مدن وقرى حتى القدس الشريف. وحول موقف الولايات المتحدة من هذه الظاهرة رأت الصحيفة ان امريكا لعبت اعلاميا دور المعارض لبناء المستوطنات دون ان تختلف مع الصهاينة او تقوم بوقفهم عند حدهم، بل كانت الاموال تأتي باستمرار من امريكا لتمويل مشروع الاستيطان وتوطين المهاجرين اليهود في المدن والقرى الفلسطينية. واشارت الوفاق الى ان عدد المستوطنين الجدد في الضفة الغربية خلال فترة ما بعد خارطة الطريق التي اقترحها جورج بوش الابن وصل الى 300 الف مستوطن صهيوني جديد فضلا عن توسيع المستوطنات السابقة تحت ذريعة النمو السكاني للمستوطنين. وتابعت الصحيفة بالقول: تأتي خطة استمرار بناء المستوطنات في اراضي 1967 الى جانب المطالبة بمنع عودة اللاجئين الفلسطينيين الى أرضهم لتؤكد على خطورة المشروع الصهيوني في تهويد فلسطين وجعلها دولة صهيونية لايحق لغير اليهود امتلاك ارض فيها او بناء دولة، كما يصرح بها رئيس الوزراء الصهيوني الليكودي بنيامين نتنياهو. واعتبرت الوفاق ان في ظل هذا الواقع لن يبقى هناك أي أمل بحل القضية الفلسطينية على اساس حل الدولتين كما وعدت بذلك إدارتا بوش واوباما. واستغربت الصحيفة موقف بعض الاطراف الفلسطينية ومعها جهات عربية تتحدث عن حلول سلمية مع الصهاينة وتطالب الولايات المتحدة بالضغط على اسرائيل لإحياء المفاوضات. • رفسنجاني يأم صلاة الجمعة القادمة في الشأن الداخلي اخبرتنا صحيفة اعتماد الاصلاحية صباح اليوم 14/7/2009 تأكيد خبر البارحة حول إمامة الشيخ هاشمي رفسنجاني لصلاة الجمعة القادمة والتطور الجديد في الخبر هو احتمال حضور مير حسين موسوي ومحمد خاتمي ومهدي كروبي في هذه الصلاة لأول مرة بعد الانتخابات الرئاسية الاخيرة. وتابعت الصحيفة بالقول: يبدو ان الشيخ رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام ورئيس مجلس الخبراء يريد أن يكسر صمته الذي دام عدة اسابيع بعد ان اتهم الرئيس احمدي نجاد ابناءه في المناظرات الانتخابية بالفساد الاداري، حيث كان رفسنجاني منذ اربع سنوات ولازال من المنتقدين لأداء احمدي نجاد ووقف مع الجبهة الاصلاحية بقيادة مير حسين موسوي لتغيير الوضع القائم في الانتخابات الاخيرة. • تشكيل جبهة سياسية اما صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية ايضاً وتحت عنوان (خطوة لتشكيل جبهة سياسية واحدة) اعتبرت ان اكبر ضرورة ملحة للتيار الاصلاحي في يومنا هذا هو تشكيل جبهة سياسية عريضة تشمل كل المنتقدين والمعارضين لأحمدي نجاد ولأداء حكومته في اطار الدستور وتحت سقف قوانين الجمهورية الاسلامية. واكدت الصحيفة ان القيادات البارزة في التيار الاصلاحي وعلى رأسها موسوي وخاتمي وكروبي تتحمل مسؤولية جسيمة في هذا الصدد، واضافت: لابد من التوحد والتقارب والتواصل بين كافة النخب الفكرية والمثقفين وطلاب الجامعات الذين يمثلون الطبقات الرئيسة في نقد ومعارضة الوضع القائم لتأسيس جبهة سياسية موحدة تحظى بشعبية عريضة تعارض الحكومة الحالية وتستعد من الآن لتغييرات اساسية في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة. • اختيار جديد في مواجهة ايران في موضوع آخر تناولت صحيفة (جام جم) صباح اليوم انتخاب يوكيا آمانو لرئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد انتهاء ولاية محمد البرادعي. صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (اختيار جديد في مواجهة ايران) كتبت تقول: بعد سجال دام عدة اسابيع بين اعضاء مجلس الحكام التابع للوكالة، انتخب آمانو الياباني رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية وكان منافسه على هذا المنصب عبد الصمد مينتي من آفريقيا الجنوبية. ورأت الصحيفة ان آمانو كان يحظى بدعم امريكا والدول الاوروبية بينما عبد الصمد مينتي كان يحظى بدعم الدول النامية ويبدو حسب هذه الصحيفة ان آمانو المدير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية سيحذو حذو البرادعي في كتابة تقارير مزدوجة الدلالة حول ملف ايران النووي وسيحاول ارضاء الاطراف الغربية في مواقف الوكالة من هذا الملف. واشارت صحيفة (جام جم) الى ارتياح الكيان الصهيوني لإختيار الرئيس الجديد لهذه الوكالة، واضافت: هذا في الوقت الذي يرفض الصهاينة اي تعاون مع الوكالة ويمتنعون عن اخضاع مشروعهم النووي العسكري الذي يحتوي على 200 قنبلة نووية لمراقبة وتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية.