حادثة سقوط الطائرة الايرانية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79679-حادثة_سقوط_الطائرة_الايرانية
أولت صحيفة مردم سالاري الإهتمام بحادثة سقوط الطائرة الايرانية وكتبت تقول إنّ سماع خبر سقوط طائرة في مكان أو آخر في ايران، أصبح أمراً عادياً، وبخصوص سقوط الطائرة التابعة لشركة كاسبين الايرانية بعد بضع دقائق من إقلاعها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٥, ٢٠٠٩ ٢١:٠٣ UTC
  • حادثة سقوط الطائرة الايرانية

أولت صحيفة مردم سالاري الإهتمام بحادثة سقوط الطائرة الايرانية وكتبت تقول إنّ سماع خبر سقوط طائرة في مكان أو آخر في ايران، أصبح أمراً عادياً، وبخصوص سقوط الطائرة التابعة لشركة كاسبين الايرانية بعد بضع دقائق من إقلاعها

• حادثة سقوط الطائرة الايرانية أولت صحيفة مردم سالاري الإهتمام بحادثة سقوط الطائرة الايرانية وكتبت تقول إنّ سماع خبر سقوط طائرة في مكان أو آخر في ايران، أصبح أمراً عادياً، وبخصوص سقوط الطائرة التابعة لشركة كاسبين الايرانية بعد بضع دقائق من إقلاعها، طرحت حتى الآن افتراضات واحتمالات عديدة حول سبب أو أسباب الحادث، بيد أن المهم في هذا السياق هو تكرار مثل هذه الفجيعة على مدى السنوات الأخيرة. وتابعت الصحيفة، أنّ الرأي العام إطلّع في غضون السنوات الماضية على سقوط طائرات مدنية من نوع توبولوف الروسية تحديداً، الأمر الذي حثّ المسافرين على التأكد من شراء تذاكر لا تعود إلى الشركة الآنفة الذكر ومن عدم السفر على متن طائرات من نوع توبولوف، ثم تساءلت الصحيفة لماذا تواصل منظمة الطيران الوطنية ووزارة الطرق والمواصلات استخدام طائرات من هذا النوع في وقت لا يخفى فيه على أحد بأنّ هذه الطائرات خارجة عن إطار المقاييس في الملاحة الجوية؟ وألم يعلن المسؤولون قبل بضعة أيام وباعتزاز بأنّ الملاحة الجوية الايرانية أصبحت آمنة وموثوقة أكثر ممّا كان عليها بعد ضمّ سبع طائرات حديثة إلى الأسطول الجوي الايراني؟ وبحسب الصحيفة أن ثمة اشكالية في إدارة منظمة الطيران الوطنية، وأنّه من الضروري ايجاد حل لأزمة الشحة في قطع الطائرات المدنية والناجمة عن الحظر المفروض على ايران من جانب البلدان الغربية. • صحيفة كيهان تناولت صحيفة كيهان الإهتمام بالنبأ الذي تناقلته مختلف وسائل الإعلام بخصوص إمامة هاشمي رفسنجاني لصلاة الجمعة هذا الاسبوع، إلى ذلك كتبت الصحيفة أنّ الصحف التابعة للتيار الإصلاحي المزعوم ما كانت تبدى حتى الآن أية رغبة في إعلان أسماء الذين يؤومون صلاة الجمعة في طهران عادة، إلا أنّها انطلقت هذه المرة وبحماس كبير لإدراج اسم رفسنجاني على صفحاتها الأولى على أنّه سيؤوم صلاة الجمعة الاسبوع الحالي، وقالت الصحيفة إن تلك الصحف تمادت في التعليق على هذا النبأ وتحليله منذ الأحد الماضي، وقد دلت دلوها صحف ووكالات وفضائيات أجنبية عديدة مركزة على أمرين: الأول دعوة المعارضين للحكومة ولنظام الجمهورية الإسلامية لحضور صلاة الجمعة في طهران التي يؤومها رفسنجاني، والثاني حثهم على إطلاق شعارات مناوئة للإنتخابات الرئاسية الأخيرة ومناوئة أيضاً للنظام إن استطاعوا على ذلك. وألمحت الصحيفة إلى بعض هذه الصحف ووسائل الإعلام منها موقع ايران گلوبال على الإنترنت وگويا نيوز وموقع وزارة الخارجية الإسرائيلية التي قالت عنها إنّها حاولت تعليم المشاركين في صلاة الجمعة على آداب الصلاة في هذه اليوم، إلى ذلك دعت الصحيفة الجماهير الشعبية وحشود من اسمتهم حزب الله والذين وصفتهم بأنّهم قد برهنوا مراراً وتكراراً على تفانيهم وتضحياتهم من أجل الإسلام والثورة، دعتهم إلى التدفق إلى المكان الذي ستقام فيه صلاة الجمعة على الرغم ممّا لديهم من عتاب مشروع على أداء رفسنجاني في الآونة الأخيرة، وذلك بهدف إحباط مؤامرات ومخططات العدو (على حد تعبير الصحيفة). وخلصت الصحيفة إلى القول إنّ الشعب الايراني يتوقع من رفسنجاني بصفته خطيب بليغ ومتمرس أن تنطوي خطبته غداً الجمعة على ما من شأنه أن ينفض غبار العتاب والشبهات من أذهانهم، وأن يبدد أطماع الأعداء الذين يحاولون استغلال مكانته لتحقيق مآربهم. • صحيفة اعتماد تناولت صحيفة اعتماد موضوع عزم مير حسين موسوي المرشح الإصلاحي المهزوم في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة، على تشكيل حزب أو جبهة معارضة ذات قاعدة عريضة، فكتبت تقول إنّ وزارة الداخلية أقدمت على إجراء غير مسبوق عادة ينص على أنّ تشكيل أيّ حزب أو جبهة سياسية بحاجة إلى ترخيص من الوزارة، وبحسب الصحيفة أن هذا الإجراء جاء مباشرة بعد إعلان عضو لجنة المادة العاشرة من قانون الأحزاب وبشكل صريح عدم الحاجة إلى الترخيص من وزارة الداخلية في تشكيل جبهة سياسية، مؤكداً أنّ مثل هذه الجبهة لن تموّل بالطبع من قبل الوزارة. واعتبرت الصحيفة أنّ وزارة الداخلية عازمة على منع تشكيل هذه الجبهة التي سيقودها مير حسين موسوي، الأمر الذي وصفه النشطاء السياسيون بأنّه خروج عن القانون (على حد تعبير الصحيفة). • صحيفة افتاب يزد كتبت صحيفة آفتاب يزد تحت عنوان: لماذا تغير سلوك أحمد نجاد في السياسة الخارجية؟ وقالت: إنّ أحمدي نجاد وأثناء فترة ولايته الأولى كان يلبي كل دعوة لحضور اجتماعات ومؤتمرات دولية أياً كان مستواها، حتى إنّه لم يرفض حضور اجتماع منظمة الغذاء الدولية في ايطاليا بالرغم من أنه لم يحضره إلاّ رئيسان أو رؤساء ثلاث دول على مستوى رئيس زيمبابوي مثلاً، وقالت الصحيفة إنّ أحمدي نجاد وعلى خلاف ممّا هو معمول به لم يتريّث في حضور الاجتماعات السنوية للجمعية العمومية للأمم المتحدة حتى إنّه كان يحضر اجتماعات قمة عربية أيضاً أصدرت قرارات تضمنت المساس بالسيادة الايرانية على جزرها الثلاث في الخليج الفارسي، لكن بعد الإنتخابات الرئاسية الأخيرة زار روسية فقط وامتنع عن حضور اجتماعي قمة مهمين، قمة الإتحاد الأفريقي في ليبيا وقمة دول عدم الإنحياز في شرم الشيخ، هذا فيما كان نجاد ورفاقه خاصة خلال فترة رئاسته الأولى، يؤكدون تطوير وتوثيق العلاقات بين ايران والدول الأفريقية بدون أن يدر ذلك بأية منفعة لايران وأنّ أكثر ما سرّ زعماء بعض تلك الدول هو حصولهم على مساعدات مالية من ايران كلفت الأخيرة ثمناً باهظاً، وبخصوص عدم حضور نجاد قمة عدم الإنحياز اعتبرت الصحيفة أنّ ذلك جاء بسبب انعقادها في مصر التي أعلن نجاد ومستشاروه بشكل غير مدروس ومتقن قبل عامين استعدادهم لإعادة تطبيع العلاقات معها، لكنّ مصر رفضت ذلك (على حد قول الصحيفة) التي اختتمت بالقول إنّ أحمدي نجاد ومهندسي السياسة الخارجية في حكومته مطالبون بالإجابة عن سؤال هو: ما الذي تغيّر في ايران والعالم بعد الإنتخابات الرئاسية العاشرة في ايران بحيث دفع بأحمدي نجاد إلى الإمتناع عن حضور قمة عدم الإنحياز في مصر بصفته رئيس دولة هي عضو فاعل في حركة عدم الإنحياز؟